للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
رعيتي العدد ٢: المعيّة الإلهيّة ومشروع تجديد الإنسان |
![]() |
![]() |
Written by Administrator |
Sunday, 12 January 2025 00:00 |
الأحد بعد عيد الظهور الإلهيّ، تذكار الشهيدتين تتياني وإفستاثيا، والبارّ فيلوثيوس الأنطاكيّ الشهيد اللحن ٤، الإيوثينا ٧
كلمة الراعي المعيّة الإلهيّة ومشروع تجديد الإنسان
أوّلًا، طبيعتنا البشريّة. فالمعتمِد في الأردن يحمل طبيعتنا البشريّة، إذ ضمّها إلى شخصه الإلهيّ بتجسّده من والدة الإله. باعتماده في الأردن، يُظهر لنا علانيّة هذه الحقيقة وأمام كلّ شعبه. لا يستحي بها، فهو خالقها؛ ولا يستحي بما آلت إليه بفعل السقوط، فهو فاديها؛ ولا يدينها، فهو مخلّصها. ثانيًا، خطايانا. أتى يسوع إلى القدّيس يوحنّا المعمدان في الأردن كما فعل سائر شعبه، ليس لأنّه خاطئ، بل لكونه الحمل الذي يرفع خطايانا، تلك التي حصلت في أيّ زمان ومكان. هو ليس بمقترفها بل يأخذها على عاتقه ليحرّرنا منها. نعم، هو أتى ليدين الخطيئة بجسده، لكنّه لا ليدين الخاطئ. في نزوله في الأردن، يعترف يسوع بالخطيئة التي اقترفناها وصارت تستعبدنا وبتنا متمرّغين في أوحالها. يسوع يحرّر أسرى الخطيئة منها، ويفكّ قيود المعتقلين في سجونها، ويضيء بنوره الإلهيّ على الذين أُغلق عليها في كورة الموت وظلاله بسببها. ثالثًا، واقعنا. وهذا يعني الواقع أيًّا كان في الزمان والمكان، وبكلّ ما تَلوَّن به من أنواع الخطايا، وكلّ ما تفرّع عنها من أفعال سوء وشرّ وظلمة وموت. فبانحداره في مياه الأردن وتغطيسه فيها، شاركنا يسوعُ هذا الواقع على تنوّعه، وأقام فيه من أجل أن يشاركنا ليس أفعالنا، بل النعمة والقوّة والعزم والفهم ليرفعها عنّا وليرفعنا منها ولنرتفع معه. بات يسوعُ هو الرافعة ليحرّرنا من الواقع ورسم خريطة طريق تحرّرنا من ويلاته وإبراز حقيقته المثلى والتي تليق بالإنسان الذي حرّره يسوع من سوئها، ويحوّل هذا الواقع إلى ملكوت أبيه السماويّ. رابعًا، كلّ منّا. عندما أخذ يسوعُ على عاتقه طبيعتَنا البشريّة وحَمَل خطايانا وحَرَّر واقعنا من السجن الذي أُغلق فيه علينا، لا يفعل ذلك من بعيد وبصورة عامًة، بل بشكل شخصيّ مع كلّ واحد. هذا لكون المخلّص والفادي يتعاطى معنا في بعدنا الشخصيّ ويرعانا فيه كرعاية الراعي للخروف الذي ضلّ مرعاه وحظيرته فيحمله على منكبَيه ويأتي به إلى الحظيرة من جديد. فخلاصه يشملني أنا أيضًا في شخصيّ، وما يعنيه ذلك من الطبيعة التي أحملها والخطايا التي ارتكبتها والواقع الذي أعيش فيه. فيسوع ينحدر فيها إليّ ويشملني في عمليّة تحريري منها وقيادتي في التحرّر منها ورعايتي في عيش هذه الحريّة الجديدة بشكل مسؤول. خامسًا، تحقيق تدبير الله الخلاصيّ من أجلنا. فبعد أن أوكل اللهُ إلى مرسَلين كثيرين تهيئة طريق خلاص البشريّة، فإنّ اعتماد يسوع في الأردن وما تلاها