Article Listing

FacebookTwitterYoutube
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2026 رعيتي العدد ٣٩: من وجوه محبّة الله السبعة إلى استجابة الإنسان لها
رعيتي العدد ٣٩: من وجوه محبّة الله السبعة إلى استجابة الإنسان لها Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 27 September 2026 00:00
Share

رعيتي العدد ٣٩: من وجوه محبّة الله السبعة إلى استجابة الإنسان لها
الأحد ٢٧ أيلول ٢٠٢٦ العدد ٣٩ 

الأحد السابع عشر بعد العنصرة

القدّيس الشهيد كليستراتس والـ٤٩ المستشهدين معه

اللحن ٨، الإيوثينا ٨

 

كلمة الراعي

من وجوه محبّة الله السبعة
إلى استجابة الإنسان لها

رعيتي العدد ٣٩: من وجوه محبّة الله السبعة إلى استجابة الإنسان لها في حادثة الصيد العجيب (لوقا ٥: ١-١١)، نلمس تدفّق محبّة الله على شعبه، ومنه على البشريّة كلّها، فتُغيّر الإنسان الذي يتقبّلها. يلفتنا تعدّد وجوه يسوع في هذه الحادثة، وكيف قاد حضورُه تلاميذَه الأوائل إلى اتّباعه.

يسوع الراعي. في كرازته العلنيّة، تجوّل يسوع في المدن والقرى، ودخل الهيكل والمجامع وبعض المنازل. قصد الناس حيث هم موجودون، ورافق أوضاعهم واحتضن حاجاتهم وسمع شكواهم وآلامهم وطلباتهم. إنّه الراعي الذي يرعى شعبه عن قرب. ولعلّ ازدحام الناس حوله حيثما حلّ، خير شاهد على هذا القرب الرعائيّ.

يسوع المعلِّم. تمتزج رعاية يسوع لشعبه بالتعليم، إذ جاء يخاطبهم بالكلمة الإلهيّة. تعليم يسوع شكّل فرصةً ذهبيّة ليوقظ في أذهان وقلوب سامعيه ومحدِّثيه جمرة الإيمان، ومناسبةً ليدعوهم فيها إلى التوبة، ووسيلةً لتجديد الوعي للذات وفَهْم قصد الله ومعرفة سبل الخلاص، وسبيلًا لتنمية حسّ المسؤوليّة لدى كلٍّ عن نفسه، تجاه الله وتجاه القريب، وطريقًا لتقديم عبادة طاهرة نقيّة لله.

يسوع المدرِّب. رافق تعليمُ يسوع بُعدًا تشاركيًّا منح يسوعُ بفضله الفرصة أن يشاركه الإنسان أعباء الخدمة، فيساهم معه عبر تقديم ما يلزم من جهد ووقت وموارد وإمكانيّات في خدمة الله. أن تضع سفينتك في خدمة الربّ يعني أن تتدرّب على تحمُّل مسؤوليّة، ولو مبدئيّة، في تدبير الله الخلاصيّ، بتآزر إرادتك مع النعمة، فتكون واسطة صالحة لتنسكب عبرك محبّة الله نحو القريب.

يسوع العارف. لا يكتفي يسوعُ بأن تُشاركه جزءًا منك أو مـمّا لك. فمحبّته تتجلّى في معرفته لك، ومن خلالها يضع النفوس والأشياء والأحداث في خدمة خلاصك. وهو يفتح قلبك على هذه المعرفة إن شئتَ أن تَقبل. فالصيد العجائبيّ، بعد تعب الليل، يتوَّج بمعرفة بطرس لنفسه معرفة كيانيّة، وبانكشافه أمام حقيقة يسوع إذ خرَّ عند ركبتَيه قائلًا له: «اخرجْ من سفينتي يا ربّ لأنّي رجل خاطئ». إنّها المعرفة التي تكشف وتنير وتحيي في آن.

يسوع الداعي. يجعل يسوع من هذه المعرفة بابًا ينفتح به المدى إلى ما يصبو إليه، ألا وهو أن يدعوك لتكون تلميذه. فمحبّة الله المجانيّة لا يمكنها أن تنحصر فينا، بل تبغي أن تمتدّ بنا إلى سوانا. هكذا أشرَك يسوعُ بطرس في التدبير الخلاصيّ عندما دعاه إليه: «أَجعلكَ صيّادًا للناس». 

