للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٣: من الإيمان بالعطيّة إلى الإيمان بالمعطي |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 18 January 2026 00:00 |
|
الأحد ١٢ من لوقا (البُرص العشرة) تذكار القدّيسَين أثناسيوس وكيرلّس رئيسَي أساقفة الإسكندريّة اللحن ٧، الإيوثينا ١٠ كلمة الراعي
من الإيمان بالعطيّة
فداحة الواقع الخارجيّ. تَشارَك البُرص العشرة واقعًا مؤلـمًا جدًّا بفعل خطورة مرضهم، عليهم وعلى محيطهم، واقعًا تركَهم في وحدة لمواجهته وعزلة عن محيطهم ورفض من بيئتهم. فُرضتْ عليهم عُزلة كاملة وصمت مطبق ووحدة قسريّة. بهذا يظهر انفكاك الوحدة العائليّة والمجتمعيّة بكلّ أشكالها، دون توفّر ما يعيد ربط ما قد انقطع. هول المعاناة الداخليّة. يتلازم هذا الواقع الخارجيّ بخطر داخليّ ألا وهو فقدان المناعة الروحيّة الشخصيّة وغياب التضامن الجماعيّ وانحسار الأمل بالتغيير الصحيّ والالتباس الدينيّ لكونهم باتوا نجِسين بنظر أترابهم بحكم الشريعة. هذا حُكْم غير مباشر بالموت البطيء في بشاعة الظروف الإنسانيّة والجسديّة والروحيّة المرافقة لهؤلاء، ويشكّل نتيجةً خطرةً على إنسانيّة تُخفق في أن تنتصر لـمَن هو قابع في هذا الوضع الهشّ جدًّا، بغياب المعيّة والتعاطف والتضامن الذي يسمح بالتخفيف من وقع هذه المعاناة أو يعطيها بُعدًا روحيًّا كفتوح على الرجاء. بهذا يَظهر انحلال الرباط الدينيّ والروحيّ، تاركًا ضحايا هذا المرض مرميّين في كورة الموت قبل أن يموتوا. الرجاء البعيد-القريب. تنادى البُرص ليُنادوا يسوع بصوت واحد. فصِيتُه سبقه، بعد أن عمد يسوعُ إلى إرسال سبعين تلميذًا ليهيّئوا دخوله إلى القرى التي يقصدها، حاملين سلامه إليها وشافين مرضاها. هذه التهيئة وَجدتْ لها صدى في نفوس البُرص، فصار الرجاء البعيد قريبًا منهم، بمتناولهم، وحفّز لديهم الطاعة ليسوع فانطلقوا على الفور ليُروا أنفسهم للكهنة، كما طلب إليهم. التعاطي بمساواة. لبّى يسوع نداء البُرص دون محاباة للوجوه، اليهود كما السامريّ، فوجدتْ كلمته فيهم أرضًا تتقبّلها. أبدى تجاههم المحبّة والرحمة والبركة نفسها. وأبدى أيضًا احترامه للشريعة التي هو واضِعها، وعبْرَها للكهنة الذين يتحقّقون من شفائهم البُرص، ويُنهون حجْرهم القسريّ، دون أن يتوقّف عند نظرة الكهنة أو رؤسائهم إليه. في العمق، أبدى تواضعًا في كلّ ما أتى به، خادمًا لخلاص الجميع وشفائهم. التفاعل الحيّ والـمُحيي. شكّلت عودة الأبرص السامريّ إلى شافيه نقطة تحوُّل جذريّة في حادثة الشفاء، إذ رافقتها تمجيده العلنيّ لله، وسجوده أمام يسوع، وشكره إيّاه. لفتَ يسوعَ هذا التحوّلُ الداخليّ، فقارن بين الغريب الجنس الشاكر والتسعة الآخرين غير الشاكرين، وقد صدف أنّهم من اليهود. لقد حقّق السامريُّ قفزة روحيّة كبيرة، فبشُكره يسوعَ تحوَّل كيانه من الانتباه إلى العطيّة إلى الانتباه إلى