|
رعيتي العدد ٢٨: أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 12 July 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٢ تموز ٢٠٢٦ العدد ٢٨ 
الأحد السادس بعد العنصرة
تذكار الشهيدين بروكلس وإيلاريوس
القدّيسة فيرونيكي النازفة الدم
القدّيس باييسيوس الآثوسيّ
اللحن ٥، الإيوثينا ٦
كلمة الراعي
أن تؤمن بيسوع وتحمِل العالم إليه
في حادثة شفاء المخلّع يكشف لنا يسوع هويّته ورسالته، الأمر الذي يشكّل منعطفًا أساسيًّا في تحقيق تدبيره الخلاصيّ من أجلنا. فما هي العِبَر التي نستخرجها من الحادثة؟
ابن الإنسان هو أيضًا ابن الله. يكشف يسوع، من خلال سلطانه على غفران الخطايا، أنّ ابن الإنسان الذي يقف أمامهم ليس إنسانًا عاديًّا، بل هو ابن الله المتجسّد: «لكي تعلموا أنّ لابن الإنسان سلطانًا على الأرض أن يغفر الخطايا» (متّى ٩: ٦). إيماننا مبنيّ على هذه الحقيقة، فمن دونها لسنا شيئًا، ولا ننفع شيئًا، ولا ننتفع شيئًا.
يسوع قادر على تحقيق خلاص الإنسان. ظهر لنا هذا الخلاص في بُعدَين: الأوّل، وهو غير منظور، بغفرانه الخطايا للمخلّع؛ والثاني، وهو منظور، إذ استعاد صحّته وقام من فراشه وحمله وعاد به إلى بيته. على هذا النحو، استعاد يسوع هذا المخلّع كاملًا، نفسًا وجسدًا، وأَطلقَه حرًّا قادرًا على الانطلاق بصحّة جديدة، بإيمان جديد، بدور جديد، على ضوء لقائه بيسوع.
|
|
Last Updated on Friday, 10 July 2026 12:34 |
|
Read more...
|
|
رعيتي العدد ٢٧: صلاح الله في مواجهة الشرّير |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 05 July 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٥ تموز ٢٠٢٦ العدد ٢٧ 
الأحد الخامس بعد العنصرة
البارّ أثناسيوس الآثوسيّ، ولمباذوس العجائبيّ
اللحن ٤، الإيوثينا ٥
كلمة الراعي
صلاح الله في مواجهة الشرّير
واجه يسوعُ الشياطين الساكنين في المجنونَين القابعَين في القبور في كورة الجرجسيّين وحرّرهما منهم. من أجل فهم معنى هذا التحرير، من المناسب أن نتوقّف عند بعض سمات هذه العبوديّة كما نستشّفها من خروج هذَين الممسوسَين لاستقبال يسوع.
|
|
Last Updated on Friday, 03 July 2026 16:25 |
|
Read more...
|
|
|
رعيتي العدد ٢٦: بطاقة الدخول إلى الملكوت |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 28 June 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٢٨ حزيران ٢٠٢٦ العدد ٢٦ 
الأحد الرابع بعد العنصرة
تذكار نقل عظام كيرُس ويوحنّا العادمَي الفضّة
اللحن ٣، الإيوثينا ٤
كلمة الراعي
بطاقة الدخول إلى الملكوت
حادثة شفاء غلام قائد المئة تضعنا أمام مفاصل أساسيّة في تدبير الله الخلاصي، نتأمّلها انطلاقًا من اللقاء الذي جمع يسوع بقائد المئة:
يسوع يبادر. بادر إلينا بتجسدّه، دون أن يأنف واقعنا العام ولا الواقع الخاصّ بكلّ منّا. أتانا لكي يرعى ويشفي ويخلّص ويقدّس نفوسنا. حمل إلينا محبّة أبيه وجسّدها بيننا، وأعطانا وصاياه لنحيا بها، عمل بيننا عظائم فشفانا بها، جال بيننا فافتقدنا وعزّانا، دعانا إلى ملكوت أبيه وعلّمنا طريقه، غفر لنا خطايانا وسألنا أن نغفر لبعضنا، احتملنا لنحتمل سوانا، خدمنا لنحتذي به في خدمتنا. باختصار، أعطانا أن نراه ونسمعه ونلمسه ونعاينه ونتبعه كيما نحيا به، بكلمته، بنعمته، ويكون لنا ولسوانا مبدأ خلاص وحياة أبديّة.
