Article Listing

FacebookTwitterYoutube

صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2014 العدد 33: يا رب ارحم ابني
العدد 33: يا رب ارحم ابني Print Email
Sunday, 17 August 2014 00:00
Share

تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس

الأحد 17 آب 2014  العدد 33  

الأحد العاشر بعد العنصرة

logo raiat web



كلمة الراعي

يا رب ارحم ابني

حالتنا مع الرب اننا معذبون وان الرب دائمًا يشفي. ليس لنا أن نتساءل لماذا نحن هكذا، لماذا نحن في الآلام، لماذا وُجدنا في الآلام. الوحي الإلهي لا يجيب عن هذا السؤال، لا يقول لأي سبب نحن مطروحون في الأوجاع، في أوجاع الجسد، في أوجاع الروح، في أوجاع الضمير. يكتفي الكتاب الإلهي بأن يلاحظ ذلك، وينطلق منه ليكشف لنا كيف نستطيع ان نخرج من هذه الآلام أو كيف نقدر أن نحتملها ونحوّلها إلى طاقة إبداع وتقرّب من الله، فنجعلها سلّمًا نرتقي بها إلى السماء.

 عندنا في الكتاب الإلهي وعود بالشفاء وبالخلاص المؤكد من الخطيئة. وعندنا وعد بالفرح وكشف للحياة الأبدية التي تأتي عندما نقتبل سرّ الله ونطيعه في كلّ ما نذوقه من مصائب الدنيا، في الروح كان أَم في الجسد. عندما نكون في حال من هذه الأحوال، في عذاب كهذا الذي وقع فيه شاب الإنجيل، لسان حالنا مع السيد أن نقول: "يا رب ارحمني".

"يا رب ارحم ابني فإنّه يُصرَع ويتألم شديدًا".

نلاحظ ان هذا الوالد استرحم يسوع، وهذا أشمل من قضية الشفاء. عندما نطلب الشفاء، أكثرنا يطلب شفاء الجسد وهذا صالح. ولكننا لم نصلْ إلى أن نتألم من تسرّب الخطيئة الينا فنطلب أن تُرفع عنّا ونبقى للمسيح. ما هو موقفنا في المصاب بعد أن نقع في الشر، بعد أن تجتاح الظلماتُ نفوسنا؟ أيّة صلاة نصلّي؟ هل نحن واثقون بأن الله نفسه ينحدر الينا اذا صليّنا؟ هل نعرف أن الله يريد أن نحدّثه، أن ندخل معه في حوار؟

الله قادر بالطبع ان يستجيب في كل حين وهو مستجيب بالفعل اذا سألنا وإذا لم نسأل لأنه يعلم حاجاتنا. ومع ذلك فالرب يفضّل أن نكلّمه لكي نتدرّب على صداقته. انه يطلب منّا هذه الدالّة، دالّة البنين على أبيهم. وهذا ما نطلبه في القداس الإلهي قبل أن نتلو الصلاة الربّية إذ نقول: "وأَهّلنا أيها السيّد أن نجسُر بدالة لندعوك أبًا".

الله يريد أن يختلط بنا، أن يعاشرنا لكي نعرف أننا ارتفعنا الى مصف الألوهة، ولكي ندرك أن الله تنازل إلى مصف البشر. وإذا جاء الله إلى نفوسنا كما هي، كما نعهدها، في ضعفها، في هوانها، في قذارتها، إذا جاء الله إلى هذه النفوس فهو شافيها.

ان مشكلة الإنسان الحديث المعاصر هي انه يكتفي بذاته لأنه اصطنع دمى، اصطنع أُلعوبات يلهو بها وظنَّ أنه يكتفي بهذا ولا سيّما اذا ما حصلَ على بعض المال وكفى نفسه شرّ العيش، فإنه ينغلق على ذاته ولا يسأل عن شيء. هذا هو شرّ الإنسان في هذا الجيل الذي نحن فيه، ولهذا يقول الرب: "أيها الجيل الفاسد الشرير، إلى متى أكون معكم، حتّى متى أَحتملكم؟". عندما يغلق الانسان النوافذ بالكلية على نفسه، مع الوقت يموت لأنه لا يتنفّس. نحن بهذه الدمى، متى اصطنعناها واكتفينا بها، مغلقون نافذة السماء علينا، ولهذا نختنق. الإنسان لا يختنق فقط من رئتيه، ولكن عقله يتجمد، وقلبه يذبل، وضميره يتسكع فيموت روحيا.

