Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2022 العدد ٩: وجها الاتّحاد بالله والانفصال عنه في أعمال المحبّة
العدد ٩: وجها الاتّحاد بالله والانفصال عنه في أعمال المحبّة Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 27 February 2022 00:00
Share

raiati website copy
الأحد ٢٧ شباط ٢٠٢٢ العدد ٩  

أحد الدينونة (مرفع اللحم)

القدّيس بروكوبيوس البانياسيّ المعترف،

القدّيس ثلالاوس السوريّ

 

كلمة الراعي

وجها الاتّحاد بالله
والانفصال عنه في أعمال المحبّة

وجها الاتّحاد بالله والانفصال عنه في أعمال المحبّةيسوع واحد مع الآب. وهو، في مَثَل الدينونة، واحد مع «إخوته هؤلاء الأصاغر» (متّى ٢٥: ٤٠) الذين قمنا أم لم نقم بإطعامهم أو اكسائهم أو إيوائهم أو استفقادهم. وهو واحد أيضًا مع أولئك الذين سيدخلون إلى فرح أبيه السماويّ لكونهم قاموا بعمل المحبّة وكأنّه موجّه إليه هو، وإن لم يدركوا ذلك. هؤلاء جميعًا يجمعهم روح المسيح، الذي به يحيون ويتحرّكون ويوجدون (أعمال ١٧: ٢٨).

لكنّ يسوع في جلوسه على كرسيّ القضاء ليدين المسكونة يتحدّث بالأَوْلى عن انفصال، لا سيّما عندما تناول أولئك الذين لم يقوموا بعمل المحبّة تجاه أترابهم. هؤلاء هم بعيدون عن روح المسيح هذه، وغريبون عنه كلّيًّا لدرجة أنّهم باتوا يستحقّون «النار الأبديّة المعدَّة لإبليس وملائكته» (متّى ٢٥: ٤١)، وذلك بداعي غياب أعمال المحبّة الحقيقيّة في حياتهم.

كيف يمكننا أن نطلّ على نوعيّة محبّتنا وممارستنا لها في صميم حياتنا اليوميّة على ضوء وصيّة يسوع لنا أن نحبّ الفقير؟ كيف تظهر علامات ضعف المحبّة والدينونة في سلوكنا، سواء على الصعيد الفرديّ أو على صعيد الجماعة المؤمنة؟ الانتباه إلى عناصر الضعف هذه تساعدنا على تمتين أواصر المحبّة في الجماعة المؤمنة وتمتين أواصر الخدمة العاملة بمحبّة تجاه إخوة يسوع الصغار، بحسب المثال الذي تركه يسوع لتلاميذه (يوحنّا ١٥: ١٢).

تتجلّى علامات ضعف محبّة القريب على الصعيد الفرديّ بحلل مختلفة لأسباب عدّة. أوّلًا، هناك ما هو سلوكيّ كغياب التنشئة البيتيّة على التعاضد، وغياب المثال الصالح لدى الوالدَين والمجتمع الراشد في فعل الخير؛ أو عدم تخصيص الوقت والموارد لعمل المحبّة فتبقى الأولويّات الشخصيّة منصبّة على مواضيع أخرى؛ أو الانجرار وراء التمتّع الفرديّ بالخيرات على أنواعها، وكأنّها حقّ مكتسَب، من دون إيلاء مشاركة الآخر خيرات الأرض وتلبية حاجاته أيّة أهمّيّة؛ أو الاعتياد على روح العصر الاستهلاكيّ وما يرافقه من غياب التربية على الإمساك وضبط النفس.

ثانيًا، هناك ما هو ناتج من غياب الوعي، كغياب الإحساس بالآخر فيتعامى المرء عن الانتباه إلى المحتاجين وتلمّس حاجاتهم؛ أو الانهماك في اهتمامات عدّة، سواء صالحة أو فاسدة، ولكن لها الأولويّة بحيث تحجب عنه معرفة واقع الآخر؛ أو الخوف من الفاقة في المستقبل وامتناع المرء عن مساعدة سواه اليوم بحجّة غياب فيض لديه؛ أو غياب الالتزام الجدّيّ بعمل المحبّة واقتصاره على القيام بالواجب فحسب وإسكاتًا لوخز الضمير.

