رعيتي العدد ٢٣: ملء المالئ الكلّ |
![]() |
Written by Administrator |
Sunday, 08 June 2025 00:00 |
أحد العنصرة
كلمة الراعي ملء المالئ الكلّ
أوّلًا، «إنْ عطش أحدٌ...». يذهب يسوع إلى عمق الوجود، إلى معناه وغايته، إلى تحقيقه واكتماله. فالإنسان بعيد عن الكمال، بينما التوق والشوق إلى بلوغه مسجَّلان في صميم كيانه. بقوله هذا، يلتفت يسوعُ إلى الإنسان الذي يعيش في هلاك وضياع وضعف وفراغ، لفتة محبّة واحتضان ورعاية، لفتة الغايةُ منها إطلاقه في مسيرة تحقيق كيانه المتكامل. ثانيًا، «...فليُقبِلْ إليَّ...». وجهة المسيرة هي إرواء عطشنا، وتحتاج إلى مَن بإمكانه أن يسقينا ويروينا ويكفينا. فالمطلوب هو الملء، وليس أقلّ منه؛ ويسوع هو الملء والطريق إلى هذا الملء. طريق تحقيق كياننا حريّ به أن يجد في يسوع شبهه ومثاله. وهذا تحقّقنا منه بصعود يسوع بمجد ليجلس عن يمين الآب في الأعالي، وها هو يدعونا إلى أن نحذو حذوه، تاركًا لنا ملء الحريّة في أن نلبّي دعوته. ثالثًا، «...ويشربْ». أن نلبّي دعوة يسوع إنّـما يعني أنّنا نعي كوننا عطشى وأنّ إرواءنا ممكن بالذي وضعْنا فيه ثقتنا وآمنّا أنّه الملء الذي يروينا. أمّا الشراب الذي يسقينا إيّاه فهو كلمته المنيرة والمطهّرة والمحيية بآن. بها يكشف أعماقنا الخاوية والمظلمة والمائتة، وبها يُغنينا وينير علينا ويحيينا. إن عَلِمْنا وعَملْنا بكلمته ارتوينا. في طاعتنا لكلمته نور وشفاء وحياة جديدة. رابعًا، «...تجري من بطنه أنهار ماء حيّ». خبرة هذا الملء الذي يفيض بنفسه على سواه إنّـما هي خبرة مسجّلة في الكنيسة ونتلمّسها في قدّيسيها. فهؤلاء حفظوا كلمة الله وعملوا بها وأثمروا ثلاثين وستّين ومئة ضعف، وهم جسّدوا عمل النعمة الإلهيّة في معاناتهم من العطش في ذواتهم، وفي التصاقهم بيسوع الذي يرويهم على الدوام، واتّباعهم كلمته دون هوادة، إلى أن كوّنَتهم نعمة الله على شاكلة يسوع وباتوا نبعَ ماء حيّ لأترابهم يفيض نعمة وبِـرًّا ونورًا حتّى لا يهلكوا في ضلالهم وظلمتهم وعطشهم. وهذا أتانا جيلًا بعد جيل بفضل التقليد أو التسليم الشريف، من جهة، وبفضل روح التلمذة لآباء أبرار، من جهة أخرى. فاضت هذه الخيرات من جنب يسوع المطعون على الصليب، حين ارتضى أن يموت ويمجِّد أباه بموته عنّا ومن أجلنا، آخذًا على عاتقه فداحة واقعنا وهشاشته. بهذا ارتقى بنا إلى تمجيد أبيه وإلى تمجيدنا بآن، وكشف لنا السبيل لنحذو حذوه. فحبّة الحنطة إن لم تمتْ لا تعطي ثمرًا، والذين يُهلكون ذواتهم في اتّباعهم ليسوع يخلّصونها. هذا هو السرّ الذي انكشف لنا بالروح القدس بطريقة تمجيد يسوع لأبيه من على الصليب، وبالطريق الذي يدعونا إليه يسوع لنُميت به ذواتنا لتحيا. هذا ما نفهمه مـمّا ذيَّل به الإنجيليّ يوحنّا ما سبق وأتى على لسان