
| رعيتي العدد ٤٩: وجه يسوع في تحقيق الوعد لإبراهيم وثماره |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 07 December 2025 00:00 |
|
الأحد ٢٦ بعد العنصرة الأحد ١٠ من لوقا تذكار القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان، والقدّيس عمّون أسقف نيطريّا اللحن ١، الإيوثينا ٤
كلمة الراعي وجه يسوع في تحقيق الوعد لإبراهيم وثماره
حلّ رباط الشيطان. يرى يسوع ما هو غير منظور في واقع هذه المرأة، فروح الضعف الذي رافقها طيلة فترة مرضها إنّـما هو من عمل الشيطان في حياتها. لذا عمد يسوع إلى حلّها من هذا الضعف، أي كفّ يد الشيطان عنها. هذا وجه من رسالة يسوع، أن يحرّرنا من كلّ ضعف يعترينا من الشيطان، ومن كلّ عبوديّة له تضعنا تحت سلطانه. شفاء انحناء الظهر. اكتفى يسوع بأن يضع يده على المرأة فاستعادت صحّتها واستقامت قامتها. هذا هو الوجه المنظور من عامّة الناس من رسالة يسوع والذي يستدعي تعجّبهم، لكنّه بالأحرى هبة من الله للإنسان، الهدف منها أن يستعيد المرء صحّته الروحيّة وعافيته بالعلاقة مع الله والإيمان به. شتّان ما بين ثمار روح الضعف المبثوثة من الشيطان وثمار روح القوّة المستمَدّة من المسيح! من الشريعة إلى عهد النعمة. طرحَ انتهاكُ يسوعَ لحرمة يوم السبت، في نظر رئيس المجمع، مسألة أولويّة الإنسان في نظر الله على تقيُّد الإنسان الجامد بحرف الشريعة، ومسألة شفائه وخلاصه بالمقارنة مع التديّن الصُوَريّ. عمى بصيرة رئيس المجمع الروحيّة جعل منه حارسًا مزعومًا لشريعة الله على حساب الإنسان، وقاضيًا على عمل يسوع وجلّادًا له. هنا ظهر وجه يسوع المعلّم والراعي، ففضح الرياء الكامن في موقف هذا الأخير والضلال القائم عليه تعليمه وسلوكه. من الانحناء إلى الاستقامة. تغيَّر الواقع في قاعة المجمع حيث يسوع بداعي ما سلف ذكره. فالأمر لا يتعلّق فقط بالمرأة المنحنية الظهر، بل بواقع اليهود الذين التَوَتْ أعناقهم تحت نير ممارسة دينيّة بالية فاقمت من معاناتهم دون أن تُحرّرهم منها أو تعطيهم رجاء. شعب الله عطشان إلى كلمة الحياة، إلى الحقّ، إلى الراعي والمعلّم والطبيب والفادي. هذا وجه من رسالة يسوع استبان في ملئه، فَـبِه تستقيم الأبدان والأذهان والإيمان. من التذمّر إلى التمجيد. اجتماع شعب الله لسماع الكلمة في المجمع استحال منبرًا ليسوع ليلقي بذار الكلمة الحيّة في قلوبهم، وينير النفوس بالمعرفة الإلهيّة، ويطهّر الأذهان من أفكار الباطل والضلال، ويسكب في القلوب رحمة الله. هذا التغيير الجذريّ الذي أحدثه يسوع هو تغيير واقعيّ وحقيقيّ وملموس من الحاضرين. وهذا انعكس فرحًا لديهم وتمجيدًا لله على عنايته. هذا الوجه هو قمّة رسالة يسوع، حيث يُحيل شعب الله إلى أبيه. من العطش إلى الملء. لم يَعِد اللهُ إبراهيمَ بالقحط والمذلّة والموت، بل بأرض الوفر والكرامة والحياة. وهو آمَن بوعد الله الصادق. اليوم ظهر يسوع حاملًا نجاز هذا الوعد فيه، على غير دراية من الجمع. به انتهت مرحلة العطش، وبدأت مرحلة الملء، مرحلة حلِّ المربوطين من عقالاتهم واقتِيادِهم ليستقوا من نبع الحياة. لقد وقف يسوع بين أترابه ليسقيهم من معينه الذي لا ينضب، شفاءً وتحريرًا وحياةً وحقًّا وبِـرًّا، تحقيقًا لوعده لإبراهيم. واقع الإنسان الساقط وعمل الله الخلّاق. بدا لنا يسوع، في هذه الحادثة، مبادرًا وحاضنًا وخادمًا للمتعَبين والمنهَكين من آلامهم وخطاياهم، وراعيًا ومنقِذًا وطبيبًا ومعلِّمًا حيثما استدعى واقعنا الساقط. جلّ ما في الأمر أنّنا مع يسوع أمام عمل الله الخلّاق الذي به يستعيد الإنسانَ إلى الإيمان بالله وتمجيده. شتّان بين عمل الله وعمل الشيطان! فثمار الأوّل فرح وتمجيد وعافية ووحدة ونور، أمّا ثمار الثاني فضلال وتجديف وعنف واضطراب وتفرقة وظلمة. ألَا لاحِظْ يا ربّ انحناء ظهري وادْعُني وحُلَّني من دائي واشفِـنـي. هلّا أَخجلتَ روح الضعف فيَّ ونقّيتَني من ريائي وأَقمتَني في محضرك مُشرق الوجه ومُستقيم القامة وصحيح الإيمان؟ ما أحلى أن نسمع صوتك القائل للمرأة: «يا امرأة، إنّك محلولة من ضعفك»، وما أسعدها لحظة حينما وضعتَ يدك عليها فاستقامت ومجّدَت الله (لوقا ١٣: ١٢ و١٣). هلّا بارَكْنا الربَّ وفرِحنا بكلّ أعماله المجيدة فينا؟ + سلوان
الرسالة: أفسس ٥: ٨-١٩ يا إخوة اسلكوا كأولاد للنور، فإنّ ثمر الروح هو في كلّ صلاح وبرّ وحقّ، مختبرين ما هو مرضيّ لدى الربّ. ولا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحريّ وبّخوا عليها، فإنّ الأفعال التي يفعلونها سرًّا يقبح ذكرُها أيضًا. لكنّ كلّ ما يوبَّخ عليه يُعلَن بالنور. فإنّ كلَّ ما يعلن هو نور. ولذلك يقول استيقِظ أيّها النائم وقُم من بين الأموات فيضيءَ لك المسيح. فانظروا إذًا أن تسلكوا بحذر لا كجُهلاء، بل كحكماء مفتدين الوقت فإنّ الأيّام شرّيرة. فلذلك لا تكونوا أغبياء بل افهموا ما مشيئة الربّ ولا تسكروا بالخمر التي فيها الدعارة بل امتلئوا بالروح مكلّمين بعضُكم بعضًا بمزامير وتسابيح وأغانيَ روحيّة مرنّمين ومرتّلين في قلوبكم للربّ.
الإنجيل: لوقا ١٣: ١٠-١٧ في ذلك الزمان كان يسوع يعلّم في أحد المجامع يوم السبت، وإذا بامـرأة بها روح مـرض منذ ثماني عشـرة سنـة، وكانت منحنيـة لا تستطيع ان تنتصـب البتّـة. فلمّا رآها يسوع دعاها وقال لها: انك مُطْلَقـة مِن مرضك، ووضع يديه عليها، وفي الحال استقامت ومجّدَت الله. فأجاب رئيس المجمع، وهو مغتـاظ لإبـراء يسوع في السبت، وقال للجمع: هي ستـة ايام ينبغـي العمل فيها، ففيهـا تأتون وتستشفُـون، لا في يوم السبـت. فأجاب الرب وقال: يا مرائي، أليس كل واحد منكم يحـلّ ثوره او حماره في السبت من المذود وينطلق به فيسقيه؟ وهذه، وهي ابنة إبراهيم التي ربطها الشيطـان منذ ثمـاني عشرة سنـة، أما كان ينبغي أن تُطْلـَق من هذا الربـاط يـوم السبت؟ ولما قال هذا، خزي كل من كان يقاومه، وفرِح الجمع بجميـع الأمور المجيدة التي كانت تصدر منه.
