Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2020 العدد ١٦: فصح العبور من «سوء الوجود» إلى «حسن الوجود»
العدد ١٦: فصح العبور من «سوء الوجود» إلى «حسن الوجود» Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 19 April 2020 00:00
Share

raiati website copy

الأحد ١٩ نيسان ٢٠٢٠ العدد ١٦ 

أحد الفصح

كلمة الراعي

فصح العبور 
من «سوء الوجود» إلى «حسن الوجود»

1620 هو إيّاه أدركنا في ظلمتنا، في عطشنا وجوعنا إليه، في غربتنا القسريّة عن هيكله الحجريّ ومائدة عشائه. لكنّه بدا لنا نورًا في هيكلنا اللحميّ؛ فهناك، حيث يجاهد هو «من أجل حياة العالم» (يوحنّا ٦: ٥١)،  و«لتكون له حياة أفضل» (يوحنّا ١٠: ١٠)، اجتاز عتبة ما كان يفصله عنّا. فبقدرة محبّته دخل حصونًا منيعة عليه، حصون قلوبنا، فأباد عتمتها وأشرق فيها. أمام مفارقة إقامة خدمة الفصح هذا العام «والأبواب مغلقة» (يوحنّا ٢٠: ٢٦)، بحيث استحال على المؤمنين أن يؤمّوا الكنيسة وأبوابها موصدة، دخل هو إلى حيث نحن أغلقنا الأبواب عليه كثيرًا وتركناه خارجًا، أعني قلوبنا. هناك مدّ يده إلينا، في تلك العتمة، وأقامنا، كما فعل مرّة في صبيحة الفصح عندما أمسك بيدَي آدم وحوّاء وأخرجهما من القبر.

نعم، المسيح قام! إنّها صرخة مَن هو في العتمة وافتقده نور اليد الممدودة إليه! ليست هذه الصرخة تمتمة على شفاهنا، أو نغمة صادرة من حناجرنا، أو نصًّا منوّطًا في كتاب، أو ترنيمة تؤدّيها جوقة متمرّسة. إنّها صرخة نعمته في قلوبنا (غلاطية ٤: ٦). أَليس هذا ما شاءت الكنيسة أن تقدّمه لنا في صبيحة الفصح على لسان الإنجيليّ يوحنّا: «النور يضيء في الظلمة، والظلمة لم تدركه» (١: ٥)؟ أَوَ ليستْ هذه هي صرخته فينا، يطالبنا بواسطتها أن نطلبه هو أينما كنّا؟ فهو المطالِب بنا لنطالِب به! هكذا لم تقدر ظلمتنا ولا خطيئتنا ولا غربتنا على أن تحجبه أو تبعده عنّا، ولا أن تخفي محبّته وخلاصه وعنايته بنا. ها قد انقشعت الحقيقة أمام ناظرَي قلوبنا وبتنا نطلبها بأكثر إلحاح، بل نطالب بها حقًّا من حقوقنا، وإن كنّا لسنا أهلًا لها.

لنضعْ إذًا الأمور في نصابها. هوذا حقّ الله فينا: «كلّ شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء ممّا كان. فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس» (يوحنّا ١: ٤). فهو مبدأ الحياة ومبدئها، خالقها والمعتني بها. وهو يمدّ الإنسان بالنور ليتعلّم ويتدرّب كيف يتعهّد الحياة كلّها: «كان النور الحقيقيّ الذي ينير كلّ إنسان آتيًا إلى العالم» (يوحنّا ١: ٩). وهو لم يكتفِ بأن أعطانا «الوجود»، بل أتحفنا بـ «حسن الوجود»، أي بكرامة فوق كلّ كرامة: «أمّا كلّ الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه» (يوحنّا ١: ١٢). وضع عُرى علاقة بينه وبيننا لا تنفصم إلّا إذا رفضناها بمحض إرادتنا أو أعرضنا عنها بسلوكنا. هذا ما يذكُره يوحنّا بحسرة ويذكّرنا به: «إلى خاصّته جاء، وخاصّته لم تقبلْه» (١: ١١).

