Article Listing

FacebookTwitterYoutube
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2026 رعيتي العدد ٨: امتحان القلب
رعيتي العدد ٨: امتحان القلب Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 22 February 2026 00:00
Share

رعيتي العدد ٨: امتحان القلب
الأحد ٢٢ شباط ٢٠٢٦ العدد ٨ 

أحد الغفران (مرفع الجبن)

تذكار وجود عظام الشهداء في أماكن إفجانيوس

اللحن ٤، الإيوثينا ٤

 

كلمة الراعي

امتحان القلب

رعيتي العدد ٨: امتحان القلب الإنسان مكان فريد. كيف نقيم فيه؟ الجواب على هذا السؤال يعالجه لنا إنجيل أحد الغفران. هذه هي علاماته.

قلب الإنسان. ما يهمّنا هو محتواه وحالته ومآله. كمال القلب أن يكون مرآة حيّة لمحبّة الله، تغتذي منها وتشهد لها وتشاركها بلا غاية لذاتها. إن كانت المحبّة محتوى القلب، والسلام حالته، يؤول إلى نبع يجود وينضح مـمّا فيه من صلاح. 

 

الإقامة في حضرة الله. هذا يعني أن تسعى لتختلي إليه، وأن تتقدّم إليه بمعرفة لذاتك، فتعرّيها أمامه كاشفًا ضعفاتها وأمراضها وأهواءها. باختصار، تلجأ إليه أبًا يحبّك ويغفر لك ويقيمك في العافية والسلام الروحيَّين. أن تقيم في حضرة الله هي أن تسعى لترفع الصلاة إليه، رغم ما يعيق مسعاك هذا من أهواء وأفكار، قد تخصّك أو تخصّ أترابك، لتكون صلاتك رحمة سلامٍ وذبيحة تسبيح. 

الإقامة في حضرة الناس. حتّى يبقى قلبك مصانًا لله، لا تبحث عن مجد من الناس، بل عن المجد الذي أبوك السماويّ يعطيك إيّاه. مصلحتك لا تقوم على معاينة خطايا الناس وضعفاتهم، أو انتظار الشكر والمديح منهم، أو الشكوى والتذمّر من أيّ كان، ولكن أن تحفظ قلبك في تدبير الله من أجل خلاص الكلّ، وبالصلاة من أجلهم، إن أحسنوا إليك أو أبغضوك. 

الغفران. في سعيك هذا، اقتنِ الغفران سيفًا به تقطع أنتَ خطايا الناس من قلبك، وبه يَقطع الله أيضًا خطاياك. فأَحسنْ استعمال سيف الغفران على الدوام لتنتصر به على نفسك، فلا يسود قلبَك اضطرابٌ لأيّ أمر، بل يكون سلام المسيح مستقِرًّا فيك، وحافظًا إيّاك في الصلاة المستجابة. بالغفران تربح دفعةً واحدة ذاتك وأخاك وخالقك العارف مكنونات قلبك وتلك التي لأترابك.

الصوم. حتّى تُـحْسن استعمال سيف الغفران، لا بدّ لك من القيام بعمل روحيّ موافق له. بالصوم تُشذّب، من جهة، أفكارك فلا تثور عليك وتسود على قواك؛ وتُضعِف، من جهة أخرى، أهواءك فلا تحرّكك ولا تستأثر بك. بالصوم تعلن الحرب غير المنظورة على عالمك الداخليّ حتّى يصير قلبك نبعًا يجود ويفيض مصالحةً وغفرانًا.

السهر. قبطان السفينة يراقب على الدوام مسيرتها حتّى تصل إلى الميناء، وإلّا ارتطمت بالصخور أو ضلّت الاتّجاه. لذا يستخدم منظار الحكمة النابعة من معرفة الإنجيل الكاشف للظلمات فينا والـمُشرق عليها بنور الله. هكذا لا يتشتّت المرء بما لا يعني خلاصه، بل يطلب الخبز الجوهريّ الذي به يحيا كلّ يوم.