يسوع: «قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يَقبلوه، لأنّ الروح القدس لم يكن قد أُعطي بعد، لأنّ يسوع لم يكن بَعد قد مُـجِّد» (يوحنّا ٧: ٣٩). من اللافت بمكان كيف أنّ الكنيسة اختارت أن تجيب على دعوة يسوع السالف ذكرها على ضوء ما تبعها من محاكمته غيابيًّا من قبل الرؤساء الكهنة والفرّيسيّين حينما تعذّر على خدّامهم إلقاء القبض عليه وتوقُّف نيقوديموس عند إجراءات محاكمته غير المنصفة بحقّه، فأبرزت لنا تصريح يسوع الذي سُمع منه في اليوم التالي: «أنا هو نور العالم. مَن يتبعْني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة» (يوحنّا ٨: ١٢). لبّت الكنيسةُ دعوةَ يسوع لتقبَل الروح القدس الذي يرشدها في اتّباعها إيّاه لتصير به الملء الذي يملأ الكلّ منه، وتأخذ على عاتقها فداحة واقع الإنسان الماشي في الظلمة ليكون له نور الحياة بالنعمة المعطاة لها. يبقى أخيرًا أن نواجه التحدّي كما أتى على لسان رؤساء الكهنة والفرّيسيّين: «أَلعلَّكم قد ضللتم؟ أَلعلّ أحدًا من الرؤساء أو من الفريسيّين آمن به؟ ... هذا الشعب ... ملعون» (يوحنّا ٧: ٤٧-٤٩). الجواب الوحيد هو أن نذهب دومًا إلى نبع الحياة (إلى المعلِّم) ونستقي منه (أن نبقى تلاميذ له) ونسقي منه سوانا (أن يصير أترابُنا تلاميذَ له على غرار ما حصل معنا)، فعلٌ مقرون بشهادة حياة شخصيّة تفيض نورًا، وأيضًا بجماعة مؤمنة حيّة لا تبخل بذاتها لا على يسوع ولا على أترابها. فالشكر لـمَن كان لنا هذا الجواب في حياتنا وجاد بنفسه بكرم وتفانٍ وأفاض علينا بكلمات النعمة الكامنة فيه في مراحل حياتنا كافّة لنسير في النور ونبقى فيه على الدوام، رغم كلّ شيء. + سلوان
الرسالة: أعمال الرسل ٢: ١-١١ لـمّا حلّ يوم الخمسين كان الرسل كلّهم معًا في مكان واحد. فحدث بغتة صوت من السماء كصوت ريح شديدة تعسف، وملأ كلّ البيت الذي كانوا جالسين فيه. وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنّها من نار فاستقرّت على كلّ واحد منهم. فامتلأوا كلّهم من الروح القدس وطفقوا يتكلّمون بلغات أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا. وكان في أورشليم رجال يهود أتقياء من كل أُمّة تحت السماء. فلمّا صار هذا الصوت اجتمع الجمهور فتحيّروا لأنّ كلّ واحد كان يسمعهم ينطقون بلغته. فدهشوا جميعهم وتعجّبوا قائلين بعضهم لبعض: أليس هؤلاء المتكلّمون كلّهم جليليّين؟ فكيف نسمع كلّ منّا لغته التي وُلد فيها؟ نحن الفرتيّين والمادّيّين والعيلاميّين وسكّان ما بين النهرين واليهوديّة وكبادوكية وبُنطُس وآسية وفريجية وبَمفيلية ومصر ونواحي ليبية عند القيروان، والرومانيّين المستوطنين واليهود والدخلاء والكريتيّين والعرب نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله.
