للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٣٤: صلاح المعلِّم والتلميذ |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 23 August 2026 00:00 |
|
الأحد الثاني عشر بعد العنصرة وداع عيد رقاد والدة الإله تذكار الشهيد لوبّس اللحن ٣، الإيوثينا ١
كلمة الراعي صلاح المعلِّم والتلميذ
اختار يسوع، المعلّم الصالح، أن يكشف لنا بنفسه طريق الحياة الأبديّة ويعلّمنا سبل السلوك فيها لنسلك فيها حتّى نبلغ الكمال، دون أن تتحوّل هذه السبل إلى غاية بحدّ ذاتها فتمنعنا من بلوغ الصالح لأنّنا استعضنا بها عنه. وطريق الحياة الأبديّة نسلكها بحفظ الوصايا. بهذا ينقدح ذهننا بمعرفة الله وتتشذّب شهوات قلوبنا بالرغبة الإلهيّة ويتوحّد إنساننا الداخليّ بالنعمة الإلهيّة. لا يُقصَد بحفظ الوصايا تحقيق إنجازات في مجالات الفضيلة، أيًّا كانت، بل تكوين الإنسان فينا بالكلمة الإلهيّة إذا ما سلّمنا ذواتنا لله حقًّا، لتحقيق إرادته في حياتنا. فالوصايا تُهذّب الإنسان، لكن اتّباع المسيح يغيّر مركز حياته. في هذا الطريق، المعلّم الصالح هو المثال لتلميذه في كلّ ما يأتي به وما لا يأتي به، كونه كلمة الله المكتوبة والمقروءة في محيّاه وأقواله وأفعاله. فيصير التلميذ على شاكلة المعلّم. وهكذا تتوالى حلقات التلمذة بدءًا بيسوع وتلاميذه، ثمّ مع الذين قبلوا الإيمان على أيديهم، وهكذا دواليك جيلًا بعد جيل. لا غرو إذًا أن يغدو مثال التلميذ الذي صار معلِّمًا ومكانته من العوامل الأولى في تربيتنا وتنشئتنا على الفضيلة الإنجيليّة، فتتمرّس إرادتنا على اختيار الفضيلة وسلوك دربها. غير أنّ الإنسان مخلوق على صورة الله، الذي لا بدء ولا نهاية له. ومن الطبيعيّ ألّا يروي عطشَ الإنسان إلى الكمال شيءٌ من المخلوقات. فلا يرتوي إلّا إذا عاين مجدَ الله وسعى أن يمجّده في حياته. فمَن أعطى نفسه لله، جعله أوّل حياته، فلا يؤْثر عليه شيئًا ولا يحجبه عن السعي إليه. هذا ما رمى إليه يسوع عندما أجاب سائله بشأن ما يعوزه بَعد: «إن أردتَ أن تكون كاملًا فاذهبْ وبعْ أملاكك وأَعطِ الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعالَ اتبعني» (متّى ١٩: ٢١). بهذا قاده يسوع إلى ما هو تاج الوصايا وتمامها: المحبّة في وجهَيها، تلك التي يسكبها صاحبها تجاه الفقراء، إخوة يسوع، وتلك التي يُعبّر عنها باتّباعه يسوع. سرّ الصلاح هو أن تسير في إثر المعلّم الصالح، إيمانًا به، وطاعة له، واحتذاء به، ومحبّة له. وشأن هذه السيرورة مع يسوع أن تتحوّل إلى صيرورة، صيرورة التلميذ صالحًا كالمعلّم الصالح. غير أنّ يسوع واقعيّ. فعندما اختلى بتلاميذه، أوضح لهم صعوبة دخول الأغنياء ملكوت الله. الغنى ليس مشكلة، ولكن التعلّق به هو ما يَحول دون دخول الملكوت. أَلم يحذّرنا يسوع ألّا نعبد ربَّين، الله والمال، فالقلب لا يتّسع لهما كليهما، ولا يمكن أن يتساكنا فيه. بات علينا أن نطرح سؤالًا بديهيًّا: هل بالإمكان أن نقتلع من ذواتنا هذا التعلّق، فنتحوّل من عشق إلى آخر؟ بالحقيقة هذا هو طريق التوبة الذي يدعونا إليه يسوع على الدوام. فهي ليست أن نكفّ عن عشق شيء، بل أن يتحوّل العشق إلى وجهته الصحيحة. والسالك طريقها يشهد معجزة دخول الجمل من ثقب الإبرة، أي عمل الله في الإنسان الذي يستجيب للنعمة. وهذا يحصل بتحوّله الداخليّ من التعلّق بما هو مخلوق نحو الخالق، على أساس إيمانه العميق بعمل الله من أجل خلاصه، واستعداده أن يسير في هذا الطريق دون أن يلتفت إلى الوراء، وسعيه أن يحفظ الوصايا مختبرًا رحمة الله الواسعة التي يجود بها على السائل عنها وطالبها والجادّ في إثرها حتّى تستقرّ فيه. مَن بدّل عشقًا بعشق، قدّم ذاته، لـمَن هو الغنيّ بالرحمة، فقيرًا من كلّ شيء، وفقيرًا إليه في آن. ومَن افتقر من أجل يسوع وتبعه، صار له تلميذًا واغتنى بصلاحه. ربّ قائلٍ إنّ الغنى كامن في هذا الافتقار، وإنّ هؤلاء الفقراء إلى الله يُغنون كثيرين بصلاح الذي تحوّلت أشواقهم إليه. وهذه هي خبرة الكنيسة في مسيرتها. فلا إحباط في المسير بل سعي دؤوب، مصحوب بانتباه شديد إلى صلاح الله الذي أكّد عليه يسوع لتلاميذه الحيارى بشأن مَن يستطيع أن يخلُص: «عند الله كلّ شيء مستطاع» (متّى ١٩: ٢٦). هذا هو رجاؤنا: أن نضع رجاءنا فيه في سلوكنا الطريق الضيّقة المؤدّية إلى ملكوت الله. لقد جاءكَ الشابّ، يا ربّ، يسألك عن صلاحٍ يعمله، فأرشدتَه إلى الصلاح الذي يُعاش في اتّباعك. بارِك، اللهمّ، الذين يكشفونك لنا بمثالهم، فيضيء صلاحك في حياتهم، فنستدلّ بهم عليك ونتبعك دون تردّد. + سلوان
الرسالة: ١كورنثوس ١٥: ١-١١ يا إخوة أعرّفكم بالإنجيل الذي بشّرتكم به وقبلتموه وأنتم قائمون فيه، وبه أيضًا تخلُصون إن كنتم تذكرون أي كلام بشرتكم به، الا إذا كنتم قد آمنتم باطلًا. فإني قد سلّمتُ إليكم أوّلًا ما تسلّمته ان المسيح مات من أجل خطايانا على ما في الكتب، وأنه قُبر وأنه قام في اليوم الثالث على ما في الكتب، وأنه تراءى لصفا ثم للإثني عشر، ثم تراءى لأكثر من خمس مئة أخ دفعة واحدة اكثرهم باقٍ حتى الآن وبعضهم قد رقدوا، ثم تراءى ليعقوب ثم لجميع الرسل، وآخر الكل تراءى لي أنا أيضًا كأنه للسقط، لأني أنا أصغر الرسل ولست أهلًا لأن أُسمّى رسولًا، لأني اضطهدتُ كنيسة الله، لكنّي بنعمة الله أنا ما أنا. ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة، بل تعبت أكثر من جميعهم، ولكن لا أنا بل نعمة الله التي معي. فسواء كنت أم أولئك، هكذا نكرز وهكذا آمنتم.
