Article Listing

FacebookTwitterYoutube

صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2018 العدد ٣٤: اللقاءات في الجبل
العدد ٣٤: اللقاءات في الجبل Print Email
Sunday, 26 August 2018 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ٢٦ آب  ٢٠١٨ العدد ٣٤  

الأحد الثالث عشر  بعد العنصرة

logo raiat web

كلمة الراعي

اللقاءات في الجبل

3418المعاناة تجمع. هذا ما لمسته في زيارتي الأولى إلى بعض رعايا الجبل. فرحي كبير باللقاءات التي جمعتني بالكهنة والرعايا والفرق العاملة فيها. أشواق كثيرة تجمع قلوبهم وعمل مبارك يوحّد جهودهم. المعاناة موجودة من جرّاء طلب الاستقرار وسبل العيش الكريم معطوفًا على رؤية من غادر عائدًا ومستقرًّا من جديد في داره وأرضه. في غمرة هذا الرجاء، يطفر الفرح على محيّاهم مع البشاشة.

هذا جعلني استذكر في الزيارة محطّة ثمينة من رعاية المطران جورج خضر للبنان ولأهل الجبل، في أحلك ظروف عرفوها. لم يكن المقصود العودة إلى جراحات قديمة بعضها التأم والبعض الآخر ينتظر ذلك، هنا وثمّة، بل التعبير عن التقدير والامتنان لراعٍ كان وجدانه وقلمه مواكبين لآلام وطن وشعب وكنيسة وقد سعى بكلّ قوّة إيمانه، إبّان الظلمة الحالكة التي ألقت بنفسها على النفوس في الثمانينات من القرن الماضي، إلى أن يفتح طاقة للنور حينذاك يدخل منها الرجاء إلى النفوس بغد أفضل. وهذا بدأ يتحقّق بعد مرور عقدين على تلك الأحداث. أن ترى الأمور بعين الإيمان وتضع بذار الرجاء وتحرثها في الصلاة والوعظ والحوار والكتابة، والإصرار على المضي قدمًا في سقاية النبتات اليافعة في ظروف لم تكن تبشّر بأيّ غد أفضل؛ هذا كلّه مدعاة للشكر والتسبيح لله على هذه النعمة التي نعرفها في المطران جورج.

ما وجدته في الجبل وسرّني كثيرًا اعتبره ثمرة إصرار راع على القيام بدوره مهما انعدمت «الفرص» و«الإمكانيّات». لا بل اتّخذ من ضعف الظروف فرصة وقوّة، بنعمة الله، لكي يدعو النفوس إلى طريق العقل فاللقاء فالمصالحة مع الرجاء أن تتوطّد دعائم العيش المشترك لأبناء الوطن في أرضهم ومع أترابهم.

وجدتُ عند من التقيتهم أنّ الزمن قوّى لديهم شكيمتهم وعزّز لديهم إيمانهم وولّد لديهم رغبة «عدوى» حلقة أوسع من الناس بخبرتهم وقناعتهم في العودة والاستقرار في الجبل، معطوفًا على الصوت الحقّ بأن يصار إلى تقديم الدعم اللازم من حيث توفير فرص العمل والخدمات العامّة الضروريّة لأبناء المنطقة.

فرحت بتجلّي شهادة مسيحيّة ثمينة في هذا القلب العزيز من أبرشيّتنا، بعد معاناة طالت. بودّي أن أتحدّث عن هذه الشهادة أكثر، لتفسير مطلع الكلام: «المعاناة تجمع». أكتفي بالقول إنّ المعاناة فسحت المجال بأن تتضافر الجهود وتتبلور محاولات لتمتين الأواصر وإطلاق ورشات العمل واحتواء الأولاد والشباب والمسنّين، على سبيل المثال وليس الحصر، مع ما يعني كلّ ذلك من تعاون فعّال وتجسيد لمحبّة مسيحيّة خادمة للقريب بخفر واجتهاد.

أحيّي هذه الجهود وأفرح بثمارها، وأرجوها علامة رجاء ثابتة ودائمة في كنيستنا وبلدنا، فنرفع من أجلها الشكر ونتعاون في تمتينها وامتدادها على مساحة كنيستنا الغنيّة بالخبرات والطاقات والسواعد الخادمة.