الإنجيل: يوحنّا ٧: ٣٧-٥٢ و٨: ١٢ في اليوم الآخِر العظيم من العيد كان يسوع واقفًا فصاح قائلًا: إن عطِش أحد فليأتِ إليَّ ويشرب. من آمن بي فكما قال الكتاب ستجري من بطنه أنهار ماء حيّ (إنّما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مُزمعين أن يَقبلوه إذ لم يكن الروح القدس بعد لأنّ يسوع لم يكن بعد قد مُجّد). فكثيرون من الجمع لـمّا سمعوا كلامه قالوا: هذا بالحقيقة هو النبيّ. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وآخرون قالوا: ألعلّ المسيح من الجليل يأتي؟ ألم يقُل الكتاب إنّه من نسل داود من بيت لحم القرية حيث كان داود يأتي المسيح؟ فحدث شقاق بين الجمع من أجله. وكان قوم منهم يريدون أن يُمسكوه ولكن لم يُلقِ أحد عليه يدًا. فجاء الخُدّام إلى رؤساء الكهنة والفرّيسيّين، فقال هؤلاء لهم: لمَ لم تأتوا به؟ فأجاب الخدّام: لم يتكلّم قطّ إنسان هكذا مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفرّيسيّون: ألعلّكم أنتم أيضًـا قد ضللتم؟ هل أحد من الرؤساء أو من الفرّيسيّين آمن به؟ أمّا هؤلاء الجمع الذين لا يعرفون الناموس فهم ملعونون. فقال لهم نيقوديمُس الذي كان قد جاء إليه ليلًا وهو واحد منهم: ألعلّ ناموسنا يدين إنسـانًا إن لم يسمع منه أوّلًا ويَعلم ما فعل؟ أجابوا وقالوا له: ألعلّك أنت أيضًـا من الجليل؟ إبحث وانظر إنّه لم يَقُمْ نبيّ من الجليل. ثمّ كلّمهم أيضًـا يسوع قائلًا: أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة. العنصرة في كلّ عام، تحتفل الكنيسة بعيد العنصرة، اليوم الذي فيه انسكب الروح القدس على الرسل وهم مجتمعون معًا، فأضاء العقول، وبدّل القلوب، وأطلق الكنيسة في مسيرتها عبر الأجيال. هذا الحدث لم يكن فقط لحظة تاريخيّة، بل هو استمرار لحضور الروح في الكنيسة، وفي قلب كلّ مؤمن. لكن ماذا تعني العنصرة للإنسان المعاصر؟ ذلك الإنسان الذي يركض في كلّ اتّجاه، يحمل ألف سؤال، ويعيش في عالم يمتلئ بالتكنولوجيا، والمعلومات، والضجيج… وأحيانًا، بالوحدة العميقة والخوف والضياع. العنصرة دعوة لامتلاء جديد في يوم العنصرة، تحوّل الرسل من أناس خائفين إلى شهود شجعان. والإنسان اليوم، وإن كان يمتلك كلّ وسائل الراحة والتواصل، إلّا أنّه غالبًا ما يعيش في قلق وخوف وانغلاق. العنصرة تذكّرنا أنّ الشجاعة الحقيقيّة لا تأتي من الخارج، بل من الروح القدس الساكن فينا، الذي يعطي القوّة، لا فقط لنواجه العالم، بل لنواجه أنفسنا، ونحيا بملء الرجاء والإيمان. الروح القدس، معزّي القلوب المتعَبة في زمن تزداد فيه الأزمات النفسيّة، والتفكّك العائليّ، والفراغ الروحيّ. يحتاج الإنسان إلى «معزٍّ» حقيقيّ. وهذا ما وعد به الربّ يسوع: «وأنا أطلب من الآب، فيُعطيكم معزّيًا آخر، ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحقّ…» (يوحنّا ١٤: ١٦). العنصرة ليست مجرّد عيد، بل تذكير بأن الروح القدس حاضر معنا، يرشدنا، ويشفينا من الداخل، ويجعلنا نكتشف مجدّدًا معنى الحياة. الإنسان المعاصر قد يشعر أنّ الإيمان صار قديمًا أو غير مرتبط بحياته. لكن الحقيقة أنّ الكنيسة، في جوهرها، هي امتداد للعنصرة. في كلّ قداس، وفي كلّ سرّ، وفي كلّ جماعة تصلّي معًا، ينسكب الروح القدس. إنّه يدعونا إلى علاقة حيّة مع الله، لا علاقة فكريّة فقط. الكنيسة ليست متحفًا، بل جسد حيّ، ينبض بروح الله. أيّها الإنسان المؤمن، لست وحدك في هذا العالم المعقّد. الروح القدس ينتظر أن تفتح له قلبك، أن تسمح له أن يبدّل خوفك إلى رجاء، وتعبك إلى قوّة، وصمتك إلى صلاة. العنصرة اليوم هي لك، هنا والآن. افتحْ قلبك، وقلْ: «تعالَ أيّها الروح القدس، واسكنْ في قلبي، وجدِّدْ كياني الداخلي». فبِكَ وحدك، تُولد الحياة من جديد.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: حول طبيعة الخير والشرّ التلميذ: هل الشرّ هو نتيجة غياب الخير، أم إنّ الخير والشرّ وُجدَا في وقت واحد؟ المرشد: تؤكّد المسيحيّة، خلافًا للمذهب الثنويّ الذي يقول بصراع أزليّ بين الخير والشرّ، أنّ لا وجود أصيلًا إلّا للخير، وأنّ الشرّ ما هو إلّا انحراف عن الخير. التلميذ: فإن كان الله لا يصدر عنه إلّا ما هو حسَن، فمن أين يأتي الشرّ إذًا؟ المرشد: الشرّ ناتج من كون الخليقة، وإن كانت تستمدّ وجودها من الله، إلّا أنها متمايزة عن خالقها. والخالق يحترم هذا التمايز وهذه الخصوصيّة، التي لولاها لما كانت الخليقة قائمة فعلًا بل تحوّلت إلى مجرّد ظلّ وامتداد للخالق. فالله يمدّ الخليقة بالوجود وينسحب منها بآن، كي يتسنّى لهذا الوجود أن يقوم بحدّ ذاته. ينسحب منها كما ينسحب البحر لتوجد القارات. يقول أحد اللاهوتيين في صورة معبّرة: «يحتجب ويتوارى كي تقوم لوجود الكون قائمة. يرتضي بالتالي بأن يكون لوجود الخلائق نمطه الخاصّ المتمايز عن نمط وجود الخالق. ومن طبيعة هذا النمط الخاصّ بالخلائق أن يكون عرضة للاضطراب، وبالتالي للشرّ، لأنه بالضبط متمايز عن كمال الخالق». التلميذ: ماذا يسعنا إذًا أن نقول عن الشرّ؟ المرشد: إذا كانت كل الأشياء المخلوقة حسنة بحدّ ذاتها، فالخطيئة أو الشرّ ليس «شيئًا» بحدّ ذاته، ولا كائنًا، ولا جوهرًا موجودًا... «الخطيئة عدم». يقول لنا المغبوط أُغسطينوس: «الشرّ بحصر المعنى، ليس جوهرًا، إنّه غياب الخير، كما أنّ الظلمات هي غياب النور». هكذا نرى أنّ الشرّ، على فداحة واقعه المدمّر، ليس جوهريًّا. إنّه «نتيجة غياب الخير». إنّه مجرّد كيان طفيليّ يعطّل الخير ويشوّهه وينحرف به عن مساره، ولكنّه لا يحيا إلّا من زخمه. هذه الرؤية تتطلّب منّا يقظة حادّة وحذرًا وتمييزًا، ولكنّها تدعونا بآن إلى تغليب الإيجابيّة والرجاء في موقفنا من أنفسنا ومن الآخرين.
