Article Listing

FacebookTwitterYoutube
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2026 رعيتي العدد ٢٨: أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه
رعيتي العدد ٢٨: أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 12 July 2026 00:00
Share

رعيتي العدد ٢٨: أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه
الأحد ١٢ تموز ٢٠٢٦ العدد ٢٨ 

الأحد السادس بعد العنصرة

تذكار الشهيدين بروكلس وإيلاريوس

القدّيسة فيرونيكي النازفة الدم

القدّيس باييسيوس الآثوسيّ

اللحن ٥، الإيوثينا ٦

 

كلمة الراعي

أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه

رعيتي العدد ٢٨: أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه في حادثة شفاء المخلّع يكشف لنا يسوع هويّته ورسالته، الأمر الذي يشكّل منعطفًا أساسيًّا في تحقيق تدبيره الخلاصيّ من أجلنا. فما هي العِبَر التي نستخرجها من الحادثة؟

ابن الإنسان هو أيضًا ابن الله. يكشف يسوع، من خلال سلطانه على غفران الخطايا، أنّ ابن الإنسان الذي يقف أمامهم ليس إنسانًا عاديًّا، بل هو ابن الله المتجسّد: «لكي تعلموا أنّ لابن الإنسان سلطانًا على الأرض أن يغفر الخطايا» (متّى ٩: ٦). إيماننا مبنيّ على هذه الحقيقة، فمن دونها لسنا شيئًا، ولا ننفع شيئًا، ولا ننتفع شيئًا. 

يسوع قادر على تحقيق خلاص الإنسان. ظهر لنا هذا الخلاص في بُعدَين: الأوّل، وهو غير منظور، بغفرانه الخطايا للمخلّع؛ والثاني، وهو منظور، إذ استعاد صحّته وقام من فراشه وحمله وعاد به إلى بيته. على هذا النحو، استعاد يسوع هذا المخلّع كاملًا، نفسًا وجسدًا، وأَطلقَه حرًّا قادرًا على الانطلاق بصحّة جديدة، بإيمان جديد، بدور جديد، على ضوء لقائه بيسوع.

يسوع هو مَن يبادر نحو الإنسان ويستجيب لمبادرة الإنسان. الله هو البادئ دائمًا. فقد أحبَّ العالم وأرسَل ابنه الوحيد تجسيدًا لهذه المحبّة، وما يزال يسبق الإنسانَ بنعمته، فتأتي استجابتنا مبنيّة على مبادرته نحونا. وهكذا تتجلّى مجانيّة محبّة الله التي لا رجوع عنها، ولا محاباة فيها، مهما كان موقف الإنسان منها. 

يسوع ينظر إلى أعماق الإنسان ليخاطبه ويشفيه. على هذا النحو رأى يسوع الإيمان الذي جمع المخلّع والذين حملوه إليه؛ وعلى هذا النحو سمع يسوعُ أفكار الشرّ التي تغلي في قلوب الكتبة. إلى هذا العمق نفَذ يسوع، وهناك خاطب الإنسان الداخليّ في كلّ واحد. أمّا لأهل الإيمان فوهبهم أكثر مـمّا كانوا ينتظرون، شفاء مزدوجًا، لنفس المخلّع وجسده؛ وأمّا لحرّاس الشريعة، فتعليمًا واضحًا لا لبس فيه حول هويّته وسلطانه، ما يمكّنه من معرفة خفايا القلوب، ومنح الغفران، والتحدّث باسم الله وسط شعبه.

يسوع يرمي إلى ما هو أبعد من شفاء الجسد. فعندما نادى يسوعُ المخلّع: «ثقْ يا بنيّ» (متّى ٩: ٢)، أراد أن يثبّتَه على صخرة الإيمان فيرتكز عليها من الآن فصاعدًا. فما سيُجريه يسوع فيه يحتاج إلى إيمان متلقّيه بهويّته ورسالته ومحبّته وتدبيره الخلاصيّ. هذا هو حجر الأساس في كرازة يسوع العلنيّة، في تجواله بين المدن والقرى، في تعليمه للجموع وفي المجامع، في صُنعه الآيات والعجائب. 

