للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ١: طريق الله إلينا ولباسه لنا |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 04 January 2026 00:00 |
|
الأحد الذي قبل عيد الظهور الإلهي تذكار جامع للرسل السبعين، والبارّ ثيوكتيستُس اللحن ٥، الإيوثينا ٨
كلمة الراعي طريق الله إلينا ولباسه لنا
«بدء». هي نقطة الانطلاق التي اختارها الإنجيليّ، تمهيدًا لحدث انكشاف الثالوث القدّوس في معموديّة يسوع من يوحنّا في الأردن. فهناك اختار الله أن يستعلن لنا ثالوثًا في التاريخ البشريّ. هذه هي ركيزة إيماننا الأولى. «إنجيل يسوع المسيح ابن الله». البشرى السارّة هي شخص يسوع المسيح نفسه. فالذي كُرز به بين الأمم، والمولود من العذراء مريم، إنّـما يجمع في اتّحاد واحد في شخصه طبيعتَين مختلفتَين: الطبيعة الإلهيّة، فهو ابن الله، والطبيعة البشريّة، فهو يسوع المولود من مريم والمسمّى من يوسف. هذه هي ركيزة إيماننا الثانية. «الصوت الصارخ في البريّة». إنّه يوحنّا المعمدان الذي انكشفت له هاتان الركيزتان وشهد لهما. وهو جاهد من أجل أن يَقبل شعبُ الله هذا الكشف الإلهيّ بيسوع المسيح ويؤمن به. في هذا السبيل، سعى إلى تهيئة شعب الله، فدعاه إلى التوبة والاعتراف بالخطايا عبر اعتمادهم في مياه الأردن. إنّه النبيّ الوحيد الذي تزامنت خدمته ويسوع، فالأنبياء الذين سبقوه لم يرَوه بل أنبأوا عنه. «أعِدّوا طريق الربّ». ينادي يوحنّا بضرورة إعداد طريق الربّ في النفوس. فالربّ أتٍ لخلاص العالم كلّه، وكاشفٌ قصد الله الأزليّ من الإنسان، ومقيمٌ عهدًا جديدًا أبديًّا مع المؤمنين بتدبيره الخلاصيّ، وبانٍ لملكوت أبيه السماويّ بحجارة قلوبهم، ومنشئٌ إيّاهم جماعةً تحمل بشراه إلى أقاصي الأرض. إنّه طريق الإنسان الصاعد به الربّ من الأرض إلى حيث كان أوّلًا. «اجعلوا سُبُله قويمة». صحيح أنّ يوحنّا يهيّئ طريق الربّ، لكن هذه التهيئة تتطلّب من شعب الله نفسه أن يقوم بالقسط المطلوب منه ومن كلّ واحد من أفراده. هذا يعني أن نؤمن به وببشراه وخلاصه، أن نلتمسه بصدق وتوبة وتواضع، أن نعمل بوصاياه، أن نسعى لنكون أمناء له في خدمته، أن نشهد له معًا. «يأتي بعدي مَن هو أقوى منّي». يتوارى يوحنّا أمام شخص يسوع. كان مجرّد صوتٍ يختفي أثره في البريّة دون أن يخلّف صدى له. وهو الآن أيضًا ينحني أمام الإعلان الإلهيّ الكبير قبل