المعطي، واستدار من الإيمان بالعطيّة إلى الإيمان بالمعطي. وهذا هو لبّ القضيّة كلّها. ثمار الاهتداء إلى يسوع. هذا لمسناه بقول يسوع: «قُمْ وامضِ. إيمانك خلَّصكَ» (لوقا ١٧: ١٩). فالبشارة انطلقت، ونورها شعّ، ومتلقّوها المؤمنون فرِحون بها. وعليه، يطلق يسوع هؤلاء وهم حاملون على الأكتاف إيمانهم به واتّكالهم عليه وفرحهم به. باتوا علامةَ بشراه الخلاصيّة بين أترابهم، واللّسان العامل على تمجيد الله، والقلب الهاتف بالكرازة الحيّة، والذهن العارف حقيقة الخلاص، والأقدام المستعدّة لتقديم الشهادة البيّنة، والحياة المعطاة في سبيل الله بشكر. مكنونات غير مباحة. لعلّ قراءة هذه الحادثة على ضوء عيد الظهور الإلهيّ، يستدعي منّا التأمّل في واقعنا لئلّا نقع أسرى التمتّع بالعطيّة دون النفاذ إلى العلاقة مع المعطي، فالمعموديّة التي لبسْنا فيها يسوعَ إنّما خلعتْ عنّا كلّ أنواع البَرص الممكنة، وألبسَتْنا لباس البِـرّ والنور والحياة والخلاص. فهل يظنّ أهل البيت أنّ خلاصهم مضمون لهم بدافع أنّهم يحملون في المعموديّة اسم ربّ البيت، دون أن يكون عليهم تجسيدها بالإيمان به والتوبة إليه وشكره إيّاه والطاعة له؟ بالفعل، تضعنا عودة السامريّ إلى يسوع في موقف محاسبة شخصيّة وجماعيّة صارمة، لعلّها بذلك تدين بلادتنا وتوانينا واستهتارنا الروحيّ، وتُقيمنا من جهلنا للمعطي إلى العلاقة الحيّة به والشهادة له، فلا يُغلَق علينا بابُ رؤية الحقيقة والطريق المؤدّي إليها، ولا يُقفَل علينا في حجْر روحيّ يغيب عنه وجه يسوع وكلمته ونوره ورحمته، ولا نُحرَم نعمة عطيّة الله القائمة بالمعموديّة واختبار فِعْلها المحيي فينا. شفاؤنا قائم بشكر الله. هلّا عشْنا إيماننا بهذا الشكران والامتنان، وجعلْنا منه نمط حياة وشفاء وخدمة وشهادة؟ ألَا أعطِنا يا ربّ أن نسمع صوتك الحسَن القائل لنا: قوموا، امضوا، إيمانكم خلَّصكم! + سلوان
الرسالة: عبرانيين ١٣: ٧-١٦ يا إخوة اذكُروا مدبّريكم الذين كلّموكم بكلمة الله. تأمّلوا في عاقبة تصرّفهم واقتدوا بإيمانهم. إنّ يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى مدى الدهر. لا تنقادوا لتعاليم متنوّعة غريبة. فإنه يحسُن أن يُثبّت القلب بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع الذين تعاطَوها. إنّ لنا مذبحًا لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه لأنّ الحيوانات التي يُدخَل بدمها عن الخطيئة إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تُحرَق أجسامها خارج المحلّة، فلذلك يسوع أيضًا تألّم خارج الباب ليقدّسَ الشعب بدم نفسه. فلنخرج إذن إليه إلى خارج المحلّة حاملين عاره لأنه ليس لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية. فلنقرّب به إذن ذبيحةَ التسبيح كلّ حين وهي ثمر شفاهٍ معتَرِفة لاسمه. لا تنسَوا الإحسان والمؤاساة فإنّ الله يرتضي مثل هذه الذبائح.
