للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| العدد 40: من الموت الى الحياة |
|
|
| Sunday, 06 October 2013 00:00 |
|
تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس الأحد ٦ تشرين الأول ٢٠١٣ العدد ٤٠ الأحد الخامس عشر بعد العنصرة/الأحد الثالث من لوقا
كلمة الراعي من الموت الى الحياة لنا في إنجيل اليوم صورة شاب ميت ابن أرملة يقيمه السيد. يلتقي السيد الجنازة خارج السوق، والقـوم قـد وصلوا الى المقـابـر، ومع هذا لا يُسلّم المسيحُ للموت، لا يُسلّم لنهائية الموت، ويأمر الفتى أن يقـوم، ويـدفـعـه الى أُمـه. سيـّد الحياة والموت يستطيع أن يُقيمنـا في اليـوم الأخيـر، وهـو يقيمنـا دومـا. تبـدأ القيـامـة اليـوم في القـلـب البشـريّ حسبمـا أجـاب السيـد أُخـت لعـازر لما قالت ان أخاها سيقوم في اليوم الأخير، قال لها: »انا القيـامـة والحيـاة«. معنـى ذلـك أن من كان للمسيح يتجـاوز كل ترضيض وكل تكسير يُحدثهما الموت فينا والخطيئة. ليس الموت سوى تجمّع خطايا، اذا تكدست طـوال العمر وفعلت في هذا الجسد. النفس والجسد واحد. انهما متماسكان حتى الموت. وينهار الجسد، ينهار بعد أن ورث من الطبيعة فسادها ومن الكون زواله ومن النفس كل تقهقر فيها. تتوافر هذه الاشياء لتحجب الجسد الى حين، لتجعله في الرحمة، حتى اذا انقضت الرحمانية كاملة في اليوم الأخير نُبعث الى الحياة الجديدة التي لنا في المسيح يسوع. الإيمان من شروطه أن يُحسّ الانسان بأنه معرّض للكسر بالنهاية، انه وحده لا شيء، وان الله كل شيء. الانسان الذي يتبجّح ويحسب انه شيء قد أضاع الإيمان. والانسان الذي يحسب انه لا يستطيع النهوض بعد سقطة هو ايضًا أضاع الرجاء. ولكن الانسان الذي يعرف بآن معًا أنه معرّض للسقوط وقابل للنهوض من بعد سقوطه هو المؤمن الراسخ. إنجيل اليوم يعطي هذا حجمًا كبيرًا اذ يضعُنا أمام شاب ميت زالت كل حياته منه، وأمام مخلّص حيّ هو كل الحياة. واذا اجتمع الحيّ مع الميت، يحيا الميت من جديد، يحيا مع الحيّ. انعكاس هذا في حياتنا شرَحَه الرسول بولس في رسالتـه الثـانيـة الى أهـل كـورنثـوس لمّا قـال أن لنا هذا الكنـز، اي كنز النعمة، في آنية خزفية، في آنية من فخّار هشة تُكسر ليكون فضلُ القـوة لله لا للنـاس. كنـز النعـمـة في آنيـة مـن فخار تُكسر ثم يجمع الله القطع بعضها الى بعض حتى يدرك الانسان انـه كـان لا شيء وانه أصبـح بالله شيئا. ترجمة هذا في حياتنـا اليـوميـة تـرجمـة صعبة ولكنها منقـذة. ليس صحيحًا أن النـاس يعـرفـون أنهم خطأة. خبرتي الكهنوتية دلّتني أن المسيحيين لا يعـرفـون حـقـًا أنهم خطـأة. يقـولـونهـا كلمـة، لـفظـة عنـدما يقـولـون: نحن خطـأة. معـظـم المسيحيين يحسبـون انهـم صالحـون. ولكـن مـن استطـاع أن يعـرف انـه فـي كـل يـوم يـزنـي، فـي عـيـنـيـه او أُذنيـه او في قـلبه يزني، فهذا على طريق القداسة. من استطاع ان يعترف أن تعامُلـه مع الآخـرين في العمـل وفي المجـتمع، فيه سرقة واحتيال، هذا بدأ سر الموت والقيامة. أن نشعر بأننا خطـأة وأن نرى أمامنا يسوع شافيا لكل مـرض، ان