يسوع المنشِئ. ويُنشئ يسوع من التلاميذ جماعةً تَكون نواةً تحمل رسالته وتكرز بها في العالم. وهذه الجماعة من التلاميذ سترافقه في فترة كرازته العلنيّة، وتسمع أقواله وترى أفعاله وعجائبه، وتتعلّم منه ما خفي من قصد الله سواء في الأمثال التي يستخدمها، أو الأحداث التي تختبرها لوحدها أو بمعيّته.

يسوع المثال. مع اختبار هذا التغيير الجذريّ في حياتهم، يترك بطرس ويعقوب ويوحنّا ابنا زبدى كلّ شيء ويتبعون يسوع. بات يسوعُ بالنسبة لهم الراعي والمعلِّم والمدرِّب والعارف والمنشِئ والمثال الذي يقتدون به. لذلك تركوا كلّ شيء والتحقوا به، يسيرون معه حيثما يمضي.

إنّ محبّة الله المسكوبة علينا بوجوهها السبعة تغمرنا، وتتطلّع إلى أن نغمر بها سوانا، فتكون فينا قوّة تغيير جذريّ، كما كان التغيير الذي لامس التلاميذ الثلاثة في الصيد العجيب. من هنا فإنّ الانتقال من تعليم الجموع إلى الصيد العجيب، ومن هذا الصيد إلى دعوة التلاميذ، يضعنا في سياق هذه المحبّة الإلهيّة.

هكذا الراعي يقترب من الإنسان؛ والمعلِّم يكلّمه؛ والمدرِّب يُشركه؛ والعارف يكشفه لنفسه؛ والداعي يفتح أمامه أفق الرسالة؛ والمنشِئ يضعه في جماعة؛ ثمّ المثال يقوده إلى الاتّباع. فماذا تكون استجابتنا اليوم لمحبّته المعلَنة لنا؟ هل نضع سفينتنا في خدمته؟ هل نقبل أن يكشفنا يسوعُ لنفسنا؟ هل نلبّي دعوته لنصير من تلاميذه؟ وهل نترك ما يحول دون اتّباعه؟

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: ٢كورنثوس ٦: ١٦-٧: ١

يا إخوة أنتم هيكل الله الحيّ كما قال الله: إني سأسكُن فيهم وأَسيرُ في ما بينهم وأكون لهم إلهًا ويكونون لي شعبًا. فلذلك اخرجوا من بينهم واعتزِلوا يقول الرب ولا تمَسُّوا نجِسًا، فأَقبلكم وأَكون لكم أبًا وتكونون أنتم لي بنين وبناتٍ يقول الرب القدير. وإذ لنا هذه المواعد أيها الأحباء فلنُطهّر أنفسنا من كل أدناس الجسد والروح ونُكمل القداسة بمخافة الله.

 

الإنجيل: لوقا ٥: ١-١١

في ذلك الزمان فيما يسوع واقف عند بحيرة جنيسارت، رأى سفينتين واقفتين عند شاطئ البحيرة وقد انحدر منها الصيادون يغسلون الشباك. فدخل إحدى السفينتين وكانت لسمعان، وسأله ان يتباعد قليلًا عن البَر، وجلس يعلّم الجموع من السفينة. ولما فرغ من الكلام قال لسمعان: تَقَدَّمْ إلى العمق وأَلقُوا شباككم للصيد. فأجاب سمعان وقال له: يا معلّم إنّا قد تعبنا الليل كلّه ولم نُصب شيئا، ولكن بكلمتك أُلقي الشبكة. فلما فعلوا ذلك احتازوا من السمك شيئا كثيرا حتى تخرّقت شبكتهم. فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الأخرى ان يأتوا ويعاونوهم. فأَتوا وملأوا السفينتين حتى كادتا تغرقان. فلما رأى ذلك سمعان بطرس خرّ عند ركبتي يسوع قائلا: اخرُجْ عنّي يا رب فإني رجل خاطئ، لأن الانذهال اعتراه هو وكل من معه لصيد السمك الذي أصابوه، وكذلك يعقوب ويوحنا ابنا زبدى اللذان كانا رفيقين لسمعان. فقال يسوع لسمعان: لا تخَفْ فإنك من الآن تكون صائدًا للناس. فلما بلغوا بالسفينتين إلى البَرّ تركوا كل شيء وتبعوه.