الإنجيل: لوقا ١٧: ١٢-١٩ في ذلك الزمان فيما يسوع داخلٌ إلى قرية استقبله عشرة رجال بُرص، ووقفوا من بعيد ورفعوا أصواتهم قائلين: يا يسوع المعلّم ارحمنا. فلمّا رآهم قال لهم: امضوا وأَروا الكهنة أنفسكم. وفيما هم منطلقون طَهُروا. وإنّ واحدًا منهم لـمّا رأى أنّه قد برئ، رجع يمجّد الله بصوت عظيم، وخرّ على وجهه عند قدميه شاكرًا له، وكان سامريًّا. فأجاب يسوع وقال: أليس العشَرة قد طَهُروا، فأين التسعة؟ ألم يوجد مَن يرجع ليُمجّد الله إلّا هذا الأجنبيّ؟ وقال له: قمْ وامضِ، إيمانك قد خلّصك.
المسيح رباط المحبّة الزوجيّة سأل شابٌ كاهنًا: كيف يمكن للزواج أن يدوم في عصرنا، وبالأخصّ أنّنا نعيش في جوّ يعزّز الأنا وتحقيق الذات على حساب الآخر، وهذا يظهر في أسلوب التخاطب بين الزوجَين: «مالي، راتبي، خطّتي، رغباتي، إرادتي، نظرتي، حقوقي الفرديّة، حياتي الخاصّة...». فأجابه الأبونا: يا بُنيّ، ما تقوله صحيح! ينتشر فكر الفرديّة وروح الاستقلاليّة في مجتمعنا، وهذا يُناقض حياة الزواج التي هي حياة شراكة وتشارُك، بحيث يصير الاثنان جسدًا واحدًا، فلا يعودان بعدُ جسدَين! لقد اتّحدا، فكيف يقولان بعد: هذا لي، وهذا لك؟ ينصح القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفمّ، في إحدى عظاته حول موضوع الأنانيّة في الزواج، فيطلب من الزوج أن يُبادر ويقول: «في حال تحدّثَتْ زوجتك عمّا هو لها وعمّا هو لك، قُلْ لها، وبكثير من اللطف: ما الذي تتحدّثين به، أنا لا أفهم. ليس لديّ شيء خاصّ بي. فكيف تقولين «هذا مُلكٌ لي» عندما يكون كلّ شيء لكِ؟ إنّني لا أُجاملك... وحتّى أنا لكِ أيضًا يا حبيبتي. وهذا ما أوصاني به الرسول بولس قائلًا: ليس للرجل تسلُّط على جسده، بل للمرأة. فإن لم يكنْ لي سلطان على جسدي، فالسلطان لكِ! فكم بالأحرى بالنسبة للمال: ليس لي سلطان، بل لكِ… وبهذه الطريقة تُعلّمها ألّا تقول أبدًا: هذا لي وهذا لك» (العظة ٢٠ حول الرسالة الى أفسس). كيف تُظهر يوميًّا هذه الوحدة تجاه زوجتك؟ إذا ابتعَدَتْ، اقترِبْ منها. وإذا صمتَتْ وتاهَ نظرُها، فاسألْـها بلطف عمّا يشغل بالها. وإذا تجاهلَتْك، امنحْها مزيدًا من الاهتمام. وإذا كانت في أسوأ حالة بمظهرها، أخبرها كم هي جميلة. وإذا بكَتْ، فاحتضنها دون الحاجة إلى كلمات. وإذا شعرَتْ بالخوف، كنْ لها الحضن الآمن. وإذا نظرَتْ في عينَيك، فلا تلتفِتْ حتّى تسبقك هي. وإذا شاهدَتْ برنامجها المفضّل، شارِكْ معها، حتّى لو لم يكنْ يهمّك، لأنّـها هي تهمّك. حرِّرْ نفسك من أنانيّتك فيدوم زواجك وتتقدّس! يحتاج الزواج إلى «وقود»، تمامًا كالسيارة، ليصل إلى غايته. هذا الوقود هو عمليًّا المحبّة المضحّية، محبّة المسيح للكنيسة وهو «أَسلَمَ نفسه لأجلها» (أفسس ٥: ٢٥)! هذه المحبّة نتعلّمها من المسيح: لم يكتبْها بالقلم، بل توَّجَها بإكليل الشوك. لم ينقُشْها على ورق، بل