هكذا صنع الإنسانُ الجحيمَ بنفسه لنفسه، إذ تغرّب عن الله وتغرّب عن أخيه الإنسان واستغلّ الوجود بعكس الغاية منه. بتغرّبه عن حقيقة نفسه، صار «أدنى من الوجود» الذي خلقه الله من أجله ويعيش أزمات لا تعدو الأزمة الحاليّة سوى إحدى مظاهر هذا التغرّب. لكنّ إرادة الله الخيّرة دبّرت أمرًا عجيبًا، عمليّة إنقاذ فريدة، لأنّه يحبّ الإنسان حبًّا جمًّا. إليك الدواء والعلاج والحقيقة: «والكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا، ورأينا مجده، مجدًا كما لوحيد من الآب، مملوءًا نعمة وحقًّا» (يوحنّا ١: ١٤). إنّها الأيقونة التي تعكس طبيعة «حسن الوجود». وهذا ما شارك يسوعُ به الإنسانَ الذي يؤمن به.

المعاناة الحاضرة تفتح الباب أمامنا لنعرف عمق محبّة الله وارتباطه بنا، وكيف يسير بالمؤمنين به إلى حسن الوجود، أي «الذين ولدوا ليس من دم، ولا من مشيئة جسد، ولا من مشيئة رجل، بل من الله» (١: ١٣). هكذا ينسبنا الله إليه ويتبنّانا، مرّة وإلى الأبد. هذه هي نظرته إلينا وهكذا يعرفنا ويعرّف عنّا، إن آمنّا به. هلّا أدركنا إذًا أنّ الشرّ ليس من طبيعته، وأنّنا نغلبه بمحبّته ونعمته أنّى وُجد؟

فرحي أنّنا نسير في طريق العبور إلى «حسن الوجود»، بعد أن أسأنا عيش نعمة «الوجود» فانحدرنا إلى «سوء الوجود». شهادات كثيرة معاصرة تُبرِز كيف أنّ الله ما فتئ يعمل حتّى الآن، في واقعنا الراهن، حتّى يتمّ هذا العبور على صعيد الشخص والجماعة. معاونو الله في هذا العمل ليسوا قلّة. إنّها خميرة صالحة موجودة في عجين هذا العالم ويمكنها أن تهتف مع يوحنّا هتاف الفصح هذا: «من ملئه نحن جميعًا أخذنا، ونعمةً فوق نعمة» (١: ١٦). هؤلاء يقلبون قلقنا إلى رجاء، ومخاضنا إلى ولادة، وانحباسنا إلى انطلاق، وضمورنا إلى غيرة، وأزمتنا الحاضرة إلى فرصة. عسانا نلحق بهم فنعيّد معهم الفصح السرّيّ، أي عبورنا من الموت إلى الحياة في المسيح. المسيح قام!

سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما

(جبل لبنان)

 

الرسالة: أعمال الرسل ١: ١-٨

إنّي قد أنشأتُ الكلام الأوّل يا ثاوفيلس في جميع الأمور التي ابتدأ يسوع يعملها ويُعلّم بها، إلى اليوم الذي صعد فيه من بعد أن أوصى بالروح القدس الرسلَ الذين اصطفاهم، الذين أَراهم أيضًا نفسَه حيًّا بعد تألّمه ببراهين كثيرة وهو يتراءى لهم مدّة أربعين يومًا ويُكلّمهم بما يختصّ بملكوت الله. وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم بألاّ تبرحوا من أورشليم بل انتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني، فإنّ يوحنّا عمّد بالماء وأمّا أنتم فستعمَّدون بالروح القدس لا بعد هذه الأيّام بكثير. فسأله المجتمعون قائلين: يا ربّ أفي هذا الزمان تردّ الـمُلْك إلى إسرائيل؟ فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة أو الأوقات التي جعلها الآب في سلطانه، لكنّكم ستنالون قوّة بحلول الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهودًا في أورشليم وفي جميع اليهوديّة والسامرة وإلى أقصى الأرض.