|
|
Last Updated on Friday, 26 June 2026 20:47 |
|
Read more...
|
|
رعيتي العدد ٢٤: السِّمات السبع لخدمة التدبير الخلاصي |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 14 June 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٤ حزيران ٢٠٢٦ العدد ٢٤ 
الأحد الثاني بعد العنصرة
تذكار جامع للقدّيسين الأنطاكيّين
النبي أَليشع
القدّيس مِثوديوس رئيس أساقفة القسطنطينيّة
اللحن ١، الإيوثينا ٢
كلمة الراعي
السِّمات السبع لخدمة التدبير الخلاصيّ
حلّ يسوع بيننا وسكن في محلّتنا. وحينما دعا تلميذَيه بطرس وأندراوس: «هلمَّ ورائي فأجعلكما صيادَي الناس» (متّى ٤: ١٩)، فتح لنا الباب عريضًا أن نخدم تدبيره الخلاصيّ. هلّا استخلصنا إذًا بعض العِبَر من دعوة التلاميذ الأوّلين؟
لا يكتفي يسوع بنفسه: كرز يسوع لمدّة ثلاث سنوات ببشارة الملكوت، ودعا خلالها الجموع إلى التوبة، وكلّمهم بكلمة الله، وشفى كثيرين من بينهم، مُظهِرًا بشخصه وبأقواله وأفعاله إرادة الآب لخلاص العالم. غير أنّه لم يكتفِ بأن يحقّق وحده التدبير الخلاصيّ، بل أشرك الإنسان المؤمن به في مهمّة البشارة بهذا التدبير.
|
|
Last Updated on Friday, 12 June 2026 08:01 |
|
Read more...
|
|
|
رعيتي العدد ٢٥: أبجديّة الإيمان بين قراءتها وتجسيدها |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 21 June 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٢١ حزيران ٢٠٢٦ العدد ٢٥ 
الأحد الثالث بعد العنصرة
تذكار الشهيد يوليانوس الطرسوسي
اللحن ٢، الإيوثينا ٣
كلمة الراعي
أبجديّة الإيمان بين قراءتها وتجسيدها
يدرّب يسوعُ تلاميذَه على القراءة الروحيّة الصحيحة بقوله: «سراج الجسد هو العين، فإن كانتْ عينُك بسيطة فجسدك كلّه يكون نَـيّـرًا» (متّى ٦: ٢٢). كيف نقرأ؟
أن تقرأ بنور الله. هذا يعني أن تؤمن بوجود الله، وتؤمن بمرجعيّته في وجودك، وتؤمن بعمله من أجل حُسن وجودك. فالله الخالق هو كليّ الصلاح، وعنايته هي عناية أب بخليقته بحيث تستحيل مكانًا لحضوره بيننا وفرصة للشركة معه. حريّ بمثل هذه القراءة أن تحمل قارئها إلى مَن يجهلونها فيتعلّمون شكل أبجديّتها وفكّ حروفها وإتقان لغتها وتبنّي الرؤية التي تحملها.
|
|
Last Updated on Friday, 19 June 2026 15:12 |
|
Read more...
|
|
Written by Administrator
|
|
Monday, 27 October 2025 20:08 |
|
Share
نشرة رقم ٤٧
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
دير مار ميخائيل - بسكنتا

|
|
Last Updated on Monday, 27 October 2025 20:37 |
|
|
|
|
|
|
Page 1 of 3 |