التسبيح والوجود

تتسامى الصلاة في الفكر المسيحيّ الشرقيّ عن حدود المناسك الظاهرة والأفعال العابرة، لتستحيل حراكًا وجوديًّا يعيد صياغة الكيان البشريّ برمّته وفق أصالته الأيقونيّة الأولى. هذا السرّ الكيانيّ يَبرز بقوّة دافقة في هتاف مرنّم المزامير داود الملك: «أُسبِّح الربَّ في حياتي وأُرتّل لإلهي ما دمتُ موجودًا» (مزمور ١٠٣: ٣٣). لم ينطق داود بهذه الكلمات مِن ترف العيش أو في سكون الطمأنينة، بل صاغها من رحم المعارك، والاضطهاد، والدموع، وفي قلب اعترافه الحارّ بالتوبة؛ لقد حوَّل النبيّ الملك هزائمه وانتصاراته إلى ذبيحة شكر لا تخبو، جاعلًا من عرشه محرابًا للحمد، ومن عمره مساحة مقدّسة تتنفّس الحضور الإلهيّ وسط الشدائد. لم يكن التسبيح عنده مجرّد طقس مؤقّت يؤدّيه في أوقات مرسومة، بل كان إعلانًا عن تحوّل وجوده ذاته إلى حالة حمد دائمة، تفيض بمجد الخالق بغير انقطاع، ليصير العمر الترابي كلّه نشيدًا متواصلًا يعكس ضياء الله في وسط عالم مكسور.

يشكّل اليوم تحديًّا كبيرًا اتّخاذُ هذا المنهج الداوديّ وسط زحام الحياة العصريّة وضوضائها المشتِّتة، فالإنسان المعاصر يظنّ واهمًا أنّ التسبيح يتطلّب اعتزال العالم والانكفاء عن الآخَرين، بينما تدعونا الحياة المسيحيّة الى تقديس زماننا المعاش وتكريس كلّ ما في أيدينا، لنكون صوتًا يرفع الخليقة الصامتة بصلاته في قلب واقعنا اليوميّ بكافّة تفاصيله. البداية تصنعها التفاتات صغيرة مستمرّة: أن نرفع عقولنا بكلمة شكر صامتة وسط وطأة العمل، وأن نرى في تنهّداتنا وتعبنا اليوميّ بخورًا ذكيًّا يقدَّم لله، وأن نستبدل القلق والتذمّر بالحمد؛ حينها يتحوّل نبضنا اليوميّ إلى صدًى لتلك الذروة الليتورجيّة التي نترنّم بها في القدّاس الإلهيّ: «رحمةَ سلام، ذبيحةَ تسبيح». فالإنسان المسيحيّ لا يقدِّم كلمات جوفاء، بل يسكب حياته كذبيحة تسبيح حيّة، تفيض بالرحمة نحو الآخَرين، وتثمر سلامًا داخليًّا يتجاوز كلّ ضيق، فيمتزج الشغل والراحة والخدمة بروح العبادة الحقّة، ويتلاشى الفصل الوهميّ بين ما هو روحيّ وما هو دنيويّ في مسيرة جهادنا.

هذا الدور الكهنوتيّ يبلغ كمال سموّه في العهد الجديد من خلال حضور الروح القدس الساكن في أحشائنا؛ فالإنسان قد خُلق ليكون صلة وصل بين الله والكون، جامعًا في صلاته صمت الخليقة الماديّة وتعب الحياة لتقديمها ذبيحة شكر أمام العرش الإلهيّ، متجلّيًا كـ»صوت ناطق» يرفع هذه الخليقة ويقدِّس من خلالها الزمان والمكان. وفي هذا السياق يوصي الرسول بولس في رسالته إلى أهل أفسس: «مصلّين بكلّ صلاة وطلبة كلَّ وقت في الروح» (أفسس ٦: ١٨)، مؤكِّدًا في موضع آخر: «فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئًا، فافعلوا كلّ شيء لمجد الله» (كورنثوس الأولى ١٠: ٣١). فالإنسان المسيحيّ اليوم يبلغ هذا المرتجى الروحيّ حين يفرغ من كبريائه الذاتيّة، ويستقرّ في سكينة الاتّضاع، لتستضيء أفكاره بنور المعاينة الإلهيّة التي تطرد ظلمات الأهواء.

