للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٢٩: البناء الجديد بطبيعته ووظيفته الجديدتَين |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 19 July 2026 00:00 |
|
الأحد السابع بعد العنصرة آباء المجمع المسكونيّ الرابع البارّة مكرينا أخت القدّيس باسيليوس الكبير البارّ ذيُّس اللحن ٦، الإيوثينا ٧
كلمة الراعي البناء الجديد
طبيعة النور. يأتي النور من احتراق مادّة مشتعلة. إنّها صورة عن عيشنا الإيمانَ عبر نكران الذات وبذلها بحمل الصليب يوميًّا والالتزام بكلمة الربّ لتنير علينا كلّ ما ننوي القيام به ونرمي إليه، وكلّ ما نقوله وتنصرّف به ونفعله. طبيعة المدينة. تتألّف المدينة من سكّانها، ومن القانون الذي يسلكون بحسبه، ومن الحياة التي يشتركون فيها. إنّها صورة عن تجسيد جماعة المؤمنين لوصيّة الربّ. دونك، مثلًا، أن يحبّوا بعضهم بعضًا كما أحبّهم، وأن يواجهوا الشرّ بالخير، وأن يطلبوا من أبيه الصالحات التي يهبهم إيّاها إن اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه، وأن يكونوا خدّامًا للكلّ. طبيعة السراج. هو كناية عن فتيل يلتهب طالما كان مبلّلًا بالوقود. كيف لا نذكر أنّ يسوع «لا يطفئ فتيلًا مدخّنًا» (متى ١٢: ٢٠؛ إشعياء ٤٢: ٣)، أي أنّه بتجسّده لا يبغي أن يتركنا ننسحق بضعفنا وخطيئتنا وشرّنا، بل يريد أن يعيد إلى السراج لمعانه الكامل، الأمر الذي يتمّ إن آمنّا به وتبعنا وصيّته، لا سيّما إن أحببنا الله من كلّ الكيان وأحببنا القريب كالنفس، في سعي يوميّ ومستمرّ. طبيعة الأعمال الصالحة. ليس المقصود تحقيق إنجازات نتباهى بها قدّام الناس، فهو سبق أن أوصانا ألّا تعرف شمالنا ما تصنع يميننا، بل المقصود ثباتنا في التجارب والمحن والضيقات، محافظين فيها على إيماننا به دون تردّد، ومحبّتنا لله وللقريب دون نقصان أو تذمّر، بل مقيمين في سلام وفرح بتسليمنا الكامل لمشيئته، ليقيننا بأنّه متمّم كلّ صلاح للكلّ ومن أجل الكلّ. طبيعة تمجيد الآب. أن نتبع يسوع على هذا النحو، بأمانة وتواضع ودعة، يجعلنا أيقونة له بين أترابنا، أيقونة صادقة وأمينة وحقيقيّة له، حاملين كلمته ونعمته والحياة التي من لدنه. هذا من شأنه أن يكون شهادة حيّة قدّام الناس فيجدوا خلاصهم بتمجيدنا لله، أي بثباتنا على الإيمان، ثمّ بتمجيدهم هم أيضًا لله، أي بتوبتهم إليه. هكذا يبني يسوع ملكوته. إنّه بناء لا يأتي من العدم، ولا من قوانا الذاتيّة، بل بعمل توبتنا وصلاح أبيه. إنّه بناء روحيّ، مبنيّ من المؤمنين به، يشعّ نورًا على الأرض، ويفتح أبوابه لكلّ التائبين إلى الله. فيه وبه يتمجّد الله، لأنّ سكّانه يحيون بكلمة الله الفاعلة في حياتهم، وينمون إلى ملء قامة المسيح. وأساس هذا البناء كلمةُ يسوع التي لا تزول، وإن زالت السماء والأرض، والتي يشهد لها سكّانه بالعمل والتعليم، فيصيرون عظماء في ملكوت السماوات (متّى ٥: ١٨-١٩). هلّا تطلّعنا إذًا إلى يسوع الذي هو النور الذي ينير العالم، وباني الملكوت الذي به يتمجّد أبيه، ومتمّم الناموس دون أن ينقض منه شيئًا، فصار مثالًا لنا نحتذيه ليتمجّد الآب بنا؟ هلّا تطلّعنا إلى البناء الذي يشيّده يسوع ويصنع لنا فيه منزلًا، ونكون نحن له منزلًا، فيتعشّى معنا، ويكسر لنا الخبز ويسقينا من ماء الحياة؟ هلّا تطلّعنا إلى النور الشارق من أحبّة يسوع، الحاملين كلمته خدمةً وصلاةً وعيشًا وتنشئة، الذين يمجّدونه في حياتهم وعائلتهم، في مهنتهم ودراستهم، في نسكهم وتوبتهم، في صبرهم وفضائلهم، في دموعهم وابتسامتهم؟ هلّا تطلّعنا إلى السراج الموضوع أمامنا بفضلهم، وإلى المدينة الظاهرة بالتئامهم حول النور المنير كلّ إنسان آتٍ إلى العالم، وإلى الذين يرون أعمالهم الصالحة فيمجّدون الآب السماويّ؟ ألا أعطنا يا ربّ أن نحتذي بهم، فينقدح نورك فينا وهجًا وضياءً ونورًا، بشرى حيّة تثلج قلوب الضائعين والمتعبين والمثقَلين بالأحمال، فيأتون إليك، ويمجّدونك. + سلوان