الهويّة المسيحيّة في زمن التبدّل والاضطراب في عالم سريع التبدّل والاضطراب، حيث تختلط القِيم وتُعاد صياغة المعايير ويصبح الحقّ أحيانًا مجرّد «رأي»، يَبرز سؤال جوهريّ يطرحه كلّ مؤمن على نفسه: ما معنى أن أكون مسيحيًّا اليوم؟ ليست الهويّة المسيحيّة بطاقة تعريف اجتماعيّة أو انتماءً ثقافيًّا فحسب، بل هي خبرة حيّة تنبع من المعموديّة حيث «نلبس المسيح» وننغرس في جسده الحيّ، الكنيسة. إنّها جذور تمتدّ في الإيمان والسرائر، وتثمر في شهادة عمليّة تجعل حضور المسيح منظورًا في تفاصيل الحياة اليوميّة. لذلك شدّد القدّيس إغناطيوس الأنطاكيّ على أنّ المسيحيّ «لا يعيش بحسب العالم، بل بحسب يسوع المسيح نفسه» (الرسالة إلى أهل مغنيسية). غير أنّ هذه الهويّة تُواجه تحدّيات متنامية. فالعصر الذي نعيش فيه يرفع شعار النسبيّة، ويضع كلَّ واحد أمام إغراء أن يصنع لنفسه معيارًا خاصًّا. ثقافة الاستهلاك واللذّة السريعة تَعِد بالسعادة لكنّها تترك فراغًا داخليًّا، فيما الفرديّة المتزايدة تُضعف الجماعة والعائلة وتضع الكنيسة على هامش المجتمع. وفي كثير من البيئات يُنظر إلى الإيمان وكأنّه شأن شخصيّ أو ماضٍ تَجاوَزه الزمن. أمام هذه الضغوط يذكّرنا الرسول بولس بأن «لا نشاكل هذا الدهر، بل أن نتجدّد بتجديد أذهاننا» (رومية ١٢: ٢)، أي أن يكون معيارنا الإنجيل لا ما يعتبره العالم عصريًّا أو مناسبًا. وسط هذا الاضطراب، يبقى صوت المسيح ثابتًا يقول لنا: «أنتم نور العالم… أنتم ملحُ الأرض» (متى ٥: ١٣-١٤). الحفاظ على الهويّة المسيحيّة في زمن كهذا ليس ترفًا روحيًّا بل ضرورة وجوديّة. الإيمان الحيّ يتطلّب تغذية يوميّة بكلمة الله، لا كقراءة عابرة بل كلقاء شخصيّ مع المسيح، كما يتطلّب انفتاحًا على الثقافة والمعرفة بما يجعل الشهادة المسيحيّة قادرة على التفاعل مع قضايا العالم من موقع إيمانيّ. الكنيسة من جهتها ليست مجرّد مبنى نزوره في المناسبات، بل هي الحضن الذي يحفظ المؤمن من الذوبان، وهي الجسد الذي نتغذّى منه بالأسرار، خصوصًا الإفخارستيا التي تُرسّخ انتماءنا. الاعتراف ينقّي القلب، والصلوات الجماعيّة والفرديّة تُعيد توجيه الحياة نحو الله. وإلى جانب هذه الممارسات تبقى المحبّة العمليّة العلامة الأبرز للهويّة المسيحيّة، لأنّ المسيحيّ يُعرَف بما يفعله لا بما يقوله (القديس باسيليوس الكبير). التاريخ الكنسيّ يعطينا نماذج مضيئة. فالقدّيس مرقس الناسك عاش جهاد الاتّضاع وضبط الفكر في زمن كثُرت فيه الإغراءات. والقدّيسة مكرينا ثبّتتْ إخوتها القدّيسَين باسيليوس الكبير وغريغوريوس النيصصيّ على الإيمان وسط عالم كان يتأرجح بين الفلسفات. والقدّيس مكسيموس المعترف رفض هرطقة مدعومة من السلطة السياسيّة، فدفع ثمنًا باهظًا بقطع لسانه ويده وظلّ شاهدًا للحقيقة. أمّا القدّيس يوسف الدمشقيّ، وسط