
| رعيتي العدد ٢: إشراق النور |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 11 January 2026 00:00 |
|
الأحد الذي بعد عيد الظهور الإلهي تذكار البارّ ثيوذوسيوس رئيس الأديرة، والبارّ فيتاليوس اللحن ٦، الإيوثينا ٩
كلمة الراعي إشراق النور
نور الله. استعلن لنا الله بوضوح على أنّه ثالوث، إله واحد في ثلاثة أقانيم. إنّه نور عليه يقوم إيماننا بالله، أي بالآب الضابط الكلّ والخالق كلّ شيء، وبالابن الوحيد المولود من الآب قبل كلّ الدهور والمتجسّد من مريم العذراء، وبالروح القدس المحيي والمنير كلّ إنسان آتٍ إلى العالم. نور الحقّ. يستعيد اللهُ بيسوع المسيح الإنسانَ إلى جماله الأوّل. صحيح أنّ الشرّ والفساد والخطيئة والموت تطبع حياة الإنسان في سقوطه، لكنّها لا تشكّل حقيقته الأسمى. لقد رأينا بيسوع أنّ الإنسان محبوب من الله وفيه يضع مسرّته كلّها. فجمال يسوع هو مقياس جمال الإنسان، وحقيقة يسوع تبني حقيقة الإنسان بالمطلَق، ويعلنهما يسوع للإنسان، بعيدًا عن غواية الحيّة في الفردوس. نور المعرفة. يمنح اللهُ الإنسانَ نور معرفته. هذا يعني معرفة الطريق المؤدّية إلى الله، إلى مناجاته ومحبّته وطاعته وخدمته والشركة معه والاتّحاد به. وهذا يعني أيضًا الطريق المؤدّية إلى معرفة الذات، وبالعلاقة مع محبّة الله ومحبّة القريب، معرفة تُخرج الإنسان من جهله الروحيّ بمعرفة الحقّ، وتغلّبع على النسيان بذكره الله، والانتصار على كلّ رياء بالجهاد الروحيّ الصادق. بهذا النور يدحض المؤمن كلّ كذب الشرّير وافترائه وأحابيله ليهلكه بواسطتها، ويرفع مداميك محبّة الله ومحبّة القريب. نور الحياة. يمدّ اللهُ الإنسانَ بالحياة. بنور الإيمان بالله ونور الحقّ ونور المعرفة يستضيء الجالس في كورة الموت وتنفتح أمامه أبواب الحياة التي من الله. بهذا نعني ما شاء الله أن يبادل به الإنسان، أي حياة الابن الوحيد المبذولة عنه ومن أجله، لخلاصه، بحياة الفساد والهوان التي يعيشها. إنّها مبادلة حقيقيّة سألنا يسوع أن نعيشها في سرّ الشكر، أي كلّ مرّة نحتفل فيها بموته وقيامته، حتّى مجيئه. نور النعمة. يشارك اللهُ الإنسانَ نعمته الإلهيّة. فما سبقت الإشارة إليه إنّـما يشكّل عطيّة مجّانيّة من الله للإنسان، لا على سبيل استحقاق الإنسان لها أو على سبيل استرضاء الله له، بل تأكيد لمحبّته إيّاه وعنايته به وعمله الدؤوب من أجل خلاصه وتبريره وتقديسه. هذا النور موضوع على المنارة ليضيء لكلّ أهل البيت. والعالم أجمع هو بيت الله وموضع سيادته، والإنسان الجالس فيه هو موضوع هذه المجّانيّة، مجّانيّة المحبّة الإلهيّة وفعْلها المنير والمخلِّص والمحيي. نور التوبة. ما سبق بيانه يأخذ مكانه في حياتنا على ضوء افتتاح يسوع كرازته العلنيّة بقوله: «توبوا» (متّى ٤: ١٧). بهذا يعلن يسوعُ أنّ باب هذه الخيرات مفتوح أمامنا إن شئنا أن نؤمن بها