ocaml1.gif
رعيتي العدد ٣٣: مسرى الشفاء والانتصار بالإيمان Print
Written by Administrator   
Sunday, 17 August 2025 00:00
Share

رعيتي العدد ٣٣: مسرى الشفاء والانتصار بالإيمان
الأحد ١٧ آب ٢٠٢٥ العدد ٣٣ 

الأحد العاشر بعد العنصرة

والأحد العاشر من متّى

الشهيد ميرن

اللحن ١، الإيوثينا ١٠

 

كلمة الراعي

مسرى الشفاء والانتصار بالإيمان

رعيتي العدد ٣٣: مسرى الشفاء والانتصار بالإيمان في حادثة شفاء الابن المعذَّب من الشيطان، تنفرد أمام ناظرَينا ثلاثة مشاهد لتواجهنا بالحقيقة التي تعبّر عنها، وواقع الحال الذي يمسّنا، والمسرى الذي يمكن أن تُفضي إليه، سواء أَحسنّا أَم لم نُحسن الفهم والمبادرة والاختيار في حياتنا. هلّا استعرضناها وأخذنا العِـبر منها؟

ماذا في مشهد والد الصبيّ المعذَّب؟

أوّلًا، جثا. تقدَّم والد الصبي إلى يسوع النازل من جبل ثابور حيث تجلّى بنوره الأزليّ وكشف عن مجده الإلهيّ لثلاثة من تلاميذه. أن يجثو ليسوع حركة بالغة المعنى والأهميّة على ضوء هذا الحدث الجلل. لا يفوت أبا الصبيّ أن يجمَع نفسه أمام يسوع بأفضل ما أمكنه، رغم ألمه الكبير وتوجّعه على ابنه ومن أجله. فهل هي مبادرةُ عاجزٍ، أم عارفٍ وقادرٍ على أن يرى، عبر ألمه، مَن يقدر أن يعهد إليه بألمه ويُسِرّ إليه بوجعه ويقدّم إليه سُؤله؟

ثانيًا، توسَّل. يسكب الوالدُ تضرّعَه أمام يسوع. إليه يلتجئ، وأمامه يخبر بأحزانه، ونحوه يرفع عينَي قلبه، ومنه ينتظر الفرج. يسوع هو قبلة مناه، وصلاته المرفوعة إليه هي لبّ قلبه، كلّ ذاته. لقد أعطى يسوعَ كلَّ شيء، كلَّ ذاته، كلَّ ابنه. أَلعلّه بذلك يكون قد أحبّ الربّ من كلّ كيانه وأحبّ ابنه كنفسه؟

ثالثًا، اشتكى. لدى أبي الصبيّ معاناة مزدوجة، معاناته جرّاء عذاب ابنه ومعاناته جرّاء عجز التلاميذ عن شفائه. إنّها معاناة المحبّ أمام محبوبه ولأجله، ومعاناة العاجز أمام مَن بيده القدرة، ومعاناة وليّ الأمر تجاه مسؤوليّته، ومعاناة المؤمن أمام ربّه وخدّامه. فهل تجد الشكوى، والمعاناة التي تعكسها، صداها لدى مَن رُفعتْ إليه؟

ماذا في مشهد يسوع؟

أوّلًا، يشتكي. يسوع متألّم على الإنسان الذي يقبع في معاناته وعجزه، ولا ينتصر عليهما بالإيمان به. وهو متألّم على تلاميذه الذين أُعطوا سلطانًا إلهيًّا لشفاء المرضى وطرد الشياطين، واقتنوا من معيّتهم ليسوع خبرةً وزادًا ومعرفةً وحكمةً وحُسن تدبير وتصرّف، غير أنّهم لم يكونوا اليوم على السويّة الروحيّة المطلوبة منهم أو التي يعوّل يسوع أن يكونوا عليها. 