أجواء عدائيّة واضطراب سياسيّ ودينيّ، فلم يتخلَّ عن هويّته ولا عن رعيّته، فحافظ على تراث كنيسته الأنطاكيّة حتّى الاستشهاد. هؤلاء لم ينتظروا ظروفًا مثاليّة ليعيشوا مسيحيّتهم، بل عاشوا هويّتهم وسط العاصفة فصاروا منارات للآخرين. الهويّة المسيحيّة، في النهاية، ليست قيدًا يضيّق على الإنسان بل حريّة تُحرّره من عبوديّة العالم، وهي ليست حاجزًا أمام الانخراط في الحياة الحديثة، بل الأساس الذي يمنحها عمقًا ومعنى. وسط الاضطراب، تبقى الدعوة أنْ نحيا إيماننا بصدق، لا كانسحابٍ من العالم بل كشهادة فيه، بحيث يرى الناسُ أعمالَنا فيُمجّدوا آبانا الذي في السماوات. إنّها دعوة لأن يكون وجودُ المسيحيّ في هذا الزمن ملحَ الأرض، علامة أمل ورجاء، ولأن يُضيء النور الذي أَودَعَه المسيح فينا وسط الظلام العميم.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: الكنائس الأرثوذكسيّة في العالم التلميذ: لماذا هناك اسمان يشيران إلى البطريركية نفسها: القسطنطينية والمسكونيّة؟ المرشد: القسطنطينية هي إسطنبول، سُمّيت نسبة إلى الإمبراطور القدّيس قسطنطين الكبير الذي انتقل إلى المدينة في أوائل القرن الرابع، وجعلها عاصمة الإمبراطورية في الشرق. والبطريركية المسكونيّة هي بطريركيّة القسطنطينية، ،لقب بطريركها بحسب المجمع المسكوني الثاني: «رئيس أساقفة القسطنطينية - روما الجديدة والبطريرك المسكوني»، وهو الأوّل بين البطاركة الأرثوذكس المتساوين في الكرامة. التلميذ: ماذا تتضمن البطريركية المسكونيّة؟ المرشد: تضم تركيا وبعض الجزر اليونانية (كريت ورودس والذوذيكانيس) وكلّ الأبرشيات اليونانية في بلاد المهجر أي أميركا وأستراليا وأوروبا. التلميذ: ما هي البطريركيات الأرثوذكسيّة الأخرى؟ المرشد: بعد أن انتشرت المسيحية في العالم كلّه نظّمت المجامعُ المسكونيّة إدارة الكنيسة في خمس بطريركيّات (القانون رقم ٨٢ من المجمع المسكوني الرابع): روما، القسطنطينية، الإسكندرية، أنطاكية، وأورشليم. بعد الانشقاق بين الغرب والشرق بقيت البطريركيات الأرثوذكسيّة القديمة أربعًا. التلميذ: لكن لم تذكر بطريركية روسيا؟ المرشد: تأسّست بطريركية موسكو وسائر روسيا بعد بشارة الشعوب السلافية في القرن ال ١٠. وهناك بطريركيّات جورجيا وصربيا ورومانيا وبلغاريا، وكنائس مستقلة هي قبرص واليونان وألبانيا وبولندا وبلاد التشيك وسلوفاكيا. أمّا كنائس فنلندا وإستونيا فهي ذات إدارة مستقلـة، أما دير القدّيسة كاترين في سيناء فتُوافق بطريركية أورشليم على انتخاب رئيسه. التلميذ: ماذا يجمع بين كلّ هذه الكنائس الأرثوذكسيّة؟ المرشد: يجمع بينها الإيمان الواحد والاشتراك في الذبيحة الإلهيّة. إذا كنتَ في قداس إلهيّ يرأسه البطريرك، سوف تسمعه يذكُر كلّ البطاركة، وهذا تعبير عن وحدة كنيستنا مع بقية الكنائس الأرثوذكسيّة.