ونعيها ونطلبها ونسعى إليها ونقتنيها ونشهد لها ونشاركها، وأنّ العبور من هذا الباب يعني استدارة منّا نحو مَن هو «الباب»، نحو يسوع مخلّصنا، استدارة العامل على أن تصير حياته عبورًا مستمرًّا من هذا العالم إلى يسوع، ليعود بعدها إلى العالم بكرازة يسوع، أي بنور التوبة. نور الملكوت. بهذا تنغلق الحلقة الدائريّة التي ابتدأت بنور الله وانتهت باستعلان نور الذين تحلّقوا حول الله، نور المؤمنين به والعاملين معه من أجل خلاصهم وخلاص أترابهم. إنّه نور الجماعة الحيّة المؤمنة، نور الكنيسة الخادمة ليسوع والشاهدة له والحاضرة أن تمتدّ إلى أقاصي المسكونة بكرازة التوبة، لأنّه «اقترب ملكوت السماوات» (متّى ٤: ١٧). هذا هو زمن النور الذي أشرق في عيد الظهور الإلهيّ بمعموديّة يسوع على يد يوحنّا في الأردن. إنّه زمن الكنيسة التي تحيا به وتفيض نورًا من النور، وحياة من نبع الحياة، وحقًّا من الحقّ، ونعمة فوق نعمة. نعم، بالكنيسة اقترب منّا ملكوت الله. هلّا أتيناها بالامتنان والشكران؟ هلّا غرفنا منها معرفة إلهيّة وروحًا قدسًا؟ هلّا أعطيناها ذواتنا وتُبنا؟ هلّا تتلمذنا للكلمة التي تحيا بها؟ هلّا خدمناها خدمة يسوع لنا؟ ألا باركْ يا ربّ الذين حملوا نورك إلينا وعلّمونا سبلك وسهروا علينا حتّى نقيم في نورك. + سلوان
الرسالة: عبرانيين ١٣: ٧-١٦ يا إخوة اذكُروا مُدبّريكم الذين كلّموكم بكلمة الله. تأمّلوا في عاقبة تصرّفهم واقتدوا بإيمانهم. إنّ يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى مدى الدهر. لا تنقادوا لتعاليم متنوّعة غريبة. فإنه يحسن أن يُثبّت القلب بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع الذين تعاطَوها. إنّ لنا مذبحًا لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه لأنّ الحيوانات التي يُدخَل بدمها عن الخطيئة إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تُحرق أجسامها خارج المحلّة، فلذلك يسوع أيضًا تألّم خارج الباب ليقدّسَ الشعب بدم نفسه. فلنخرج إذن إليه إلى خارج المحلّة حاملين عاره لأنه ليس لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية. فلنقرّب به إذن ذبيحةَ التسبيح كلّ حين وهي ثمر شفاهٍ معتَرفَة لاسمه. لا تنسَوا الإحسان والمؤاساة فإنّ الله يرتضي مثل هذه الذبائح.
الإنجيل: متّى ٤: ١٢-١٧ في ذلك الزمان لـمّا سمع يسوع أنّ يوحنّا قد أُسلم، انصرف إلى الجليل وترك الناصرة وجاء فسكن في كفرناحوم التي على شاطئ البحر في تخوم زبولون ونفتاليم ليتمّ ما قيل بإشعياء النبيّ القائل: أرض زبولون وأرض نفتاليم، طريق البحر، عبر الأردنّ، جليل الأمم. الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا، والجالسون في بقعة الموت وظلاله أشرق عليهم نور. ومنذئذ ابتدأ يسوع يكرز ويقول: توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات.