ثانيًا، يبادر. يسوع يأخذ على عاتقه واقع الحال، واقع عدم الإيمان الذي يُفاقم من مأساة الإنسان، فيشير إلى هذه الحقيقة ويشدّد على تخطّيها ويدفع إلى الخروج منها إلى نور الإيمان، فلا يبقى الإنسان مراوغًا، أو بطيء القلب إلى الفهم، أو بعيد السيرة عن التوبة، أو متخاذلًا وعديم الاهتمام بخلاصه. 

ثالثًا، يشفي. فيسوع يعيد الولد إلى أبيه معافى صحيحًا، من جهة، ويعلّم تلاميذه سبيل أداء خدمتهم بلا عيب، من جهة أخرى. وهو، في كلّ هذا، مُقدِم إلى آلامه وموته، والتي بها يمنح الإنسانَ الشفاء التامّ والكامل والنهائيّ. هو ماضٍ حتّى النهاية من أجل تحرير الإنسان مـمّا يعيقه عن الإيمان به. 

ماذا في مشهد التلاميذ؟ هؤلاء يتعلّمون من يسوع، بجهد كبير منه، كيف يخدمون رسالته. هذا سيستمرّ حتّى صعوده إلى السماء، كاشفًا لهم ومعلّمًا إيّاهم أسرار ملكوت الله قبل أن يطلقهم في رحاب الوجود لينقلوا بشرى الخلاص بالإيمان به. لذا لخّص لهم، في مثل حبّة الخردل، طبيعة خدمتهم الرسوليّة وحجمها وتحدّياتها ومآلها في قوله: «لو كان لكم إيمان مثل حبّة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقلْ من هنا إلى هناك، فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم» (متّى ١٧: ٢٠).

وماذا في مشهدنا نحن؟ ربّ قائلٍ أنْ نأخذ على عاتقنا نعمة الروح القدس التي أعطتنا أن نختزن تعليم يسوع في هذه الحادثة، أوّلًا لجهة الإيمان به إيمانًا لا مراوغة فيه، ثمَّ لجهة الصلاة والصوم جهادًا روحيًّا ثابتًا نقتلع به الشرّ والشرير وكلّ قوّة العدو، وأخيرًا لجهة واقع أترابنا المعذَّبين عذابات لا يشفيها إلّا الإيمان بيسوع، وبالكلمة الإلهيّة التي نحملها إليهم.

لقد حزن التلاميذ جدًّا حينما أعلن لهم يسوع، عقب حادثة الشفاء، عن تسليمه وقتله وقيامته. أمّا نحن فقد عاينّا حقيقة ما أعلنه حينها وتحقّق فيه. فهل ينتهرنا يسوع اليوم لعدم إيماننا؟ هل ننتصر بالإيمان به على واقعنا المتعدّد الآلام والأزمات والشجون؟ هل نحتمل مع يسوع واقعنا والجيل غير المؤمن فيه، ونبادر نحوه بما أُعطينا من نعمة وحكمة ومحبّة إلهيّة؟ ألَا بارِكْ يا ربّ سعي تلاميذ اليوم كما تلاميذ الأمس، وكنْ لنا راعيًا وطبيبًا ومعلّمًا وربًّا يرأف بنا!

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: ١كورنثوس ٤: ٩-١٦

يا إخوة إنّ الله قد أَبرزَنا نحن الرسل آخِري الناس كأننا مجعولون للموت، لأنّا قد صرنا مشهدًا للعالم والملائكة والبشر. نحن جهّال من أجل المسيح، اما أنتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء وأنتم أقوياء. أنتم مكرَّمون ونحن مُهانون. وإلى هذه الساعة نحن نجوع ونعطش ونعرى ونُلطَم ولا قرار لنا، ونتعب عاملين. نُشتَم فنبارِك، نُضطهَد فنحتمل، يُشنَّع علينا فنتضرّع. قد صرنا كأقذار العالم وكأوساخ يستخبثها الجميع إلى الآن. ولستُ لأُخجلكم أَكتب هذا وإنما أَعِظكم كأولادي الأحباء، لأنه ولو كان لكم ربوة من المرشدين في المسيح ليس لكم آباء كثيرون، لأني أنا ولدتُكم في المسيح يسوع بالإنجيل. فأَطلب اليكم ان تكونوا مُقتَدين بي.


