
| رعيتي العدد ١٠: استعادة الإنسان وحدة كيانه الحقيقيّة |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 08 March 2026 00:00 |
|
الأحد الثاني من الصوم (أحد القدّيس غريغوريوس بالاماس) تذكار القدّيس ثيوفيلكتُس أسقف نيقوميذيا اللحن ٦، الإيوثينا ٦
كلمة الراعي استعادة الإنسان
الحاجة. هذه نلمسها في حاجة الجمع للإصغاء إلى الكلمة التي يحملها يسوع، وفي حاجة الرفاق ليجدوا تعزية للمخلّع المضطجع على السرير، وفي حاجة الكتبة لحماية الدِّين من أقوال يسوع وأفعاله، وفي حاجة المخلّع لاستعادة عافيته، وفي حاجة الإنجيليّ لنقل كلمة يسوع إلى كلّ مَن آمن وسيؤمن به، وفي حاجة الكنيسة لتشهد لربّها وترعى مؤمنيها وتكرز بالبشرى السارّة التي بها يستعيد الجميع عافيتهم بالإيمان بربّـها. الواقع. هذا نلاحظه في الفقر إلى معرفة الكلمة الإلهيّة، والجهل بعمل تدبير الله، والمرض الذي يضرب الأجساد، والخطيئة التي تنهش النفوس، والأذهان المشوّشة بين الحقّ والباطل، والقلوب المتأرجحة بين خدمة القريب أو الإعراض عنه، والروحانيّة التي تبحث عن ملء أو الغارقة في ذاتها أو المتشبّثة بالعقلانيّة. إنّه عالَـم يتهالك، واقع يحيا في سقوط وانحلال، ضائع، متألِّـم، متعَب ومتعِب. في هذه الجلبة، هناك مَن يسعى بهمّة وإيمان ورجاء أن ينتقل إلى حالة أفضل على الرغم مـمّا يواجه من عوائق. أمّا الأهمّ فهو وجود يسوع في هذا الواقع، يتعهّده ويرفعه ويشفيه. هاكم كيف به تستنير الأذهان بالحقيقة، والقلوب بالإيمان، والنفوس بالغفران، والأبدان بالصّحة، والإنسان بالمخلوق على صورته، والجماعة برباط التمجيد لله. السلطان. لا يخفى علينا السلطان الذي يمارسه على الإنسان الفساد والمرض والخطيئة والموت، أو الشرّ والشرّير، أو ذوو السلطة والنفوذ وحرّاس الدِّين، أو المجتمع والهيكليّات التي يفرزها. أيًّا كان نوع هذا السلطان الخارجيّ، هناك ما هو أدهى وأهمّ، ألا وهو سلطان الإنسان الداخليّ، النابع من دور عقله وقلبه وإرادته. غير أنّ السلطان الأبرز بمعناه المطلَق فهو للإيمان بيسوع المسيح، للكلمة التي يحملها، للحقيقة التي يبشّر بها، للتدبير الإلهي الذي يخدمه، للخلاص الذي يحقّقه، وللآب السماويّ الذي أَرسله. هذا لكون سلطان يسوع يستند إلى أبيه، وإلى محبّته الباذلة حتّى الموت، أي ذبيحته القادرة على أن تفدي الإنسان من كلّ سلطان غاشم يتسلّط عليه بحيث يستعيد سيادته الحقيقيّة، على نفسه وعلى الخليقة، سيادة يستمدّها من سيادة محبّة الله فيه. الإرادة. هناك إرادة المخلّع ورفاقه، وإرادة الجمع المتحلّق حول يسوع، وإرادة الكتبة. كلّ إرادة تعكس حريّة صاحبها ويمارسها وفق ما يراه مناسبًا. غير أنّ هذه الإرادات تحتاج إلى بوصلة ووجهة وغاية فتجعل صاحبها حكيمًا وبصيرًا في طريق الحياة. هذا لأنّ حادثة الشفاء كشفت شرخًا كبيرًا في المفاهيم، تترك المرء على قارعة طريق الخلاص أو الهلاك. غير أنّ يسوع يبيد هذا الشرخ عندما يعلن إرادة الله على الملأ منيرًا حريّة الإنسان ومحفّزًا إرادته على أن تأخذ بالبوصلة التي يقدّمها له، أي الإيمان به، ليحسن توظيف إرادته وتحقيق إنسانيّته في عمل الخير والصلاح وتمجيد الله. الإيمان. هذا هو حجر الزاوية في هذه الحادثة. فالإيمان بيسوع يجيب على ما سبقت ملاحظته وتشخيصه من علّة وضعف ومرض وانقسام وتشويش وضلال، لأنّه يعالجها في جذورها، أي حيث يكمن الشرّ والموت والخطيئة في الإنسان. فالإيمان به يقيم الإنسان كيانًا موحَّدًا، بفكر مستنير وقلب نقيّ وإرادة غير مستعبَدة وسلطان حقيقيّ ومعرفة كاملة. إنّه الإيمان به الذي يشفي بصيرة الإنسان أوّلًا ليرى الله وعمله، كما يشفي أعماقه من أدران الميتات الصغيرة والكبيرة التي يحملها. نعم، الإيمان به يقيم الإنسان كيانًا غير منقسم على ذاته، متعهّدًا نفسه بالكامل، آخذًا نوره وحياته وقدرته وحكمته من الكلمة الإلهيّة الموجّهة إليه، وعاملًا بها بكلّ بساطة وعفويّة وثقة. هذا ما حصل تمامًا في خاتمة حادثة الشفاء: «فقام للوقت وحمَل السرير وخرج قدّام الكلّ» (مرقس ٢: ١٢)، بعد أن غفر يسوعُ للمخلّع خطاياه وطلب إليه أن يقوم ويحمل سريره ويمشي. بات هذا المخلّع المؤمن شاهدًا على هذه البشرى، وصار مدعاة لرجاءٍ حملَتْه البشرى الإنجيليّة إلى أقاصي الأرض، بالسلطان الذي منحه يسوع لرسله، وبالأمر الإلهيّ إليهم بأن يتمّوا عمله هذا الذي جرى اليوم، وأن يقيموا لهم خلفاء يتابعون رسالتهم هذه، حتّى حلول يوم المجيء الثاني للربّ. هلّا تعاونّا كلّنا في حَمْل نير هذه المسؤوليّة تجاه أنفسنا، ثمّ تجاه قريبنا وأخيرًا تجاه عالمنا المعاصر؟ هلّا أَولينا التوبة وغفران خطايانا الأولويّة في حياتنا؟ هلّا نقبنا كلّ سقف يمنعنا مِن أن نضع قريبنا المتألّم في حضرة يسوع؟ هلّا قبلنا أن نتعلّم كلمة الله المحيية ونشهد لها ونخدمها ونحملها بدورنا إلى كلّ مَن يجهلها؟ ألا بارِكْ يا ربّ معاونيك وشهودك اليوم. + سلوان الرسالة: عبرانيّين ١: ١٠-١٤ و٢: ١-٣ أنت يا ربّ في البدء أسّستَ الأرض، والسماواتُ هي صُنع يديك، وهي تزول وأنت تبقى، وكلّها تبلى كالثوب وتطويها كالرداء فتتغيّر، وأنت أنت وسِنوك لن تفنى. ولمن من الملائكة قال قطّ: اجلِسْ عن يميني حتّى أَجعل أعداءك موطئًا لقدميك؟ أليسوا جميعُهم أرواحًا خادمة تُرسَل للخدمة من أجل الذين سيرِثون الخلاص؟ فلذلك يجب علينا أن نُصغي إلى ما سمعناه إصغاءً أشدّ لئلّا يسرب من أَذهاننا. فإنّها إن كانت الكلمة التي نُطق بها على ألسنة ملائكة قد ثَبَتَت، وكلّ تعدٍّ ومعصية نال جزاء عدلًا، فكيف نُفلِتُ نحن إن أَهملنا خلاصًا عظيمًا كهذا قد ابتدأ النُطقُ به على لسان الربّ ثمّ ثبّتَهُ لنا الذين سمعوه؟