نجثـو أمامـه، وأن نـؤمـن بأنـه قـادر أن يعـطـي وبأننا قـادرون ان نُشفى الآن، وأن نبقى عـارفين أن هذا الإناء الفخاريّ يبقى خزفا هشًا، وانه معرّض للسقوط من جديد. وأن نعرف ايضًا أن الفضل لله لا لنا. هذا هو إيماننا. نحن أُناس من فخّار، والله هو إله العطاء والمحبة. الله يجمع الفخّار ويجبله من جديد بالحب الذي عند الفخّاريّ الكبير. شاب نايين هو كل واحد منا، يقيمه الرب يسوع من الموت ويُسلّمه الى أُمّه الكنيسة كي يفرح فيها وتفرح هي به. هكذا نحيا منبثقين من قلب الفجر في نور المسيح. جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) الرسالة: ٢كورنثوس ٦:٤-١٥ يـا اخوة، إن الله الذي أمر أن يُشرق من ظلـمةٍ نورٌ هو الذي أَشـرق في قلوبـنا لإنـارة معـرفة مجـد الله فـي وجه يـسوع المسـيح. ولنا هذا الكنز في آنية خزفيـّة ليـكون فـضل القـوة لله لا منـّا، متـضايقين في كـل شـيء ولكن غير منحصرين، ومتحيـرين ولكن غير بائسين، ومضطهَـدين ولكن غيـر مخذولـين، ومـطـروحين ولكن غيـر هالكيـن، حامـليـن في الجـسد كل حينٍ إماتـةَ الرب يــسوع لتــظهر حيـاةُ يــسوع أيـضا في أجسادنـا، لأنّا نحن الأحيـاء نـُسـلَّم دائما الى المـوت من اجل يـسوع لتــظهر حيــاة يـسوع ايـضًا في أجسادنا المائتة. فـالموت إذًا يُـجرى فينا والحيـاة فيكم. فإذ فيـنا روحُ الايـمان بـعينه على حسب ما كُتـب إني آمنـتُ ولذلك تـكلّمتُ، فنحن ايـضا نؤمن ولـذلـك نـتكلّم عـالمين أن الذي أقام الرب يـسوع سيُقيـمنا نـحن أيضًا بـيسوع فنـنـتصب مـعكم، لأن كل شـيء هو من أجـلكم لكي تـتكاثر النـعمةُ بـشُكـر الأكثـرين فتـزداد لمجد الله. الإنجيل: لوقا ١١:٧-١٦ في ذلك الزمان كان يسـوع منـطلقا الى مدينة اسمها ناين، وكـان كثيرون من تلاميذه وجـمع غفير منطلقين معه. فلـما قرُب مـن باب المدينة إذا ميتٌ محـمول وهو ابن وحيدٌ لأُمه وكانـت أَرملة وكـان معها جمع كثير من المدينة. فلما رآها الرب تحـنن عليها وقال لها: لا تبكي. ودنا ولمس النعش فوقف الحـاملـون. فقال: ايها الشاب لك أقول قُـم. فاستوى الميت وبـدأ يتكلم فسلّمه الى أُمـّه. فأخـذ الجميـعَ خوفٌ ومجّدوا الله قائلين: لقد قام فينا نبيّ عظيم وافتقد اللهُ شعبه. مواعيد مع الحقّ! في مذكّراتها، كتبت آنّا غريغور ريفنا زوجة الكاتب الروسيّ فيدور ميخايلوفيتش دوستويفسكي: "قرأ زوجي البلاغ (بلاغ ١٢ نيسان ١٨٧٧ عن بدء الحرب الروسيّة العثمانيّة)، وأمر الحوذيّ أن يمضي بنا حالاً إلى كاتدرائيّة قازان. كان فيها جمعٌ من المصلّين. ذاب دوستويفسكي بينهم. كنت أعرف أنّه، في المناسبات المشهودة، يفضّل الصلاة في ركنٍ منزوٍ هادئ، من دون أن يراه أحد من معارفه. فتركته وشأنه. وبعد نصف ساعة، مضيت إليه، فوجدته يبتهل في تأثّر وذهول، حتّى إنّه، للوهلة الأولى، لم يعرفني". قَبْلَ أن أعلّق على هذه الشهادة، أودّ أن أعلن عن تأثّري بها، تأثّري وانذهالي! ولا أختلس موقعًا، أعرف أنّه ليس لي، إن قلت، بثقة تقنعني، إنّني أعلم أنّ فيدور دوستويفسكي، الذي يجمعني به وبصفحات رواياته علاقة ودّ قديم، رجل يلتزم