سلوان

متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما

(جبل لبنان)

 

الرسالة: ١كورنثوس ١٦: ١٣-٢٤

يا إخوة اسهروا، اثبتوا على الإيمان، كونوا رجالاً، تشدّدوا. ولتكن أموركم كلّها بالمحبّة، وأطلب إليكم أيّها الإخوة بما أنّكم تعرفون بيت إستفاناس، أنّه باكورة أخائية وقد خصّصوا أنفسهم لخدمة القدّيسين، أن تخضعوا أنتم أيضًا لمثل هؤلاء ولكلّ من يُعاون ويتعب. إنّي فرح بحضور إستفاناس وفُرتوناتوس وأخائكوس لأنّ نقصانكم هؤلاء قد جبروه فأراحوا روحي وأرواحكم. فاعرفوا مثل هؤلاء. تُسلّم عليكم كنائس آسية. يُسلّم عليكم في الربّ كثيرًا أكيلا وبْرسكلة والكنيسة التي في بيتهما. يُسلّم عليكم جميع الإخوة. سلّموا بعضُكم على بعض بقبلةٍ مقدّسة. السلام بيدي أنا بولس. إن كان أحدٌ لا يحبّ ربّنا يسوع المسيح فليكن مفروزًا. ماران أَتا. نعمة ربّنا يسوع المسيح معكم. محبّتي مع جميعكم في المسيح يسوع، آمين.

 

الإنجيل: متّى ٢١: ٣٣-٤٢

قال الربّ هذا المثل: إنسان ربّ بيتٍ غرسَ كرمًا وحَوّطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجًا وسلّمه إلى عَمَلة وسافر. فلمّا قرب أوان الثمر أرسل عبيده إلى العَمَلة ليأخذوا ثمره. فأخذ العملة عبيده وجلدوا بعضًا وقتلوا بعضًا ورجموا بعضًا. فأَرسل عبيدًا آخرين أكثر من الأوّلين فصنعوا بهم كذلك. وفي الآخر أَرسل إليهم ابنه قائلاً: سيهابون ابني. فلمّا رأى العملةُ الابنَ قالوا في ما بينهم: هذا هو الوارث، هلمّ نقتله ونستولي على ميراثه. فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه. فمتى جاء ربّ الكرم، فماذا يفعل بأولئك العملة؟ فقالوا له إنّه يُهلك أولئك الأردياء أردأ هلاكٍ ويُسلّم الكرْم إلى عملةٍ آخرين يؤدّون له الثمر في أوانه. فقال لهم يسوع: أما قرأتم قطّ في الكتب إنّ الحجر الذي رذله البنّاؤون هو صار رأسًا للزاوية؟ مِن قِبل الربّ كان ذلك وهو عجيب في أَعيُننا.

مثل الكرّامين

للأمثال الإنجيليّة سياق تاريخيّ، لذلك يجب علينا أن نفهم أوّلاً معنى المثل لسامعيه الأوّلين لندرك معناه لنا نحن قرّاء الإنجيل اليوم. فمثل الكرّامين، موضوع هذه السطور، ورغم أنّه يتوجّه إلى رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب والفرّيسيّين والكتبة، الذين كانوا يشكلّون القادة الدينيّين لليهود، إلاّ أنّه يتوجّه، وبالدرجة ذاتها، إلى كلّ مؤمن يقرأه اليوم أو في أيّ عصر.

في سياق إنجيل متّى، يُلقي يسوع في يومه الثاني في هيكل أورشليم ثلاثة أمثال عن الدينونة (مثل الابنين ٢١: ٢٨-٣٢؛ مثل الكرّامين ٢١: ٣٣-٤٦؛ مثل عرس ابن الملك ٢٢: ١-١٤)، التي تتمحور حول فكرة رفض المسيح من قبل رؤساء الشعب الذين وجب عليهم أن يقبلوه. وبينما لا نجد المثل الأوّل إلّا في إنجيل متّى، نجد الثاني، موضوعنا اليوم، في إنجيلَي مرقس (١٢: ١-١٢) ولوقا (٢٠: ٩-١٩)، أمّا الثالث فهو مشترك مع لوقا فقط (١٤: ١٦-٢٤).

