
| رعيتي العدد ٥: لجّة تنادي لجّة |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 01 February 2026 00:00 |
|
أحد الفرّيسيّ والعشّار تقدّمة عيد دخول السيّد إلى الهيكل تذكار الشهيد تريفُن اللحن ١، الإيوثينا ١
كلمة الراعي لجّة تنادي لجّة
وجْه الاكتفاء. صلاته في الهيكل تدلّ على كونه مكتفيًا بنفسه، وبما بلغه من إنجازات، وبما حاد عنه من آثام. يغبّط الجهد المبذول والإنجاز والنتيجة. كأنّ الحياة تبدأ وتنتهي عنده، هو محورها وربّها وغايتها. تحوّل الهيكل مطيّة ليغدق منه على نفسه الأوسمة الأخلاقيّة والروحيّة، باسم الإله الذي يُعلِن أنّه يعبده. فهل من كبرياء أقبح من هذا؟ وجْه الشبَع. وجه الاكتفاء بالإنجازات والسكر بها، قاده إلى حالة الشبَع. بات هو عنوان الأخلاق والصلاح والبِّر، ومثالها المعلَن من الهيكل للجميع. لا جوع ولا عطش ولا حاجة لديه، وكأنّي به قد بلغ الكمال. فَقَد بالعمق المحرِّك الذي يدفعه إلى الله، ما أبقاه في حدود الأرض. ظنَّ أنّه بلغ العلياء لكنّه لا زال غارقًا في وحل هذا العالم. فهل من ضلال أعظم من هذا؟ الوجه البرّاق. اتّخذَ من هذَين الوجهَين، أي الاكتفاء والشبع، واجهة برّاقة تُضلّه وتغشّ المتأمّل فيها، فتخدع الواقف أمامها ببريقها وتستدرجه إلى تبنّي مثاليّتها الروحيّة والأخلاقيّة على غرار صاحبها. فهل من مثال مهلِك أكثر منه؟ وجْه الآخر. بغياب مرجعيّة الله في الحياة، وتحوُّل الهيكل إلى مسرح لاستعراض الذات، واستخدام الصلاة برجًا ننطح به السماء بأمجادنا، يتحوّل الآخر إلى مطيّة نستخدمها للمقارنة والتعالي والمجد الباطل، ما يقودنا إلى اعتبار الآخر مِسخًا تجب إدانته، ونبذُه، والتشهير به. فهل من رجاسة أعظم من استخدام الصلاة والآخر كمطيّة لتأكيد عظمتنا؟ ليست هذه الخصائص الأربعة غريبة عن الطبيعة الروحيّة التي يعيشها عالمنا المعاصر. المهمّ هنا هو تلمُّس وجودها في المدى الروحيّ الشخصيّ والجماعيّ الذي نعيشه في صلاتنا، التي هي مرآة النفْس، وما يعتمل منها في قرارة ذواتنا، وما انسلّ منها إلى الشهادة الني نؤدّيها في حياتنا الروحيّة والكنسيّة. على المقلب الآخر، ماذا يكشف لنا الـمَثَل من جهة صلاة العشّار؟ وجْه العري. لا يرتدي هذا الإنسان لباسًا يُعتدّ به. يعرّي نفسه في الصلاة أمام الله ويكشفها على حقيقتها. لا يُجمّل ذاته ولا يبرّر نفسه، لكنّه يعطيها في الصلاة إلى مَن يؤمن بأنّه قد يقبلها على علّاتها ويبرّرها ويشفيها. إنّه عري متوشّح بالاتّضاع. وجْه الجوع. شكّل عريه محرِّكًا يدفعه فتحلّى بالجرأة أن يتقدّم إلى الله، بفقره المدقع، ليطلب إليه إشباع جوعه الكبير إليه. هو فقير إلى الله، وليس ما يستدرّ به انتباهه إليه سوى جوعه. قد تكون هناك مغريات كثيرة تسدّ جوعه، لكنّه لا يُعيرها انتباهه، بل هو في الصلاة كليًّا إلى الله. إنّه