Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2020 العدد ٤١: تجارب الزارع الصالح الثلاث
العدد ٤١: تجارب الزارع الصالح الثلاث Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 11 October 2020 00:00
Share

Raiati logo web 2020

الأحد ١١ تشرين الأوّل ٢٠٢٠   العدد ٤١ 
الأحد الثامن عشر بعد العنصرة
آباء المجمع المسكونيّ السابع
الرسول فيليبّس أحد الشمامسة السبعة
القدّيس ثيوفانس الموسوم 

كلمة الراعي

تجارب الزارع الصالح الثلاث

4120عندما شرح يسوع مثل الزارع لتلاميذه كشف لهم واقع العالم الذين هم مدعوّون إلى تبشيره بالكلمة ودعوته إلى الإيمان بالمسيح. فعمل الزارع لا يقتصر على عمليّة رمي آليّة للبذار، بل هاجسه هو أن تقع هذه البذار في الأرض الصالحة، وليس على الطريق أو بين الأشواك ولا على الصخرة. كيف له أن يأخذ على عاتقه مهمّة الزرع في الأرض الصالحة فيكون نصيبه من نصيب «الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيّد صالح ويثمرون بالصبر» (لوقا ٨: ١٥)؟ فكيف «يخرج الزارع ليزرع زرعه» (لوقا ٨: ٥) وما هي بعض التجارب التي تعترض سبيل ممارسته دور الزارع الصالح؟

تكمن التجربة الأولى في عدم معرفته بطبيعة الأرض التي يرعاها، وتاليًا حسن اختياره مضمون الرسالة التي يوجّهها، والطريقة التي بها يشدّ نفوس المؤمنين إلى أن يلتقطوا الكلمة الإلهيّة ويعيشوا بموجبها. فاستيعاب الزارع لحقله يشكّل حاضنة أساسيّة للكلمة-الرسالة التي يتمخّض بها، وأمّا استنباطه الوسيلة-اللغة النافعة التي بها يخاطب النفوس فجسرٌ يصله بقلوبهم وينير به واقعهم. سوى ذلك يكون زراعًا على الطريق (لوقا ٨: ٥)، بوجوده خارج الواقع المطلوب منه أن يخاطبه!

أمّا التجربة الثانية فتأتي من ممارسته عمليّة الزرع بشكل آليّ، أي على شاكلة موظّف موكل بمهمّة ليس إلّا. الحقيقة أنّ لشخص الزارع دورًا في إيصال الكلمة، هذا لأنّه إذا كانت الرسالة التي يحملها متجسّدة في حياته، في سلوكه ومعاملته، في أقواله وأفعاله، لمس متلقّيها أنّ أمامه مثالًا حيًّا، حاملًا الصفات التي يتحدّث عنها الإنجيل كالصبر والمحبّة والتضحية والأمانة والتواضع. سوى ذلك، يكون زارعًا على الصخر لأنّ لا «رطوبة» فيه (لوقا ٨: ٦)، بفعل الجفاف الروحيّ الذي يعيشه!

أمّا التجربة الثالثة فتتلوّن بألوان الإحباط على أنواعه. فهناك الإحباط الناتج من معاينته ضعفاته، أو مقدرته على القيام بدور الزارع خير قيام، أو حساسيّته من عثرات، مقصودة أو غير مقصودة، قد تعيق إيصال رسالته. لربّما يؤدّي به الأمر إلى أن يفقد الثقة بنفسه، أو أن تتعطّل لديه روح المباردة، أو أن تغيب عنه الحاجة إلى تطوير ذاته، أو أن يتخلّى عن عمليّة التفاعل الشخصيّ الحيّ مع الكلمة الإلهيّة ومع الواقع الذي يخاطبه ويتوجّه إليه بآن.

وهناك أيضًا الإحباط المتأتّي من معاينة ضعفات المتلقّي، سواء كانوا أفرادًا أم جماعة (العائلة، أبناء الرعيّة، إلخ)، وذلك بفعل ما يلاحظه فيهم من عدم اهتمام أو استهتار أو أنانيّة أو اهتمامات عالميّة أو ما يعيق التفاعل الحيّ مع الكلمة. قد ينكفئ الزارع على نفسه فيتخلّى عن إلقاء الكلمة، أو يرميها بقرف أو بروح إدانة أو تعالٍ أو تسلّط.

وهناك إحباط آخر ناتج من عدم معاينته ثمرة زرعه، أو حصوله على تشجيع أو مكافأة على أتعابه، أو تحقيق النجاح الذي يرجوه لنفسه ولرسالته. فما من مستجيب لدعوته، أو مقدِّر لجهوده، أو مترئّف بأحواله، بل مطالَب دومًا بأكثر مـمّا فعل.