من يعرف العهد القديم يستطيع أن يلاحظ الشبه بين كلام يسوع التوبيخيّ هنا وكلام الأنبياء ضدّ رؤساء الدين اليهوديّ. فبكلام دقيق، يحمل الكثير من الحكمة، يوبّخ يسوع «رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب» (٢١: ٢٣)، ويجعلهم يعترفون بعصيانهم لكلمة الله، وبوجوب معاقبتهم. وهو يستعير من كلمات النبيّ أشعياء «نشيد الكرمة» (أشعياء ٥: ١-٧) الذي فيه يوبّخ النبيّ أهل أورشليم لأنّهم تركوا الربّ، ونقضوا عهده.

يبيّن يسوع لسامعيه اهتمام الله، ربّ البيت، بالمؤمنين من طريق كلمات النصّ الأشعيائيّ. فهو لا يكتفي بغرس الكرم، بل يقوم أيضًا بإحاطته بسياج، وبحفر معصرة، وببناء برج. في المثل الأشعيائيّ يفشل «الكرم» في تقديم الثمر المطلوب (حصرمًا برّيًّا بدلاً من العنب راجع أشعياء 5: 4). استعار المعمدان هذه الصورة، فهو كان يحثّ سامعيه قائلاً «اصنعوا ثمارًا تليق بالتوبة» (متّى ٣: ٨). بينما نجد في هذا المثل أنّ «الكرّامين» هم من حاولوا سرقة الثمر (الاستيلاء على الميراث، راجع متّى ٢١: ٣٨). فبإضافة «الكرّامين» كعنصر جديد على المثل يغيّر يسوع الأشخاص المقصودين في المثل، من مجمل الشعب إلى القادة الدينيّين.

يرسل الله إلى هؤلاء عبيدًا على دفعتين، الثانية أكثر من الأولى. وبسبب مصير هؤلاء في المثل صرنا نعرف أنّ المقصود هم أنبياء العهد القديم، بما في ذلك آخر هؤلاء الأنبياء أي يوحنّا المعمدان، الذي لاقى المصير ذاته. فرفض الأنبياء، عبيد الربّ الصادقين، وقتلهم موضوع ذكره العهد القديم في أماكن عدّة (راجع منها: إرمياء ٢: ٣٠) والعهد الجديد (متّى ٢٣: ٣٤-٣٥؛ كما سيضطهد تلاميذ يسوع (متّى ٥: ١٢). في مقابل هذا الرفض والقتل نرى أنّ الله «لا يملّ» (إرمياء ٧: ٢٥) من الاعتناء بشعبه ومن إرسال الأنبياء. حتّى يصل في النهاية إلى إرسال «ابنه الحبيب» (متّى ٣: ١٧؛ ١٧: ٥).

لا يشبه إرسال الابن الحبيب إرسال الأنبياء الذين مهّدوا لمجيئه. فكلمات المثل تقول إنّ ربّ الكرم حاول إعادة فرض هيبته بواسطة ابنه، وكأنّه لم يتوقّع تصرّف الكرّامين. أمّا الكرّامون فيزداد شرّهم كلّ مرّة يسامحهم فيها سيّدهم «زادوا عمل الشرّ على آبائهم» (إرمياء ٧: ٢٦).  قتلوا الابن في محاولة للاستيلاء النهائيّ لا على الثمار فحسب بل على كلّ الكرم بأكمله (متّى ٢١: ٣٨).

ثمّ يحوّل يسوع الكلام إلى سامعيه، وهم من «رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب» (٢١: ٢٣)، فجعلهم بهذا يحكمون بأنفسهم على أنفسهم بـ«أردأ هلاك» (٢١: ٤١). هذه الطريقة بجعل الأشخاص ينطقون بالحكم على أنفسهم تأتي كذلك من الكتاب المقدّس. فقد استعمل هذه الطريقة صموئيل النبيّ مع داود الملك الذي قتل أوريا (٢صموئيل ١٢: ١-٧). فأخبره النبيّ قصّة رمزيّة، استنتج منها داود «أنّ الرجل الذي صنع هذا يستوجب الموت» (٢صموئيل ١٢: ٥). بعدها أعلن داود توبته الشهيرة.