جوع مقترن بالإيمان. وجْه الانكسار الكيانيّ. يرافق هذه الصلاة انكسار كيانيّ، انكسار يعرف لـمَن يقدّمه أو يرفعه إليه. ظَلَم نفسه بالخطيئة، لكنّه ترافع أمام القاضي الذي بإمكانه أن يرفع هذا الظلم عنه. ليس لديه سوى ضعفه وفقره وعدم استحقاقه ليسترحم به القاضي منتظرًا الحُكم عليه بإيمان المستجابة صلاته. إنّه انكسار مجبول بالرجاء. وجْه التوجّع القلبيّ. هذا الرجل قائم كلّه في صلاته. تؤلِـمه خطيئته فيتوجّع قلبه. يتنهّد من كلّ الكيان دون أن يلتهي عن هذا الألم بملذّات دنيويّة أو مجد باطل أو معشر رديء. اختار أن يتوب إلى الله في قلبه، وعبّر عن توبته إليه في هيكله. في النهاية، بماذا تشي خلاصة الـمَثَل: «كلّ مَن يرفع نفسه يتّضع ومَن يضع نفسه يرتفع» (لوقا ١٨: ١٤)؟ أنّ مَن يتوب إلى الله باتّضاع ووجع قلبيّ على خطيئته، ويترجّى منه بثقةٍ الخلاص والعتق والشفاء، يُكرمه الله ويمدحه ويشفيه. فـمَن سلك الباب الضيّق المؤدّي إلى الحياة، انكشفت له الحقيقة واختبر معنى الصلاة ولمس تجديد النفس. هذا اكتشف كيف يمكنه مِن لجّة خطاياه أن ينادي لجّة رحمة الله، وبانت له مراحم الله العظمى. عسانا إذًا، ونحن في لجّة الخطيئة، ننادي لجّة رحمة الله، رأفة بنا وبعالمنا الذي يزداد سقوطه سقوطًا، وضلاله ضلالًا، وموته موتًا، بدخوله من الباب العريض المؤدّي إلى الهلاك. ألَا افتقد اللهُ عالمنا برحمته الغزيرة، وأعطانا أن نصلّي معًا ودومًا صلاة العشّار: «أللّهمّ ارحمْني أنا الخاطئ» (لوقا ١٨: ١٣)! + سلوان
الرسالة: ٢تيموثاوس ٣: ١٠-١٥ يا ولدي تيموثاوس إنّك قد استقريتَ تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري واضطهاداتي وآلامي، وما أصابني في أنطاكية وإيقونية ولسترة، وأيّة اضطهادات احتملتُ وقد أنقذني الربّ من جميعِها، وجميعُ الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يُضطهَدون. أمّا الأشرار والـمُغوُون من الناس فيزدادون شرًّا مُضِلّين ومُضَلّين. فاستمِرَّ أنت على ما تعلّمتَه وأَيقنتَ به عالـِمًا ممّن تعلّمتَ، وأنّك منذ الطفوليّة تَعرف الكتب المقدّسة القادرة على أن تُصيِّرك حكيمًا للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع.
الإنجيل: لوقا ١٨: ١٠-١٤ قال الربّ هذا الـمَثَل: إنسانان صعدا إلى الهيكل ليُصلّيا، أحدهما فرّيسيّ والآخر عشّار. فكان الفرّيسيّ واقفًا يصلّي في نفسه هكذا: «أللهمّ إنّي أشكرك لأنّي لستُ كسائر الناس الخَطَفة الظالمين الفاسقين ولا مثل هذا العشّار، فإنّي أصوم في الأسبوع مرّتين وأُعشّر كلّ ما هو لي». أمّا العشّار فوقف عن بُعدٍ ولم يُردْ أن يَرفع عينيه إلى السماء، بل كان يقرع صدره قائلًا: «أللهمّ ارحمني أنا الخاطئ». أقول لكم إنّ هذا نزل إلى بيته مبرَّرًا دون ذاك، لأنّ كل مَن رفع نفسه اتّضع، ومَن وضع نفسه ارتَفَع.