الصلاة. هي العمل الحقيقيّ لتلميذ المسيح. هي الكنز الذي لا يمكن للصوص، أي الأفكار، أن تسرق قلبه فتعشّش فيه عوض كلمة الله، ولا يمكن للسوس، أي الأهواء، أن تستقوي عليه فتشوّه رغائب القلب وأشواقه بما يبعده عن محبّة الله.

هذا كلّه يعني أن تكون صاحب فكرة واحدة، أي أن تلهج باسم يسوع، أينما كنتَ. فمتى صارت هذه الصلاة طبيعة ثانية لديك، ما عاد للعالم من سلطان عليك، بل تبحث دومًا أن تُرضي أباك في الخفاء، فيجازيك بالسلام والمحبّة علانيّة. 

إنّها بالحقيقة ثورة حقيقيّةٌ النصرُ فيها لله إن أعطيناه ذواتنا، وأَطعْنا كلمته، واتّضعنا أمام إخوتنا وأترابنا. بهذا نقتني الغفران، ونسعى إلى المصالحة، ونغتذي بالصلاة، ونضبط الذات بالصوم، ونسهر على أن نبلغ الذي أحيانَا بعد موت، وأقامَنا بعد سقوط، وغفرَ لنا بعد معصية. 

«حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا» (متّى ٦: ٢١) هي العبرة مـمّا سبقت الإشارة إليه، فاسْعَ أن تقيم في قلبك في حضرة لله، فيكون معك في إقامتك في حضرة الناس، في كلّ ما تقول وتأتي وتفعل، ويُكسبك حكمة ونعمة وصلاة تصير بها شفيعًا لأبناء جيلك، ونورًا في طريقهم، وإنجيلًا حيًّا يُدركون به حقيقة حياتهم الروحيّة في ملئها. ألا بارِكْ يا ربّ امتحان قلبنا هذا، وبارِكْ مَن شقّ أمامنا هذه الطريق بالمثال الصالح، وعبّدها لنا بالنصح والإرشاد والتوبيخ، وقادنا بشفاعته إلى مَن هو الحياة.

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: رومية ١٣: ١١-١٤، ١٤: ١-٤

يا إخوة إنّ خلاصنا الآن أقرب ممّا كان حين آمنّا. قد تناهى الليل واقترب النهار فلندَعْ عنّا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنسلكنّ سلوكًا لائقًا كما في النهار، لا بالقُصوف والسُّكر ولا بالـمَضاجع والعهر ولا بالخصام والحسد، بل البسَوا الربّ يسوع المسيح ولا تهتمّوا بأجسادكم لقضاء شهواتها. من كان ضعيفًا في الإيمان فاتّخذوه بغير مباحثة في الآراء. من الناس من يعتقد أنّ له أن يأكل كلّ شيء، أمّا الضعيف فيأكل بقولًا. فلا يزدرِ الذي يأكل من لا يأكل، ولا يَدِنِ الذي لا يأكل من يأكل، فإنّ الله قد اتّخذه. من أنت يا من تدين عبدًا أجنبيًّا؟ إنّه لمولاه يَثبُت أو يسقُط، لكنّه سيُثبَّت لأنّ الله قادر على أن يُثبّته.

 

الإنجيل: متّى ٦: ١٤-٢١

قال الربّ: إن غفرتم للناس زلّاتهم يغفر لكم أبوكم السماويّ أيضًا، وإن لم تغفروا للناس زلّاتهم فأبوكم أيضًا لا يغفر لكم زلّاتكم. ومتى صمتم فلا تكونوا مُعبّسين كالمرائين فإنّهم يُنكّرون وجوههم ليظهروا للناس صائمين. الحقّ أقول لكم إنّهم قد استوفَوا أجرهم. أمّا أنت فإذا صُمْتَ فادهَن رأسك واغسل وجهك لئلّا تظهر للناس صائمًا بل لأبيك الذي فـي الخفية، وأبوك الذي يرى في الخفية يُجازيك علانية. لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث يُفسد السوس والآكلة ويَنقُب السارقون ويسرقون، لكن اكنزوا لكم كنوزًا فـي السماء حيث لا يُفسد سوس ولا آكلة ولا ينقب السارقون ولا يسرقون، لأنّه حيث تكون كنوزكم هناك تكون قلوبكم.