هذه التجربة تشغل الزارع عن الزرع بحجج تبدو منطقيّة لكنّها مرتبطة بأوضاع إنسانيّة ونفسيّة، وهي تخنقه في مهد رسالته. ساعتها يكون زارعًا بين الشوك (لوقا ٨: ٧) بفعل انشغاله باهتمامات بعيدة عن الروح الرسوليّة في المسيح، والتي تعتمد على الصبر على الصعاب، والشجاعة والإقدام بروح فَرِحَة معطاءة، والاتّكال على النعمة الإلهيّة والشكر عليها وطلبها.

إذا ما نجح الزارع في مواجهة هذه التجارب الثلاث استحالت نفسه أرضًا صالحة تُنبت زرعًا صالحًا للمونة، ولأن يكون مصدر بذور لموسم وحقل جديدَين. هكذا يصير واقع الكنيسة خصيبًا برعاة وآباء ووالدين ومربّين وإخوة صالحين، محيّاهم وذكرهم وصلاتهم تخاطب نفوس مَن يرعون وينشئون ويربّون ويرافقون بأمانة وتفانٍ وروح الربّ. فإن شكرنا عمل هؤلاء في حياتنا، فحقّهم علينا أن يسألوا كلّ واحد منّا: كيف تخرج لتزرع؟

+ سلوان
مطران جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: تيطس ٣: ٨-١٥

يا ولدي تيطس، صادقة هي الكلمة وإيّاها أريد أن تقرّر حتّى يهتمّ الذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة، فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة. أمّا المباحثات الهذيانيّة والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسيّة فاجتنبها، فإنّها غير نافعة وباطلة. ورَجُل البدعة، بعد الإنذار مرّة وأخرى، أَعرِضْ عنه، عالِمًا أنّ من هو كذلك قد اعتسف وهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه. ومتى أَرسلتُ إليك أرتيماس أو تيخيكوس فبادر أن تأتيَني إلى نيكوبولِس لأنّي قد عَزمتُ أن أشتّي هناك. أمّا زيناس معلّم الناموس وأبلّوس فاجتهد في تشييعهما متأهبَيْن لئلّا يُعوزهما شيء. وليتعلّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضروريّة حتّى لا يكونوا غير مثمرين. يسلّم عليك جميع الذين معي. سلّم على الذين يحبّوننا في الإيمان. النعمة معكم أجمعين، آمين.

 

الإنجيل: لوقا ٨: ٥-١٦

قال الربّ هذا المثل: خرج الزارع ليزرع زرعه، وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فوُطئ وأكلته طيور السماء. والبعض سقط على الصخر فلمّا نبت يبس لأنّه لم تكن له رطوبة. وبعض سقط بين الشوك فنبت الشوك معه فخنقه. وبعض سقط في الأرض الصالحة فلمّا نبت أثمر مئة ضعف. فسأله تلاميذه: ما عسى أن يكون هذا المثل؟ فقال: لكم قد أُعطي أن تعرفوا أسرار ملكوت الله. وأمّا الباقون فبأمثال كيلا ينظروا وهم ناظرون ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثل: الزرع هو كلمة الله، والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثمّ يأتي إبليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلّا يؤمنوا فيخلصوا. والذين على الصخر هم الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها بفرح ولكن ليس لهم أصل، وإنّما يؤمنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدّون. والذي سقط في الشوك هم الذين يسمعون ثمّ يذهبون فيختنقون بهموم هذه الحياة وغناها وملذّاتها، فلا يأتون بثمر. وأمّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهُم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيّد صالح ويُثمرون بالصبر. ولمّا قال هذا، نادى من له أذنان للسمع فليسمع.

 

الكرازة في خدمة الحقّ

تُقرأ على مسامعنا في عيد القدّيس فيليبّس قصّة اهتداء الخصيّ الحبشيّ، مسؤول الخزانة عند الملكة كنداكة، كما وردت في الإصحاح الثامن من أعمال الرسل. السياق العامّ لكتاب الأعمال مليء بالاضطهاد وبمصاعب البشارة، ورغم ذلك لا يبدو الرسول خائفًا. يكفي أن ننتبه إلى الأفعال التي يستعملها الملاك في مخاطبة فيليبّس: «قم واذهب!» أو «قم فانطلق!» هذه الأفعال إن دلّت فعلى حركة سريعة تترجمُ ثقةً مطلقة. يُظهر النصُّ أنّ فيليبّس قام وانطلق فورًا وبلا تردّد: لم يناقش الملاكَ أو كلامَ الربّ كما سبق وفعل يونانُ النبيُّ أو زخريّا أبو يوحنّا أو حتّى مريم الناصريّة، والدة الاله.