الإنجيل: متّى ١٩: ١٦-٢٤ في ذلك الزمان دنا إلى يسوع شابّ وجثا له قائلًا: أيّها المعلّم الصالح ماذا أَعمل من الصلاح لتكون لي الحياة الأبديّة؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحًا وما صالح إلّا واحد وهو الله؟ ولكن إن كنتَ تريد أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. فقال له: أيّة وصايا؟ قال يسوع: لا تقتلْ، لا تزنِ، لا تسرقْ، لا تشهدْ بالزور، أَكرمْ أباك وأُمّك، أَحبِبْ قريبك كنفسك. فقال له الشابّ: كلّ هذا قد حفظتُه منذ صبائي، فماذا ينقصني بعد؟ قال له يسوع: إن كنتَ تريد أن تكون كاملًا فاذهبْ وبعْ كـلّ شيء وأَعطِه للمساكين فيكون لك كنز في السماء وتعالَ اتبعْني. فلمّا سمع الشابّ هذا الكلام مضى حزينًا لأنّه كان ذا مالٍ كثير. فقال يسوع لتلاميذه: الحقّ أقول لكم إنّه يعسر على الغنيّ دخول ملكوت السماوات؛ وأيضًا أقول لكم إنّ مرور الجمل من ثقب الإبرة لأسهل من دخول غنيّ ملكوت السماوات. فلما سمع تلاميذه بُهتوا جدًّا وقالوا: مَن يستطيع إذًا أن يخلُص؟ فنظر يسوع إليهم وقال لهم: أمّا عند الناس فلا يُستطاع هذا، وأمّا عند الله فكلّ شيء مستطاع.
المحبَّة: نَبض العَالَمِ وَفَيض الدَّهرِ الآتي ما أحوجنا إلى أن نستبقي حقيقة أننا لم نعد كالعالم، بل أصبحنا نورًا للعالم، لأن المسيح، نور العالم، ألبسَنا ذاته بالمعموديّة. فليس كافيًا بعدُ أن نعرف المسيح ضمن الكتب، أو أن نستبقيه على رؤوس ألسنتنا، لكوننا بذلك نكون قد نزعنا، سهوًا، لباسه عنّا، لأنّنا، وإن جُعلنا نورًا، فلكي تضيء نفوسنا محبّةً، فيتجلّى مجد المسيح تعزيةً وخلاصًا فأبديّة. أمّا المحبّة فهي أن نستوعب كلّ الناس في قلوبنا. وكلّما وسّعنا حدود استيعابنا إلى اللامحدود، كلّما اقتربنا من المحبّة. لذلك الله وحده محبّة، ونحن الساعون إليها. المحبّة ليست ادّعاءات، وهي أكثر من فعل؛ هي حياة به وتألُّه. «وهذه هي الحياة الأبديّة: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أَرسلتَه» (يوحنّا ١٧: ٣). يقول الرسول بولس: «إن أطعمتُ كلّ أموالي وإن سلّمتُ جسدي لكي أحترق ولكن ليس لي محبّة فلا أنتفع بشيء» (١ كورنثوس ١٣: ٣). إن لم تكن محبّة المسيح فينا أوّلًا، فلنذهب ونبحث في اللغة عن مفردات أخرى غير المحبّة نعبّر بها عمّا نحن عليه، أي عن ضلالنا. المحبّة ليست فلسفة ولا عروضًا بطوليّة. المحبّة هي أن نعيش فيه ومعه ومن خلاله، «لأنّنا به نحيا ونتحرّك ونوجد» (أعمال الرسل ١٧: ٢٨). لذلك، يليق بنا أن نحبّ كلّ الناس مهما فعلوا بنا، ولو صلبونا، إذ ما من عبد أعظم من سيّده. نحن نستطيع أن نحبّ، لأنّ كلّ شيء مستطاع عند الله الذي يقوّينا. أمّا إذا كنّا لا نريد، فلنسلّم كتابنا المقدّس إلى من يستحقّه، ولنقدّم استقالتنا من مسيحيّتنا قبل أن يتقيّأنا الله لفتورنا، نحن الرماديّي اللون. إن لم نستطع أن ندرك بعدُ أنّنا إخوة حقًّا، فكيف بالأحرى سندرك أنّ المسيح قام؟ إنّ أُخوّتنا مرصّعة بالمسيح، إذ إنّ الولادة بالمسيح جعلتنا إخوة أعظم، بغير قياس، من رابط الدم، ومن أيّ شيء آخر، لأنّنا بهذه الولادة جُعلنا حبًّا، فأصبحنا أبديّين، وارثي الألوهة. لهذا، يجدر بأولاد المسيح أن تكون لهم طينة وصورة واحدة: طينة ربّهم وصورته، أي المحبّة. وهذه الطينة لا تتبدّل أو تتحوّل مع الظروف والزمن؛ لكيلا تُشوَّه صورة المسيح، فيكونوا بذلك عثرة للآخرين. وهم أيضًا يعرفون أنّه ما من حبّ أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه عن الآخرين. لذلك نحن، ضمن الكنيسة، نستطيع أن نحقّق أسمى التعاليم. لنكن خدّامًا حقيقيّين، أمناء للجميع من دون تردّد، ولنتمّم القول: «ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معًا» (مزمور ١٣٣: ١)، أي أن نسكن بعضنا في قلوب البعض. لا نتمنّى لبعضنا الفرح فقط، بل لنتمنَّ أن نزيد على ما نحن نسعى إليه، أي القداسة، ولا شيء إلّا القداسة. مرّة، دخلت للاطمئنان على الأولاد الذين يخدمون في الكنيسة، فإذا بذاك الذي رأيته داخلًا متأخّرًا. فقلت لهم ممازحًا: عليّ أن أقاصصه، أليس كذلك؟ فحاروا بأمرهم، لكنّهم لم يسلّموه كما سلّم يهوذا يسوع. أمّا واحد منهم، فبابتسامة ثقة نظر إليّ وقال: «كلّا! نسامحه من أجل المحبّة». هذا الولد صخر، بطرس جديد، بقوله ما كان غير متوقّع. المحبّة هي تلخيص الكتاب المقدّس. فالحقيقة المطلقة في هذا العالم هي محبّة الربّ الفائقة الوصف لنا نحن أبناءه؛ وقلوبنا، متى ملأها هذا الحبّ، انتعشت وأصبحت هي نبض العالم وفيض الدهر الآتي.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: إنجيل بولس التلميذ: ماذا يقصد بولس بعبارة «إنجيلي» في رسالة اليوم؟ المرشد: عندما يتكلّم بولس عن إنجيله لا يريد به طبعًا الأناجيل الأربعة لأنّها لم تكنْ مكتوبة. يقول لأهل كورنثوس إنّهم قبِلوا هذا الإنجيل وأنّهم قائمون فيه وأنّهم به يخلُصون. هو حياة كاملة وفيه تقويم سلوكنا. ثم يعطي مضمون هذا الإنجيل بعد قوله إنّه تسلّمه من الرعيل الأوّل. المضمون هو هذا «أنّ المسيح مات من أجل خطايانا على ما في الكتُب». التلميذ: ماذا تعني «على ما في الكتب»؟ المرشد: الكتُب تعني هنا العهد القديم لأنّ العهد الجديد لم يكن قد انسكب في كُتُب. وجوهر البشارة أنّ المسيح مات وقُبر وقام في اليوم الثالث وأنهّ تراءى لصفا (أي بطرس) ثمّ للإثنَي عشر. لا يذكر متّى هذا الظهور. مرقس قال إنّه ظَهر للأحد عشر ولا يذكُر بطرس. ربّما يوحنّا يوافق هذا الكلام في الإصحاح الأخير من إنجيله. أمّا الخمس مئة الذين ظهر لهم حسب الرسالة فلم يُذكَروا في الإنجيل ولم يُذكَر يعقوب. عندنا إذًا ظهورات الربّ في روايات مختلفة كان الرعيل الأوّل يتداولها. بعد هذا يقول بولس: «ثمّ تراءى لي كأنّه للسِقط»، والسِقط هو الولد الذي يولد ميتًا. التلميذ: لماذا سمّى أو وصف بولس نفسه «كالسِقط»؟ المرشد: سبب تسميته نفسه هكذا أنّه اعتَبر نفسه أصغر الرسل «لأنّي اضطَهدتُ كنيسة الله». وهو يشير هنا إلى شراكته في قتل استفانُس وذهابه إلى دمشق ليُلقي القبض على المؤمنين. غير أنّ بولس لم ييأس من حياته السابقة ولو كانت تُحزنه فأكّد: «بنعمة الله أنا ما أنا». الحنان الإلهيّ يمحو كلّ خطيئة ويجعل التائب إنسانًا جديدًا. ثمّ لا يكتفي بالقول بأنّ النعمة خلّصته ولكن دفعته إلى العمل أكثر من الجميع. ولكن بعد أن رأى نفسه عظيم الانتاج أي عظيم البشارة متنقِّلًا بين الكثير من المدن الهامّة حول البحر المتوسّط، أخذ تعبير التواضع فقال: «فسواء كنتُ أنا أَم أولئك، هكذا نكرز وهكذا آمنتُم». هو واحد مع الرسل لأنّ عندهم مضمونًا تعليميًّا واحدًا وبنتيجته آمن مَن آمن. هذا يقودنا إلى القول إنّ التقليد الرسوليّ أو التراث الرسوليّ واحد يعبِّر عنه كلّ واحد حسب موهبته. فهذا يتكلّم هكذا، وذاك هكذا، فتأتي كلّ الرسائل واحدة في عمقها بفضل من الروح القدس الواحد الذي يُلهِم هذا تعابير وذاك تعابير حسب استعداد كلّ رسول وحسب مستواه العقليّ وخبرته الحياتيّة. التلميذ: ما الفرق بين التنزيل والإلهام واختلاف المواهب؟ المرشد: نحن ليس عندنا تنزيل أي إملاء إلهيّ بكلمات. عندنا إلهام أي تقوية من الروح القدس، والرسول يتكلّم بشريًّا بكلماته وإلهيًّا بإلهامه. مِن هذا أنّ متّى له كلماته ويوحنّا له كلماته، وأنتَ لك الحق أن تحبّ أشياء كثيرة عند متّى، وأشياء أُخرى عند يوحنّا، وأن تتذوّق هذا الإنجيليّ حسب مواهبك، وذاك الإنجيليّ حسب مواهبك. مِن هنا نفهم أنّ المسيحيّين متعدّدو الأذواق اللاهوتيّة، فهذا المؤمن عميق في اللاهوت، وذاك يفضّل التعليم الأخلاقيّ. وهذه مواهب تتكامل فتأتي الكنيسة متنوّعة وواحدة بآن، ويتمجّد الربّ بتعدّد المواهب ووحدتها في الروح القدس.
سيامة الشماس اسبيريدون (طنّوس) يوم السبت الواقع فيه ١٥ آب ٢٠٢٦، نال الطالب نزار طنّوس نعمة الشموسيّة باسم اسبيريدون، بوضع يد راعي الأبرشية، وذلك في القداس الإلهي في كنيسة رقاد السيّدة - بسكنتا. في العظة، تحدّث المطران سلوان عن ثلاثة أوجه من شهادة والدة الإله للتدبير الإلهيّ. وفي نهاية القدّاس الإلهيّ، وجّه راعي الأبرشية كلمة إلى الشماس الجديد من وحي انتقاله من خدمة الأرض إلى خدمة السماء، أي اجتماع المؤمنين حول الحمَل الإلهيّ، وما يقتضيه هذا الاجتماع والتهيئة له وما يليه من خدمة مذبح القريب. الشماس الجديد من مواليد صربا سنة ١٩٨٢، متزوج، حائز على شهادة دكتوراه في القانون الدوليّ من الجامعة اللبنانية، وحائز على دبلوم مدرّب في قضايا حقوق الإنسان، وحائز على إدارة الورش ومراكز العمل المحميّة لذوي الحاجات الخاصّة، كان عضوًا في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - فرع كفرحباب من العام ٢٠٠٤ إلى العام ٢٠٠٨، وكان عضوًا في العمل الرعائيّ في رعية القدّيس ديمتريوس - الذوق، هو أستاذ جامعيّ واستشاريّ في الشؤون القانونيّة والتنمية المستدامة للشركات والجمعيّات غير الحكوميّة، يتابع دراسته اللاهوتيّة بالمراسلة عبر معهد القدّيس سرجيوس - باريس، وهو يخدم في رعية بسكنتا. |
| Last Updated on Thursday, 20 August 2026 09:23 |
|
|