 

أحد الغفران

أحد الغفران ليس مجرّد محطّة ليتورجيّة تسبق الصوم الكبير، بل هو عتبة روحيّة نقف عليها لنقرّر: هل نريد أن ندخل الصوم بالجسد فقط، أم بالقلب أيضًا؟ في هذا الأحد تضعنا الكنيسة أمام الحقيقة الأوضح: لا صوم بلا غفران، ولا عبور إلى القيامة من دون مصالحة حيّة مع الله والناس. يقول الربّ يسوع في إنجيل هذا اليوم: «إن غفرْتم للناس زلّاتهم يَغفر لكم أيضًا أبوكم السماويّ». هنا لا يقدّم الربُّ نصيحةً، بل يكشف قانون الحياة الروحيّة. فالغفران ليس فضيلة إضافيّة، بل شرط شركة. القلب الذي لا يَغفر يبقى مغلَقًا، حتّى لو أكثر من الصلوات والنسك. القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفمّ يقول: «لا شيء يجعلنا مشابهين لله مثل استعدادنا للغفران».

فالله يُعرف برحمته، والمسيحيّ يُعرف بقدرته على الصفح. كم هو سهل أن نصوم عن الطعام، وكم هو صعب أن نصوم عن القساوة. كم هو سهل أن نغيّر نوع الأكل، وكم هو صعب أن نغيّر نوع القلب. الصوم الحقيقي يبدأ حين تتبدّل نظرتنا إلى مَن أساؤوا إلينا. القدّيس باسيليوس الكبير يذكّرنا: «لا ينفعك الصوم إن لم تَصمْ عن الخطيئة، ولا يفيدك الامتناع عن الطعام إن كنتَ تفترس أخاك بالإدانة». فالصوم بلا رحمة يصبح نظامًا غذائيًّا، لا مسيرة خلاص. في صلاة الغروب في أحد الغفران نعيش طقس السجود المتبادل وطلب السماح. تنحني الكنيسة كلّها رعاةً ومؤمنين لأن لا أحد يدخل الصوم واقفًا على كبريائه. ننحني لا كإِجراء شكليّ، بل كإعلان أنّ المحبّة أهمّ من الكرامة الشخصيّة، وأنّ المصالحة أثمن من «الحقّ».

يقول القدّيس إسحق السريانيّ: «القلب الرحيم هو قلب يحترق محبّةً من أجل كلّ الخليقة ومن أجل كلّ إنسان». هذا هو القلب الذي تريده الكنيسة أن نحمله في الصوم: قلبًا دافئًا، لا قاسيًا. الغفران لا يعني إنكار الجرح، ولا تبرير الخطأ، بل تحرير الداخل من المرارة. هو قرار روحيّ بأن لا أسمح للشرّ أن يَسكنني طويلًا. مَن لا يَغفر يبقى مربوطًا بـمَن أساء إليه، أمّا مَن يَغفر فيتحرّر.

يشرح القدّيس دوروثيوس الغزّيّ ببساطة عميقة: «بقدر ما تبتعد عن أخيك، تبتعد عن الله. وبقدر ما تقترب من أخيك، تقترب من الله». في هذا الأحد نتذكّر أيضًا خروج آدم من الفردوس. السقوط كان كَسْر علاقةٍ قبْل أن يكون كَسْر وصيّة. والصوم الكبير هو طريق العودة. لكن طريق العودة يبدأ باعتراف، ويتقدّم بغفران، ويكتمل بمحبّة.

فلنبدأ الصومَ بخطوة واضحة وشجاعة: مصالحة مع الله بتوبة صادقة، ومصالحة مع القريب بغفران فعليّ، ومصالحة مع الذات بتواضع رجاء. عندها فقط يصبح الصوم زمن شفاء، لا عادة موسميّة. ويصير الغفران بداية قيامة القلب قبل عيد القيامة.