 

الإنجيل: يوحنّا ١: ١-١٧

في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وإلهًا كان الكلمة، هذا كان في البدء عند الله. كلٌّ به كان، وبغيره لم يكن شيءٌ ممّا كوِّن. به كانت الحياة والحياة كانت نور الناس، والنورُ في الظلمة يضيء والظلمة لم تُدركه. كان إنسان مرسَل من الله اسمه يوحنّا. هذا جاء للشهادة ليشهد للنور، لكي يؤمنَ الكلُّ بواسطته. لم يكن هو النور بل كان ليشهد للنور. كان النورُ الحقيقيّ الذي ينير كلّ إنسان آتٍ إلى العالم. في العالم كان، والعالم به كُوِّن، والعالم لم يعرفه. إلى خاصّته أتى وخاصّته لم تقبله، فأمّا كلّ الذين قبِلوه فأَعطاهم سلطانًا أن يكونوا أولادًا لله الذين يؤمنون باسمه، الذين لا من دمٍ ولا من مشيئة لحمٍ ولا من مشيئة رجلٍ لكن من الله وُلدوا. والكلمة صار جسدًا وحلَّ فينا (وقد أبصرْنا مجده مجدَ وحيد من الآب) مملوءًا نعمة وحقًّا. ويوحنّا شهد له وصرخ قائلًا: هذا هو الذي قلتُ عنه إنّ الذي يأتي بعدي صار قبْلي لأنّه مُتقدِّمي، ومن مِلئه نحن كُلّنا أخذنا، ونعمةً عوض نعمة، لأنّ الناموس بموسى أُعطي، وأمّا النعمة والحقّ فبيسوع المسيح حصلا.

 

كلماتٌ مُعزّية

يسوعُنا القائم، فاعلٌ في تاريخنا، كان وكائنٌ وسيكونُ. أنشأ لنا سُبلَ رجاءٍ لا تنتهي، أعطانا ما هو أبعد من المحدود، إذ قال: «كلُّ ما تطلبونه بإيمانٍ يكون لكم». و«كلُّ شيء مُستطاع للمؤمن». لأنَّ «كلّ ما هو غير مُستطاع عند الناس مُستطاعٌ عند الله».

عبارة كلّ، تفتح لنا الآفاق على اللّامحدود. لأنّها مدى أوسع من المنظور، ورجاءٌ لامحدود بالله اللّامحدود.

مسيحُنا أَلْهَمَ فكان الإلهام. أوحَى فبدأ الوَحي. أعطى الرسلَ والقدّيسين نفحاتٍ ونفحات. استبان للتلاميذ فخطّوا «الكلامَ الأوَّلَ عن جميعِ ما ابتدَأ يسوع يَفعلهُ، ويُعلِّم به إلى اليومِ الذي ارتفَعَ فيه، بعدَ ما أوْصَى بالروحِ القُدُسِ الرسُلَ الذين اختارهُم، الذين أراهُم أيضًا نفسَه حيًّا ببراهينَ كثيرةٍ، بعدما تألَّم، وهو يظهرُ لهم ويتكلِّم عن الأُمور المختَصَّة بملكوت الله» (أعمال ١: ١-٣). دَفَقَ النعمة فعاش الأوَّلون قداسة الرجاء واثقين بمواعيد الله، مُستندين لا إلى القوى البشريّة، بل إلى العون المجّانيّ النازل من السماء.

إلهنا الحقّ واكب وجودنا الضعيف، بعد القيامة والصعود. مَسْحَنَه بذاته. مَحا التردّد والخوف والقلق الذي طاوَلنا. ظهر أربعين يومًا يُقَوّم ويعزّي. لاحظ حتّى ارتباك الأخصّاء والمقرّبين أيضًا، لكنّه بارك وغفر واستوعب قلقنا كبَشرٍ. خشي علينا أن نبقى أسرى العبوديّة عُراةً. فأفاضها عنصرةً بالروح غامرةً للكون. أسّس بحقٍ شعبًا خاصًّا، كهنوتًا ملوكيًّا، أمّةً مقدّسة. طهّرنا بالماء والروح، أقامنا فيه قاماتٍ من نورٍ. دفعنا إلى الحُضن الدافئ منذ اليوم.