الإحباط كم هو صعب على الإنسان أن يكون في حالة الإحباط الدائم. يستسلم إلى للأفكار السلبيّة ولا يرتاح لأحد. يهرب من ذاته إلى ذاته، فيجدها حزينةً مُتألّمة. يفتكر في مَن يخلِّصه من صِغرِ النفس ومن الهاوية، وليس من مُعين. يُبالغ في الإنفاق على حاله فلا يجد في الاستهلاك لذّة. يُسارع إلى الهوى فيهرب منه. يُصارع الرّيح فتُهويه. يكدّ الليل كلّه ولا يُصيب شيئًا. يُقامر، يُغيّر طبيعة جسده، يتبع الإيديولوجيات السخيفة، ولا يرتوي. ينتحر أخيرًا. ولكنَّ الخبرة التي أعطاها يسوع، وأدخل فيها تلاميذه كانت حلًّا محتومًا. وجدوا فيها خلاصًا وصيدًا كثيرًا. أصغوا بها إلى كلمته، أطاعوا أوامره، دخلوا إلى عُمقه، ألقوا الشبكة كما أومأ إليهم فاصطادوا سمكًا كثيرًا. نقلوا بعدها البركة إلى أترابهم. فامتلأ الجميع من معيّته. العبرة هي: بأن تلجأ إليه في إحباطك وساعة مِحنتك. أن تُكلّمه بهواجسك. أن لا تتأخّر بأن تنفرد فيه. إرفع صلاةً مدوّيةً في كيانك. قُلْ: «ألّلهمّ بادر إلى معونتي، يا ربّ أسرع إلى إغاثتي»، اسجدْ له، اقرأ كلمته، اسمعْ صوته، ناقشْه، بُحْ له بسرّك، ارتمِ تحت أقدامه، اخدمْ أولاده الموجوعين والـمُحبَطين. فسرعان ما ينكشف حضوره لك. تنفرج أساريرك، وتُزاح البلاطة عن صدرك، وتمتلئ شباكك خيرًا، وتفيض حتّى في الـمُحبَطين مثلك بركته. لا تُضِعْ وقتك في غيره. فالتعزية فيه وحده، هي قريبة من قلبك. لا تخفْ، لا ترتجفْ، لا تتعبْ ولا تيأسْ. إنّه يحملك، وقد نقش اسمك على كفّه. المسيح الرّب هو سيّد الأحداث والتاريخ. هو العارف بكلّ شيء والملهِم في كلّ أمر. هو يعطي ويكمِّل. لا يتوانى ولا ينحسر، يسير أمامك ويشدّك إليه. يلقاك في إحباطك. يؤازرك في لحظات شكِّك. لا يُحزنك، لا يؤلمك، بل يحزن لحُزنك ويتألّم لأجلك. هو الإله الحيّ والـمُحيي. كلّه قلب. وجهه ملكوت. يُحبّك ويرتاح إليك. وبالحقيقة ينتظر موقفَك منه. خلَقَك للحياة، وناضَل معك لقهر الموت فيك. تماهى مع حقارة جسدك، اتّخذَك كما أنت، فهَلّا فهمتَ أنّ وجودك من وجوده، وعدميَّتك تأتي من شَططٍ فيك عنه؟ اصحُ، اعلمْ أنّ الإحباط والقلق هو نتيجة حتميّة لتأرجحك بين قبوله كواقع حقيقيّ في حياتك، أو تقزيمه إلى مستوى الخيال. في حادثة هيجان البحر خاف التلاميذ، ظنّوا أنّ يسوعَ خيالٌ، اضطربوا قائلين: «إنّه خيالٌ». دبّ الرعب في حنايا قلوبهم، استسلموا إلى مصير الموت فيهم، ارتعدوا من الظروف القهّارة والأوضاع المؤذية. فقدوا الرجاء. تغافلوا (في إحباطهم) عن التأمّل بوجهه. سَهَوا عن التفكير أنّه هو مَن أرسلهم، وأنّه هو ضامنٌ وصولهم. لم يتّخذوا التوبة إلى وجهه طريق خلاصٍ. وا أسفاه. لم يعودوا إلى الصحو واليقظة، كحَالنا تمامًا في الأزمات. المسيح خيالٌ في حاضرنا والقلوب. نتعامل مع وجوده الحقّ وكأنّه ليس بموجود. نتبنّاه أُويقاتٍ ونُنكره العمر. لكن بطرس مثلًا (في إحباطه) قرّر أن يصرخ للحقّ كي لا يبقى وكأنّه قائمٌ أمام خيال، بل أمام