يسوع يستعيد الإنسان إلى قصد الله منه. فبعد أن يدعونا إلى الثقة بالله، يصالحنا مع الآب السماويّ، ويضعنا في طريق التوبة والعودة إليه. وهذه المصالحة تتمّ عبر غفران خطايانا، وعبر استعدادنا لطاعة كلمة يسوع الموجّهة إلينا. هذا من شأنه أن يضعنا في صلب الحياة الجديدة التي بها يحيينا يسوع، والتي تضعنا في شركة مع أبيه، في علاقة بنوّة تتجاوز صحّة الجسد، ولا تنفيها. وهذه الحياة الجديدة تتغذّى من كلمة يسوع وتعليمه.

يسوع يخرج إلينا اليوم ليلاقينا بواسطة كنيسته، والكنيسة تخرج إليه لتلاقيه فتُقدّم العالم إليه. لا تَناقُض في هذا الكلام. فالكنيسة تحيا بالروح القدس الذي أَرسَله يسوع، والذي يغفر الخطايا ويشفي ويحيي. به تخرج إلى العالم على غرار يسوع وتحقيقًا لوصيّته، فتحمِل بالإيمان آلامَ العالم وتقدّمها إليه، كما حمل أولئك الرجال المفلوج إلى يسوع، فيمنح يسوعُ العالمَ نعمةَ الإيمان والشفاء والغفران. 

هذه هي الأوجه السبعة التي نتأمّل فيها في حادثة الشفاء، سواء لجهة الإيمان بيسوع وفاعليّته وقدرته، أو لجهة المسؤوليّة التي تقع على عاتق المؤمن تجاه أترابه، أو لجهة حُسن تعاطيه مع الذين يَقبلون كلمة البشارة والمصالحة والحياة أو الذين يرفضونها ويحاربونها، عن معرفة أو عن جهل. كان لافتًا ما صدر عن الجمع على أثر الحادثة: «فلـمّا رأى الجموع تعجّبوا ومجّدوا الله الذي أعطى الناس سلطانًا مثل هذا» (متّى ٩: ٨). هذا، إن دلّ على شيء، فيدلّ على ما نحمله معًا، ويحمله كلّ واحد منّا، من نعمة الروح القدس لأجل خلاص العالم.

لا يسعنا الآن سوى أن نتأمّل في أنفسنا، فرادى وجماعة: هل أحمل الآخرين إلى المسيح؟ هل أطلب أوّلًا شفاء نفسي قبل جسدي؟ هل أثق بكلمة المسيح كما وثق به الذين حملوا المخلّع إليه؟ هل أُمجّد الله على تدبيره وسلطانه من أجل حياة العالم وخلاصه؟ هيّا نشكر الله على مَن أَحسنوا إلينا وأَتوا بنا إلى يسوع، وشجّعونا على الثقة والإيمان به، وعلّمونا أن نحبّه ونعمل بكلمته، وأَعطونا فرصة أن نفرح معهم في شكره وتسبيحه على كلّ ما يصنعه بنا، وفتحوا لنا باب الخدمة لننمو فيها. اللهمَّ، زِدْهم صبرًا ونعمة وبركة واجعلْنا معهم نحمل العالم إليك.

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: رومية ١٢: ٦-١٤

يا إخوة إذ لنا مواهب مختلفة باختلاف النعمة المعطاة لنا فمَن وُهب النبوءة فليتنبّأ بحسب النسبة إلى الإيمان. ومن وُهب الخدمة فليلازم الخدمة، والمعلّم التعليم، والواعظ الوعظ، والمتصدّق البساطة، والمدبّر الاجتهاد، والراحم البشاشة. ولتكن المحبّة بلا رياء. كونوا ماقتين للشرّ وملتصقين بالخير، محبّين بعضُكم بعضًا حبًّا أَخويًّا، مبادرين بعضُكم بعضًا بالإكرام، غير متكاسلين في الاجتهاد، حارّين بالروح، عابدين للربّ، فرحين في الرجاء، صابرين في الضيق، مواظبين على الصلاة، مؤاسين القدّيسين في احتياجاتهم، عاكفين على ضيافة الغرباء. باركوا الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تَلعنوا.