الرسالة: تيطس ٣: ٨-١٥ يا ولدي تيطس، صادقة هي الكلمة وإياها أريد ان تقرر حتى يَهتم الذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة، فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة. اما المباحثات الهذيانية والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسية فاجتنِبها، فإنها غير نافعة وباطلة. ورَجُل البدعة، بعد الإنذار مرة وأخرى، أَعرِضْ عنه، عالِمًا أن من هو كذلك قد اعتسف وهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه. ومتى أَرسلتُ اليك أَرتيماس أو تيخيكوس، فبادِر أن تأتيَني إلى نيكوبولِس، لأني قد عَزمتُ ان أُشَتّي هناك. اما زيناس معلّم الناموس وأَبُلّوس فاجتهِدْ في تشييعهما متأهبَيْن لئلا يُعوزهما شيء. وليتعلّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضرورية حتى لا يكونوا غير مثمرين. يُسلّم عليك جميعُ الذين معي. سلّم على الذين يُحبوننا في الإيمان. النعمة معكم أجمعين، آمين.
الإنجيل: متى ٥: ١٤-١٩ قال الرب لتلاميذه: أنتم نور العالم. لا يمكن ان تخفى مدينة واقعة على جبل، ولا يوقَد سراج ويوضع تحـت المكيال لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين فـي البيت. هكذا فليضئ نوركم قدّام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السموات. لا تظنّوا أني أَتيتُ لأَحُلّ الناموس والأنبياء. إني لم آت لأحُلّ لكن لأتمم. الحق أقول لكم انه إلى ان تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يتم الكل. فكل مـن يحل واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلّم الناس هكذا فإنه يُدعى صغيرا في ملكوت السموات. اما الذي يعمل ويعلّم فهذا يُدعى عظيما في ملكوت السموات.
المجمع المسكونيّ الرابع: الدفاع عن كمال اللاهوت والناسوت في المسيح يُعدُّ المجمع المسكونيّ الرابع، المعروف بمجمع خلقيدونيا، أحد أهمّ المجامع في تاريخ الكنيسة. انعقد سنة ٤٥١ في مدينة خلقيدونيا بالقرب من القسطنطينيَّة بدعوة من الملكَين مرقيانوس وبولخاريّا. انعقد هذا المجمع لمواجهة تعاليم إفتيشيوس أو أوطيخا، وكان رئيس دير في القسطنطينيَّة، القائلة بأنَّ للمسيح طبيعة واحدة هي الطبيعة الإلهيَّة. اعتَبر إفتيشيوس أنَّه، بعد التجسُّد، ذابتِ الطبيعة البشريَّة في المسيح ولم يتبقَّ سوى الطبيعة الإلهيَّة. وكان يستند بكلامه إلى مقولة للقدّيس كيرللس بطريرك الإسكندريَّة: «طبيعة واحدة متجسِّدة لله الكلمة». وقد دعمه بهذا الفكر ديوسقوروس بطريرك الإسكندريَّة. لذلك أَطلقَت الكنيسة عليهما وعلى أتباعهما لقب «المونوفيزيّين» أي أصحاب الطبيعة الواحدة. أعلن المجمع أنَّ ربَّنا يسوع المسيح هو إلهٌ حقّ وإنسانٌ حقّ، كامل في لاهوته وكامل في ناسوته، معروف في طبيعتَين من دون اختلاط أو امتزاج أو انقسام أو انفصال، وأنَّ اتِّحاد اللاهوت والناسوت تمَّ في أقنوم الكلمة المتجسِّد. وبذلك حفظ المجمعُ حقيقةَ التجسُّد الإلهيّ من جهة، وكمال الناسوت الذي اتَّخذه المسيح من جهة أخرى. يسوع المسيح هو إله كامل وإنسان كامل لكنّه لم يصبح شخصَين بل شخص واحد اتّحدَتْ فيه الطبيعتان. فهو عند قبر لعازر بكى وأظهر طبيعته البشريَّة ثمَّ أقام لعازر وأظهر طبيعته الإلهيَّة. تشدِّد الكنيسة على الطبيعتَين في المسيح. لا يمكن الكلام عن أنَّ المسيح إنسان من دون أن يمتلك الطبيعة الإنسانيَّة وكأنَّنا نتكلَّم عن أمر مجرَّد. فالمسيح أخذ كامل الطبيعة البشريَّة الساقطة ما عدا الخطيئة لكي يخلِّصنا من الخطيئة، كما يقول القدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ بطريرك القسطنطينيَّة «ما لا يؤخَذ لا يُشفى». إذا أخذنا