 

مِن تعليمنا الأرثوذكسيّ: الصلوات والتسابيح

التلميذ: لماذا أوصى يسوع تلاميذه قائلًا: «اسهروا وصَلّوا لئلّا تَدخُلوا في التجربة»؟

المرشد: أراد بذلك أن يضع لهم أساس اليقظة الروحيّة والصلاة الدائمة. لاحظوا كيف أنّ الجماعة المسيحيّة الأولى كانت تجتمع للصلاة معًا، وتشكر الله، وتطلب منه القوة والشجاعة لنشر الإيمان. باتّحادها هذا، واجهتْ سجن بطرس وقتل يعقوب واضطهاد اليهود لهم واحتدام المجاعة في أورشليم...

التلميذ: كيف صلّى يسوع، وماذا أوصانا بشأن الصلاة؟

المرشد: تذكُر الأناجيل أنّ يسوع كان يصلّي في مناسبات عديدة. لا نعرف مضمون هذه الصلوات، بل نعرف أنّه كان في حالة اتّصال دائم بالله أبيه، وأنّه كان يلفظ صلاة خاصّة قبل أيّ عمل مهمّ يقوم به كدعوة التلاميذ أو إقامة لعازر، إلخ. علّم يسوعُ تلاميذَه الثقة الكاملة بالله. أمّا الصلوات القليلة التي نعرف نصّها فنتعلم من مضمونها تمجيد الآب وشُكره (متى ١١: ٢٥-٢٦)، الخضوع لمشيئة الله (متى ٢٦: ٤٢)، طلب الغفران للآخرين (لوقا ٢٣: ٣٤)، الصلاة من أجل وحدة المؤمنين وتقديسهم (يوحنا ١٧)، ضرورة المصالحة قبل الصلاة (متّى ٥: ٢٣-٢٤)، محبّة الأعداء والصلاة من أجل المضطهِدين (متّى ٥: ٤٤-٤٥)، الصلاة في الخفية (متّى ٦: ٦)، عدم الإكثار من الكلام (متّى ٦: ٧)، ضرورة الغفران للآخرين لتُستجاب الصلاة (متّى ٦: ١٤-١٥)، طلب ملكوت الله أوّلًا (متّى ٦: ٣٣)، الإلحاح في الصلاة (متّى ٧: ٧-٨، لوقا ١١: ٥-١٣، لوقا ١٨: ١-٨، يوحنّا ١٦: ٢٤)، الثقة باستجابة الله (مرقس ٩: ٢٣ و١١: ٢٤)، ضرورة العمل بمشيئة الآب (متّى ٧: ٢١)، ضرورة التواضع (لوقا ١٨: ٩-١٤).

التلميذ: ما هي الدلائل على استعمال الترتيل في العهد الجديد؟

المرشد: توجد في العهد الجديد دلائل كثيرة تشير إلى استعمال الترتيل في حياة يسوع والرسل والمسيحيّين الأوائل. علاوة على ترنيمهم المزامير في الصلوات اليهوديّة، نجد مثلًا أنّهم «سبّحوا» قبل انطلاقهم نحو جبل الزيتون بعد العشاء الأخير. ونراهم «مسبِّحين الله» في الهيكل (أعمال ٢: ٤٧)، ونرى بولس وسيلا في السجن عند نصف الليل يصلّيان «ويسبّحان الله» (أعمال ١٦: ٢٥). ويشهد إغناطيوس الأنطاكيّ، في رسالته إلى أهل أفسس، على عادة استعمال الأناشيد في الجماعات المسيحيّة الأولى، حيث كانوا يرتّلون بصوت واحد للآب بيسوع المسيح. ولم يقتصر المسيحيّون على مزامير العهد القديم، بل ابتكَروا أناشيد جديدة ملهَمة من الروح، دُوِّن بعضها في العهد الجديد. وظهرت صلوات أخرى مثل صلاة إقليمس الرومانيّ، وكتاب الذيذاخي وهو كتاب «تعاليم الرسل الاثنَي عشر» الذي وُضع في أواخر القرن الأوّل أو مطلع القرن الثاني في غرب سورية، والذي يعبّر عن إيمان الكنيسة الأولى ووحدتها ورجائها.