يبني الرسولُ ثقتَهُ على أمر يسوع له كما جاء في خاتمة إنجيل متّى: «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم». هذه الكلمات بداءةُ الكرازة وكشفٌ لطبيعة الكنيسة إذ يقول دستور الإيمان إنّ الرسوليّة apostolicité اسم الكنيسة وطبيعتها: «أؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسوليّة». في نصّ الإصحاح الثامن من أعمال الرسل، يمثّلُ الرسولُ فيليبّس الكنيسة المدعوّة والمُرسَلَة في العالم. يقولُ لها الروح القدس قومي واذهبي واتركي عاداتَك السيّئة من مجاملة الأغنياء والأقوياء. قولي لهم الحقيقة، قومي بخدمتهم كما تخدمين الفقراء، اسأليهم إن كانوا يفهمون ما يقرأون، لا تخافي منهم. يقول لنا اليوم يسوع: «أنا أرسلتكم في العالم لتكرزوا». لا تخافوا مخالطة الأجنبيّ. لا تحتقروا سلطانًا (رومية ١٣) لكن لا تعبدوا مالًا (متى ٦).

في هذه الأسطر يدخل الرسول في حوار مع عالمي المال والأعمال وكذلك السياسة. لا يخاف أن يقول إيمانه بتحقيق نبوءات العهد القديم في يسوع المسيح، لكنّه كذلك لا يفرض وصاية على الرجل الحبشيّ، يرافقُهُ بخفر من دون أن يُلزمه برأيه أو بمشيئته الخاصّة. تسكّن كلمةُ الربّ نشاطَ الرسول كلّه وطاعته الكاملة لتلمس قلوبًا تبحث عن الحقيقة وعن الله. يهيّئ الرسول الحقيقيّ قلبَ سامعيه ليقبلوا هم البشارة من دون أن يكونوا مُجبرين. ما قيمة محبّتنا لله لو لم تكن مجّانيّة؟ ماذا يعني اقتبالنا صليبه لو لم يكن مُمكنًا رفضُه؟ لقد أتى الوزير الحبشيّ إلى يسوع حرًّا من كلّ طموح دنيويّ. لم يبحث عن مكانة أو سلطان. تقول الرواية إنه فتّش الكتاب ليفهم وليفهم فقط. في بلادنا اليوم، نقرأ هذه الأسطر والمناخُ عابقٌ بالتشنّج الطائفيّ. يحاول بعض المتسلّطين إقناعنا بأنّ الحكم الفاسد لا يتعارض والإيمان بالله. رسالة الكنيسة، نبويّتها أن تدنو من مركبة العالم وتلتزم الدفاع عن الحقّ.

لا تقف البشارة عند حدود اللغة أو لون البشرة أو المكانة الاجتماعيّة. حوار الكنيسة مع العالم مفتوحٌ على كلّ الاحتمالات. بدون الحوار مع العالم تكون الكنيسة قد خانت الروح. الكنيسة المنعزلة، المنغلقة على نفسها تخون رسوليّتها. الكنيسة الخائفة تخون قداستها. الكنيسة التي تميّز بين أبناء الله تخون وحدتها.

كيف يمكنني أن أفهم إن لم يرشدني أحد؟ يعمل القدّيس فيليبّس في حقل الربّ ويعلّم، لكنّه يعرف أنّ الله وحده هو الزارع الحقيقيّ. لذلك لا يستعجل نتيجةً ولا يُبرز قوّته في استمالة قلوب المهتدين بل يشجّعهم ويرافقهم ويشرح لهم الكتب المقدّسة التي تغيّرهم. مرافقة الإخوة دليل محبّة، هم يتغيّرون بالتوبة ودراسة الكُتُب. هذه حلقة الفضيلة، هذا منطق التقديس.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: إدخال الطفل إلى الكنيسة

التلميذ: أردت أن أسألك عن خدمة إدخال الأمّ وطفلها إلى الكنيسة، ماذا تعني ومتى تقام؟

المرشد: في اليوم الأربعين لولادة الطفل تأتي الأمّ بطفلها إلى الكنيسة لكي يصلي الكاهن على رأسيهما ويدخلهما إلى الكنيسة. لقد تعافت الأمُ من تعب الولادة وهي تعود الآن إلى المشاركة الكاملة في حياة الكنيسة والأسرار، وصار لزومًا على الطفل أن يبدأ استعداده للانضمام إلى الكنيسة، أي الاستعداد للمعموديّة المقدّسة.

التلميذ: وما هي دلالة هذا الدخول إلى الكنيسة بالنسبة إلى الطفل؟

المرشد: عبور الطفل باب الكنيسة هو إشارة إلى المعموديّة التي تدخل الطفل إلى الكنيسة، إلى الحياة الجديدة في ملكوت الله. هدف وجوده في وسط الجماعة مشاركتهم التسبيح والسجود لله. وكما شهد سمعان الشيخ إلى أنّ هذا الطفل المولود يسوع هو المسيح المنتظر الفادي، هكذا هي دعوة هذا الطفل المولود ذي الأربعين يومًا أن يكون شاهدًا للربّ في العالم ويعيش منذ الآن في حضن الكنيسة.