ما هي الصلاة إزاء هذا الوضع؟ الصلاة هي أن نفتح النوافذ متى أَحسسنا بالاختناق، نفتح نوافذ القلب إلى السماء فيأتي الله إلى نفوسنا وعند ذاك فقط نستطيع أن نعيش.

الصلاة تنفّس. اذا ما كنّا متأكدين من هذا الأمر، نستطيع أن نتغلّب على جميع تجارب الدنيا لأن أرواحنا تكون مليئة من هواء النعمة.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

الرسالة: 1كورنثوس 4: 9-16

يا إخوة إنّ الله قد أَبرزَنا نحن الرسل آخري الناس كأننا مجعولون للموت، لأنّا قد صرنا مشهدا للعالم والملائكة والبشر. نحن جهّال من أجل المسيح، اما أنتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء وأنتم أقوياء. انتم مكرَّمون ونحن مُهانون. وإلى هذه الساعة نحن نجوع ونعطش ونعرى ونُلطَم ولا قرار لنا، ونتعب عاملين. نُشتَم فنبارِك، نُضطهَد فنحتمل، يُشنّع علينا فنتضرّع. قد صرنا كأقذار العالم وكأوساخ يستخبثها الجميع إلى الآن. ولستُ لأُخجلكم أَكتب هذا وإنما أَعظكم كأولادي الأحباء، لأنه ولو كان لكم ربوة من المرشدين في المسيح ليس لكم آباء كثيرون، لأني أنا ولدتُكم في المسيح يسوع بالإنجيل. فأَطلب اليكم ان تكونوا مُقتدين بي.

الإنجيل: متى 17: 14-23

في ذلك الزمان دنا إلى يسوع إنسان فجثا له وقال: يا رب ارحم ابني فإنّه يُعذّب في رؤوس الأهلّة ويتألّم شديدا لأنه يقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء. وقد قدّمتُه لتلاميذك فلم يستطيعوا أن يشفوه. فأجاب يسوع وقال: أيها الجيلُ غيرُ المؤمن الأعوجُ، إلى متى أكون معكم؟ حتى متى أَحتملكم؟ هلم به إليّ إلى ههنا. وانتهره يسوع فخرج منه الشيطان وشُفي الغلام من تلك الساعة. حينئذ دنا التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا له: لماذا لم نستطع نحن أن نُخرجه؟ فقال لهم يسوع: لعدم إيمانكم. فإني الحق أقول لكم، لو كان لكم إيمان مثل حبة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقلْ من ههنا الى هناك فينتقل ولا يتعذّر عليكم شيء. وهذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم. وإذ كانوا يترددون في الجليل قال لهم يسوع: إن ابن البشر مزمع أن يُسلَّم الى أيدي الناس فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم.

إيليّا قد أتى!

بعد أن نزل يسوع وتلاميذه من جبل التجلّي، سألوه: "لماذا يقول الكتبة إنّه يجب أن يأتي إيليّا أوّلاً؟". أجابهم: "إنّ إيليّا آتٍ، وسيُصلح كلّ شيء. ولكن، أقول لكم إنّ إيليّا قد أتى، فلم يعرفوه، بل صنعوا به كلّ ما أرادوا"... ففهم التلاميذ أنّه كلّمهم على يوحنّا المعمدان (متّى 17: 1-8، و10-13).

هذان السؤال والجواب يبدو، ظاهرًا، أنّ إطارهما تعليميّ. فالتلميذ شأنه أن يسأل معلّمه عن كلّ أمر يسمعه، أو يثيره، أو يقلقه. وهذا ما فعله تلاميذ يسوع. ويمكننا أن نلاحظ أنّهم بنوا سؤالهم على ما يقوله الكتبة عن نبيّ قديم، إيليّا. هل ترائي إيليّا على جبل التجلّي، أمام يسوع ربّ العهد القديم والعهد الجديد، هو الذي حرّكهم إلى أن يطرحوا سؤالهم علنًا؟ ربّما. لكن، ما يبدو ثابتًا أنّهم أرادوا معلّمهم أن يقطع في أمر له تفسيرُهُ عند غيره. فإيليّا، وفق الكتب القديمة، نبيّ توقّع الناس، بعد أن رُفع إلى السماء (2ملوك 2: 11-13)، أن يأتي ثانيةً، ويمهّد الطريق لمسيح الله. هذا ما رآه نبيّ قديم بقوله: "هاءنذا أُرسل إليكم إيليّا النبيّ قَبْلَ أن يأتي يوم الربّ العظيم الرهيب، فيردّ قلوب الآباء إلى البنين وقلوب البنين إلى آبائهم، لئلاّ آتي وأضرب الأرض بالتحريم (أي بالموت والدمار)" (ملاخي 3: 23 و24).