على سبيل المثال النار والحديد، إذا جمعناهما يصبح لدينا حديد مُحمًى. النار تنفذ إلى جميع أجزاء الحديد. ولكنَّ الحديد يبقى حديدًا والنار تبقى النار، أي أنَّ الحديد يبقى محافظًا على طبيعته ولا يتغيَّر. هكذا طبيعتا المسيح حافظتْ كلّ واحدة منهما على خواصّها ولم تذُب الواحدةُ في الأخرى. فالمسيح كان يتعب ويجوع ويعطش، وهذه خصائص الطبيعة البشريَّة، وفي الوقت نفسه كان يقيم الأموات ويكشف أفكار الناس ويغفر الخطايا، وهذه خصائص الطبيعة الإلهيَّة. الطبيعتان لم تصبحا طبيعة واحدة مجهولة، بل هما متَّحدتان في شخص واحد هو يسوع المسيح. هذا ما يُعرف في لاهوتنا الأرثوذكسيّ بالاتِّحاد الأُقنوميّ أي اتِّحاد الطبيعتَين الإلهيَّة والبشريَّة في يسوع المسيح منذ الحبل به. ونتيجة لرفضهما لهذا التعليم الأرثوذكسيّ، حُرم كلٌّ من أوطيخا وديوسقوروس. في زمننا هذا، وبالرغم من أنَّ الجماعات اللاخلقيدونيَّة تدين في مكان معيَّن مونوفيزيَّة إفتيشيوس المتطرِّفة، إلّا أنَّها تتبنى مونوفيزيَّة ساويروس المعتدلة. اعتَبر ساويروس، بطريرك أنطاكيا، أنَّ للمسيح طبيعة واحدة بعد التجسُّد مركَّبة من طبيعتَين: إلهيَّة وبشريَّة؛ وبذلك انتقص من كمال أُلوهيّة المسيح وكمال بشريّته. هذا التعليم المضِلّ قد أدانه المجمع المسكونيّ السادس والآباء القدّيسون، وفي مقدِّمتهم مكسيموس المعترف ويوحنّا الدمشقيّ، رافضِين أي انتقاص في طبيعتَيْ المسيح الكاملتَين. وبدلًا من الكلام عن طبيعة واحدة مركَّبة، أي طبيعة هجينة لا تُعرَف خصائصها، استعمل الآباء صيغة أقنوم واحد مركَّب من طبيعتَين وفي طبيعتَين إلهيَّة كاملة وبشريَّة كاملة. فالكنيسة الأرثوذكسيَّة تشدِّد على الاتِّحاد الأُقنومي وتعليم الطبيعتَين الإلهيَّة والبشريَّة في المسيح. فعقيدة تألُّه الإنسان، والتي هي هدف الحياة الروحيَّة، ترتكّز على تعليم الطبيعتَين في المسيح لأنَّ الأقنوم الثاني في الثالوث قد ألَّهَ الطبيعة البشريَّة بتجسُّده. في عصرنا الحاليّ، حصل عدد من الحوارات واللقاءات بين الخلقيدونيّين واللاخلقيدونيّين. وقد عبَّر فيها المشتركون أكثر من مرَّة أنَّهم يشتركون في الإيمان ولكن يُعبَّر عنه بتعابير لاهوتيَّة متنوِّعة. غير أنّ الكنيسة المقدَّسة وآباءها سبق وأدانوا تعليم ساويروس الذي هو تعليم اللاخلقيدونيّين الحاليّ. إذًا الإيمان ليس مشتركًا والتعابير اللاهوتيَّة تعبِّر عن هذا الإيمان. لقد رأى آباء الكنيسة المستنيرون عبر قرون عدَّة اختلافًا في العقائد وليس مجرَّد سوء فهم تاريخيّ أو لفظيّ. التعليم الساويروسيّ مُدان في جوهره، لا في ألفاظه. ومن هذا المنطلق، أي بالاعتراف فعلًا باختلافات عقائديَّة تفصل بيننا، يمكن أن يكون الحوار مثمرًا. في النصف الثاني من القرن العشرين، انطلقت حوارات لاهوتيَّة رسميَّة بين الكنائس الخلقيدونيَّة واللاخلقيدونيَّة بهدف البحث في أسباب الانقسام التاريخيّ وإمكانيَّة تجاوزه. وقد صدرت عن هذه الحوارات بيانات مشتركة أكَّدت أنَّ الطرفَين يعترفان بألوهيَّة المسيح الكاملة وبشريَّته الكاملة، وأنَّ جانبًا من الخلاف يعود إلى اختلاف في المصطلحات والتعابير اللاهوتيَّة. غير أنَّ هذه البيانات لم تُفضِ إلى شركة كنسيَّة أو رفع للانقسام، لأنَّها لم تحسم الخلاف حول تعليم الطبيعتَين بعد الاتِّحاد، ولا حول قبول المجامع المسكونيَّة اللاحقة، ولا سيَّما المجمعَين الخامس والسادس، اللذين أدانا التعليم الساويروسيّ. لذلك بقيت الكنيسة الأرثوذكسيَّة الخلقيدونيَّة متمسِّكة باعترافها بأنَّ المسيح معروف في طبيعتَين كاملتَين، إلهيَّة وبشريَّة، من دون اختلاط أو امتزاج أو انقسام أو انفصال، معتبرةً أنَّ الوحدة الكنسيَّة لا يمكن أن تقوم إلّا على وحدة الإيمان كما عبَّرت عنه المجامع المسكونيَّة والآباء القدِّيسون.