 

الإنجيل: متى ١:٩-٨

في ذلك الزمان دخل يسوع السفينة واجتاز وجاء إلى مدينته. فإذا بمخلّع ملقًى على سرير قدّموه إليه. فلما رأى يسوع إيمانهم، قال للمخلع: ثق يا بنيّ، مغفورة لك خطاياك. فقال قوم من الكتبة في أنفسهم: هذا يجدّف. فعلم يسوع أفكارهم فقال: لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟ ما الأيسر، أأن يقال مغفورة لك خطاياك، أم أن يقال قم فامشِ؟ ولكن لكي تَعلموا أن ابن البشر له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا، حينئذ قال للمخلّع: قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك. فقام ومضى إلى بيته. فلما نظر الجموع تعجّبوا ومجّدوا الله الذي أعطى الناس سلطانا كهذا.

 

العائلة المسيحيّة بين الميراث والمحبّة

مِن أمرِّ الجراح التي قد تُصيب العائلة المسيحيّة ليس الفقر ولا الضيقات، بل الظلم، وبخاصّة ذلك الظلم الذي يظهر في لحظة كتابة الوصيّة، حين تنقسم القلوب لا بسبب الحاجة، بل بسبب التفضيل والمحاباة. وعندها تتحوّل العائلة، التي أرادها الله مكانًا للمحبّة، إلى ساحة ألم وخصام.

والكتاب المقدّس لا يصمت أمام هذه الحقيقة. فمنذ بداية التاريخ البشريّ نرى كيف دخل الانقسام إلى البيت الواحد. فقايين قتل هابيل بسبب الغيرة، ويوسف الصدّيق باعه إخوته بثمن بخس لأنّ قلبهم امتلأ حسدًا.

وفي لبنان تحديدًا، حيث للأرض والبيت القديم معنى يتجاوز القيمة الماديّة، ويمسّ الذكريات والجذور والانتماء، يكون الجرح أعمق. نعيش هذه المآسي يوميًّا. ففي كلّ قرية أو حيّ تكاد توجد عائلة تمزّقت بسبب أرض أو بيت أو ميراث. وكثيرًا ما يَظنّ الوالدان أنّ لهما الحقّ المطلَق في تقسيم ما يملكانه كما يشاءان، فيقولان: «هذا تَعَبُنا، ونحن أحرار في التصرّف به». غير أنّ القضية ليست قانونيّة فقط. فالأبناء لا يطلبون المال وحده، بل يطلبون الشعور بأنّهم محبوبون بالتساوي. لأنّ التمييز الجائر لا يجرح الجيب فقط، بل يجرح الإنسان بالصميم. والرسول بولس يوصي قائلًا: «أَيُّها الآباءُ، لاَ تُغيظوا أَولادكم لئَلّا يَفشَلوا» (كولوسي ٣: ٢١).

فإن كانت الوصيّة قائمة على الظلم، يبقى هذا الظلم حيًّا بعد الموت، ويتحوّل إلى مرارة تتسرّب إلى نفوس الأبناء. وعندما يُفضَّل ابن على آخر دون حقّ، ينبت في قلب المظلوم شعور موجع بالرفض، ثمّ يتحوّل مع الزمن إلى غضب وجفاء وانقسام بين الإخوة. وكم رأينا إخوة تَشارَكوا الطفولة والمائدة والصلاة، ثم صاروا خصومًا أمام المحاكم بسبب ميراث. والأسوأ أنّهم أورثوا أبناءهم عداوة لم يختاروها. وهكذا يتحقّق قول الكتاب: «كُلُّ مملكةٍ مُنقسِمَةٍ عَلَى ذاتها تَخْرَبُ» (متى ١٢: ٢٥).

لذلك يحتاج الإنسان عند كتابة وصيّته إلى خوف الله أكثر من أيّ شيء آخر. وفي المقابل، تقع أيضًا مسؤوليّة كبيرة على الأبناء. فلا يجوز أن يتحوّل الميراث إلى سبب للطمع والتنافس. فالربّ يسوع نفسه حذّر قائلًا: «اُنْظُرُوا وَتَحَفَّظُوا مِنَ الطَّمَعِ، فَإِنَّهُ مَتَى كَانَ لأَحَدٍ كَثْرَةٌ فَلَيسَتْ حَيَاتهُ مِنْ أَمْوَالِهِ» (لوقا ١٢: ١٥).

وخصوصًا في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها، حيث صار العقار أحيانًا آخِر ما تملكه العائلات، يشتدّ التعلّق بالحصّة والميراث. لكن يجب أن نتذكّر أنّ المال الذي يُؤخَذ بظلم لا بركة فيه، وأنّ البيت الذي يُبنى على خسارة الأخ يبقى خاليًا من السلام. ما قيمة أن يربح الإنسان بيتًا ويخسر أخاه؟ أَلم يقل الربّ: «مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟» (مرقس ٨: ٣٦).

وعندما تنشب خلافات الإرث، ينبغي ألّا تكون المحاكم الخيار الأوّل، بل الحوار والصلاة والمصالحة. والكاهن الذي يجمع الإخوة المتخاصمين ويذكّرهم أنّ المحبّة أغلى من المال، قد يصنع في ساعة ما لا تصنعه المحاكم في سنوات. فلنحذَرْ أن نجعل المال سببًا في تمزيق ما جمعه الله. لأنّه في اليوم الأخير، لن يسألنا الله كم أخذنا وكم تركنا، بل هل أحببنا بعدل، وعشنا بالرحمة والحقّ.

 

مفرقعات الأعياد

بقلم الأب جورج (خضر)

لم يمُت الإله الوثنيّ فينا، ولم نتجاوز ذاك الذي كان يظهر بالبرق والرعد. وعندما كانت الإنسانيّة تتصوّر ربّها على هذا الشكل الناريّ، إنّما كانت تلتمس فيه شهوة العنف التي فيها. والغرائز متأهّبة دومًا للتفلّت. ومن مظاهر انفلاتها، الرصاص والمفرقعات التي يستعملها شبّان، صاحون أو سكارى، عملًا بالمادة ٦ و٦ مكرّر. والحقيقة أنّ الخلاف ليس بين المسيحيّة والإسلام بل بين الطوائف - الأحزاب، بين مجوسيّي الإسلام ومجوسيّي المسيحيّة، لأنّ المتعبِّد للنار مجوسيّ إلى أيّة ديانة انتمى. فالوثنيّة لا تنقرض. حسبنا الإهمال لتعود قويّة تتحكّم بمن يوحّد الله تحكّمًا شرسًا. والله ظرف من ظروف الرجعة الوثنيّة وشهواتها. والناس سُذَّج إذا سمّوا الهيصة ابتهاجًا. والذي يَخدع البشرَ مجرّد قيام «الهرج والمرج» يوم التعييد، فيحسبون أنّ العيد مرتبط بالتهييص. والحقيقة أنّ الرغائب الحيوانيّة تتدفّق في المواسم، لأنّها تستحيي أن تظهر بلا مبرّر. تصطنع التبرير، فتطلي الشهوة بشاعتها بمسحة من تقوى. وبعض التقوى نافع للخطيئة في قحّتها.

والمصيبة أنّ المفرقِعين ومَن يتساهل معهم، لهم لغة، وللمؤمن الحقّ لغة أخرى. المؤمن يذهب إلى الله ليلقاه في التواضع والسلام، ليُسكت كلّ شهوة في حضرته. واللاعبون بالنار يؤُمّون ساحات المعابد ليلعبوا. إنهم طلاّب لذّة. والذين لا يحتجّون عليهم إنّما يتسلَّون بتسليات أولئك. يترفّعون بسببٍ من رهف وتهذيب. ومع ذلك يحبّون أن يلعب ولدان الحيّ البالغون بهذه الدمى. المهذَّبون لا يفقدون يدًا ولا عينًا ولا حياة. لا يفهمون إذا شرحنا لهم أنّ هذا كلّه يقضي على العبادة إداء وسماعًا وخشوعًا، كأنّ أحدًا لا يهمّه جديًّا أن تكون الأعياد تقديسًا والمواسم معارجَ إلى السماء. كلّ موضوع الله وقضيّته ملهاة لكلّ هذه الجماعة الراضية عن هذا السيرك.