ثالثًا، هناك ما يدخل في باب رفع المسؤوليّة عن الذات: لوم المحتاجين على الحالة التي وصلوا إليها بداعي أنّهم لم يحسنوا إدارة شؤونهم؛ أو تحميل الدولة أو الكنيسة أو جمعيّات المجتمع المدنيّ المسؤوليّة كاملة في قضايا المحتاجين، في سبيل التنصّل من أيّ التزام شخصيّ أو تحمّل مسؤوليّة ولو جزئيّة بشأنه.

أمّا على صعيد الجماعة المؤمنة، فهناك علامات انقسام في ممارسة عمل المحبّة ونجد أوجهها هنا وثمّة، ومنها: ممارسة الاقتناص الدينيّ من جماعة على حساب جماعة أخرى من باب مساعدة المحتاجين؛ التمييز بين المحتاجين بناء على معايير مختلفة قد تكون مرتبطة بالدين أو الجنسيّة أو غيرها؛ استخدام العمل الاجتماعيّ كواجهة برّاقة لمآرب أخرى؛ عدم مشاركة الخبرات رغبة في ترشيد الموارد والعلاقات العامّة لصالحها دون سواها؛ عدم التعاون من اجل الحفاظ على الاستقلاليّة أو السلطة أو الدعاية الحسنة أو التسترّ على الواقع الحقيقيّ؛ عدم الاستفادة من خبرات موجودة لتطوير خبرات جديدة. كلّ هذه الأوجه تعطي صورة عن ضعف المحبّة الإنجيليّة أو غيابها على صعيد العاملين في مجالات خدمة المحتاجين بشكل منظَّم.

بإزاء هذه العناصر التي تحجب المحبّة الإنجيليّة عن الجماعة المؤمنة وأفرادها، هناك خيرة من المؤمنين والجماعات الذين تأصّلوا في الخدمة فارتفع معهم برج الفضائل المبنيّ على المحبّة التي لا تطلب شيئًا لذاتها، بالتفاني والتواضع وبذل الذات ومحبّة تستمدّ طاقتها من محبّة المسيح في كلّ شيء، فلا تدع مجالًا لخصام أو حقد أو ضغينة أو حسد يعطّل شهادتها مع سواها بحجّة القيام بعمل المحبّة الأخويّ. هؤلاء وجدوا في محبّة إخوة يسوع الصغار وخدمتهم محجّتهم إلى الآب السماويّ الذي يدعونا اليوم يسوع، قبل يوم الدينونة، على أن نتّجه إليه في كلّ عمل محبّة في سلّم الصعود بأخينا من جحيم معاناته إلى نعيم المشاركة والتعاضد والتعزية. ألا بارك الربّ هؤلاء الصاعدين الذين يحملون أحمالًا يخفّ ثقلها بالنعمة التي يسكبها الله في قلوبهم.

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: ١كورنثوس ٨: ٨-١٣، ٩: ١-٢

يا إخوة إنّ الطعام لا يُقرّبنا إلى الله، لأنَّا إن أكلنا لا نزيد وإن لم نأكل لا ننقص. ولكن انظروا ألّا يكون سلطانكم هذا معثرة للضعفاء، لأنّه إن رآك أحدٌ، يا من له العلْم، متّكئًا في بيت الأوثان، أفلا يتقوّى ضميرُه وهو ضعيفٌ على أكل ذبائح الأوثان، فيَهلكَ بسبب علْمك الأخُ الضعيف الذي مات المسيحُ لأجله. وهكذا إذ تُخطئون إلى الإخوة وتجرحون ضمائرهم وهي ضعيفة إنّما تُخطئون إلى المسيح. فلذلك إن كان الطعام يُشكّكُ أخي فلا آكل لحمًا إلى الأبد لئلّا أُشكّك أخي. ألستُ أنا رسولًا؟ ألستُ أنا حرًّا؟ أما رأيتُ يسوع المسيح ربّنا؟ ألستم أنتم عملي في الربّ؟ وإن لم أكن رسولًا إلى آخرين فإنّي رسول إليكم، لأنّ خاتم رسالتي هو أنتم في الربّ.