أن يستعلن له في الأردن. إنّها طريقته التي قدّم بها نفسه ليكون سبيل الله قويمًا في شهادته. التفاني في الخدمة، نكران الذات فالامّحاء والتواري. إنّها تواضُعه الأقصى في خدمة الآتي. «سيعمِّدكم بالروح القدس». يقوم يوحنّا بقسط الخدمة المعطاة له والموكَلة إليه. ها هو المعمدان يكشف منذ الآن النقاب عن اللّباس الذي هيّأه الآتي لـمَن أتى إليهم وساكَنهم ويعلن لهم بشارة الملكوت. معموديّة الروح هي سكناه فينا. بات عمل التهيئة ضروريًّا جدًّا لـمَن شاء أن ينزع عنه اللّباس العتيق ويلبس الجديد، ليكون على صورة خالقه. هذه هي أوجُه سبعة قرّبتنا من خدمة المعمدان للتدبير الإلهيّ، وبالتالي سرّ تهيئتنا لقبول هذا التدبير، ومن ثمَّ دخولنا في خدمة تهيئة طريق الربّ في حياة أترابهم. إنّه سرّ استعدادنا الدائم لنتوب عن خطايانا، ولنعود إلى الذي أتانا بلباسه الملوكيّ، ولنتوارى في خدمتنا له. تعالَ أيّها الربّ يسوع، فقد تُهنا وأَثِمنا وتعالَينا وما تعلّمنا. علِّمنا أن نتوب إليك، وأن نَقبل بشراك ونُقبل إليك مقدّمين لك ذواتنا لتشفيها وتُقيمها بيمين قدرتك. هلّا شكرنا كلّ ملاك مرسَل من قبل الربّ يهيّئ له طريقه في حياتنا؟ + سلوان
الرسالة: ٢تيموثاوس ٤: ٥-٨ يا ولدي تيموثاوس تيقّظ في كلّ شيء واحتمِل المشقّات واعمَلْ عمَل المبشّر وأَوفِ خدمتك. أمّا أنا فقد أُريق السكيبُ عليّ ووقتُ انحلالي قد اقترب. وقد جاهدتُ الجهاد الحَسَن وأتممتُ شوطي وحفظت الإيمان. وإنّما يبقى محفوظًا لي إكليلُ العدل الذي يُجْزيني به في ذلك اليوم الربّ الديّان العادل، لا إيّاي فقط بل جميع الذين يحبّون ظهوره أيضًا.
الإنجيل: مرقس ١: ١-١٨ بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما هو مكتوب في الأنبياء: ها أنذا مرسِل ملاكي أمام وجهكَ يهيّئ طريقك قدامك. صوتُ صارخ في البرّيّة أعِدّوا طريق الربّ، اجعلوا سبله قويمة. كان يوحنّا يعمّد في البرّيّة ويكرز بمعموديّة التوبة لغفران الخطايا. وكان يخرج إليه جميع أهل بلد اليهوديّة وأورشليم فيعتمدون جميعهم منه في نهر الأردنّ معترفين بخطاياهم. وكان يوحنّا يلبس وبر الإبل، وعلى حَقَويه منطقةٌ مِن جلد، ويأكل جرادًا وعسلًا برّيًّا. وكان يكرز قائلًا: إنّه يأتي بعدي من هو أقوى منّي، وأنا لا أَستحقّ أن أَنحني وأَحلّ سَيْر حذائه. أنا عمّدتكم بالماء، وأمّا هو فيعمّدكم بالروح القدس.