المسيح. مشى على المياه ليأتي إليه. تجربة الوقوع والغرق لم تُفارقه. حينها، امتدّتْ يد الرّبّ إليه، وإلينا من خلاله، بعد صراخٍ «يا ربّ نجّني». حبّذا لو نمدّ اليد إليه في إحباطنا ساجدين له، مُفتكرين فيه فقط، كي تصل نفوسنا إلى غاية أمانيها، وتسكن حينها رياح أفكارنا والأهواء، ولا يبقى للخطيئة من قوّة تتقاذفنا، بل نسير طالبين وجهه، فنشفى بتوبةٍ صادقةٍ، رافعين إليه الصلاة مؤمنين أنّه «الطريق والحقّ والحياة»، اليوم اليوم وليس غدًا.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: إيضاح الرسالة التلميذ: ماذا عنى الرسول بولس بقوله: «أطيعوا مدبّريكم»؟ المرشد: يريد بهم الرعاة الذين هم على صورة المسيح الذي يسمّيه كاتب هذه الرسالة «راعي الخراف العظيم». قبل هذا المقطع في الإصحاح الـ١٣ من الرسالة إلى العبرانيين قال الرسول: «اذكُروا رؤساءكم، إنّهم خاطبوكم بكلمة الله» (١٣: ٧). التلميذ: لماذا الطاعة؟ المرشد: «لأنّهم يسهرون على نفوسكم سهر مَن سيُعطي حسابًا». في واقعنا الرعائيّ الكثيرون لا يعرفون الطاعة للكاهن. يهربون منها ظانّين أنّهم يطيعون المسيح وحده. غير أنّ الرسول يرى أنّ السيّد يُشرف علينا بواسطة الكاهن ورئيس الكهنة وكلّ منهما يلبس الضعف، وضعفه لا ينبغي أن يحجب عنّا كونه مُقامًا من الله لإرشادنا وتعزيتنا، وليكون أداة لتقديسنا وهذا يعطيه حرمة خاصّة فنغضّ النظر عن تقصيره، وإن كان لنا شيء عليه فنذهب إليه ونعاتبه بتواضع وفي لهجة بنويّة. ولا يكون الإكليريكيّ مضغة الألسنة ولا نذكر عيوبه في المجالس ولا نزعل منه. إنّ محبّتنا الصادقة تصلحه، وإن وَجدنا في سلوكه ما يُطعن به نشكوه للأسقف بأدلّة واضحة. لأنّ المهمّ أن يسهر علينا بسرور لا أن يئنّ بسبب الذمّ الذي يلحق به من الناس. التلميذ: كيف نُحسن التصرّف في هذه الحالة؟ المرشد: معنى ذلك أنّنا لا ندينه، فله مَن يدينه، والمطران يؤدّبه إذا اقتنع بشكاوى المؤمنين الطاهرين. ولا يجوز أن نُؤوّل سلوكه تأويلًا ولا أن نحكم عليه حسب الظاهر وحسبما سمعنا. وقد ذكّرنا صاحب الرسالة أنّنا (أي الرعاة) نرغب في أن نُحسن التصرّف في كلّ شيء. الرعيّة بحاجة إلى سلام «وإله السلام (أي الآب) الذي أعاد من بين الأموات راعي الخراف العظيم بدم العهد الأبديّ ربّنا يسوع المسيح يكمّلكم في كلّ عمل صالح». إنّ موت المخلِّص وقيامته هما الكفيلان بأن تعملوا بمشيئته. فإنّه هو يعمل فيكم بنعمة يسوع المسيح. التلميذ: وكيف نتقوّى وننمو؟ المرشد: فإذا كنتم متَّصلين بيسوع تنالون قوّة العمل الصالح. والرعاة لم يُقاموا من الله إلّا لتعمَلوا الصالحات. كلّ مبرّر وجودهم في الكنيسة أن يجعلوا كلّ إنسان كاملًا في المسيح يسوع. وعلى قدر ما تتحلّون بلطف العلاقة بهم يتقوّون ليتابعوا الرسالة. أمّا إذا نَسوها، لا سمح الله، فلا تقرّعوهم تقريعًا ولا تكونوا قساة عليهم، ولكن ازدادوا طاعة لِما يقولون. إذ ذاك لا بدّ لكم أن تكسبوهم لمسيحهم ولكم.