دخول السيّد إلى الهيكل للمطران جورج (خضر) عيد الدخول هذا يسمّى باليونانيّة عيد اللّقاء، لقاء السيّد مع هيكل أورشليم أو مع سمعان الشيخ. يقدّم يسوعَ أبواه ويقرّبان عنه ذبيحة ليُظهرا طاعته لشريعة موسى. هذا وجه بشريّته التي سيقدّمها ذبيحة حقيقيّة على الصليب. عند ذاك التقيا شيخًا كان الروح القدس أوحى إليه أنّه لا يرى الموت قبل أن يعاين مسيح الربّ. فلمّا اقتبله على ذراعَيه قال: «الآن أَطلِقْ عبدك أيّها السيّد». سمعان الشيخ رمز لليهوديّة التي شاخت. والهيكل أيضًا صورة عمّا كان عتيقًا في العهد القديم وكان لا بدّ له أن يزول، وقد تنبّأ عن زواله المعلّم بعد أن طَرَدَ منه باعةَ الحمام وقلَبَ موائد الصيارفة. «ثمّ خرج ومضى من الهيكل» إلى آلامه. آلامه وقيامته هي الهيكل الجديد، والمؤمنون به سيكونون هياكل الله. وفي ما كان يغادر السيّد المكان تقدّم تلاميذه لكي يُروه أبنية معبدٍ كان من أجمل معابد العالم. «فقال لهم يسوع أمَا تنظرون جميع هذه؟ الحقّ أقول لكم إنّه لا يُترك هنا حجر على حجر لا يُنقض». إذ ما الحاجة إلى هذا المعبد إذا صرتُ أنا بالفداء الهيكلَ الأخير لله. بهذا العيد نعلن أنّنا على عهد جديد مع الله وأنّنا نريد أن تصبح قلوبنا مكان اللقاء به. هذا له نتائج عمليّة في مواقفنا من اليهود. نحن معهم في خصام لا ينتهي إلّا إذا اعتنقوا الإيمان المسيحيّ. حتّى هذا اليوم هم أعداء ويسمّيهم بولس هكذا. ولا يستطيع أحد أن يعطيهم صكّ براءة من دم المسيح. هذا الصكّ سينالونه إذا أَسلموا للمسيح. كلّ مَن حاد عن الحقيقة قاتِلٌ للمسيح. المصالحة مع الله تتمّ بدم المسيح وبقبولك موته خلاصًا لك. هذا أمر شخصيّ لا علاقة لله مع مصالحات سياسيّة تتمّ بين الشعوب. المصالحات إعلان عدم حرب، وهذا إذا جرى بالكرامة والعدل يصبّ في قضيّة السّلام المنظور، المترجَم بوثائق من بعد مؤتمرات. ولكن سلام النفوس يتمّ مع الله. من هذا القبيل لنا خصومة لاهوتيّة مع اليهود. قد تُحلّ المشكلة السياسيّة بتهدئة تقصر أيّامها أو تطول، بمصالح دول كانت متحاربة وتعبت من الحرب. هذا ليس شأن المؤمنين بيسوع. فالسلم السياسيّ شيء وسلام القلوب شيء آخر. وقلوبنا نحن حرّة من البغض لأيّ شعب. فلا يكفي أن نسامح اليهود وقد سامحناهم. ولكن غفران الله لخطيئة اليهود لا يحصل إلّا إذا عادوا هُم عن هذه الخطيئة التي هي جزء من سرّ الإثم اللاحق بهم حسب منطق الإنجيل. ينتج عن هذا أيضًا أنّنا نكره الصهيونيّة لكونها تعبير عن القوميّة المتطرّفة الكارهة للشعوب المحيطة بها وتعبير عن انغلاق شديد ولكونها رفضًا للعدالة. إنّه من واجبنا الدينيّ -ولا أتكلّم هنا عن موقفنا الوطنيّ- أن نرفض الفلسفة الصهيونيّة القائمة على قمع الشعب الفلسطينيّ المقهور الذي لا يُسمح له بالعمل وبأن يعيش على أرضه حرًّا. ألّا تعترف بالآخر وبحقّه في الكرامة هو الظلم عينه. التعايش مع النظريّة الصهيونيّة تعايش مع نظريّة تضرب بعرض الحائط المبادئ الإنسانيّة الأساسيّة. إنّ التلاقي الإنسانيّ مع اليهود لا يكون ممكنًا وهُم فريسة هذه الفلسفة. أمّا إذا تحرّروا منها وقاموا بلقاء صادق مع الشعوب العربيّة المجاورة أو البعيدة يكونون قد عادوا إلى موقفٍ لاهوتيّ بحت. إذ ذاك يبدأ بيننا الحوار حول طبيعة يسوع الناصريّ ومهمّته كمسيح. نحن نواجِه بحقّ المسيح، ولا يهمّنا موقفنا السياسيّ إلّا من حيث انّه تعبير عن مواجهة لاهوتيّة هدفنا نحن منها دعوة اليهود إلى سيّدهم وفاديهم. العيد دخول السيّد إلى الهيكل القديم لإلغائه وتجاوز اليهوديّة التي شاخت. العيد أن نمدّ أذرعتنا ليسوع ونتقبّله وحده عليها.