الإنجيل: متى ١٧: ١٤-٢٣

في ذلك الزمان دنا إلى يسوع إنسان فجثا له وقال: يا رب ارحم ابني فإنّه يُعذَّب في رؤوس الأهلّة ويتألّم شديدًا لأنه يقع كثيرًا في النار وكثيرًا في الماء. وقد قدّمتُه لتلاميذك فلم يستطيعوا أن يَشفوه. فأجاب يسوع وقال: أيها الجيلُ غيرُ المؤمن الأعوجُ، إلى متى أكون معكم؟ حتى متى أَحتملكم؟ هلم به إليّ إلى ههنا. وانتهرَه يسوع فخرج منه الشيطان وشُفي الغلام من تلك الساعة. حينئذ دنا التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا له: لماذا لم نستطع نحن أن نُخرجه؟ فقال لهم يسوع: لعدم إيمانكم. فإني الحق أقول لكم، لو كان لكم إيمان مثل حبة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقلْ من ههنا إلى هناك فينتقل ولا يتعذّر عليكم شيء. وهذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم. وإذ كانوا يترددون في الجليل، قال لهم يسوع: إن ابن البشر مزمع أن يُسلَّم إلى أيدي الناس فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم.

 

مريميّة أَم انفلاش

للمطران جورج (خضر)

منذ يومَين أقمنا العيد لرقاد السيّدة مريم تلك التي جعلها الله آية... وبقي العيد ذكرى، حلمًا لـمَن يحلم وشموعًا تضاء على شرفات القرى واستشفاعًا لا أثر له في حياة الناس ولا أرى مَن يريد أن يغيّر مسالكه لتصبح العذراء نموذج طهارته وكأنّنا ارتضينا هذا المتبّل الرهيب بين دينيّات نتغنّى بها وانفلاش نحسبه راحة لأعصابٍ تعبتْ. ومنذ أن أطلق فرويد فكرة العقْدة النفسيّة صارت هي المرهوبة، ولا أحد يفهم أنّ العقدة عند أبي التحليل النفسيّ عامل من الطفولة يعمل بلا وعي منّا وأنّ فرويد ليس داعية للانفلات الجنسيّ أو الكفّ عن مراقبة الذات في وعي البالغين.

غير أنّ الإرث الفرويديّ الذي وقع في النفوس هو الإرث التبريريّ إذ يكفي القوم أن يعذروا أنفسهم لأنّـهم باتوا يفهمون آليات التحرّك النفسيّ. يعرفون حوافزهم ويشرحونها ويرتضون أنفسهم ويتبّلونها ما استطاعوا على اجتماعيّاتهم بأقلّ حياء ممكن، فإذا أمنوا أن يستتروا يعصون ولا هَمَّ لهم إنْ عصَفَ فيهم العاصف وفقدوا من طاقاتهم الكثير لأنّ الدنيا غدَتْ لهم مجال الاستهلاك لأعصابهم والتجميد للضمائر.

وهذا لا بدّ أن يصحبه تغييب الله. فالله حتمًا مقلِق لِـما باتوا عليه من مسالك. فإذا ما تلاشى في الوجدان أو كاد، يزيغون كما شاءت لهم غرائزهم. فالجنس مستقلّ لا ينبغي ضبطه ولا يخضع لشريعة تؤتاه من خارجه. إنّه الوجود الأكبر المحرِّر من العزلة والضجر. يقضي مؤقّتًا على الجزع ولكنّه ينمي الجزع في آن. ولكنّهم يُرجئون الحلول لجهلهم أنّ الصليب جزء أساسيّ في الوجود وأنّه درب إلى الفرح. غير أنّـهم أقاموا اللذّة مقام الفرح وحسبوها الحلّ. والفرح تدركه من تطهير والطهارة بالأمانة والعهد أي بالحياة الزوجيّة. وتتلاشى هذه بالجنس المستقلّ الذي لا يصحبه التفاني ويصحبه الأولاد إذا ربّيناهم فربّونا، وتصحبه المعايشة الخلوق القائمة على مكافحة الأنانيّة.