التلميذ: هذه الصلاة ترتبط حصرًا بالأمّ والطفل؟

دخول الأم حاملة طفلها إلى الكنيسة مهمّ جدًّا لكونه يعكس صورة العائلة المسيحيّة. فالأمّ وطفلها متّحدان كلّيًّا ويشكّلان موضوعًا واحدًا للتبريك والتقديس والصلاة. فلا أمومة بدون أطفال ولا أطفال بدون أمّ، بل أكثر من ذلك، حياة الواحد منهما متعلّقة بحياة الآخر، رغم أنّ بعض الأمهات يستغنين في أيّامنا عن أمومتهنّ ويستعضن عنها بالمربّيات والخادمات.

 

القدّيس فيليبّس الرسول

تعيّد له كنيستنا في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأوّل.

المصدر الأساس لمعلوماتنا عن القدّيس فيليبس هو كتاب أعمال الرسل. فالإصحاح السادس يذكره بالاسم كواحد من الشمامسة السبعة الذي انتخبهم جمهور التلاميذ ووضع الرسل أيديهم عليهم وأقاموهم على خدمة الموائد أو توزيع المؤن على المحتاجين إليها من الجماعة.

انتقل بعد خدمته من قيصرية فلسطين إلى مقاطعة تراليا في آسيا الصغرى حيث جعل أسقفًا وهدى كثيرين إلى الإيمان ثمّ رقد بسلام في الربّ بعدما شاخ جدًّا.

وإلى خدمة فيليبّس الرسول الشمّاس عندنا معلومة إضافية أنّه تزوج وأنجب أربع بنات، والكنيسة تعيّد لثلاث هنّ: القدّيسة هرميون المعترفة والقدّيستان الشهيدتان خاريتيني وأوتيخي، وذلك في اليوم الرابع من شهر أيلول من كلّ عام.

 

المجمع المسكونيّ السابع

تحتفل الكنيسة المقدّسة في مثل هذا اليوم من كلّ سنة، أي في ١١ تشرين الأوّل، إذا كان يوم أحد أو الأحد الذي يليه، بذكرى الآباء المجتمعين في المجمع المسكونيّ السابع، الذين اجتمعوا في نيقية من ٢٤ أيلول إلى ١٣ تشرين الأوّل السنة ٧٨٧م، رعت أعماله الأمبراطورة إيريني بصفتها الملكة الوصيّة على ابنها القاصر قسطنطين السادس البرفيريّ، الذي لم يكن قد تجاوز العاشرة من العمر.

ترأس المجمع البطريرك طراسيوس، بطريرك القسطنطنيّة، وحضره ممثّلون عن بابا رومية وبطاركة كلّ من الإسكندريّة وأنطاكية وأورشليم. وبلغ عدد المشتركين ٣٧٦ شخصًا، إلى جانب عدد كبير من الرهبان.

الغرض الأساس من هذا المجمع كان إبداء موقف الكنيسة بشأن موضوع إكرام الأيقونات، استنادًا إلى المجامع المسكونيّة السابقة وتعليم الآباء الموقّرين، وإعادة الأيقونات إلى صلب الحياة الكنسيّة، بعدما كان الموقف الرسميّ المدعوم من السلطات المدنيّة الموحى به منها قد حظّر إكرام الصور الكنسيّة، وعمل على مصادرتها وإتلافها وملاحقة مكرّميها والمدافعين عنها. عقد المجمع ثماني جلسات، وأصدر (٢٢) قانونًا.

 

أقوال للقدّيس صفروني الآثوسيّ

- يجب أن يكون لنا ضمير المسيح، الذي يحمل، في ذاته، العالم برمّته؛ في هذا تكمن شموليّة الكائن البشريّ. كلمة المسيح لا تتوقّف، وهي بلا حدود.

- ربّما نتوب شخصيًّا، لكنّ أهواءنا هي عينها الأهواء التي تتسلّط على العالم. هكذا، فإنّ ما نحيا فيه لا ينفصل عن الحياة الكونيّة. قليلًا قليلًا، وبشكل طبيعيّ، نبدأ بالعيش في الحالة الخاصّة بنا كما لو كانت انعكاسًا لواقع الإنسانيّة جمعاء.

- قال المسيح:«أنا هو الطريق». فإذا كان هو الطريق فعلينا اتّباعه، ليس خارجيًّا أو ظاهريًّا، ولكن داخليًّا، عمقًا حميميًّا. وأن نتذكّر أنّه على الجلجلة وفي الجسثمانيّة، صارع وحده ضدّ الجميع.

Last Updated on Friday, 09 October 2020 15:33
 
Banner