لكنّ مخططات الله، لا يقدر إنسان على أن يفشّلها. والابن لن يبقى طويلاً في الموت. هذا واضح من الاستشهاد الذي يأتي به يسوع من المزامير «الحجر الذي رفضه البناؤون» (مزمور ١١٨: ٢٢-٢٣). فهذا النصّ كان دائمًا يشير إلى قيامة الربّ يسوع. فقد استعملت الكنيسة هذا المزمور (١١٨) وهذه الآيات بالأخصّ لإعلان قيامة الربّ وشرحها (أعمال الرسل ٤: ١١؛ ١بطرس ٢: ٧). ونتأكّد من هذا إذا عرفنا أيضًا أنّ الآية التي تلي هذا الاستشهاد من المزمور هي «هذا هو اليوم الذي صنعه الربّ، فلنفرح ونتهلّل به» (مزمور ١١٨: ٢٤)، التي لا تزال تستعمل في ليتورجيا القيامة.

لكنّ الكنيسة لا تقرأ علينا ردّ فعل الشيوخ على مثل يسوع (٢١: ٤٥-٤٦)، الذي يشير إلى فهمهم المغزى الحقيقيّ للمثل. كما لا ترينا تفاعل الناس مع يسوع، المعتبر من الناس نبيًّا مثل المعمدان، الذي لا يعترف الشيوخ بنبوءته (٢١: ٢٥-٢٧) كما لا يعترفون بسلطان يسوع (٢١: ٢٣). السبب في عدم قراءة ردّ الفعل هو أنّ المثل ما عاد اليوم موجّهًا إلى اليهود أو إلى هؤلاء الشيوخ. بل هو يُقرأ اليوم على المؤمنين في الكنيسة. نحن الذين تسلّمنا الاهتمام بالكرم وتعهّدنا لربّ الكرم بأن «نؤدّي الثمر في أوانه» بدلاً من الكرّامين الأوائل الذين خانوا الأمانة.

تذكّرنا الكنيسة بمصير «أولئك الأردياء»، وتطالبنا «بثمار تليق بالتوبة»، صارخة مع ربّها «قد اقترب ملكوت السماوات». فإذا دُعينا إلى «عرس ابن الملك» (٢٢: ٣)، وكلّنا مدعوّون، المهمّ أن نلبّي الدعوة (٢٢: ١٤)، والأهمّ أن نلبس «لباس العرس» (٢٢: ١١-١٣). فدعوة الله الأبويّة إلينا للعمل في كرمه أي كنيسته (٢١: ٢٨-٣٠) تشمل الجميع، لكن فقط من يذهب إلى العمل يكون قد «عمل إرادة أبيه» (٢١: ٣١).

 

النقّاش

ترأس راعي الأبرشيّة مساء الجمعة ٣ آب صلاة البراكليسي في كنيسة الظهور الإلهيّ-النقّاش، الضبيّه، عوكر. تحدّث سيادته في العظة عن «انحناء الله» نحو الإنسان في تدبيره الإلهيّ، و«انحناء» العذراء في خدمة البشريّة، وكيفيّة تدرّبنا على «الانحناء» في خدمة القريب.

بعد الصلاة، كان لسيادته حديث مع أهل الرعيّة  تمحور حول «هدفنا في الحياة» ومعنى الآية الإنجيليّة: «إن لم تعودوا كالأطفال، فلن تدخلوا ملكوت السماوات»، بالإشارة إلى البنوّة التي يمنحها الله للبشر بيسوع المسيح.

