Article Listing

FacebookTwitterYoutube
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2009 العدد11: شفاء يسوع لمفلوج
العدد11: شفاء يسوع لمفلوج Print Email
Sunday, 15 March 2009 00:00
Share

تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس
الأحد 15 آذار 2009 العدد 11
الأحد الثاني من الصوم
أحد القديس غريغوريوس بالاماس
رَعيّـتي

كلمة الراعي

شفاء يسوع لمفلوج
كفرناحوم في الجليل هي المدينة التي اختار السيّد السكنى فيها بعد ان ترك الناصرة. مرّة كان مجتمعًا الى التلاميذ وأحبائه في أحد البيوت. البيوت الفلسطينيّة طبعًا معظمها صغير، واكتظّ الناس الذين كانوا حول المعلّم. "كان يخاطبهم بالكلمة". ما عدا صنع العجائب، هذا ما كان الربّ يفعله اذا واجه جمهورا.
كان المسيح يستند الى العهد القديم الذي كان الناس يعرفونه ليصل الى رسالته هو.
أثناء جلوسه في هذا البيت أتى اليه أربعة رجال يحملون مخلّعًا اي مفلوجًا، ولما رأوا أنّهم لم يقدروا أن يصلوا إليه نقبوا السقف الذي كان مبنيًا كسقوف بعض البيوت اللبنانيّة في الجبل. السقف قائم من تراب مرصوص على خشبات متوازية.
غاية النقب ان يُدَلّوا المريض المستلقي على سرير الى الموضع الذي كان يسوع جالسًا فيه.
هـم كانـوا يـنـتظرون أن يشفيه الرب توّا منذ بدء اللقاء، غير أنّه قال: "يا بنيّ، مغفورة لك خطاياك". اعتبر بعض القائمين هناك أنّ هذا تجديف بمعنى أنّ هذا الرجل يجعل نفسه إلهًا. وتعجّبهم كان في محلّه لأنه لا نبيّ في هذه الأمة ولا معلّم للشريعة كان يغفر الخطايا او يُعلن لإنسان أنّ خطاياه مغفورة.
ردّ يسوع على موقفهم بقوله: "ما الأيسر، أن يـُقال مفغورة لك خـطاياك، أم أن يُقال قمْ واحملْ سريرك وامشِ". الفـكرة أنّكـم رأيـتم أنتم مرارًا أنّـي اصنع عجائب وأُقيـم المفلوج وغير المفلوج من مرضه، ولكنّ إعلاني الغفران لهذا المريـض شيء جديـد ولا تعرفونه في تراثكم.
ولكي تتأكّدوا صحّة ما قلتُه في الغفران اسمعوا هذا: "إن ابن البشر له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا". كأنّه يقول أنا ابن البشر الذي تحدّث عنه دانيال. أغفر لأني جئت من الله وأشفي وقد رأيتم هذا، وهذه القوة تأتيني من فوق.
بعد أن قال يسوع للمريض: "قم واحمل سريرك واذهب الى بيتك" قام فورًا. وخرج المفلوج.
هل نحن نفتش عن يسوع كما فتّش عنه الذيـن كانـوا حاملي المخلّع. هل نـُزيل الحواجز التي تـمنعنا من الاتـصال به كما فعلوا لمّا نـقبوا السقف؟
عنـدما نـكون في الخطيـئة نـسعى إليـه، واذا كنـا في البِـرّ نـسعى إليـه أكثر. ذلـك أن حياتـنا من يـسوع وفي يسوع. واذا ذهبـنا عنـه نضيـّع الوقـت والجـهود. شرط ذهابـنا اليـه أن نـؤمن أنّ الخطيئة فالج اي أنّها تُعرقل سيرنا الى السيّد.
عندما نرى أنفسنا على صدره كما فعل التلميذ الحبيب في العشاء السري نعرف أنّ لنا طمأنينة وسلامًا به.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).