ختَمها بدمه الثمين. لم يخُطَّها بحبر قد يتلاشى، بل رسمها بجراحه التي بها شُفينا. إنّـها البذل والتضحية: «أحَبَّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد...» (يوحنّا ٣: ١٦). المحبّة سعي مستمرّ في نكران «الأنا»، واتّباع طريق المسيح: «إن أراد أحد أن يأتي ورائي فليُنكرْ نفسه ويحملْ صليبه ويتبعْني» (متى ١٦: ٢٤). ليس من الممكن أن نحبّ الآخر إذا لم ننكرْ ذواتنا أوّلًا، ساعِين بثبات وصبر لتوطيد علاقتنا بالمسيح وكنيسته. عندما ترى المرأة المسيح في وجه الرجل تنحني أمامه، وعندما يرى الرجل المسيح يسطَع في وجه المرأة يبذل نفسه من أجلها. المسيح هو رباط المحبّة بين الرجل والمرأة. في التدبير الخلاصيّ، يدخل المسيح الملك أورشليم ليحرّرها من أنانيّتها. وهذا الذي يُدخل المسيح إلى حياته كملك وإله، يصلّي، ويعترف، ويتّخذ مرشدًا روحيًّا ليُعينه، فيحرّره المسيح من أنانيّته، ويستنير، ويغدق عليه الربّ نعمة المحبّة المضحّية، فيغدو زواجه عجينة مجبولة بألم الصبر ومنتفخة بفرح القيامة. ومتى أتى العريس الختن يجده مستعدًّا للدخول إلى أورشليم العلويّة، أي الملكوت السماوي.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: تدابير إداريّة تتعلق بالزواج في الكنيسة الأرثوذكسيّة التلميذ: لماذا يعطى إذن الزواج؟ المرشد: إذْن الزواج يعطيه الأسقف إلى الكاهن ليقيم السرّ. عمليًّا يعطى الإذن لصاحب العلاقة في دار المطرانية ضمن مهلة لا تتعدّى الـ١٥ يومًا قبل موعد الإكليل، ويجب أن تكون متوفّرة في كلَيهما شروط الزواج المنصوص عنها في قانون الأحوال الشخصيّة للروم الأرثوذكس. إنّ ديوان المطرانية يستقبل الطلبات كلّ يوم من الاثنين إلى الجمعة من التاسعة صباحًا حتى الواحدة بعد الظهر ما عدا السبت والأحد والأعياد السيديّة. التلميذ: ما هي المستندات المطلوبة لإتمام الحصول على الإذن؟ المرشد: يتأكّد المطران، أو مَن ينوب عنه لهذه الوظيفة، من هويّة العروسَين وسنّ كلّ منهما ومذهبهما بواسطة إخراج قيد إفراديّ جديد، ويتأكّد من أنّـهما مسيحيّان بواسطة شهادة معموديّة، وكذلك أنّ كلاهما غير مرتبط بزواج آخر بواسطة شهادة إطلاق حال صادرة عن كاهن الرعية ومصدّقة من مطران الأبرشية التي يتبع لها، وتقرير طبّي خاصّ للزواج للعروسَين مصدّقة من الطبيب المختصّ. هذا إذا كان العروسان لبنانيَّين. أمّا إذا كان أحدهما سوريّ الجنسيّة، فيحتاج إلى إخراج قيد صالح للزواج. وإن كان أحدهما فلسطينيًّا فيحتاج إلى بيان قيد من دائرة شؤون الفلسطينيّين من الأمن العام. أمّا الأجانب فيحصلون على شهادة إطلاق حال مدنيّة من الدولة الأجنبيّة مصدّقة من الخارجيّة اللبنانيّة. من البديهيّ أن يكون العروسان قد اتّفقا مع كاهن الرعيّة على موعد الإكليل قبل أخذ الإذن وقبل دعوة الأقارب والأصدقاء إلى العرس، فيحصلان منه على طلب إذن زواج يُعدّه الكاهن حيث ستُقام خدمة الإكليل، بعد أن يكونا قد أتـمّا دورات الإعداد الزواج وحصلا على إفادة حضور هذه الدورات من مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ في أبرشيّتنا. التلميذ: أين ومتى يمكن إتمام سرّ الزواج؟ المرشد: وضعت الكنيسة الضوابط لمكان وزمان إقامة سرّ الزواج لكي يكون كلّ شيء في لياقة وترتيب، حيث صدر قرار من المجمع الأنطاكيّ المقدّس حثّ فيه المؤمنين على التقيّد بالقوانين والأنظمة الكنسيّة المتعلّقة بمكان وزمان إقامة الزيجات ولا سيّما بالنقاط التالية: أولًا: يُحتفل بالزواج في الكنيسة الأرثوذكسيّة وليس في أماكن أخرى. ثانيًا: تقام الخدمة وفقًا للمراسيم الليتورجيّة المحدّدة في كتاب الخدمة دون سواها. ثالثًا: تجيز الكنيسة إتمام سرّ الزواج في كلّ يوم على مدار السنة عدا الأيام التالية: يوم عيد الصليب في ١٤ أيلول، الفترة الممتدة من ٢٠ إلى ٢٥ كانون الأول ضمنًا، يوم برامون الظهور الإلهيّ ويوم عيد الظهور الإلهيّ، يوم عيد العنصرة، من الأربعاء في أسبوع البياض (قبل الصوم الكبير) ولغاية السبت الجديد (بعد الفصح) ضمنًا، طيلة صوم السيدة من ١ إلى ١٥ آب (ضمنًا)، ويوم عيد قطع رأس يوحنا المعمدان في ٢٩ آب.
لقاءات شباب من الرعايا خلال أواخر شهر كانون الأول ٢٠٢٥ وأوائل شهر كانون الثاني ٢٠٢٦، التقى راعي الأبرشية المتروبوليت سلوان بعدد من شبّان رعايا الأبرشية في دار المطرانيّة في ثلاث لقاءات كان محورها الخدمة في الكنيسة وأنواع التكريس فيها، وأجاب سيادته على أسئلتهم، وقد شارك في هذه اللقاءات بعض طلاب اللاهوت في الأبرشية. تلا اللقاء مائدة محبّة.
مركز التنشئة المسيحيّة يُعلن «مركز القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم الرعائيّ للتنشئة المسيحيّة» في هذه الأبرشية عن بدء التسجيل في الفصل الثاني ربيع عام ٢٠٢٥-٢٠٢٦، وذلك حتّى يوم الأحد الواقع فيه ١ شباط ٢٠٢٦، على أن تبدأ الدروس مساء الثلاثاء الواقع فيه ٣ شباط ٢٠٢٦. جديرٌ بالذكر أنّ الدروس تُعطى يومَي الثلاثاء والخميس من الساعة السادسة والنصف مساءً ولغاية الساعة التاسعة والنصف ليلًا من كلّ أسبوع، وفق برنامج حضوريّ وعن بُعد، سواء في مدرسة القدّيس جاورجيوس - بصاليم، أو عبر منصّات التعليم عبر الإنترنت، حيث يوفّر البرنامج مادّتَي: - عهد جديد: تفسير مختارات من رسائل بولس والرسائل الجامعة، مع الدكتور دانيال عيّوش. - العقيدة: اللاهوت الدفاعي - بدع وطوائف، مع المتقدم في الكهنة أغابيوس (نعوس). لمزيد من المعلومات عن شروط التسجيل والموادّ، الاتّصال بالأب يوحنّا (عازار): عبر الهاتف: ٩٦١٣٢١٩٥١٤+، أو عبر البريد الإلكترونيّ: This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it ، أو زيارة موقع المركز على الإنترنت: stjcpc.com. |
| Last Updated on Friday, 16 January 2026 23:11 |
|
|