الإنجيل: مرقس ٢: ١-١٢ في ذلك الزمان دخل يسوع كفرناحوم وسُمعَ أنّه في بيت. فللوقت اجتمع كثيرون حتّى إنّه لم يعُد موضعٌ ولا ما حول الباب يسع، وكان يخاطبهم بالكلمة. فأَتوا إليه بمخلّع يحملهُ أربعة، وإذ لم يقدروا على أن يقتربوا إليه لسبب الجمع، كشفوا السقف حيث كان، وبعدما نقبوه دلَّوا السّرير الذي كان المخلّع مضطجعًا عليه. فلمّا رأى يسوع إيمانهم، قال للمخلّع: يا بنيّ، مغفورة لك خطاياك. وكان قوم من الكتبة جالسين هناك يُفكّرون في قلوبهم: ما بالُ هذا يتكلّم هكذا بالتجديف؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إلّا الله وحده؟ فللوقت علم يسوع بروحه أنّهم يفكّرون هكذا في أنفسهم فقال لهم: لماذا تفكّرون بهذا في قلوبكم؟ ما الأيسر، أأن يُقال مغفورة لك خطاياك، أم أن يُقال قم واحمل سريرك وامشِ؟ ولكن لكي تَعلموا أنّ ابن البشر له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا، قال للمخلّع: لك أقول قُم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك. فقام للوقت وحمل سريره وخرج أمام الجميع حتّى دهش كلّهم ومجَّدوا الله قائلين: ما رأينا مثل هذا قطّ.
التمييز بين جوهر الله وقواه الإلهيَّة يُعدُّ التمييز بين جوهر الله وقواه الإلهيَّة من الركائز الأساسيَّة في اللاهوت الأرثوذكسيّ إذ يحفظ في آنٍ واحدٍ سموَّ الله المطلَق وقربه الحقيقيّ من الإنسان. فهذا التعليم لا يُقسِّم الله ولا يُجزِّئه بل يعبِّر عن سرِّ حضوره وعمله دون المساس بوحدانيَّته أو بساطته الإلهيَّة. إنَّ جوهر الله غير مدرَك وغير موصوف وغير قابل للمشاركة ولا يمكن لأيّ عقل أن يعرفه. أمَّا القوى الإلهيَّة فهي أعمال الله التي بها يَـخلق ويُحيي ويُنير ويُقدِّس وهي صادرة عن الجوهر الإلهيّ. ومن خلال هذه القوى يكون الله حاضرًا في العالم. كان موقف الكنيسة الأرثوذكسيَّة في التمييز بين جوهر الله وقواه منذ البداية واضحًا في صراعها مع إفنوميوس. بالنسبة لإفنوميوس تدلّ الأسماء الإلهيَّة (أي قوى الله) إلى الجوهر؛ إذًا اختلاف الأسماء يعني اختلاف الجوهر. وبما أنَّ الإنسان يَعرف هذا الاسم الإلهيّ بالتالي فهو يعرف الجوهر الإلهيّ. انبرى القدّيس باسيليوس الكبير للدفاع عن عقيدة الكنيسة أنَّ جوهر الله غير مدرَك للعقل الإنسانيّ، ولكن يمكن إدراكه من خلال قواه الظاهرة في الخليقة: «من خلال قوى الله نصعد إليه ومن خلال مخلوقاته نفتكر في الخالق، وهكذا ندرك صلاحه وحكمته، لأنَّ ما يمكننا أن نعرفه عن الله هو ما يُظهره للبشر». ويتابع القدّيس: «نحن نقول إنَّنا نعرف إلهنا من خلال قواه، من جهة، لكنَّنا نرفض الاقتراب إليه بالجوهر من جهة أخرى. لأنَّ قواه تنحدر نحونا، أمَّا جوهره فيبقى غير مقترَب إليه». في القرن