الصداقة في صحارى الزمن إنّ الأخوّة المسيحيّة لا يمكنها إلّا أن تتميّز في مجتمع متسارع وفردانيّ. فهي تقتضي الدوام والاستمراريّة ودرجة معيّنة من الشركة، كما تستلزم القربى. تُعَدّ الصداقة هنا بعدًا أساسيًّا. نجد في العهد القديم، لا سيّما في سفر يشوع بن سيراخ وفي سفر الأمثال، تقديرًا للصداقة: الصَّديق سند ودفاع. لكن سرعان ما يحمل هذا التقدير مفهومًا روحيًّا للصداقة. فالخط الأفقيّ، النفعيّ، ينفتح على البُعد العاموديّ: وهكذا، فإنّ مساعدة الصَّديق هي «قربان للربّ» (سيراخ ١٤: ١١)، و»الأخ الذي يعضده أخوه ثابت كمدينة حصينة» (أمثال ١٨: ١٩). يسوع يحقّق في ذاته وحدة جميع البشر. تتجلّى هذه الوحدة بألوان مختلفة لتصل إلى إحدى ذراها في صداقات المسيح الشخصيّة، لا سيّما مع مرثا ومريم ولعازر. وعند عتبة آلامه، دعا تلاميذه «أصدقائي»، «لأنّه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم» (متى ١٨: ٢٠). تظهر الصداقة إذن كتعبير متميّز عن الشركة المسيحيّة. يؤكّد أيضًا الطابعَ الشخصيّ للصداقة في المسيح أنّ المسيح أَرسل الرسل ليحْمِلوا شهادتهم اثنَين اثنَين. وينطبق الشيء نفسه على الاثنَين والسبعين تلميذًا. أمّا في حادثة الصيد العجيب على شاطئ بحيرة طبريّا بعد قيامة الربّ (يوحنّا ٢١)، فيُحضر يسوع لتلاميذه جمرًا وسمكًا وخبزًا (يوحنا ٢١: ٩) في لقاء ذي طابع احتفاليّ وإلفة الأصدقاء. يرى أوليفييه كليمان في حميميّة هذا المشهد صورة عن الملكوت: «البحيرة حيث تنعكس السماء، احمرار الجمر المتّقد، رائحة السمك المشويّ، والطعام المشارَك بصداقة، هذا هو أيضًا ملكوت الله، أي الأرض كلّها وقد انعتقت من عبوديّة الفساد لتدخل حريّة أبناء الله المجيدة» (رومية ٨: ٢١). في هذا السياق الإنجيليّ، استعاد آباء الكنيسة وطوّروا المفاهيم القديمة حول الصداقة. إلى جانب المحبّة المجانيّة، وهي المحبّة الـمُعطاة من فوق، شدّدوا على قيمة الصداقة الشخصيّة. استخدموا في وصفها كلمات تشير إلى شعور هادئ ومستمرّ، ومليء بالسلام. تظهر هكذا الصداقة خدمة مشتركة، تثمّن الشخص في فرادته وفي مجمل الجماعة معًا، وفي نهاية المطاف، في المسيح، ضمن البشريّة جمعاء. بالنسبة للقدّيس غريغوريوس النزينزيّ، تتجلّى الصداقة في احتمال بعضنا البعض، والغفران، والأهمّ من ذلك، في «حَـمْل بعضِنا صعوباتِ البعض». وبتعريفها، «الصداقة تشارُك». ويوضح غريغوريوس أنّ الصداقة في نهاية المطاف «تنبثق من الثالوث، لأنّه هو الذي يمنح الوحدة والسلام». وقد سبق للقدّيس بولس أن حثّ المسيحيّين على «حمل بعضكم أثقال بعضٍ» (غلاطية ٦: ٢). تُظهر قصص آباء البريّة الصغيرة أنّ الصداقة تجهل ما «لي» وما «لك». كان راهبان تربطهما صداقة، فقال أحدهما للآخر: «يجب أن نحاول فهْم لماذا يتخاصم معظم الناس مدّعين ملكيّة نفس الأغراض بعضهم ضدّ البعض. سآخذ هذه الحجرة، أضعها بيننا وأقول: هي لي. فتثور أنت قائلًا بنفس القوّة: لا، هي لي! لقد بدآ هكذا، ولكن سرعان ما قال كلّ واحد للآخر: إذا أَردتَها، فخُذْها. هي لك!». منذ اكليمنضُس الإسكندريّ وأوريجنس إلى كتابات سمعان اللاهوتيّ الجديد وخدمة القدّاس الإلهيّ، تتردّد عبارة «الإله المحبّ البشر» أو صَديق البشر» كإيقاع خبرة ذهول تفتح الكنيسة على أحشاء رأفات الله المتّحد بالبشر الذين لا يستحي أن يدعوهم إخوة له» (عبرانيين ٢: ١٠-١٣). في الأزمات الكبرى حيث تتهاوى صور الله المشوَّهة واحدة واحدة، لا يبقى إلّا يقين واحد: «الله هو الصَّديق السريّ، الذي يشارك مع كلّ واحد خُبز الألم وخمر الفرح» (بول إفدوكيموف) ويفتح قلوبنا على الصداقة بين البشر.