أخبار أبرشية ألمانيا الأنطاكيّة أقيم يوم الأحد ١١ أيار ٢٠٢٥ حفل إطلاق الفيلم السينمائي الوثائقي «أنطاكية - على خطى الماضي»، عن تاريخ وجذور الجالية الكنسية الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة في مدينة فيسبادن، الذي تمّ دعمه وإطلاقه من قبل أبرشيّتنا في ألمانيا وأوروبا الوسطى، ببركة ورعاية راعيها المتروبوليت إسحق. وقد تمّ إنتاج المشروع في إطار برنامج البكالوريوس في الأفلام الوثائقيّة في جامعة دارمشتات. أمّا يوم الأحد ٢٥ أيار ٢٠٢٥ فأُقيم المؤتمر الأوّل التأسيسيّ للتجمّع المسيحيّ الطبيّ في الأبرشية، في قاعة كنيسة القدّيس يوسف في مدينة ايسن - ألمانيا، ببركة وحضور راعيها المتروبوليت إسحق، حيث شارك فيه حوالى ١٣٠ شخصًا. يهدف المشروع إلى تعزيز التعاون بين الأطباء والصيادلة والعاملين في المجال الطبيّ من أبناء الأبرشية، وتقديم الخدمات الصحيّة والطبيّة والاجتماعيّة لخدمة المجتمع. الكنيسة الرومانية يوم السبت الواقع فيه ٢٤ نيسان، تم تكريس كنيسة رعيّة رئيسَي الملائكة ميخائيل وجبرائيل في قرية مانتا المولدوفية التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الرومانية، ووُضعت تحت حماية القدّيس صوفيان (بوغيو) الذي أعلنت الكنيسة قداسته حديثًا. تأسّست الرعية عام ١٩٩٣، ووُضع حجر الأساس للكنيسة عام ١٩٩٧. خدم فيها عدد من الكهنة حتّى عام ٢٠١٨، وساهم كلّ منهم في بنائها. من عام ٢٠١٩ إلى نيسان من هذا العام، خضعت الكنيسة لأعمال ترميم واسعة النطاق. وُلِد القديس صوفيان في ٧ تشرين الأول ١٩١٢ في كوكونيستي فيكي. رُسِمَ راهبًا في دير روغي بمقاطعة سوروكا عام ١٩٢٦. درس في مدرسة الـمُرنّـمين بدير دوبروشا، وفي المعهد الديني بدير سيرنيكا (١٩٣٢-١٩٤٠)، وفي أكاديمية الفنون الجميلة في بوخارست (١٩٤٠-١٩٤٥)، وفي قسم اللاهوت في بوخارست (١٩٤٢-١٩٤٦). رُسِمَ راهبًا باسم صوفيان في دير دوبروشا عام ١٩٣٧. رُسِمَ شمّاسًا عام ١٩٣٩، وراهبًا عام ١٩٤٥ في دير أنتيم في بوخارست. شغل منصب رئيس الدير من عام ١٩٥٠ إلى عام ١٩٥٥، ثم في السنوات الأخيرة من حياته. أُلقي القبض عليه عام ١٩٥٨ وحُكم عليه بالسجن ١٥ عامًا، وأُطلق سراحه عام ١٩٦٤. أمضى بقيّة حياته في دير أنتيم، حيث رقد في ١٤ أيلول ٢٠٠٢. دُفن في دير كالدوروشاني في غرويو بمقاطعة إلفوف. استُخرجت رفاته في ٢٩ تموز ٢٠٢٤. يُذكر أنّ لهذا القدّيس صلة بكنيستنا الأنطاكيّة، حيث رسم جداريّات كنيسة دير القدّيس جاورجيوس في دير الحرف في أوائل السبعينات من القرن العشرين، كما ساهم مع الأرشمندريت أندريه (سكريما) في تأسيس الرّهبنة هناك. إلى ذلك رسم جداريّات كنيسة القدّيس جاورجيوس في برمّانا، ودُعي لزيارة مناطق من لبنان وسورية بغية رسم الأيقونات والجداريّات في الكنائس والأديار، لا سيّما في أبرشيّتَي حمص وحماه. |
Last Updated on Friday, 06 June 2025 14:40 |