الرابع عشر أعاد برلعام الكلابريّ وأتباعه إحياء هرطقة إفنوميوس بمنهجيَّة مختلفة معتبرين أنَّ قوى الله هي مخلوقة وبالتالي لا يمكن للإنسان أن يشترك في الله ويتألَّه. هنا ظهر القدّيس غريغوريوس بالاماس في الدفاع عن تعليم الكنيسة حيث «لم يكن لاهوته تكراريًّا بل كان امتدادًا خلّاقًا للتقليد القديم» (الأب جورج فلورُفسكي). حافظ القدّيس غريغوريوس بالاماس على اللاهوت الأرثوذكسيّ في دحضه لبرلعام. الله في جوهره غير مقترَب إليه ولكن يعمل مع الخليقة من خلال قواه الإلهيَّة. هذه القوى أو الأفعال هي حركة الله إلى الخارج أي الـخَلق والعناية والتأليه. فالله حاضر في الجوهر والقوى. ولكن كيف يحصل هذا الاشتراك في الله. يقول القدّيس غريغوريوس بالاماس: «هناك شيء بين الجوهر الذي لا يُشترك فيه والمشتركين، شيء يتيح لهم أن يشتركوا في الله». هذا «الشيء» يسمِّيه الآباء القوى الإلهيَّة أو الحقائق التي حول الجوهر. هذا ما يعود ويكرِّره القدّيس غريغوريوس بالاماس بأنَّ هناك حقائق وليس حقيقة واحدة التي لا تملك وجود خاص بها بل مرتبطة بالجوهر. إنَّ هذه القدرات، «الحقائق التي تحيط بالله»، موجودة مسبقًا ولكن لا كجواهر أو أقانيم بل تستمدّ وجودها من الله. لذلك يَعرف الإنسان أنَّ الله موجود من خلال قواه المرسَلة إلى العالم. إذا كانت هذه القوى الإلهيَّة غير موجودة، عندها كيف يمكن للإنسان أن يتكلَّم عن وجود الجوهر الإلهيّ بما أنَّ القوى الطبيعيَّة هي شعاع الطبيعة الإلهيَّة (الأستاذ جورج مانتزاريذيس). يكرِّر القديس غريغوريوس بالاماس تعليم القدّيس مكسيموس المعترف «إنَّ كلَّ الميزات الطبيعيَّة وكلَّ قدرة وقوّة لطبيعة غير مخلوقة هي غير مخلوقة. أمَّا ميزات طبيعةٍ ما مخلوقة فهي مخلوقة». ويتابع القدّيس «إنَّ الطبيعة الإلهيَّة، الطبيعة المثلَّثة الأقانيم، هي بأكملها بلا بداية وغير مخلوقة وغير معقولة، وبسيطة وغير مركَّبة. وكذلك هي مشيئته. ويمكنك القول نفسه بصدد سائر قواه الطبيعيَّة». إذا كانت القوى مخلوقة فكيف يمكن أن يحصل التألُّه الذي يكون حينها «تألُّه مخلوق وطبيعي وأنَّه خاضع للزمن». يشترك الإنسان في الله نفسه وأيضًا في نعمته غير المخلوقة، وهكذا يصير المرء نفسه إلهًا مردِّدًا مع بولس الرسول: لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيَّ (الأب يوحنا مايندورف). لقد أوضح القدّيس غريغوريوس بالاماس خبرة التألُّه من خلال التمييز بين الجوهر والقوى. فالإنسان قادر أن يعاين الله عبر اشتراكه في قواه غير المخلوقة، وفي الوقت نفسه يبقى الله بسيطًا ومتساميًا بما أنَّ جوهره غير ممكن الاشتراك فيه. هذه العقيدة تسمح للإنسان أن يدخل في شركة شخصيَّة مع الله من خلال النعمة الإلهيَّة غير المخلوقة التي تسكن في المؤهَّلين لمعاينة الله.