رأس السنة! بقلم المطران جورج (خضر) عيد لا أثر له في التقويم المسيحيّ. لكنّه ذكرى مدنيّة اصطلحت الناس عليها، ليستقبلوا السعادة، وكأنّهم ينتظرون في غدِهم ما فات ماضيَهم. إنّهم يقفون في نقطةٍ من الزمن تجمَع بين عام ينقضي وعام يُدشَّن، ونفوسهم مأخوذة بين حنين وشوق. إنّه اغتراب عن حقيقة الآن، عن المشاكل الحاليّة التي في كلّ ذات، ونتباعد عنها بالذكرى حينًا وبالاقتراب أحيانًا. والأمل الذي يدغدغنا إنْ هو إلّا حلم ربّما لا يتّصل بواقع النفس أو الدنيا وليس الله مرتكَزه. ذلك لأنّ الله لم يَعِدْ بأن يملأ غدنا بما لم يكن في الأمس. وما المقامرة، في هذه المواسم، إلّا من باب هذا الارتماء في المستقبل، وسبيل من سبل الضياع عن الحاضر القاسي. إنّها، ككلّ هوًى، هرب من صراحة المواجهة. وما الكسب، في القمار، الغايةَ الأولى، لكنّه فقط صورة من صور المغامرة كما أنّ الفريسة ليست غاية القانص. وحيث إنّ العيد قائم، فلنجدّد معانيه، ونربطه بما يتسامى عن الاصطلاحات الاجتماعيّة. فبالنسبة إلى الماضي، لا يكن وداعه عندنا حنينًا، بل شكر وإرادة. أمّا الشكر، فللَّه الذي أنعم بما أنعم عليه. وأمّا الإرادة، فالبقاء على هذه الخيرات الروحيّة التي نلنا. هذا يفرض أنّ الليلة الفاصلة بين سنة وسنة ليلة نمتحن فيها القلب، لنعرف فيها العطايا التي أمَدتّنا السماءُ بها، فنحمد ربَّ السماء عليها، ونحفظها بالعزيمة والابتهال. هذا يعيّن موقفنا بالنسبة إلى غدنا. فالغد، أيضًا، هبة إذا حمل إلينا نِعَمًا. وإذا لم يكن تكاثُف نِعم وتواصلًا في استمداد البركات، فإنّما هو زمنٌ منثور، فارغ من كلّ قيمة. بذا يختلف الأمل عن الرجاء بمعناه الدينيّ، أنّ الأوّل مجرّد توق إلى الأفضل ولا سيّما بسبب تفاهة الحاضر أو نقصه. وأمّا الثاني، فلا يبنى على شوق إنسانيّ إلى الآتي، بل هو التعبير عن توقنا إلى الله صاحب الأزمنة كلّها. فنحن لا نرجو شيئًا من المستقبل، ولكنّا نرجو كلّ شيء من الله ربِّ يومنا وغدنا. وما الغد سوى إمكان وضَعَه المولى أمامنا، ليكشف فيه وجوهًا عن محبّته لم نكن لنعرفها، أو ليُديم علينا نِعمًا قديمة، فندرك أمانته ودوام فضله. ليس الرجاء بشريًّا بوجه من الوجوه. إنّه مبنيّ لا على مفاضلة بين زمن وزمن ولا علاقة له بالتطوّر، لكنّه نابع فقط من الإيمان بأنّ الله قادر على أن يهب ما لم يهب إذا انفتحنا إليه بالبساطة، والتمسناه متواضعين. في فضيلة الرجاء، يكمن هذا التعالي عن الوقت المفتّت الكئيب مع المواجهة الرصينة لكلّ المعضلات، والثقة بأنّ المحاولة الإنسانيّة كلّها تؤول إلى الإخفاق إن لم يكن الله في وسط المحاولة. لا حنينًا غنائيًّا إلى الماضي، لا اغتيابًا خائفًا عن الحاضر ولا ارتماء خياليًّا في المستقبل، بل شكرًا على الخير في الهنيهات البارّة التي ألَّفت وجودنا الروحيّ. وإذا ولَّت ليلة وأصبحنا، فطلبًا لأُويقات مثيلة.