الربّ دينًا. لا، هذا ليس رأيي فحسب، بل قناعة كلّ مَن أدركوا، عبر قراءتهم إرثه، أنّه، كاتبًا عالمًا بتفاصيل إيماننا الأرثوذكسيّ، شأنه الأعلى أن يجعل من سطوره الوضّاءة دربًا يعبر فيه الله، أو كلمته أو تراث كنيسته، إلى أيّ قارئ يعي، أو لا يعي، أنّ له موعدًا مع الحقّ! أمّا هذه الشهادة التي نقلتها، فعنه مباشرةً. بلى، قال علماء كبار، درسوا فكر دوستويفسكي، إنّه، في هذه الرواية أو تلك، قصد أن يتمثّل بعضًا من هذه الشخصيّة أو تلك. وعلى أنّ الصفحات هي واضعها، نحن، في ما نقرأه هنا، لسنا أمام دراسة أدبيّة، بل أمام شهادة دقيقة، شهادة زوجة "تعرف". إذًا، إنها شهادة زوجة تعرف. كانا معًا. كانا، في العربة، في شارع نيفسكي. وكانت ثمّة زحمة كبيرة حول باعة الجرائد. توقّفت العربة. نزلت هي، وشقّت طريقها بين الجموع. واشترت جريدة. قرأ زوجها خبر الحرب التي نشبت بين الدولة العثمانيّة وقوّات التحالف الأرثوذكسيّ الشرقيّ بقيادة الإمبراطوريّة الروسيّة (١٨٧٧- ١٨٧٨). ومن فوره، طلب أن يُذهب به إلى كاتدرائيّة قازان. وذهبوا. هذا ما جرى. روت. لم تقابل بين ما فعله زوجها ومـا قـد يفعله (أيّ كاتب) آخر في مثل هذا الوضع. لم تتباهَ بتميّز زوجها في التقوى عن كلّ مَن تعرفهم أو لا تعرفهم. لكنّ روايتها لا تمنعنا من أن نسأل أنفسنا، أيًّا كنّا، ولا سيّما إن كان لنا ما نكتبه أو نرويه، مَن منّا يعنيه أن يصلّي؟ من منّا، في الملمّات التي تمرّ بها بلاده (أو في السلام)، يهدأ، مثل دوستويفسكي، إلى زواية في إحدى الكنائس (أو في مخدعه)، و"يسكب نفسه أمام الله"؟ ألا نعرف كتّابًا، جعلهم الوهم يصدّقون أنّهم ذوو فكر، لا يوفّرون مناسبةً من دون أن يهزأوا بالله أو بالمؤمنين به أو بتراث كنيسته؟ لا أعني أنّنا شعب نميل كلّنا بأجمعنا إلى الاعتقاد بأنّ ثمّة قرابةً بين الثقافة والإلحاد أو الكفر، بل أنّنا، قليلاً هنا وكثيرًا هناك، بتنا نحسب أنّ العلاقة بالله، أو الشهادة لمجده، هي دلالة على التخلّف! هذا الكاتب، الحرّ من كلّ غباء يغرينا أن نبرّره، تدلّنا شهادة زوجته فيه على أنّه كان رجل صلاة، كان "كلّه صلاة". فقولها عنه: "كنت أعرف أنّه، في المناسبات المشهودة، يفضّل الصلاة في ركنٍ منزوٍ هادئ"، لا يعني أنّه كان يصلّي في المصائب حصرًا، بل أنّه كان يصرّ على الانزواء في أوانها. وهذا، إن دلّ على شيء، فعلى أنّ دوستويفسكي لم يكن يأتي من نفسه، بل من إله حيّ يؤمن بأنّه يعوَّل عليه وعلى معونته المخلِّصة دائمًا. أحببت أنّ آنّا غريغور ريفنا وصفت دخول زوجها كاتدرائيّة قازان بقولها إنّه ذاب بين جموع المصلّين. هذا يرشدنا إلى مفهوم الاختلاء، أو طلب الوحدة بالله، وفق ما يتميّز به إيماننا الأرثوذكسيّ. إنّه ليس انعزالاً عن الناس أو عن مشاكلهم (فلنذكر أنّ ما حضّ دوستويفسكي على هذا الانزواء إنّما خبر حرب)، بل هو حمل دائم للكنيسة وللعالم فيما يُقصد التقرّب من الله وحده. هذا يقودني إلى أن أشرف على خاتمة هذه الشهادة. وما يعنيني من هذه الخاتمة أمران، يتعلّقان بالصلاة، ينفع حفظهما جماعة المؤمنين. أوّلهما قول