من بدء كرازته بملكوت الله، يعني اكتمال مراحل التهيئة كلّها وبلوغها مرحلة تحقيق ما سبق وأعلنت عنه على لسان الأنبياء (متّى ٤: ١٣-١٦). فيسوع، ومعنى اسمه «الله يخلّص»، أو عمّانوئيل، ومعنى اسمه «الله معنا»، وهو الإله الفادي والمخلّص والحمل الرافع خطيئة العالم. على يسوع يقع أمر تحقيق هذا التدبير الخلاصيّ لكلّ ذي جسد، لكلّ البشريّة. على عاتقه يقع أن يُظهر لنا الإنسان الجديد الذي به يسَرّ أبوه السماويّ. سادسًا، الإعلان عن الواقع الجديد الذي شاءه الآب السماويّ من أجل الذين خلقهم على صورة ابنه الوحيد. هذا هو الدور الذي مارسه يسوع في كرازته العلنيّة على مدى ثلاث سنين، والتي ابتدأت من بعد معموديّته في الأردن، بدعوته الإنسان إلى أن يعي حقيقته الـمُرّة وينكشف له تدبير الله الخلاصيّ منها: «من ذلك الزمان (من بعد اعتماده)، ابتدأ يسوع يكرز ويقول: توبوا لأنّه قد اقترب ملكوت السماوات» (متّى ٤: ١٧). سابعًا، كشْف طريق الخلاص لكلّ إنسان. فقبول الإنسان لدعوة يسوع أن يتوبوا وتبنّيهم عيش التوبة إلى الآب السماويّ، يحتاج إلى مَن يكون النور المضيء دومًا «للشعب الجالس في ظلمة» أو «للجالسين في كورة الموت وظلاله» (متّى ٤: ١٦). وهذا ما حرص يسوع عليه، ومن بعده تلاميذه وكلّ الخدمة الرسوليّة عبر العصور. صاروا نورًا من نوره في العالم. لقد انحدرتَ يا ربّ إلى واقعنا لترفعنا منه وترفعنا إليك، وأعلنتَ اقتراب ملكوت أبيك منّا وهو بات فينا، ومنحتنا أن نصعد معك من براثن واقعنا المخزي إلى نور محبّة أبيك. أَلا باركْ أن نكون لك تلاميذ نبهاء، وشهودًا شرفاء، وخدّامًا أمناء، من أجل حياة العالم. + سلوان
الرسالة: أفسس ٤: ٧-١٣ يا إخوة لكلّ واحد منّا أُعطيت النعمة على مقدار موهبة المسيح. فلذلك يقول: لـمّا صعد إلى العلى سبى سبيًا وأعطى الناس عطايا. فكونه صعد، هل هو إلاّ أنّه نزل أوّلاً إلى أسافل الأرض؟ فذاك الذي نزل هو الذي صعد أيضًا فوق السماوات كلّها ليملأ كلّ شيء، وهو قد أَعطى أن يكون البعضُ رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشّرين والبعض رعاة ومعلّمين، لأجل تكميل القدّيسين ولعمل الخدمة وبنيان جسد المسيح، إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدة الإيمان ومعرفة ابن الله، إلى إنسان كامل، إلى مقدار قامة ملء المسيح.
الإنجيل: متّى ٤: ١٢-١٧ في ذلك الزمان لـمّا سمع يسوع أنّ يوحنّا قد أُسلم، انصرف إلى الجليل وترك الناصرة وجاء فسكن في كفرناحوم التي على شاطئ البحر في تُخوم زبولون ونفتاليم، ليتمّ ما قيل بأشعياء النبيّ القائل: أرض زبولون وأرض نفتاليم، طريق البحر، عبر الأردنّ، جليل الأمم. الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا والجالسون في بقعة الموت وظلاله أشرق عليهم نور. ومنذئذ ابتدأ يسوع يكرز ويقول: توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات.