الجنس في تفلُّته هو أن يدور الإنسان حول نفسه، وهُم لا يدرون أنّ هذا هو بالضبط الانتحار. فالانتحار أن يكون الإنسان سيّد نفسه، وفي الفرح هو أن يكون الربّ هو السيّد. وهُم يمارسون الحياة في كون الجنس يغذّيه شراء العشيق بالمال، والعشق والمال شهوتان متلازمتان. ثم تأتي السلطة تعبيرًا عن المال الكثير إذ ماذا ينفعك هذا عند كثرته إلّا للسيطرة على الخلائق فتنتفخ من تسلّط وتعظّم بما تملك، وهما يفضيان بك إلى العلاقات الحرّة التي لا التزام فيها ولا مسؤوليّة مَن تحبّ.

(...) وعلى طريق هذا الذي سُمـّـي تحرّر التعرّي الصارخ في كلّ مجتمعات البلد. وأنا قلتُ في سذاجتي: لـمَن تكشف المتزوّجة أجزاء من بدنها كثيرة؟ أَليست للأعين كلّها كأنّـها تبتغي أن تُستطاب، كأنّـها تدعو إلى مضاجعةٍ تنالها أو لا تنالها، فإذا لم تنلها حقًّا تكون لها اشتهاء؟ قد يفهم أحدنا الغواية عند فتاة مقبلة على الزواج في مجتمع شرطُ الزواج الأوّل فيه هو الجمال. أفهم ولا أعذر. لا أعذر مَن باعت نفسها للزوج المنتظَر من خلال هذا العري الفاضح لأنّـها آثرتْ ذلك على الحوار بين قلب وقلب أو بين عقل وعقل، فاسترخصتْ نفسها وأسرعت الكسب بوسيلة هيّنة. ارتضتْ جسدها أداة لحوار ممكن في ما بعد.

أمّا المتزوّجة التي تحيا في الحوار وتحيا في تكامل كلّ طاقاتها وطاقات الرجل فماذا تبغي؟ لا شيء يقنعني أنّـها لا تنتشي بالعيون إذا اشتهتْ، والمديح إذا قيل، وأنّـها بطريقة من الطرق تلتصق بالجميع. لا شيء يقنعني بأنّـها غير مستباحة. الفرق بينها وبين المستبيحة الممتهِنة فَرق في درجات التمادي وليس فرقًا في النوعيّة.

تلك هي الغواية بمعناها المطلق، المرادة من أجل نفسها. وإذا قيل إنّ الدافع الحقيقيّ ليس حصرًا هذا ولكنّه شعور المرأة بجمالها في نفسها، فجوابي إنّ جمالها في الحشمة وتهذيب الكلمة والنظرات وإنّ مَن آثرت الاستتار تكون الأقوى لأنّـها تستدعي حوارًا داخليًّا هي قادرة عليه ويدعونا الله إليه لأنّ التلاقي في ما نُبطن لا في ما نُظهر. إنّه أن تلقى القِيَمُ القِيَمَ والنورُ النورَ.

(...) تلك هي مريميّة الكيان البشريّ.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ:

نهاية السنة الطقسيّة

التلميذ: سمعتُ الكاهن يتحدّث عن انتهاء السنة الطقسيّة، ماذا يقصد؟

المرشد: أسبوعان فقط يفصلان بين عيد رقاد والدة الإله وانتهاء السنة الطقسيّة، وقد أشرفت دورة السنة الكنسيّة على الاكتمال، وستبدأ دورة جديدة في الأوّل من أيلول. ويعيش الكثير من المؤمنين انتهاء هذه الدورة ببعض الحزن لأنّهم، عبرها، تبعوا يسوع منذ ولادته حتّى تمجّده. فبعد أن نقترب من مجد الفصح والعنصرة يساورنا شعور بشيء من الهبوط إذ نعود إلى البدء المتواضع في انتظار الميلاد.