بلسم القائم جراحنا. ثبَّت الأرجل الملتوية، أجزل اليقين بين المؤمنين، بنى الجسور مع السماء. أعطى الحياة الأبديّة قائلًا: «مَن آمن بي وإن مات فسيحيا». أحيا فينا الشعور الأخرويّ، «ما لم تره عين، ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على فكر بشر، ما أعدّه الله للذين يحبّونه». 

حقّق للّص رجاءَه، ولزكّا رئيس العشّارين مُبتغاه، أعطى المجدليّة خلاصها، والنسوة المريميّات فرحهم. حافظ على القصَبة المرضوضة، وأشعل الفتيلَة المُدخّنة. للمرضى كان الطبيب، وللعرج والشُلّ كان الدواء. كان كلًّا للكلّ. للركب المُخلّعة جلّس وللأيدي اليابسة قوَّمَ، حتّى للعميان أفاض البصر.

هذا العظيم نقلنا بقيامته، من الوضع الظرفيّ القهّار، إلى قِمم العلاقة معه بالروح. هو آتٍ مهما بدا للناس أنّه تأخّر. فهو بالعمق ليس عنده إسراعٌ أو إبطاء، الله يعمل في كلّ حين هو لا يتأخّر، حتّى لو مرَّ الهزيع الرابع من الليل ولم يأتِ، هو سيعمل بقوّةٍ في الوقت المناسب. مواعيد الله صادقةٌ، تُحدّدها فقط حكمتُه ورؤيتُه للأمور.

لذا الكنيسة برجائها فيه، تؤمن بأنّه كما خلّص قديمًا سيخلّص. وكما نجّى سينجّي، وكما قام سيُقيم. حتّى إنَّه كما افتقد «أولئك الذين لم ينالوا المواعيد، ناظرين من بعيد» فسيفتقد. نزل إلى جحيمنا وحطّمه. للأفراد والجماعات والهيئات أسْخَى كرمه وسيُسخي. للعواقر والأمّهات أبانَ بهاءَه. فهل، يا ترى، سيترك اليوم شعبَه ناسيًا عملَ يديه؟

«ثقوا أنا قد غلبت العالم» يقول الربّ. «لا أهملُكُم ولا أتركُكُم» «أنا معكم إلى انقضاء الدهر». «نقَشتُكم على كفّي». «أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة»، «لأنّه هو في وسَطها، فلن تتزعزع». «يفتح ولا أحد يُغلِق». في يده الحياة والموت. هو «الألف والياء البداءة والنهاية». «مَنجلُه حادٌّ في يده». «وسيجازي كلَّ واحدٍ حسب أعماله». اثبتوا يا أبناءه في الرجاء، تقوّوا في الضعف، لا تهملوا الصلاة، ولا تنسَوْا الإحسان والمؤاساة، أصبروا على الضيق، لأنّ كلّ مَن يصبر إلى المنتهى يَخلُص. آمين.

 

الفصح

للقدّيس أثناسيوس الكبير

ليكن فينا حرص شديد على أن نجمع أنفسنا معًا لأنّنا تشتّتنا، وقد ضعنا وتبدّدنا في الأزمنة السالفة.

وهوذا الآن قد وجدنا.

كنّا مبتعدين خارجًا، وقد صرنا الآن قريبين.

كنّا متغرّبين والآن نحن له.

اعطشوا إليه في عطش الحبّ الذي عطش به القدّيسون في كلّ زمان ولم يكفّوا عنه قطّ.

في طهارة جسد، في اعتراف وتوبة، في إيمان صادق.

هؤلاء أتى عطشهم ذبيحة دائمة يقرّبونها للربّ بلا انقطاع، هؤلاء ارتووا وامتلأوا بالماء الإلهيّ النابع منه.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: ظهورات القائم من الموت

التلميذ: كنت أصلّي صلاة السحر فوقع نظري في منتصف الصلاة على عبارة أناجيل الإيوثينا، فما هي؟

المرشد: إيوثينا تعني صباحيّة وهي أناجيل صلاة السحر وعددها أحد عشر تتكلّم على ظهورات يسوع بعد القيامة.