قال التلاميذ: "يقول الكتبة إنّه يجب أن يأتي إيليّا أوّلاً". وهذه الـ"يجب" تدلّ على أنّ مَنْ ذكرهم تلاميذ يسوع بنوا نظرتهم إلى ما سيحدث في الأزمنة الأخيرة على الكتب القديمة، ولا سيّما ما قرأناه في نبوءة ملاخي. هل يتضمّن سؤال التلاميذ إشارةً إلى أنّ الكتبة يؤمنون، حقًّا، بما يقولونه؟ من دون أن ندخل في بحث تفصيليّ قد يراه بعض القرّاء شاقًّا، يمكننا أن نكتفي بتأكيد أنّ الكتبة، وسواهم من رؤساء اليهود في زمانهم، عادوا، لأسباب عديدة، ولا سيّما اعتبارهم أنّ المسيّا قد تأخّر في مجيئه، يعتقدون أنّ هذا المجيء أمرٌ غير واقعيّ إطلاقًا. وهكذا عبارة "يأتي إيليّا أوّلاً" غدوا يرادفونها بـ: "لن يأتي بتاتًا".

هذا، ما من شكّ في أنّ الربّ يعرفه. فقوله: "إنّ إيليّا آتٍ، وسيصلح كلّ شيء. ولكن، أقول لكم..." يجب أن نرى فيه ردًّا يؤكّد حقّ ما جاء في الكتب القديمة، وتاليًا يفضح ادّعاء الكتبة الذين يقولون ما يقولونه اعتراضًا على شخص الكلمة المتجسّد، أي إنّهم بقولهم إنّ "إيليا يجب أن يأتي..." يريدون أنّ المسيح لم يأتِ (أو، كما قلنا، "لن يأتي بتاتًا")! طبعًا، لم يعنِ الربّ، بقوله ما قاله، أنّ إيليّا قد أتى في ترائيه على جبل التجلّي (الذي عاينه ثلاثة من تلاميذه)، بل في ظهوره، علنًا، بين الناس في شخص المعمدان. هل يمكننا أن نقرأ كلام الربّ على أنّه يعني أنّ إيليّا نفسَهُ قد أتى؟ لا. فجوابه، قائمًا في ما قاله ملاخي، لا يحيد عن أنّ شخصًا سيسبق مجيئه. هذا يردّ كلّ فكرة "التقمّص" التي يجهلها التراث اليهوديّ كلّيًّا.

لم يكتفِ الربّ، في جوابه، بأنّ إيّليا قد أتى، أي أنّ يوحنّا السابق قد أتى، بل أضاف إليه أنّهم (أي اليهود) "لم يعرفوه، بل صنعوا به كلّ ما أرادوا". وهذا، الذي يحكم ما قلناه آنفًا، يكشف كلّ ما جرى للمعمدان شخصيًّا. لقد لاحظنا أنّ النبيّ ملاخي قال إنّ إيليّا سيصنع الخير بردّه قلوب الآباء والبنين بعضها إلى بعض. أمّا اليهود، فرفضوا مَنْ تحقّقت نبوءة ملاخي فيه (أي، لا بأس إن كرّرنا، رفضوا المعمدان نفسه)، وقتلوه. هذا لا يعني أنّهم استطاعوا أن يدمّروا تحقيق النبوءة. فيوحنّا قد أتى، وأتمّها. بأيّ معنى؟ بمعنى أنّه أعدّ مجيء الربّ الذي سيحقّق هو نفسُهُ ما افتُرض أنّ إيليّا سيحقّقه. فالربّ يسوع، وليس غيره، هو الذي سيضمّ القلوب إلى القلوب، ويجعل الناس جميعًا عائلة الله. هذا، وإن كان الإنجيليّ متّى قد اكتفى ظاهريًّا هنا بأن يوازي بين إيليّا ويوحنّا، قائم في رؤيته والعهد الجديد حرفًا فحرفًا.