هذا التداخل الكلّي اختبره قدّيسو الكنيسة وعبّروا عنه في تراثهم اللاهوتيّ كقاعدة ذهبيّة للتنفّس الروحيّ؛ فالقدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ يكتب في الخطاب اللاهوتيّ الأوّل، ضدّ أتباع إفنوميوس: «علينا أن نذكُر الله أكثر ممّا نتنفّس». وبموجب هذا المنظور، يصبح التسبيح هو البيئة الحيويّة التي نتحرّك فيها وبدونها تصاب الروح بالاختناق الكيانيّ، وهو ما يتناغم تمامًا مع فكر القدّيس باسيليوس الكبير الذي يوضح في رسائله الرعويّة: «التسبيح الدائم لا يعني ترديد الكلمات بلا انقطاع، بل أن تجعل حياتك كلّها، بأفعالها ونيّاتها، متّجهة نحو الله؛ فحتّى وأنت تتناول طعامك أو تمارس عملك، يتحوّل صنيعك إلى حمد ترفعه النفوس النقيّة» ليرتبط التراب بالسماء عبر الشكر المتّصل.

إنّ هذا التسبيح المستمرّ لا ينبع في حياتنا المعاصرة إلّا من لقاء حقيقيّ بالربّ في سرّ التوبة العميق؛ فهذا السرّ هو الذي يوقظ أعماق المؤمن ليعاين حضور الله خارج أسوار الكنيسة. ومن هذا المنطلق، يشدّد القدّيس يوحنّا الذهبّي الفمّ على أنّ كلّ مكان غدا موضعًا لائقًا لرفع الحمد الإلهيّ متى استنارت البصيرة؛ فالإسكافيّ في دكّانه، والخيّاط في مشغَله، والمسافر في طريقه، يمكنهم جميعًا أن يسبّحوا بقلوب حارّة. هذا الشكر هو حاسّة الاتّحاد بالخالق، وبه يستشرف المسيحيّ عرس الملكوت الآتي، ممتثِلًا لرؤية القدّيس يوحنا الحبيب: «لأنّ عرس الخروف قد جاء، وامرأته هيّأت نفسها» (رؤيا ١٩: ٧). فالكنيسة تهيّئ نفسها بالحمد، كعروس تترقّب عريسها، جاعلة من الحياة الحاضرة امتدادًا مبكرًا للفرح السماويّ وعربونًا للشركة الأبديّة والاتّحاد الوجداني بالثالوث القدوس.

عندما نردّد اليوم مع النبيّ داود «ما دمتُ موجودًا»، فنحن لا نتكلّم عن بقاء بيولوجيّ زائل مهدَّد بالموت الجسديّ، بل نعلن تذوّقنا لسرّ الخلود ودخولنا الفعليّ في أبديّة الله، فوجودنا المسبِّح يبدأ هنا في جهاد الأرض، ليمتدّ هناك في فرح السماء متخطّيًا عتبة الرقاد. إنّ الحياة الأرثوذكسيّة في عمقها هي دعوة لأن يغدو الكيان بأكمله ليتورجيَا كونيّة، تُرفع فيها كلّ تنهيدة، كلّ جهد خفيّ وكلّ انكسار متواضع، كقرابين شكران كنسيّة متّحدة بذبيحة المسيح الفصحيّة. حينها، لا يعود الزمان الترابيّ ومشاغل العصر عائقًا، بل يصيران ممرًّا ينفتح على اللامتناهي؛ عندها، يستحيل التراب المخلوق فينا قيثارة روحية تعزف لحنًا أبديًّا لا يخبو، وتسبحة شكر متصلة تمجّد الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

 

مكتبة رعيّتي

صدر حديثًا عن تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع كتاب «كندا على الحائط الأزرق» للأب إيليّا (متري)، وهو مجموعة نصوص ويوميّات كتبها المؤلّف خلال رحلته إلى كندا في صيف عام ٢٠٢٣، وجمع فيها مشاهداته وتأمّلاته وانطباعاته عن الغربة والهجرة والوطن والإنسان والكنيسة.

ويختتم المؤلّف رحلته بالتأكيد على أنّ «بلادنا أحلى»، في تعبير عن إيمان بأنّ محبّة الوطن لا تعني تجاهل جراحه، بل تحمّل مسؤوليّة إصلاحه وصنع غدٍ أفضل له. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع ومن المكتبات الكنسيّة.