 

أبرشية أميركا اليونانية

أطلقت جمعية «الأرثوذكسيّة للأطفال» التابعة لأبرشية أميركا اليونانية الأرثوذكسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي سلسلة رسوم متحركة بعنوان «صوفيا» موجهة للأطفال تتراوح أعمارهم بين ٣ و٦ سنوات، بهدف تعريفهم بالكنيسة الأرثوذكسية بأسلوب ممتع وبسيط. تقدّم السلسلة مقاطع فيديوهات قصيرة تشرح الصلوات والترانيم والأعياد وأسرار الكنيسة، إلى جانب أوراق للتلوين قابلة للتنزيل. جاءت المبادرة لسدّ نقص المحتوى الأرثوذكسيّ الرقميّ للأطفال، خصوصًا بعد جائحة كورونا، وتسعى إلى دعم العائلات في تنشئة أبنائها على الإيمان بطريقة جذّابة وسهلة الوصول. لزيارة موقعهم على الرابط: @OrthodoxyforKids

كما أطلقت الكليّة اليونانيّة للصليب المقدّس (HCHC)، التابعة للأبرشية اليونانيّة الأرثوذكسيّة في أميركا، منصّة رقميّة جديدة باسم Scriptorium (TSI) تهدف إلى توسيع نطاق التدريس في المعهد اللاهوتيّ ليشمل خارج حدود الفصل الدراسيّ، تسعى هذه المنصة لتبادل الأفكار بين الأساتذة والإكليروس والمؤمنين والباحثين، حيث تقدّم المنصّة مواقع مخصَّصة للمعلّمين وبرنامجًا للتعليم المسيحيّ يمتد لأربعة أسابيع، يتيح للإكليروس تطوير مهاراتهم اللاهوتيّة والرقميّة، وللعلمانيّين التعرّف إلى أساسيّات الإيمان الأرثوذكسيّ.

 

القدس

بعد نحو ٢٠ عامًا من التنقيب، يُفتح أمام الزوار طريق حج يعود إلى ألفي عام، كان يسلكه ملايين الحجاج نحو جبل الهيكل في القدس. الطريق، الذي يُعتقد أنه بُني في أوائل القرن الأول الميلادي في عهد الملك هيرودس أو الوالي بيلاطس البنطي، يمتد من برِكة سلوان القديمة إلى حديقة القدس الأثرية بالقرب من الحائط الغربي بطول حوالى ٠.٣٥ ميل، ويمرّ أغلبه تحت الأرض.

كشفت الحفريّات عن رصف حجريّ أصليّ وبقايا متاجر وحمام طقسيّ صغير ومنصّة ربّـما كانت تُستخدم للاحتفالات. الطريق أُغلق بعد تدمير الرومان للقدس عام ٧٠ ميلادي، ما ساعد على حفظه جيّدًا.

 

كنيسة قبرص

أعلنت كنيسة قبرص عن تقديم مساعدات ماليّة للأُسر التي لديها ثلاثة أطفال أو أكثر، بمفعول رجعي ابتداءً من ١ كانون الثاني ٢٠٢٥، بهدف معالجة انخفاض معدّل الولادات. تشمل الإعانات ١.٥٠٠ يورو عند معموديّة الطفل، و١.٠٠٠ يورو عند كلّ مرحلة دراسيّة، بالإضافة إلى قسائم سنويّة بقيمة ١٠٠ يورو لعيد الفصح و١٠٠ يورو لعيد الميلاد حتّى سنّ ١٨ عامًا.

يشترط البرنامج أن يكون أحد الوالدَين أرثوذكسيًّا ويحمل الجنسية القبرصيّة، وقد تمّ زواجهما في الكنيسة، وأن تكون الأسرة مقيمة في قبرص دائمًا. من المتوقّع أن تصل كلفة البرنامج إلى ٧٢ مليون يورو بين الأعوام ٢٠٢٥ و٢٠٣٩، مع إنفاق حوالي مليونَي يورو في ٢٠٢٥ وحدها.

يأتي هذا البرنامج في ظلّ انخفاض معدّل المواليد في قبرص، حيث بلغ نسبة ٩.٢٨ مولود لكلّ ١.٠٠٠ نسمة في ٢٠٢٤، مع معدّل خصوبة إجماليّ يبلغ ١.٤ مولود لكلّ امرأة.

 
Banner