ثمّ اجتمع المطران سلوان بفرق السيّدات والعاملين في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، حيث تناول الحوار موضوع «الصحراء» في حياة الغربة والحياة في لبنان. واجتمع أيضًا بفرق الجامعيّين والثانويّين والاستعداديّين، فتناول الحديث معهم موضوع «الحماس» و«الدوافع» التي تحرّكهم في أنشطتهم وخياراتهم الكنسيّة وغيرها. ثمّ اجتمع الحضور حول مائدة محبّة أعدّتها الرعيّة في هذه المناسبة.

 

زيارة الجبل وعيد التجلّي

السبت ٤ آب، ابتدأ راعي الأبرشيّة زيارة رعائيّة لمنطقة قضاء عاليه تناولت بلدات الجبل، فكان له استقبال شعبيّ في بحمدون محطّته الأولى، بمشاركة كهنة المنطقة وبحضور رئيس البلديّة، حيث توجّه الجميع إلى كنيسة القدّيس جاورجيوس في بحمدون الضيعة. بعدها ترأس راعي الأبرشيّة صلاة الغروب في كنيسة النبيّ إلياس في المنصوريّة-عين المرج. ثمّ ترأس صلاة الشكر في كنيسة القدّيس يوحنّا المعمدان في عين الحلزون، ثمّ في كنيسة مار إلياس في بسرّين، وبعدها زار عاليه حيث ترأس صلاة الشكر في كنيسة القدّيس جاورجيوس، وشارك في مائدة المحبّة واجتمع بالفرق العاملة في قرى الجبل في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة.

صباح الأحد ٥ آب ترأس القدّاس الإلهيّ في كنيسة القدّيس جاورجيوس في بحمدون الضيعة. بعد القدّاس الإلهيّ كان لقاء مع الرعيّة انتهى بمائدة محبّة في قاعة الرعيّة.

بعد الظهر ترأس صلاة الشكر في كنيسة ميلاد السيّدة في بطلّون، ثمّ ترأس صلاة غروب عيد التجلّي في كنيسة المخلّص في بحمدون المحطّة، حيث شارك أبناء الرعيّة في مائدة محبّة.

ويوم عيد التجلّي في ٦ آب، ترأس سيادته القدّاس الإلهيّ في كنيسة التجلّي في بخشتيه، ثمّ شارك الرعيّة في مائدة المحبّة.

الاثنين في ٦ آب، زار راعي الأبرشيّة مدرسة بحمدون، حيث تقيم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة «المخيّم النهاريّ» لأبناء بلدات الجبل بين ٥ و١٤ عامًا. قام المطران سلوان بجولة في المكان واطّلع على البرنامج وتحدّث إلى المرشدين قبل أن يلتقي الأطفال الذين ناهز عددهم المئة.

 

عين سعادة

الاثنين في ٦ آب، ترأس راعي الأبرشيّة صلاة البراكليسي في كنيسة العنصرة في عين سعادة وألقى المطران سلوان عظة تحدّث فيها عن نصّ الخدمة كيف يعرض الوضع المهترئ الذي يعتري الإنسان، وكيف يقارب معالجته عبر دور العذراء وعمل الروح القدس. ثمّ كان لسيادته لقاء بأبناء الرعيّة في قاعة الكنيسة حيث جرى حوار حول معنى «الصحراء» في الحياة وكيفيّة مقاربة مراحل الحياة على ضوء الإيمان. 

جدّايل

يوم الثلاثاء في ٧ آب، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ في كنيسة القدّيس ضوميط في جدّايل - قرنة الروم. عاونه في الخدمة قدس الأب ألكسندروس شويري والشمّاسان جورج شلهوب وعبد النور عبد النور. ألقى المطران سلوان عظة تحدّث فيها عن معنى عيد التجلّي في حياة القدّيس ضوميط وانعكاس هذا المعنى على حياة المؤمنين.

ثمّ كان لسيادته لقاء بأبناء الرعيّة في قاعة الكنيسة حيث جرى حوار حول حاجات الشبيبة وعلاقتهم بالكنيسة. ثمّ كانت مائدة غداء جرى خلالها حوار حول «الخبرات» التي اكتسبها الحاضرون عبر المهن التي يتعاطونها.

Last Updated on Tuesday, 21 August 2018 09:46
 
Banner