التلميذ: هل تراءى يسوع إحدى عشرة مرّة لتلاميذه؟ أين نجد هذه الأناجيل؟

المرشد: طبعًا في الكتاب المقدّس، هي مقاطع من الأناجيل الأربعة، بإمكانك قراءتها والتعرّف إليها، تتحدّث عن قيامة الربّ، ومعها يشعر القارئ أنّه هو أيضًا ذاهب مع النسوة إلى القبر المليء بالنور.

التلميذ: هل بإمكانك مساعدتي على إيجادها؟

المرشد: الإنجيل الأوّل (متّى ٢٨: ١٦-٢٠): يخبرنا هذا المقطع عن ظهور يسوع لأحد عشر تلميذًا في الجليل، وفيه إطلاق السيّد تلاميذه إلى العالم ليعمّدوا.

- الإنجيل الثاني (مرقس ١٦: ١-٨): يخبرنا هذا المقطع عن إعلان قيامة المسيح والقبر الفارغ وظهور الملاك للنسوة حاملات الطيب.

- الإنجيل الثالث (مرقس ١٦: ٩-٢٠): يخبرنا هذا المقطع الإنجيليّ عن ظهور يسوع لمريم المجدليّة، وهي أوّل من التقى المسيح حيًّا بعد قيامته. لم تتعرّف مريم المجدليّة إلى يسوع بملامحه لكنّها عرفته عند سماعها صوته يناديها: مريم.

- الإنجيل الرابع (لوقا ٢٤: ١-١٢): يخبرنا هذا المقطع ولكن بطريقة لوقا الإنجيليّ عن إعلان قيامة المسيح والقبر الفارغ وظهور ملاكين للنسوة حاملات الطيب.

- الإنجيل الخامس (لوقا ٢٤: ١٢-٣٥): يخبرنا هذا المقطع الإنجيليّ عن ظهور يسوع للتلميذين على الطريق من أورشليم إلى قرية عمواس.

- الإنجيل السادس (لوقا ٢٤: ٣٦-٥٣): يخبرنا عن ظهور يسوع للاثني عشر عندما كانوا مجتمعين عشيّة القيامة، وكان باب الدار مُغلقًا.

- الإنجيل السابع (يوحنّا ٢٠: ١-١٠): يروي لنا هذا المقطع إعلان قيامة المسيح والقبر الفارغ.

- الإنجيل الثامن (يوحنّا ٢٠: ١١-١٨): ظهور يسوع الأوّل لتلاميذه والأبواب مغلقة.

- الإنجيل التاسع (يوحنّا ٢٠: ١٩-٣٠): ظهور يسوع الثاني للرسل في أورشليم، ثمّ ظهوره للرسول توما.

- الإنجيل العاشر (يوحنّا ٢١: ١-١٤): ظهور يسوع الثالث للرسل السبعة على بحيرة طبريّة.

- الإنجيل الحادي عشر (يوحنّا ٢١: ١٥-٢٥): ظهور يسوع لتلميذه سمعان بطرس.

التلميذ: ما أجمل هذه القراءات فهي كلّها تعرفنا بالمسيح القائم من بين الأموات!المرشد: الفصح الذي هو قيامة المخلّص هو أيضًا وعد بأنّنا نحن نخلص بها من خطايانا. فالقيامة بدأت به واستمرّت بقداستنا، ولذلك صار الفصح فينا فصحًا مقيمًا إلى أن نرث الفصح الأخير في الملكوت.

التلميذ: هذا يعني أنّه علينا قراءة الكتاب المقدّس على الدوام؟

المرشد: نعم، لقد جاهدت كنيستنا في سبيل تأمين كلمة الربّ بلغةٍ نستطيع قراءتها وفهمها. هل نغذّي روحنا بالطريقة ذاتها التي نعامل بها أجسادنا؟ فلنستفد قدر الإمكان ولنقسّم وقت فراغنا بين كلمة الربّ والأنشطة الدنيويّة التي نقوم بها (من التلفزيون والكمبيوتر والمحادثات الهاتفيّة...) مُعطين كلمة الربّ المركز الأوّل في حياتنا.

Last Updated on Sunday, 12 April 2020 22:39
 
Banner