مكتبة رعيتي صدر عن تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع كتيّب للمثلث الرحمة المطران بولس (بندلي) بعنوان: «إلى صفحاتِ القلوب»، ضمن سلسلة «وجوه أرثوذكسيّة معاصرة»، تنسيق وتقديم رينيه أنطون. يقدّم لنا المطران بولس (بندلي) وجهَ يسوع الرحوم، الشاخص إلى الضُعفاء، إلى نهوضنا من السقوطِ بالقيامة والفرح، ويُنير لنا الطريقَ إلى الله، وإلى حيث ينتظر المسيح، فينا، أن نفتح له أبوابَ القلوب. هذا الكتاب، نداءٌ إلى أن نعيش الإنجيل وليس إلى أن نُردّده. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع أو من المكتبات الكنسيّة.
ذكرى المجمع المسكونيّ الأول في نيقية تمثّل البطريرك يوحنّا العاشر بالمتروبوليت باسيليوس (منصور)، راعي أبرشيّة عكّار وتوابعها، في الاحتفاليّة التي دعا إليها للبطريرك المسكوني برثلماوس الأوّل بمناسبة إحياء الذكرى الـ١٧٠٠ على انعقاد المجمع المسكوني الأوّل في نيقية يوم ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥، بمشاركة بطريرك الاسكندريّة ثيوذوروس الثاني، وممثّل بطريرك أورشليم، رئيس الأساقفة نكتاريوس. جرى الاحتفال في الموقع التاريخيّ للمجمع، بمشاركة بابا رومية لاون الرابع عشر ووفد الكنيسة الكاثوليكيّة المرافق له. وفي اليوم التالي، وقّع كلّ من البطريرك برثلماوس والبابا لاون وثيقة بالمناسبة. تؤكّد الوثيقة أنّ وحدة المسيحيّين عطيّة إلهيّة تتطلّب التزامًا بالصلاة والعمل المشترك من قبل الإكليروس والرهبان والعلمانيّين، لكي يتحقق رجاء المسيح «ليكون الجميع واحدًا»، مع التذكير بالدور المركزيّ للمجمع في صياغة الإيمان المسيحي المشترك وبأهمية الإصغاء للروح القدس اليوم لمواجهة تحدّيات العصر. يشير النصّ إلى أنّ ذكرى نيقية تشجّع على خطوات جديدة نحو الوحدة، ومنها السعي إلى إيجاد حل مشترك للاحتفال بعيد الفصح سنويًا، داعيًا المتردّدين في الحوار إلى الإصغاء لصوت الروح الذي يدعو إلى المصالحة، مع تجديد الدعم لعمل اللجنة الدوليّة المشتركة للحوار اللاهوتيّ. كما يربط النص بين السعي إلى الوحدة وخدمة السلام العالميّ، داعيًا إلى إنهاء الحروب ورافضًا أي استخدام للدين لتبرير العنف. ويشدد على أهمية الحوار الديني لبناء العدالة والتضامن والعناية بالخليقة. |
| Last Updated on Wednesday, 03 December 2025 15:58 |