 

الإنجيل: متّى ٢٥: ٣١-٤٦

قال الربّ: متى جاء ابنُ البشر في مجده وجميعُ الملائكة القدّيسين معه، فحينئذ يجلس على عرش مجده، وتُجمع إليه كلّ الأمم، فيُميّز بعضَهم من بعض كما يميّز الراعي الخراف من الجداء، ويُقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره. حينئذ يقول الملكُ للذين عن يمينه: تعالوا يا مبارَكي أبي رثوا المُلْك المُعدّ لكم منذ إنشاء العالم لأنّي جعتُ فأطعمتموني وعطشتُ فسقيتموني، وكنتُ غريبًا فآويتموني وعريانًا فكسوتموني، ومريضًا فعُدتموني ومحبوسًا فأَتيتم إليّ. حينئذ يُجيبه الصدّيقون قائلين: يا ربّ متى رأيناك جائعًا فأطعمناك أو عطشانَ فسقيناك، ومتى رأيناك غريبًا فآويناك أو عريانًا فكسوناك، ومتى رأيناك مريضًا أو محبوسًا فأتينا إليك؟ فيُجيب الملك ويقول لهم: الحقّ أقول لكم بما أنّكم فعلتم ذلـك بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه. حينئذ يقول أيضًا للذين عن يساره: اذهبوا عنّي يا ملاعين إلى النار الأبديّة المُعدّة لإبليس وملائكته، لأنّي جعتُ فلم تُطعموني وعطشتُ فلم تسقوني وكنتُ غريبًا فلم تأووني، وعريانًا فلم تكسوني ومريضًا ومحبوسًا فلم تزوروني. حينئذ يُجيبونه هم أيضًا قائلين: يا ربّ متى رأيناك جائعًا أو عطشانَ أو غريبًا أو عريانًا أو مريضًا أو محبوسًا ولم نخدمك؟ حينئذ يجيبهم قائلًا: الحقّ أقول لكم بما أنّكم لم تفعلوا ذلك بأحد هؤلاء الصغار فبي لم تفعلوه. فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبديّ، والصدّيقون إلى الحياة الابديّة.

 

الوجع المستحكم

عندما نشعر أنّنا متروكون!

لعلّ أوجع واقعٍ قد يختبره الإنسان هو عندما يكون متروكًا: متروكًا من أهله، متروكًا من أترابه، متروكًا من المسؤولين عنه في العمل، في المدرسة، في الجامعة، في الوطن وحتّى ... في الكنيسة. مع ما مررنا به مؤخرًا من أزمة الجائحة، استوحد الإنسان قسرًا، وهذا ما فتح الباب أكثر للمتروكيّة في كياننا المعطوب أن تظهر. هذا من بعد أن كانت فقدت النفس مجالًا مهمًّا من مجالات استيعاب هذا الشعور بالوحدة، وهو الحياة المجتمعيّة التي نحن أهل الشرق أربابُها. ومع ما نمرّ به من أزمة اقتصاديّة، يزداد الشعور بأنّنا متروكون، إذ يضاف إلى الوحدة العوز والبطالة وانسداد الأفق.

هذا الشعور محقّ لاسيّما عندما نتواجه مع الضعف البشريّ في العالم أو عندما نواجه الخطيئة في هذا العالم، كحالة مواجهة التمييز في مجتمع العمل أو الفساد في الإدارة العامّة، وانعدام العدالة الاجتماعيّة في النظام الاقتصاديّ العامّ، وغير ذلك من سقطات الدنيا المخذِلة.