عظيمٌ هو إلهنا وفي اليومِ السادسِ خلقَ اللهُ الإنسانَ على صورتهِ، ذكراً وأنثى خلقَهما، ووضعَهما في جنةِ عدن وأوصاهما أن يعملا الجنةَ ويحفظاها، وأن يأكلا من جميعِ شجرِ الجنةِ، باستثناءِ شجرةِ معرفةِ الخيرِ والشرِّ. سلَّطَ اللهُ الإنسانَ على الخليقةِ بأسرها، فاختبرَ الإنسانُ قوةَ الخالقِ وعظمَ محبتهِ، ولكنهُ لم يُدركْ أنَّ هذه السلطةَ التي أُعطيتْ وهذه المحبةَ التي نالَ كانت مشروطتين بالثقة. والمحبةُ كلوحِ البلورِ الشفافِ الذي يمشي عليه الأحباءُ إذا وثقوا، الثقةُ بأنَّهُ سيحملُ أوزانَهم من دونِ أن ينكسرَ، على الرغمِ من الخوفِ الذي يعتريهم لأنَّهم يرونَ من خلالهِ وكأنَّهم يطفونَ في الهواء. وقلَّةُ المحبةِ التي أبعدتِ الإنسانَ عن خالقهِ كسرتْ لوحَ البلورِ هذا، وصارَ هنالك هوَّةٌ عميقةٌ تفصلُ اللهَ عن الإنسانِ لا يمكنُ عبورُها. أكثرُ ما يُقرِّبنا إلى هذه الصورةِ هو صورةُ الخيانةِ الزوجيةِ التي تُدمِّر علاقةَ الزوجينَ بشكلٍ يصعبُ إصلاحُهُ. فيقفُ الحبيبانِ المفترقانِ وكأنَّهما على جبلينِ متقابلينَ، لا يجتمعانِ، يُحدِّق الواحدُ بالآخرِ، ولكن لا يمكنُهما رؤيةُ تفاصيلِ وجهِ الحبيبِ المكسورِ بسببِ البعدِ. تغيبُ الشمسُ، وتحلُّ الظلمةُ، وينسى الإنسانُ وجهَ حبيبهِ كما نسيَ وجهَ خالقهِ وفيضَ عطاءهِ، ويهيمُ على وجههِ بحثاً عن ملءِ حبٍّ أضاعهُ. نتيجةُ خيانةِ الإنسانِ كانتْ تركَ الجنةِ حيثُ الشبعُ والارتواءُ من محبةِ الله، واستبدالَها بعطشٍ وجوعٍ لا ينطفئانِ، كمنْ يتركُ النهرَ الصافيَ ليبحثَ عن الماءِ في الصحراءِ القاحلةِ حيثُ لا وجودَ إلَّا للسرابِ. لكنْ بمبادرةٍ تفوقُ كلَّ تصورٍ وكلَّ منطقٍ، يقومُ الخالقُ بإظهارِ شوقهِ وحبهِ لمنْ خانهُ، فيُرسلُ أنبياءَ يُذكِّرون الإنسانَ بدورهِ ومنزلتهِ في قلبِ الله. ويعدُ اللهُ الإنسانَ بأنَّهُ سيعضدُهُ وينصرُهُ ويعيدُ له مكانتهَ التي خسرها إذا ما حفِظَ كلامَهُ وعملَ به. لكنَّ الإنسانَ شوَّهَ صورةَ الحبِّ الأولِ وغشَّتْ عيناهُ من الخطايا فلم يُردْ أن يسمعَ ولا أن يرى محاولاتِ اللهِ تجاهه، ورفضَ الحبَّ الإلهيَّ مراراً وتكراراً لآلافِ السنينِ، ولم يتعظْ من التأديبِ الأبويِّ الذي رافقَ الحبَّ المتدفِّقَ. وبالرغمِ من رفضِ الإنسانِ المتواصلِ، لم تنقطعْ محاولاتُ اللهِ التي اقترنتْ بإشاراتٍ إلى قربِ لمِّ الشملِ والمصالحةِ. الإنسانُ منذُ البدءِ في قلبِ الله، ولكنَّ قلبَ الإنسانِ زاغَ وملأهُ فراغٌ لا حدودَ له. ومهما سعى الإنسانُ عقلياً وجسدياً لملءِ هذا الفراغِ، يغوصُ في عدميتهِ ويُرهِقُ روحهُ، بكلِّ ما هو مجبولٌ بالباطلِ. لكنَّ اللهَ بمحبتهِ وحكمتهِ رحمَ الإنسانَ التائهَ وأرسلَ له ابنَهُ الوحيدَ متجسداً ليردمَ الهوةَ التي صنعها الإنسانُ الأولُ. فقدمَ الابنُ الإلهيُّ نفسَهُ ذبيحةً على الصليبِ الذي وُضِعَ على تلةٍ ليكونَ جسرَ العبورِ بينَ حياتِنا الفانيةِ والبائسةِ وبينَ ملكوتٍ خسرناهُ. ما حدثَ على الصليبِ زلزلَ الكونَ بأسرهِ وأعادَ المعنى لكلِّ الوجودِ وفتحَ طريقَ العودةِ إلى الحياةِ، لأنَّ الغربةَ عن اللهِ هي أبشعُ موتٍ. إنَّ عظمةَ محبةِ اللهِ التي تجلَّتْ بتجسدِ المسيحِ، صلبهِ، وقيامتهِ، محَتْ كلَّ أعذارِ الإنسانِ التي أطلقها عبرَ تاريخِ البشريةِ، وما زالَ يختبئُ وراءها، بأنَّهُ ضلَّ طريقَ العودةِ إلى الله. يسوعُ المصلوبُ صارَ الطريقَ المؤديَ إلى الشركة مع الله، وهو البابُ الذي يُفتحُ على مصراعيهِ لكلِّ منْ يعترفُ أنَّ المسيحَ هو المخلصُ المنتظرُ الذي يُعطينا الحياةَ الأبديةَ ويرفعنا إلى منزلةِ إخوتِه وأخواتِه، أي أنْ نصيرَ أبناءً لله. وبالمسيحِ المصلوبِ وحدهُ يمحو اللهُ عدمَ استحقاقِنا لنصرخَ إليه «أبانا الذي في السموات». عندها ننضمُّ إلى الواقفينَ على البحرِ الزجاجيِّ الذي لا ينكسرُ من بعدُ، والمرتلينَ ومعهم قيثاراتُ الله: «عظيمةٌ وعجيبةٌ هي أعمالُك أيها الربُّ الإلهُ القادرُ على كلِّ شيء، عادلةٌ وحقٌ هي طرقُك يا ملكَ القديسين» (رؤيا ١٥: ٢-٣).
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: شخصيّات من الكتاب المقدّس (تلاميذ المعمدان في أفسس!) التلميذ: سمعت مرّة أن ثمّة تلاميذ ليوحنا المعمدان في أفسس، وما ارتباطهم بالمعموديّة؟ المرشد: يذكر في كتاب أعمال الرسل، أنّ بولس، بعد أن طاف بلاد غلاطية ففريجية (١٨: ٢٣)، جاز أعالي البلاد في أفسس. فالتقى ببعض التلاميذ، وسألهم: «هل نلتم الروح القدس حين آمنتم؟». فقالوا له: «لا، بل لم نسمع أنّ هناك روحَ قدس». فقال: «فأية معموديّة اعتمدتم؟». قالوا له: «معموديّة يوحنّا». فقال الرسول: «إنّ يوحنّا عمّد معموديّة توبة، داعيًا الشعب إلى الإيمان بالآتي بعده، أي بيسوع». فلمّا سمعوا ذلك، اعتمدوا باسم الربّ يسوع. ووضع بولس يديه عليهم، فنزل الروح القدس عليهم، وأخذوا يتكلّمون بلغات غير لغاتهم، ويتنبّأون. وكان عدد الرجال كلّهم اثني عشر رجلاً (١٩: ٣ و٤). التلميذ: ما هذه المصادفة إن عددهم يوازي عدد الرسل الاثني عشر، ونرى إشارات عدّة تُعيدنا إلى ما جرى يوم عيد العنصرة! المرشد: أجل هذا صحيح، هذه المنطقة كان معروفًا أنّها تضمّ شعوبًا متنوّعة. وأمّا قولهم إنّهم لم يسمعوا أنّ هناك روحَ قدس، فلا ينفي أنّهم تلاميذ مؤمنون، بل يدلّ على أنّ ما حدث يوم العنصرة لم يصل إليهم. لِمَ لم يصل؟ لا يفصّل كاتب الأعمال. كلّ ما يقوله إنّهم عرفوا معموديّة يوحنّا فحسب. هل يفاجئنا، وفق ما لم نسمعه منهم بل من محدّثهم، أنّهم لم يعلموا كلّ ما قاله المعمدان عن «دعوته الشعب إلى الإيمان بالربّ الآتي بعده، أي يسوع»؟ هذا لا يفاجئ إن أدركنا أنّ بولس، ببراعته الدائمة، كشف الصدق الذي يستحضر أيّامًا خلت، ويستدرّ وعي يوحنّا وتأثيره الباقي في مَنْ نالوا معموديّته قَبْلا. التلميذ: ما هو الفارق الجوهريّ ما بين معموديّة يوحنّا ومعمودية يسوع؟ المرشد: معموديّة يوحنّا كانت تمهيديّةً (أي معموديّة ماء، أو توبة)، ومعموديّة يسوع تلدنا جديدًا بهبة الروح القدس. فمعموديّة يسوع فريدة في كمالها. وهذا، الذي كان المعمدان يعيه وعيًا تامًّا، يُبرزه بولس في موقف يؤكّد أنّ ما هو تمهيديّ يشير إلى زمن الخلاص، لكنّه لا يعطيه. فالخلاص أتانا بالربّ الذي ذكر يوحنّا. وخير ما يبيّن ذلك أنّ هؤلاء الرجال الاثني عشر، الذين نالوا معموديّة يوحنّا، قبلوا معموديّة الربّ. يعنينا كثيرًا أن نُلزم أنفسنا بأن نَلزم أمرَين. أوّلهما أن ننحني إجلالاً أمام النبيّ يوحنّا السابق الذي نقل طراوته الفذّة ووعيه الخلاّب إلى جميع الإخوة الذين تتلمذوا عليه أينما حلّوا أو نزلوا، وأمام بولس الذي لا يهدأ، الذي حيا حياته كلّها يجوب الأرض، صعودًا ونزولاً، ليأتي بالناس، قريبين وبعيدين، إلى كنيسة الله. وتاليهما أن نمجّد، دائمًا، الروح القدس، الربّ المحيي، الذي يحضن الطراوة والتعب، ويُلهبهما بنعمه الوفرة، ليعرف العالم كلّه ربّنا يسوع الذي، وحده، يقودنا إلى أبيه.
رومانيا أعلنت الكنيسة الرومانيّة الأرثوذكسيّة عن تنصيب المطران نكتير كأول أسقف روماني أرثوذكسي لأبرشية ايرلندا وايسلندا، سيقام الاحتفال في كنيسة القديس كولومبا في أبرشية دبلن الثانية. تعد أبرشية أيرلندا الجديدة جزءًا من متروبوليتية أوروبا الغربية والجنوبية. رُسم الأسقف نكتير أسقفًا في شهر أيلول من العام ٢٠٢٣، وشغل منصب أسقفًا نائبًا لأبرشية الروم الأرثوذكس في أوروبا الغربية، والتي شملت أيضًا ولاية أبرشية أيرلندا الجديدة. تأسست أسقفية أيرلندا وأيسلندا في العام ٢٠٢٤، جنبًا إلى جنب مع رئيس أساقفة بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، من أجل الخدمة المثلى للعدد المتزايد من الرومانيين الأرثوذكس الذين يعيشون في هذه المناطق. يوجد في أيرلندا رسميًا أكثر من ٥٠ ألف روماني، لكن تقديرات أخرى تشير إلى ضعف العدد. يوجد في أيسلندا حوالى ٢٨٠٠ روماني.
البطريركية الروسية أعلنت أبرشية بريطانيا العظمى وأوروبا الغربية للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج (ROCOR) في ١ كانون الثاني ٢٠٢٥ عن إنشاء رعية أرثوذكسية جديدة في بو - جنوب غرب فرنسا. سيتم تخصيص هذه الرعية الثانية للقديس يوحنا (مكسيموفيتش) العجائبي، إلى جانب رعية القديس ألكسندر نيفسكي الحالية. إن إنشاء هذه الرعية يأتي استجابة للطلب المتزايد من المؤمنين في المنطقة وهي جزء من الديناميكية التبشيرية للأبرشية. |
Last Updated on Friday, 10 January 2025 23:16 |
|