مذهلة هذه الفوفاشيّة التي نواجه فيها المهزلة. فاللاعبون في السيرك يعرفون كلّهم قواعد اللعب. أمّا المتفرّجون فلا يعرفون. المصلّون الذين يتغاضون عن الرصاص لا يدركون أنّ مَن تسمح له بالنار إنّما يستزيد. ولذلك مَن تكلّم عن توجيه هذه التظاهرات أو تحديدها أو حصرها في وقت معلوم إنّما يهذي. منطق النار أن تبقى، أن تلهب، أن تلتهم الدنيا. النار تجعل في نفس القابض عليها نشوة. ولها عشّاقها المدمِنون. وإذا كانت الزقّ هنا فكيف يرتدع السكير، أو كان الرصاص وما إليه بمتناول اليد فمَن يقمعه؟

لذلك يجب ألاَّ يُباح دخولها إلى ساحات المعابد أو داخلها. السلاح يدنِّس الهيكل. والنار دائمًا سلاح الشيطان، وسيلة مجنونة تعطّل الشعائر. والدولة، بتغاضيها، مسؤولة عن هذا التعطيل. والمصلُّون الودعاء ليسوا شرطةً ليقمعوا بدائيّة هوجاء تنتهك حرمة مقادسهم. القانون الجزائيّ يحرِّم التعدّي على العبادات. أيّ التعديات أقوى من هذا؟ القيّمون على الحياة الروحيّة لا يستطيعون أن يَشوا بأحد ولو أساء إلى ربّهم، وقد لا يُطاعون إذا نبّهوا ولاموا. السلطة المدنيّة مسؤولة، أَكانت الأدوات المستعمَلة مرخَّصة أم غير مرخَّصة. المادّة الجزائيّة هنا ليست حَمل أسلحة أو متفجرات. فقد يُدوّي المسموح به ويعطل الصلاة. الدولة تستطيع أن تبتر. إنّها تستطيع أن تحمينا من العدوان، من عدوان أبنائنا. فقد تكون نيّة ابنك حسنة إذا جاء ليقتلك. هذا لا تبحث أنت فيه، ولكن تتمسّك بحياتك. الشبّان الصّاحون أو السكارى، وكثيرًا ما يكونون لطفاء خارج معركة المعابد، هؤلاء بأطيب نيّة أعداء حريّتنا الدينيّة. يمنعوننا من الوصول إلى إلهنا. سِيركُهم يجب أن نَطرُد أو ننكفئ إلى البراري لنصلّي. فما دامت النار في حرم كنائسنا نحن في حالة اضطهاد.

 

أبرشية أميركا الشماليّة

أعلنت أبرشيتنا في أمريكا الشمالية عن إنشاء أول دير ومركز خلوة تابع لها في كندا، وذلك على أرض متبرع بها في منطقة إنيسمور بمقاطعة أونتاريو. وسيحمل الدير الجديد اسم «دير التجلي المقدّس الأنطاكي الأرثوذكسي»، ويُقام على أرض تمتد بطول ٧٥٠ قدمًا على شاطئ بحيرة بيجون، فيما سيُعرف مركز الخلوة التابع للمشروع باسم «بيت عنيا».

وفي ٢٩ حزيران ٢٠٢٦، زار صاحب السيادة المطران سابا (اسبر) موقع المشروع، واستُهلت الزيارة بخدمة تبريك الماء، قبل أن يجول المطران سابا في أنحاء الموقع، مباركًا إياه بالماء المقدس. كما عقد المطران لقاءً مع القائمين على المشروع لمتابعة سير العمل ومناقشة الخطط المستقبلية، مقدّمًا التوجيهات اللازمة للمرحلة المقبلة. واستعرض مجلس الإدارة رؤيته لمركز الخلوة، إلى جانب خطط تطوير الموقع، بما في ذلك الاستفادة من الكبائن الحالية كمساكن مؤقتة للرهبان والراهبات عند وصولهم، إلى حين استكمال تشييد المباني الدائمة للدير.

يمكنكم زيارة موقع الأبرشيّة: https://www.antiochian.org

Last Updated on Friday, 10 July 2026 12:34
 
Banner