مكتبة رعيّتي صدر عن «دار النهار» و«تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع» كتاب جديد للمطران جورج (خضر) باللغة الإنكليزيّة تحت عنوان: The Church in Movement. يضمّ الكتاب مجموعةً من المقالات والمحاضرات التي وضعها المطران جورج لدوريّات علميّة، أو أُلقيت في محافل كنسيّة ولاهوتيّة دوليّة، من بينها دراسته The Church in Movement الصادرة في الولايات المتّحدة العام ١٩٨١، بالإضافة إلى محاضرته المرجعيّة Christianity in a Pluralistic World، التي ألقاها العام ١٩٧١ إبّان اجتماع اللجنة المركزيّة لمجلس الكنائس العالميّ في أديس أبابا، والتي شكّلت آنذاك محطّة بارزة في التأسيس للاهوت مسيحيّ حاضن للتعدّديّة الدينيّة والثقافيّة. يأتي هذا الإصدار في إطار السعي إلى التعريف بفكر المطران جورج (خضر) خارج العالم العربيّ، وإبراز إسهاماته في اللاهوت الأرثوذكسيّ، والحوار الإسلاميّ - المسيحيّ، والانفتاح على الثقافة الإنسانيّة، وهي قضايا طبعَتْ مسيرته الفكريّة والكنسيّة على مدى عقود. ويُشكّل هذا الإصدار إضافةً نوعيّةً إلى المكتبة المسيحيّة باللغة الإنكليزيّة، ما يتيح لجمهور أوسع الاطّلاع على فكر أحد أبرز اللاهوتيّين الأرثوذكس في المشرق. يتزامن صدور هذا الكتاب مع بلوغ المطران جورج عامه الثالث بعد المئة، وذلك في تحيّة لمسيرة فكريّة وروحيّة أَغنَت الكنيسة والثقافة العربيّة، وأَسهمت في ترسيخ قيم الحرّيّة والحوار والانفتاح. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع أو من المكتبات الكنسيّة.
جامعة البلمند يوم السبت الواقع فيه ١١ تموز ٢٠٢٦، شارك راعي الأبرشية في حفل التخرج الخامس والثلاثين لطلاب جامعة البلمند البالغ عددهم ١٤٦٦ طالبًا، والذي أقيم برعاية صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر. وكانت مناسبة لتقديم التهاني.
المعموديات الجماعية تشهد الكنيسة الأرثوذكسية استمرارًا في نموها عبر مختلف أنحاء العالم، مع تزايد المعموديات الجماعية في المناطق التبشيريّة والشتات. ففي إفريقيا، شهدت قرية نغوزي في بوروندي، التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، معمودية ٢١ شخصًا، وأقيم لهم القداس الإلهي، حيث نال المعمَّدون الجدد سرّ الإفخارستيا. كما شهدت موزمبيق خلال الأسابيع الماضية سلسلة من المعموديات، إذ عُمِّد ١٢ شخصًا في قرية ناهوما يوم ٥ تموز، فيما استقبلت العاصمة مابوتو ستة معتمدين جدد بعد يومين، إضافة إلى معموديات جماعية سابقة كان آخرها استقبال ٤٥ شخصًا في ٢٨ حزيران. وفي الفيلبّين، عُمِّد ثمانية من أفراد عائلة زاموديو يوم ١٠ تموز في مدينة تاليساي بمقاطعة كامارين نورتي، على يد كاهن كنيسة أيقونة إيفيرُن في مانيلا. |
| Last Updated on Friday, 17 July 2026 16:55 |
|
|