في المزمور الثامن والستّين، يصرخ الكاتب «المتروك» صرخةً وجوديّة يقول: «انتظرت من يحزن معي فلم يوجد، ومن يعزّيني فلم أُصِب». في مجتمعنا الشرقيّ، كنّا نعيش جوابًا عن هذه الآية. ففي المجتمع القرويّ ما كان الإنسان يُترَك وحيدًا لحزنه. الكلّ كان يحزن معه. من قبيل هذا التعبير عن المعيّة في مواجهة الحزن، السهر الصامت عند العائلة في الأسبوع الأوّل التالي لفاجعة وفاة لحقت بها، إلى جانب المشاركة في لَبس الثياب الداكنة اللون. ومن هذا القبيل أيضًا عادات اندثرت اليوم، ومنها ألّا يعلو صوت التلفاز أو حتّى ألّا يُشغَّل أقلّه في الأسبوع الأوّل بعد وفاة الجار، أي ما من ترفيه لنفسي طالما جاري في حزن لأنّي وإيّاه واحد. وعند الاستحقاقات الكبرى، كانت «العونة» تأتي لتشفي وتحمي من الضيق أو التقصير، وهكذا كانوا يتمّمون بخوفٍ ناموس المسيح عاملين بوصيّة الرسول بولس إلى أهل غلاطية: «إحملوا بعضكم أثقال بعض».

تغيّرت النظرة الاجتماعيّة اليوم، وما عاد الجار جارًا، ولا حتّى القريب قريبًا. دخلنا في العزلة، دخلنا في الفرديّة. حبسنا أنفسنا داخل أنفسنا. وعندما واجهتنا عظائم الأمور، انهارت قوانا الروحيّة والنفسيّة والجسديّة عند أوّل ريحٍ عاتية.

ويبقى ضمن هذا السياق أنّ الإنسان المحبّ لله، الذي يقود حياته تحت أعين السماء، قد يبلغ به الأمر حدًّا تقول نفسه لنفسه إنّه متروك من الله خالقه! عندها، يرفعنا الصليب من على أرض العالم، الصليب الذي سنبقيه أمام أعيننا مع بدء زمن الصوم المبارك. يدنينا ارتفاع الصليب من السماء لنصرخ من على عليائه: «إيلي إيلي لمّا شبقتني الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني»، ومع هذه الصرخة يتحوّل الشعور بأنّك متروكٌ من الله، إلى الشعور الوجوديّ بأنّك متروكٌ من العالم ومتروكٌ لله وحده، معينك ومخلّصك.

إذ ذاك تدرك عمق البنوّة، وتقول بصوت المصلوب: «أبتِ، بين يديك أستودع روحي». عندها تحيا، وتحيا إلى الأبد!

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: فترة التريودي

التلميذ: كيف تعرّفنا إلى التريودي؟

المرشد: يمكننا تشبيه التريودي كالهيكل ذي الأقسام الثلاثة: الرواق فيه وتؤلّفه مرحلة تهيئة تغطي أربعة آحاد، يليها الصوم الأربعينيّ المخصّص للتقشّف والتوبة. إلّا أنّ هذه الفترة ذات الأربعين يومًا تقوّيها نماذج تاريخيّة نلقاها كلّ أحد. وتليه أعمدة تقود إلى قدس الأقداس الذي يسبقه القانون الكبير والمديح الذي لا يجلس فيه، وهما يحوزان كلّ غنى الأيقونسطاس. وفي النهاية يشبه أسبوع الآلام قدس الأقداس الذي بابه أحد الشعانين ومذبحه خدمة الآلام.

التلميذ: وما هو مضمون هذه الفترة الروحيّ؟

المرشد: تتميّز هذه الفترة بأربعة أفكار، اثنان منها يطالان النفس: خطيئة الإنسان ومحبّة الله، والباقيان تاريخيّان: المجيء الثاني وسقوط آدم. إنّها أقطاب الصوم بل أقطاب تاريخ الخلاص.

التلميذ: كيف نستفيد من هذه الفترة؟

المرشد: ليس باستطاعة الإنسان الاستفادة من غنى كتاب التريودي ما لم يشارك قدر المستطاع الكنيسة كلّها مشاركة طقسيّة في هذا الاستعداد للفصح. ضمّ الكتاب بذور الإنجيل كلّها وفيه تتفتّق ألف زهرة وتُقدَّم لحياتنا حتّى تتحوّل فينا إلى ثمار النعمة والخلاص. إنّها أعجوبة لا يستوعبها العقل.