هل ثمّة أمر آخر يمكن أن يتضمّنه جواب يسوع؟ ثمّة أنّ ذكره أنّ اليهود قد قتلوا المعمدان يوحي، ضمنًا، بأنّهم سيفعلون فيه الأمر ذاته. هذه واحدة من المقابلات الإنجيليّة العديدة التي تجمع ما بين يوحنّا ويسوع. أليس من أجل هذا قال متّى الإنجيليّ نفسه: إنّه، عندما "بلغ يسوعَ خبرُ اعتقال يوحنّا...، بدأ، من ذلك الحين، ينادي فيقول: توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات" (4: 12-17)؟ لقد بدأ يسوع يكرز ببشارة المكلوت بعد اعتقال يوحنّا توًّا. وهذا بدءٌ يستبق النهاية. لقد تعوّدنا أن نفسّر لفظة "السابق" بأنّها تعني أنّ يوحنّا أتى قَبْلَ الربّ، ليعدّ طريقه أمامه. ويجب أن نضيف إلى عادتنا أنّ اللفظة تحمل، أيضًا، معنى التمهيد لموت مرتقب ينتظر يسوع. طبعًا، لم يفهم التلاميذ، حينئذٍ، كلّ ما أراده يسوع في جوابه (فالربّ، وحده، هو الذي كان يعي ما سيحدث له). توقّفوا عند أنّه "كلّمهم على يوحنّا المعمدان". ولكنّهم سيفهمون كلّ شيء عندما سيرون معلّمهم وربّهم معلّقًا على خشبة خلاصنا.

كانا سؤالاً وجوابًا. لكنّ الربّ، الذي علّم رسله الحقّ، يريدنا أن نتعلّم الحقّ عليه أيضًا. لقد اعتقد الكتبة أنّهم مبرِّزون في العلم. فرفضوا يوحنّا، ورفضوا يسوع. وقتلوا يوحنّا، وقتلوا يسوع. ويسوع باقٍ يقتله كلّ مَنْ يرفض كلمته المحيية! ليس لنا من معلّم آخر وربّ آخر. لا يريد الربّ أن يضرب الأرض بالموت والدمار، بل يريد جميع سكّان الأرض أن يتجلّوا بطاعة حقّه. قال متّى الإنجيليّ، بعد هذين السؤال والجواب، إنّ التلاميذ "فهموا أنّه كلّمهم على يوحنّا المعمدان". ومَن هو المعمدان سوى صوت، يلاقي كلّ صوت غار على الحقّ (إيليّا وسواه)، لتصالح قلوبنا الله الظاهر في شخص ابنه الوحيد؟

من تعليمنا الأرثوذكسي: قدوس قدوس قدوس

التلميذ: نسمع دائما في القداس ترتيل أحبّه كثيرًا: "قدوس، قدوس، قدوس رب الصباؤوت، السماء والأرض مملوءتان من مجدك". من أين يأتي هذا النشيد؟ وما معنى كلمة صباؤوت؟

المرشد: صباؤوت كلمة عبرية معناها الجنود أو الجيوش. كانت تُطلق أيضـًا في العهد القديم على جيوش الملائكة التي يضعها الله في خدمة الشعب. نجدها في سفر إشعياء (٦: ١-٣) من حيث يأتي النشيد الذي نرتله في القداس. يقول النبي إشعياء: "رأيت السيّد جالسًـا على كرسي عالٍ ومرتفع... السيرافيم واقفون فوقه... وهذا نادى ذاك وقال: قدوس قدوس قدوس رب الجنود، مجده ملأ كل الأرض". نقرأ أيضًـا في رؤيا يوحنا، وهو الكتاب الأخير في العهد الجديد، النشيد ذاته ترتله الحيوانات الأربعة ليلا نهارا أمام العرش قائلين: "قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي" (٤: ٨).

التلميذ: يذكّرني هذا بقدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت ارحمنا.

المرشد: معك حق. لهذا النشيد معنى ثالوثي أكيد فهو التسبيح لله المثلث التقديس، الإله الواحد في ثلاثة... ويستهل كل صلواتنا. وكما تعرف نرتله في القداس الإلهي أيضًـا. لكنك ربما لا تعرف ان الكاهن، قبل ترتيل قدوس الله، يقول صلاة تشبّهنا نحن المرتلين بالملائكة أمام عرش السيد. يقول: أيها الإله القدوس، المستريح في القديسين، المُسبَّح من السيرافيم بأصوات ثلاثية التقديس، والمُمجد من الشيروبيم، والمسجود له من جميع القوات السماوية... يا من أهّلنا نحن عبيده الأذلاء غير المستحقين، لأن نقف في هذه الساعة أيضًـا أمام مجد مذبحه المقدس، ونقدّم له السجود والتمجيد، أنت أيها السيد تقبّل من أفواهنا نحن الخطأة التسبيح المثلث التقديس...".