 

التلميذ: إن كنّا قد وصلنا إلى الملء فلمَ نعود إلى نقطة الانطلاق؟

المرشد: الوضع البشريّ لا يسمح بأن نكون ثابتين إلى الأبد في حالة قصوى. فنحن بحاجة إلى إعادة تعلُّم العناصر الأولى لما نظنّ بأنّنا نعرفه. ولن يمكننا أن نلمح بعض ومضاتٍ من سرّ المسيح سوى بالتأمّل المتجدّد والمتيقّظ على الدوام في حياة ربّنا يسوع، في كلّ أوجهها وكلّ حوادثها البشريّة المتتالية. ثمّ إنّ هنالك أيضًا خطايانا وسقطاتنا. وليس بمقدور نفس مدنَّسة أن تقيم في بريق مجد الله. فمن المفيد، ومن الضروريّ أن تعود إلى مراحل التوبة والندم.

وتُذكّرنا عودة الدورة الليتورجيّة أيضًا بأنّ «الخلاص» بالمعنى المسيحيّ للكلمة ملازمٌ لعنصر تاريخيّ وشخصيّ. وهو ليس ماورائيًّا تمامًا. كما أنّه ليس انتقال عقيدةٍ مجرّدة. نحن نخلُص لأنّ «أمرًا ما قد حصل»، لأنّ بعض الأحداث قد جرت. فالسنة الليتورجيّة تحتفل بهذه الوقائع وتجدِّدها سرّيًّا.

 

التلميذ: كيف يمكن أن نعيش سرّ الزمن الليتورجيّ؟

المرشد: إن اعتبرنا أنّ اكتمال السنة الليتورجيّة هو ختامها المجيد نكون مخطئين. يجب فهم اكتمال السنة الليتورجيّة بشكل نوعيّ وليس بشكل عدديّ. ونحن نبلغه إن استطعنا، في أيّ يوم من أيّام السنة الليتورجيّة، مهما كان هذا اليوم، أن نفهم -عبر الحدث الخاصّ المحتفى به- المسيحَ بكامله، وكلّ حياته، وكلّ عمله، وكلّ كلامه. وهكذا يصبح كلّ عيد وحتّى كلّ يوم من العام، اكتمالًا لكامل الدورة الليتورجيّة. فهذه الدورة لا تتكرّر على الإطلاق، لأنّ كلّ وجه من أوجهها يعكس عمق المسيح الذي لا ينضب، ولذا فهي تصبح لنا جديدة بمقدار ما نفهمها بشكل أفضل. السنة الليتورجيّة هي زجاجة عاكسة تأخذ نور المسيح الأبيض وتجزِّئه إلى ألوان متنوّعة. المسيح هو السنة.

 

مدرسة الموسيقى البيزنطية

بدعوة من مركز البترون في حركة الشبيبة الأرثوذكسية، ترأس راعي الأبرشية خدمة الابتهال إلى والدة الإله في النادي الرياضي - المنصف وذلك يوم الأحد الواقع فيه ٣ آب ٢٠٢٥. أدّت التراتيل الفرق الحركيّة في فروع ورعايا المنصف، شيخان، البترون، كوبا، وجه الحجر، حامات، كفرحاتا، كفتون، بتعبورة، ودوما. هذا وقد شارك في الصلاة كهنة ورعايا بلاد جبيل والبترون والكورة.

في نهاية الخدمة، بارك راعي الأبرشية حفل ترفيع طلاب مدرسة الموسيقى الكنسيّة سواء التي في كبا أو في المنصف، وذلك من المستوى الأول إلى المستوى الثاني، حيث تمّ توزيع إفادات للطلاب الناجحين. ثم جرى قطع قالب الحلوى بالمناسبة وتَشارك الجميع في مائدة محبّة من إعداد رعيّة المنصف. كانت لراعي الأبرشية كلمة في المناسبة شدّد فيها على الجهد التي تبذله مدارس الموسيقى في عدد من رعايا الأبرشية من أجل تكوين جيل يهمّه أن يخدم كنيسته ورعيّته والقرايّة بأمانة.

Last Updated on Saturday, 16 August 2025 19:47