 

المركز الرعائي للتنشئة المسيحية

كان يوم الخميس الواقع فيه ١٧ أيلول ٢٠٢٦ مخصَّصًا لمركز القدّيس يوحنّا الذهبي الفم الرعائيّ للتنشئة المسيحيّة حيث جرى تقييم لخدمة هذا المركز على مدى السنوات الثلاث المنصرمة في شكله الجديد بالتعليم الهجين، الحضوريّ وعن بُعد. في هذا السياق، ترأس راعي الأبرشية، بمشاركة أعضاء إدارة المركز، عددًا من الاجتماعات في قاعة كنيسة القديس جاوجيوس - بصاليم، كان أوّلها اجتماعًا عامًّا لأساتذته، ثمّ اجتماعًا عامًّا مع طلاب المدرسة، وأخيرًا اجتماعًا مع مساعدي أساتذة المركز.

توسّطت هذه الاجتماعات صلاة الغروب، وعظة لسيادته بعنوان: «صليب المسيح الشارق في حياتنا»، وحديث للطلاب بعنوان: «مسيرة قديمة - جديدة في خدمة الكنيسة والرعية وخدّامها». وقدّم الطلاب شهادات شخصيّة وحياتيّة، خبرات بالعلاقة مع المركز، حاجات وتوصيات وتطلعات، وتعبير امتنان وشكر على انتمائهم لهذا المركز. من جهتها، قدّمت إدارة المركز خطّتها لاستكمال مراحل الدارسة للعام ٢٠٢٦-٢٠٢٧ للطلاب المنتسبين إلى المركز، على أن يُفتح باب التسجيل لطلاب جدد ابتداء من أيلول ٢٠٢٧. 

 

سيامة الشماس حبيب كاهنًا

يوم السبت الواقع فيه ١٩ أيلول ٢٠٢٦، نال الشماس حبيب (كحالة) نعمة الكهنوت بوضع يد راعي الأبرشية، وذلك في القداس الإلهي الذي أقامه في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل - انطلياس، في العظة، تحدّث المطران سلوان عن الصليب كملتقى المؤمنين بيسوع.

الكاهن الجديد من مواليد برج حمود سنة ١٩٨٦، متزوج ولديه ولدان، حائز من جامعة هايكازيان على شهادة الإجازة في العلوم المعلوماتيّة في العام ٢٠٠٧، وعلى دبلوم في إدارة البرامج في العام ٢٠١٥، بالإضافة إلى دبلوم التنشئة اللاهوتية عن بُعد من برنامج «الكلمة» الذي يُقدمه معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ - جامعة البلمند في العام ٢٠٢٢. رسمه المطران سلوان شماسًا إنجيليًّا في العام ٢٠٢٤.

 

الفاتيكان

زار غبطة البطريرك يوحنا العاشر روما بين ١١ و١٥ أيلول الجاري، حيث عقد لقاءات مع مسؤولين في الكرسي الرسولي تناولت أوضاع المسيحيّين وتحديات المنطقة. وكان أبرز محطات الزيارة لقاؤه البابا لاون الرابع عشر، حيث بحثا الحضور المسيحيّ في الشرق والعلاقات بين كنيستَي أنطاكية وروما. وأكّد خلال لقاءاته أنّ كنيسة أنطاكية متمسّكة بالحوار المسكونيّ، وتسعى إلى مدّ الجسور بين الكنائس وبين الشرق والغرب. وفي كلمة أمام أخوية دير بوزه، شدّد على أنّ المسيحيّين ليسوا جماعة تحتاج إلى الحماية فحسب، بل شركاء فاعلون في بناء مجتمعاتهم وصناعة مستقبلها. ودعا إلى توفير الأمن والعمل والتعليم والحريّة والكرامة، بما يجعل بقاء الشباب المسيحيّ في الشرق خيارًا ممكنًا. واختتم بالتشديد على أن الحوار واللقيا ومدّ الجسور، إلى جانب المواطنة المتساوية، تشكّل أسسًا لبناء شرق أوسط يسوده السلام ويزدهر فيه الجميع معًا.

Last Updated on Friday, 25 September 2026 17:00
 
Banner