من أقوال القديس بطرس الدمشقي

عاش القديس بطرس الدمشقي في القرن الحادي عشر . يذكره السنكسار في ٩ شباط، وهو يقول عن نفسه انه راهب وانه لا شيء. ترك مؤلفًا جمع فيه خلاصة خبرته الروحية الأصيلة. إليكم ما قاله في المعرفة الإلهية:

  • المعرفة التي هي مبدأ كل صلاح ننالها من الله نفسه، او من الكتب المقدسة عبر انسان او عبر ملاك، او ما نناله بالمعمودية الإلهية، حفظا لنفس كل مؤمن، ونسمّيه ايضا الضمير، اي ذكر وصايا المسيح الإلهية.
  • لا تستقيم المعرفة ما لم يتخذ الانسان فيها قرارا حرا. هذا القرار الحر هو مبدأ الخلاص: فالإنسان يترك رغباته وأفكاره الشخصية، ويحقق أفكار الله ورغباته.
  • إن لم نتقبّل الكلمة فإنها لا تُرغم أحدًا بيننا، بل هي كالشمس ترسل أشعتها وتضيء العالم بأسره. فمن شاء ان يبصرها أبصرته، وأمّا من أبى أن يبصرها، فهو غير مكره على ذلك. ما من أحد يُحرم النور الا اذا رفض النور من تلقاء ذاته لأن الله صنع الشمس والعين، وباستطاعة الانسان ان يشاهد.
  • المعرفة تأتي كالشمس. والجاهل، بدافع الكفر او الكسل، يود أن يغمض عينيه عن الاستعداد الحسن. والكسل الناجم عن التهاون يُنسيه المعرفة فورا. فمن قلّة الوعي ينجم التهاون، ومنه الكسل، ومن النسيان تنجم الأنانية، وهي حب رغباتنا الشخصية وأفكارنا الخاصة، وحب الملذّات وما يُسمّى بحب المجد الباطل. ومن هنا حب المال، أصل كل الشرور، ومنه التلهي بأمور الحياة، ومنه الجهل التام لمواهب الله ولخطايانا الخاصة.

النازحون من العراق

تلبية لطلب من راعي الأبرشية بادرت معظم الرعايا إلى جمع التبرعات من مواد غذائية، ملابس ومساهمات مادية لمساعدة المسيحيين النازحين من العراق الذين اضطرّوا الى المغادرة. تجمع التبرعات في كل الكنائس ثم توزع بالتنسيق مع الكنيسة الأشورية والكنيسة الكلدانية. من لم يتمكن حتى الآن من تقديم مساهمته فليسرع إلى الكنيسة ليشارك في هذا العمل.

عيد التجلّي

رئس سيادة راعي الأبرشية المطران جاورجيوس القداس الإلهي لعيد تجلّي ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح صباح الاربعاء في ٦ آب في كنيسة التجلّي في ضهور الشوير بحضور اهالي البلدة والجوار. شرح في العظة معنى تجلّي الرب اي ظهور النور الإلهي الذي فيه وقال ان علينا نحن أيضًـا أن نتجلّى بأن نكون مسيحيين لا بالاسم فقط، ولا لأننا تعمّدنا لأن المعمودية تُجدد كل يوم، لكن نكون مسيحيين بسلوكنا بالمحبة والصدق والاستقامة والتواضع. وكان سيادته قد أقام صلاة الغروب عشية العيد في كنيسة المخلّص في بحمدون المحطة، والقداس الإلهي في كنيسة المخلّص في بخشتيه الأحد في 3 آب.

ترجمات جديدة للكتاب المقدس

جاء في خبر من جمعية الكتاب المقدس في ألمانيا انه قد تمت ترجمة الكتاب المقدس الى سبع لغات جديدة: ثلاث لغات افريقية، واحدة تُستعمل في غرب افريقيا (السنغال وغامبيا)، وواحدة تُستعمل في سييرا ليون، والثالثة محكيّة في جنوب السودان؛ لغتين في الهند وبورنيو، ولغة محكيّة في اميركا الجنوبية بين شمال الارجنتين وجنوبي بوليفيا، ولغة تُستعمل في قسم من روسيا.

يكون بذلك مجموع اللغات التي تُرجم اليها الكتاب المقدس كاملا ٥١١ لغة، وعدد اللغات التي تُرجم اليها العهد الجديد ١٢٩٥ لغة.

Last Updated on Saturday, 09 August 2014 18:36
 
Banner