واضعتها إنّها تركت زوجها نصف ساعة في كنيسة قازان. لم تقل: نحو نصف ساعة، بل حدّدت ما أرادته بدقّة. قالت: "وبعد نصف ساعة". أمّا المفارقة، فإنّها، بعد انقضاء هذه المدّة، أتت إليه، ووجدته ما زال غارقًا في صلاته. الصلاة يفسدها التململ، يفسدها أن نحسب الوقت الذي نقف فيه أمام الله! وهذا، إن أصابنا، خطر يشـوّه حيـاتنـا فـي المســيح. لا نقــدر علـى أن نحـبّ الـله والعالم في آن. التململ دلالة بليغة على أنّنا لا نرغب في أن يكون التقرّب من الله هو هدف حياتنا الأعلى، بل الحياة الدنيا. نأتي إلى الله فيما تأخذنا أمور أخرى، أمور نحن نجعلها ذات قيمة! أمّا الأمر الثاني الذي ينفعنا في هذه الخاتمة، فقولها عنه إنّه، لمّا أتت إليه، "للوهلة الأولى، لم يعرفني". كيف لإنسان، في كامل قواه العقليّة، أن يرى زوجته من دون أن يعرفها؟ كان دوستويفسكي، فيما يصلّي، يرى الله وحده. هذا، أيضًا، لا يعني أنّ الصلاة هي إنكار للمودّات التي نختارها، وتغني علاقاتنا الإنسانيّة، بل دلالة على مصدر كلّ مودّة وكلّ ما نرى لنا فيه غنًى. أحبّ أن أعتقد أنّ آنّا غريغور ريفنا، في هذه العبارة، أرادتنا أن نفهم أنّ ما يجمعها بزوجها أعمق من كلّ لحم ودم. ما يجمعهما، بل مَن يجمعهما إله ينتظرنا دائمًا. وهذا، حتّى تذكره بثقة، يعني أنّه كان يرضيها، بل كانت تسهم فيه. فغنى الزوجين، غنى أيّ زوجين، أن يحبّ كلٌّ منهما أن يحبّ الآخرُ اللهَ حتّى الثمالة، ويدعمه في حبّه. هذه المذكّرات زادتني اقتناعًا بأنّ دوستويفسكي، مثل صفحاته، كانت له مواعيده مع الحقّ! من تعليمنا الأرثوذكسي: الأعياد السيّديّة التلميذ: قال الكاهن في الكنيسة أننا عيّدنا في شهر أيلول لعيدين من الأعياد السيّديّة هما عيد ميلاد السيدة وعيد الصليب. لم أفهم ما هي الأعياد السيّدية؟ المرشد: الأعياد السيّدية، نسبة الى السيّد، اي الرب يسوع المسيح هي الأعياد الكبرى في المسيحية التي نحتفل من خلالها بكل الأحداث التي جرت من أجل خلاصنا من تجسّد ابن الله وظهوره بين الناس الى آلامه وصلبه وقيامته من بين الأموات. التلميذ: أرجو ان تقول لي ما هي هذه الأعياد؟ المرشد: هي ابتداء من بدء السنة الكنسية في اول أيلول الى نهايتها في آخر آب: عيد ميلاد السيدة والدة الإله في ٨ أيلول، عيد رفع الصليب المقدس في ١٤ أيلول، عيد دخول السيدة الى الهيكل في ٢١ تشرين الثاني، عيد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في ٢٥ كانون الأول، عيد الظهور الإلهي (الغطاس) في ٦ كانون الثاني، عيد دخول السيد الى الهيكل في ٢ شباط، عيد البشارة في ٢٥ آذار، عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح من بين الأموات (الفصح)، عيد صعود ربنا يسوع المسيح في الخميس الذي يقع اربعين يومًا بعد القيامة، عيد العنصرة اي حلول الروح القدس على التلاميذ في الاحد الذي يقع خمسين يومًا بعد القيامة، عيد تجلّي ربنا يسوع المسيح في ٦ آب، وعيد رقاد والدة الإله في ١٥ آب. التلميذ: شكرًا. أذكر الآن ان الكاهن قال ايضًا ان السنة الكنسيّة تبدأ بعيد لوالدة الاله، وتنتهي بعيد لها ايضًا. كيف تقول لي ان الأعياد السيدية هي أعياد يسوع المسيح ونتكلم هنا عن أعياد أُمه مريم؟ المرشد: لماذا هذا السؤال؟ سبق وقلنا ان أهمية القديسة مريم تكمن في انها ولدت الرب يسوع، لذلك نسمّيها في الكنيسة الأرثوذكسية والدة الإله، ونرسم أيقوناتها وهي حاملة الطفل يسوع. أعيادها هي في الواقع أعياد ابنها وتتعلق بالخلاص. ابتدأت الكنيسة بالتعييد منذ القدم للقيامة اولاً، ثم للأحداث المتصلة بها، ومع الزمن رتّبت أعيادًا لوالدة الإله مشابهة لأعياد السيد مثل عيد ميلادها ودخولها الى الهيكل ورقادها. أَنصحك بقراءة الصلوات المتعلقة بالأعياد السيدية لتفهم معناها، على الأقل الترتيلة الأساسية للعيد. ولا تنسَ أن رعيتي كتبت كثيرا عن كل الأعياد. والأهم من كل ذلك أن تُعيّد اي ان تشترك في القداس في كل عيد. الأخبار كفـرحـاتـا احتفلت رعية كفرحاتا بعيد انتقال القديس يوحنا الإنجيلي شفيع كنيسة الرعية فأقامت صلاة السهرانية عشية العيد مساء الأربعاء ٢٥ أيلول. اشترك في الصلاة أبناء كفرحاتا والقرى المجاورة في صلاة الغروب اولا ثم صلاة السحر والقداس الإلهي. دامت السهرانية حتى منتصف الليل. بعدها تناول الجميع الطعام على مائدة من إعداد الرعية. مستشفى القديس جاورجيوس لا يزال مستشفى القديس جاورجيوس بحاجة الى موظفين في المجالات التالية من أجل افتتاح طابق جديد: ممرض (ة) مجاز(ة)، مساعد(ة) ممرض(ة)، تقنيّ كهرباء، ميكانيك، تكييف وتبريد، مساعد عشّي، عمّال غسيل، عمّال تنظيفات، مصوّر أشعة، موظفين إداريين، صيادلة وحمال مرضى. بطريركية أنطاكية وسائر المشرق صدر عن البطريركية يوم عيد القديسة تقلا بيان يُفيد أن دير القديسة تقلا في معلولا يعيش أيامًا صعبة ومؤلمة لوقوعه وسط منطقة تبادُل النيران، الأمر الذي يجعل عملية تموينه عملية شاقة ومحفوفة بالمخاطر. وان راهبات الدير مع أطفال الميتم الموجودين فيه، اي نحو أربعين شخصا، محاصرون بسبب الاشتباكات ويحتاجون الى كل شيء. وجهت البطريركية نداء الى كل المؤسسات الإنسانية كي يعملوا على توفير التموين الضروري لقاطني الدير. روسيـا ان عمل الكاهن لا يقتصر على إقامة الصلوات في الكنيسة. هكذا قال البطريرك كيريل للكهنة الذين اجتمعوا به بعد القداس في كاتدرائية القيامة في خانتي مانسيسك وهي مدينة جديدة تأسست منذ تسعين سنة. أضاف البطريرك: أطلب اليكم ايها الآباء ان تعملوا دون ملل. لا تظنوا ان عمل خدمتكم تتوقف عند باب الكنيسة. عندما كان كل الناس مؤمنين، كان الكاهن يصلّي في الكنيسة وتُقرع الأجراس فيأتي المؤمنون. لكننا نعيش الآن في زمن لا يأتي فيه الناس الى الكنيسة ولو قُرعت الأجراس ساعات. لذلك، حتى يأتي الناس الى الكنيسة، يجب أن تعملوا في المجتمع بالتنسيق مع كل من يعمل في مجال الثقافة والتربية او له تأثير على تنشئة الانسان المعاصر. قال البطريرك ان العمل الرعائي صعب، لكنه عمل مُلهم لأن الله هو يعطي القوة. كلكم شباب متعلمون مملؤون نشاطا. أقدِموا على العمل، لا تتكاسلوا ولا ترتاحوا على أتعابكم. |
| Last Updated on Friday, 27 September 2013 17:43 |
|
|