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: عيد جامع للرسل السبعين التلميذ: أين ورد ذكر الرسل السبعين في الإنجيل؟ المرشد: نقرأ في إنجيل لوقا أنّ الرّب يسوع «عَيَّن سبعين آخرين من الرّسل وأَرسلهم اثنَين اثنَين أمام وجهه إلى كلّ مدينة وموضع حيث كان هو مزمعًا أن يأتي» (١٠: ١). فلمّا أدَّوا المهمّة، رجعوا بفرح قائلين: «يا ربّ، حتّى الشياطين تخضع لنا باسمك. فقال لهم... ولكن لا تفرحوا بهذا أنّ الأرواح تخضع لكم، بل افرحوا بالحريّ أنّ أسماءكم كُتبتْ في السموات» (لوقا ١٠: ١٧-٢٠). التلميذ: ما صِلتهم بالعهد القديم؟ المرشد: هؤلاء الرسل ذوو العدد الكامل (٧ × ١٠) يذكّروننا بشيوخ إسرائيل الذين قال الرب لموسى أن يجمعهم ليأخذ من الروح الذي عليه ويضعه عليهم فيحملون معه ثِقل الشعب (عدد ١١: ١٦-١٧). فلما حلّ الروح عليهم تنبّأوا (عدد ١١: ٢٥). وقد رافق السبعون المسيح وسمعوا تعاليمه وشاهدوا عجائبه. ولـمّا صعد إلى السموات استمرّوا في نشر الكلمة، وبذلوا دماءهم من أجل إرساء كنيسة المسيح. التلميذ: هل نعرف أسماءهم؟ المرشد: حفِظَ التراث أسماء السبعين والكراسي التي تولّاها بعضهم، وقد وردتْ أسماؤهم في سفر أعمال الرسل ورسالة بولس إلى أهل رومية، وغيرها من رسائل بولس.
مكتبة رعيتي صدر عن تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة كتابٌ جديد، ضمن سلسلة «الروحانيّات والليتورجيّا»، يحمل عنوان «حين تلامس الأرضُ السماء: القدّاس الإلهيّ رؤيةٌ وحكاية» للأب رامي (ونّوس)، كاهن رعيّة القديس جاورجيوس في برمانا. يأخذنا هذا العمل في رحلة روحيّة عميقة، يقدّم خلالها الكاتبُ قراءةً إنسانيّة وجدانيّة لصلاة السَحريّة والقدّاس الإلهي، بلغةٍ قصصيّةٍ تجمعُ بين التأمّل والرمزيّة والسرد الأدبي. من خلال حوار داخلي مؤثّر وشخصيّات رمزية تعكس مسيرة الإنسان في بحثه الدائم عن النور، يكشفُ الأب رامي أنّ الصلاة هي لقاءٌ حيٌّ يجمع الأرضَ بالسماء، وضعفَ الإنسان بمحبّة الله التي لا تزول. إنّه كتابٌ يدعونا إلى إعادة اكتشاف جمال الليتورجيا بلغة قريبة من القلب والحياة، حيث تتحوّل الكلمات إلى صلاة نابضة، وتصبح الصلاة نفسها قصّة نعيشها في العمق قبل أن نرويها. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع أو من المكتبات الكنسيّة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Website: www.ortmtlb.org.lb Facebook / Instagram: Christian Orthodox Archdiocese of Mount Lebanon |
| Last Updated on Friday, 02 January 2026 20:45 |
|
|