 

الأخلاق المسيحيّة

للمطران جورج خضر

الضمير ليس دائمًا حيًّا. من الناس مثلًا من يقبل الثأر ويعتبره عملاً شجاعًا. منهم من يقبل جريمة غسل العار فيقتل زوجته أو أخته إذا زلّت ولا يرفّ له جفن. والأكثر شيوعًا من يحتكر بضاعة ويفرض الثمن الذي يريد ولا يحسّ أنّه يأكل لحم البشر. ولعلّ بعضًا من الناس يبيعون سلعًا فيها زغل ولا يوبّخهم ضمير. الضمير في واقعه لا يكفي. تشوّهه رغبة الربح أو رغبة الجسد أو رغبة المجد. الضمير يمكن أن يضعف فيه الحسّ الأخلاقيّ كثيرًا ويعوزه أن تدخل إليه النعمة الإلهيّة من جديد لتوقظه.

العقل وحده لا يكفي ليدلّنا على الخير. العقل تعطّله الشهوة. يسوع هو مخلّص العقل. ولهذا تكلّم الله بالأنبياء قديمًا لا ليخترع لنا أخلاقًا، ولكن ليذكّرنا بما وضعه فينا من خير لمّا خلقنا على صورته ومثاله. هو يعرف أنّ فرحنا في الخير ويعرف أيضًا أنّنا لا نريد الخير دائمًا لأنفسنا. فكما أنّ هناك انتحارًا جسديًّا كذلك هناك انتحار روحيّ.

ومن الأشياء التي كشفها الله القواعد الأخلاقيّة حتّى إذا بنى الإنسان نفسه عليها يتطهّر ويصبح أكثر قابليّة على معرفة الله والعيش البنويّ معه. طبعًا لا يكفي الإنسان أن يعرف الوصيّة لينفّذها. مأساته أنّه يعرف ولا يطبّق ويحتاج إلى زخم إلهيّ فيه. ولكن دون هذه القواعد يبقى على ضلاله. كشف الوصيّة الإلهيّة بدء الطريق. سلوك الطريق يتطلّب منّا حبًّا للربّ.

 

كفرحباب

يوم الأحد الواقع فيه ٢٠ شباط ٢٠٢٢، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ في كنيسة الصعود الإلهيّ - كفرحباب، حيث جرى في نهايته تكريم قدس المتقدّم في الكهنة أنطونيوس سليمان، لمناسبة تقاعده من خدمة الرعيّة بعد ٣٣ عامًا، مؤسّسًا لها وبانيًا كنيستها مع مجالس رعاياها وأبنائها. في هذه المناسبة، كانت كلمات شكر وتقدير للأب أنطون سليمان. أمّا في العظة، فتحدّث سيادته عن مثَل الابن الشاطر وخاطب عبره خبرة الأهل والمربّين والآباء الروحيّين الذين يعيشون خبرة الأب في المثل. 

 

حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة

يوم السبت الواقع فيه ١٩ شباط ٢٠٢٢، عقدت حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة مؤتمرها العامّ الثاني والخمسين في دير القدّيس جاورجيوس البطريركيّ-الحميراء، حيث شاركت في المؤتمر وفود من المراكز الحركيّة والأمانة العامّة، منها وفد مركزَي الجبل والبترون من أبرشيّتنا.

افتتح غبطة البطريرك يوحنّا العاشر المؤتمر بالصلاة، وكانت له كلمة توجيهيّة، تناول فيها معظم القضايا والشؤون المطروحة اليوم في حياة كنيستنا. وفي جلسة المؤتمر الأخيرة، انتُخب المهندس إيلي كبّة أمينًا عامًا للحركة، لسنتين متتاليتين.

Last Updated on Friday, 25 February 2022 10:22
 
Banner