مِن تعليمنا الأرثوذكسيّ: الإيمان الحقّ التلميذ: ما هو التعليم الصحيح في الكنيسة؟ المرشد: يخاطب الرسولُ بولس تلميذَه تيموثاوس الذي قبِل التعليم منه، بأنّ التعليم الذي ورد إليك مِن الرسل هو التعليم الصحيح، وإيمانهم هو الإيمان الحقّ، وذلك لأنّهم انتُدبوا لتبشيرك وتَلمذَتِك من قِبل يسوع. التشديد في كنيستنا هو على رسوليّة المعتقَد، أي عدم مخالفته لما قال به الرسل، أي البشارة بأنّ يسوع هو ابن الله، وأنّه مات وقام ليخلّص العالم. كلّ ما يخالِف هذا غير رسوليّ، وبالتالي مرفوض رفضًا تامًّا. ليس مِن تعليمٍ في الإيمان مقبولًا إن لم يكن مؤسَّسًا على تلك الجماعة التي عَرفت يسوع إن بالعيان أو بالرؤيا كما الأمر مع بولس. كون تيموثاوس، وبالتالي كلّ واحد من المسيحيّين، قد قبِل تعليم الرسول وعَرف سيرته، وما حصل له من جراء ذلك من الاضطهادات، فهو مدعوّ إلى أن لا يحيد عمّا تقبَّله مهما كلف ذلك.
التلميذ: لماذا «جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يُضطهدون»؟ المرشد: التقوى هنا هي التصرّف الحسن النابع من الإيمان الصحيح. التقيّ في هذه الحال مضطهَد لأنّ العالم لا يَقبله. هناك عدم تناغم بين شرّ العالم والإنسان المؤمن. والمؤمن إزاء هذا الوضع هو في انفصال، أو فصل إذا شئتَ، عن العالم. «أنا قد أعطيتُهم كلامك والعالم أَبغضهم لأنّهم ليسوا من العالم كما أنّي أنا لستُ من العالم» (يوحنا ١٧: ٤١)، بهذا الكلام يتوجّه يسوع إلى الله الآب سائلًا إيّاه أن يحفظ خاصّته التي في العالم مِن كلّ ضيق. الله يحميك وينقذك من الاضطهادات، التي ليس من الضروريّ أن تكون تعذيبًا جسديًّا فقط، لأنّك خاصّته وتؤمن به الإيمان الحقّ.