رقاد المتقدّم في الكهنة ألكسندروس (شويري) يوم الجمعة الواقع فيه ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦، ترأس راعي الأبرشية خدمة القداس وجناز الكهنة والجناز العمومي لراحة نفس المتقدّم في الكهنة ألكسندروس (شويري) في كنيسة القدّيس ثيوذوروس-الريحانة، الذي انتقل إلى الأخدار السماويّة يوم الأربعاء الواقع فيه ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥. عاون المطران سلوان عدد من الآباء الكهنة والشمامسة، وكان له عظة قابل فيها خبرة القدّيس نيقوديمس في حواره مع يسوع وكيفيّة تكريس الأب إسكندر للكهنوت ومساره في الخدمة. ثمّ كانت له عظة في الجناز العمومي سطّر فيها خبرة الراقد على ضوء مثال الراعي الصالح، حيث سعى إلى أن يكون تلميذًا ليسوع ويكون خادمًا لخرافه الناطقة، بمحبّة وتفانٍ وسعي متواصل. كما كانت كلمة لصاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) سطّر فيها معرفته به وخدمة الراحل في الكنيسة. بعدها، وُوري الثرى في مدفن الكهنة في رعيّة الريحانة. المتقدّم في الكهنة ألكسندروس (إسكندر جرجي شويري) هو من مواليد بيروت بتاريخ ١٦ تشرين الثاني ١٩٤٧. متزوّج من السيدّة جوزفين أسود (رحمها الله)، وله منها ثلاثة أولاد: جورج ونقولا وإيلي. درس إدارة الأعمال وعمل في مكتب منظّمات الأمم المتّحدة في بيروت. بوضع يد راعي الأبرشيّة السابق، صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)، نال نعمة الشموسيّة في ٦ آب ١٩٩٠، وذلك في كنيسة المخلّص – ضهور الشوير، ونعمة الكهنوت في ٢٦ تموز ١٩٩٢، وذلك في كنيسة السيدة – الشوير. صيّره متقدّمًا في الكهنة راعي الأبرشيّة المتروبوليت سلوان بتاريخ ٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ في كنيسة القديس ثيوذوروس – الريحانة. تتلمذ على يد صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما، خلال فترة رئاسته لدير رئيس الملائكة ميخائيل - بسكنتا. إلى ذلك، أنهى برنامج مدرسة التنشئة في الأبرشيّة في بداية عهدها في الدكوانة في الكليّة اللبنانيّة للفنون الجميلة - الألبا. خدم رعيّة الريحانة منذ ١٣ آب ١٩٩٢، ورعيّة جدّايل منذ ٢١ نيسان ١٩٩٨، وذلك حتّى تاريخ تقاعده من الخدمة العمليّة في ٢٠ كانون الأول ٢٠٢١. خلال خدمته، بنى وأبناء رعيّة الريحانة، وبفضل مساهمة متبرّعين كثر، كنيسة القدّيس ثيوذوروس والتي وُضع حجر الأساس لها في ١٧ آب ١٩٩٧ وكرّسها صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر) بتاريخ ٥ تموز ٢٠٠٣. |
| Last Updated on Friday, 09 January 2026 21:34 |