مكتبة رعيتي صدر عن تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع، كتابٌ جديد بعنوان: «ابعُدوا إلى العمق» للارشمندريت الياس (مرقص)، وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لرقاده. يجمع الكتاب نصوص الافتتاحيّات التي كتبها الأب الياس في نشرة دير القدّيس جاورجيوس - دير الحرف بين الأعوام ١٩٥٩ و١٩٦٩، شكّلت آنذاك منبرًا روحيًّا وتربويًّا عبّر فيه عن رؤيته للحياة الرهبانيّة، وعمق التأمّل الإنجيليّ، ومسؤوليّة الإيمان في مواجهة تحديّات العصر. يتضمّن الإصدار مقدّمتين: الأولى لرئيس الدير الحالي الأرشمندريت يوسف (عبد الله)، وفيها شهادة حيّة عن شخص الأب الياس وسيرته الروحيّة، والثانية للناشر، تُسلّط الضوء على أهمّيّة هذه النصوص وقيمتها الروحيّة والفكريّة اليوم. يأتي هذا الكتاب حفاظًا على إرث الأب الياس (مرقص) الروحيّ والكتابيّ، وإتاحةً للفرصة لهذه الافتتاحيّات أن تكون في متناول القرّاء والمهتمّين وجزءًا من التراث الأنطاكيّ. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع ومن المكتبات الكنسيّة.
سيامة الشماس صفرونيوس (سلوم) يوم السبت الواقع فيه ٢١ شباط ٢٠٢٦، نال الابن الروحي روني سلوم نعمة الشموسيّة باسم صفرونيوس، بوضع يد راعي الأبرشية، وذلك في القداس الإلهي لسبت الأموات في كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس - بساتين العصي التابعة لدير القديس يوحنا المعمدان في دوما. في العظة، تحدّث المطران سلوان عن استعلان سرّ المسيح الآتي بمجد وواقع المؤمنين بين استعداد للجهاد الروحي في الصوم الكبير والتحديات التي يوجّهونها كأشخاص وكجماعة مؤمنة. وفي نهاية القدّاس، وجّه راعي الأبرشية كلمة للشماس الجديد من وحي العمل بالوصية التي أعطاها القديس صفرونيوس الآثوسيّ بخصوص حياة الشركة التي تجمع المؤمنين في شركة واحدة. الشماس الجديد من مواليد القبة طرابلس سنة ١٩٧٩، متزوج، ولديه ولدان، حائز على شهادة إدارة الأعمال، وعلى شهادة دبلوم في التنشئة اللاهوتية عن بعد من معهد القديس يوحنا الدمشقي - البلمند.
سيامة الشماس استفانوس (موسى) كاهنًا يوم السبت الواقع فيه ٢٨ شباط ٢٠٢٦، نال الشماس استفانوس (موسى) نعمة الكهنوت بوضع يد راعي الأبرشية، وذلك في القداس الإلهي الذي أقامه في دير القديس جاورجيوس - دير الحرف، في العظة، تحدّث المطران سلوان عن إنجيل حياة الإنسان وخدمته. في نهاية الخدمة، وجّه المطران سلوان كلمة للكاهن الجديد من وحي إنجيل السبت الأول من الصوم. الكاهن الجديد من مواليد ١٩٩٣، متزوج، حائز على شهادة الإجازة في اللاهوت في العام ٢٠١٧ وشهادة الماجستير في اللاهوت في العام ٢٠٢٢ من معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ في البلمند. رسمه المطران سلوان شماسًا إنجيليًّا في العام ٢٠٢٤. |
| Last Updated on Wednesday, 04 March 2026 23:53 |