التلميذ: أعجبتني هذه العبارة: «فاستمِرَّ أنت في ما تعلَّمته... للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع». المرشد: الإيمان ليس مجرّد اعتقاد أعمى، بل هو مبنيّ على تعليم وعلى يقين، واليقين هو أن تتحقّق من صحّة الشيء وتُبعد عنه الشكّ. لكن اليقين والثبات في التعليم غير مُـجدٍ إن لم يكن التعليم هو نفسه تعليم الرسل. «عالِـمًا مـمّن تعلَّمتَ»: هذه عبارة أساسيّة جدًّا. يمكنك أن تؤمن بما تشاء، ولكن إيمانك فارغ إذا لم يكن ثابتًا على تعليم الرسل، والرسل فقط، المحفوظ في الكتب المقدّسة وكنيستك. على عتبة الصيام نحن أمام تنبيه بأنّ مصاعب كثيرة سوف تواجهنا، ولكن عندنا اليقين بأنّنا في منأى عنها إن نحن ثبتنا في إيمان الرسل وتعليمهم الذي هو قادر أن يؤهّلنا للخلاص المقدَّم لنا بموت يسوع وقيامته.
مكتبة رعيّتي صدر عن دير رقاد والدة الإله - حمطورة كتاب بعنوان «مشتل الحياة في المسيح» للمغبوط الذكر الأرشمندريت إسحق (عطالله) الآثوسيّ. يصدر هذا الكتاب بمناسبة تكريس كنيسة القدّيس إسحق السرياني في نابيه، مسقط رأس المغبوط، وذلك يوم الأحد الواقع فيه ١ شباط ٢٠٢٦، وهي عبارة عن كنيسة تمّ تشييدها على قطعة أرض اقتُطعت من العقار الذي يقوم عليه المنزل الوالديّ لعائلة الكاتب، بهبة كريمة من عائلته، تكريمًا لذكراه وعربون وفاء له. قدّم له المتروبوليت سلوان راعي الأبرشيّة تحت عنوان «صاحب مشتل بركات الله علينا»، حيث عرّف عن حياة الأب إسحق من لبنان وانتقاله للتوحّد في الجبل المقدّس - آثوس اليونان. يتضمّن هذا الكتاب حديثَين وعظة، بالإضافة إلى شذرات أقواله، والتي تجاوزت المئة، مبوّبة تحت العناوين التالية: ارتياد الكنيسة؛ الغذاء الروحيّ والكلمة الإلهيّة؛ في حمل الصليب؛ في الحياة الديريّة؛ في المناولة المقدّسة؛ في شكر الله وتمجيده؛ الصبر والرجاء في مواجهة التجارب؛ في الصلاة؛ الحياة في الخطيئة؛ في الحياة الروحيّة؛ في الاعتراف؛ في التوبة؛ في الطاعة؛ في الجهاد الروحيّ؛ في الأفكار الصالحة؛ في الشهادة الحسَنة؛ في تقبُّل الظّلم؛ في الرذائل والفضائل؛ في الآباء وعمل الروح القدس. وينتهي هذا القسم بدعوة الأب إسحق لنا إلى اختبار قوّة صلاته. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع ومن المكتبات الكنسيّة.
أبرشيّة المكسيك خلال شهر تشرين الثاني ٢٠٢٥، افتتح راعي أبرشية المكسيك المتروبوليت إغناطيوس (سمعان) أول كنيسة أرثوذكسيّة أنطاكيّة في شمال المكسيك في تيخوانا. تحمل الرعية الجديدة اسم «ميلاد والدة الإله». تحدث المتروبوليت عن رؤيته لنشر الإيمان الأرثوذكسيّ في شمال المكسيك، مشجّعًا المؤمنين على دعم الكاهن ونموّ الكنيسة كما حدث في أنطاكية الأولى، بحضور نحو ٢٠٠ شخص في القدّاس الإلهي. هذا وسبق أن دشّن راعي الأبرشية المتروبوليت إغناطيوس كاتدرائية جديدة للقديس ديمتريوس في مدينة غواتيمالا. وخلال الاحتفال منح راعي الأبرشية أعلى وسام في بطريركية أنطاكية، وهو صليب القدّيسين بطرس وبولس، للسيد سهيل ترجماني وزوجته السيدة نجوى وعائلتهما، تقديرًا لتبرعهم السخيّ في بناء الكنيسة، كما أشاد بجهود كاهن الرعية وجميع أبنائها الذين ساهموا في بناء الكنيسة ومرافقها. |
| Last Updated on Saturday, 31 January 2026 14:41 |