الرسالة: عبرانيين 10:1-3:2
انت يا رب في البدء أسست الأرض والسماوات، هي صُنْعُ يديك، وهي تزول وانت تبقى، وكلها تبلى كالثوب وتطـويها كالرداء فتتغيـر، وانت انت وسِنـوك لن تفنى. ولمن من الملائكة قال قط: اجلسْ عن يميني حتى أجعل اعداءك موطئا لقدميك؟ أليسـوا جميعـهم ارواحا خادمة تُرسَل للخدمة من اجل الذين سيرثون الخلاص؟ فلذلك يجـب علينا ان نُصغي الى ما سمعناه إصغـاء اشد لئـلا يسرب مـن اذهـاننا. فانها ان كانت الكلـمة التي نُطــق بها على ألسنــة ملائكــة قد ثَبَتَـت، وكل تعدّ ومعصية نال جزاء عدلاً، فكيـف نُفلت نحن إن أهملنا خلاصا عظيـما كهذا قد ابتدأ النطـقُ به على لسان الرب ثـم ثبـّتـه لنا الذين سمعـوه؟

الإنجيل: مرقس 1:2-12
في ذلك الزمان دخل يسـوع كفرناحوم وسُمع انه في بيت. فللوقت اجتمع كثيرون حتى انه لم يعد موضع ولا ما حول الباب يسع، وكان يخاطبـهم بالكلمة. فأتوا اليه بمخلّع يحمله أربعـة، واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه لسبب الجمع، كشفوا السقف حيث كان، وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المخلّع مضطجعا عليه. فلما رأى يسوع إيمانهم، قال للمخلّع: يا بنيّ، مغفـورة لك خطاياك. وكان قـوم من الكتبـة جالسين هناك يفكـّرون في قلوبهم: مـا بـال هذا يتكلم هكذا بالتجديف؟ مـن يقدر ان يغفر الخطايا الا الله وحده؟ فللوقت علم يسـوع بروحه انهم يفكّرون هكذا في انفسهم فقال لهم: لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم؟ ما الأيسـر، أأن يقال مغفورة لك خطاياك، أم ان يقال قم واحمل سريرك وامـش؟ ولكن لكي تعلموا ان ابن البشر له سلطان على الأرض ان يغفر الخطايا، قال للمخلع: لك أقول قم واحمل سريرك واذهـب الى بيتك. فقام للوقت وحمل سريره وخـرج امام الجميع حتى دهـش كلـهم ومجـَّدوا اللـه قائـلين: مـا رأيـنا مـثل هـذا قـط.

حثّ على الخدمة
يوصي القدّيس إسحق السريانيّ، في كتاب الـ"نــسكيّات"، قارئـه، بـقوله: "أيـنما حلـلتَ، اعتـبـر نـفسك أصغر الحاضرين وخادمًا لإخوتك" (المقالة السابعة). وهذا القول، الموجّه إلى جماعة الرهبان أوّلاً، إنّما يخصّ المؤمنين جميعًا أينما حلّوا أو نزلوا.
ما نلاحظه أنّ قدّيسنا يبدأ كلامه بقوله: "أينما حللتَ". ويجب أن نفهم هذا الإطلاق، كما يبدو، ببساطة. فـ"أينما حللتَ"، تعني أينما حللتَ، سواء في البيت، أو في الكنيسة، أو في العمل، أو في أيّ مكان آخر تعوّدت قدماك أن تقودك إليه. ويريدنا، أينما حللنا، أن نعتبر أنفسنا "أصغر الحاضرين". وأن نعتبر أنفسنا الأصغر، هو أن نكون نحن أنفسُنا مقتنعين بأنّنا صغار أمام الكلّ. ثمّ يضيف "وخادمًا لإخوتك". وهذه الإضافة لا تزيد شيئًا على ما جاء قبلها، بل تفسّره. فأصغر الحاضرين هو خادمهم. وهذا يتلاقى وما أوصى الربّ تلاميذه به، إذ قال لهم (ولنا نحن أيضًا): "تعلمون أنّ رؤساء الأمم يسودونها، وأنّ أكابرها يتسلّطون عليها. فلا يكن هذا فيكم، بل مَنْ أراد أن يكون كبيرًا فيكم، فليكنْ لكم خادمًا. وَمَنْ أراد أن يكون الأوّل فيكم، فليكنْ لكم عبدًا" (متّى 20: 25- 27)
إذا حـملنا وصيـّة الربّ في قلوبنا، فلا يعوزنا التأكيد أنّ ما قاله القدّيس إسحق، ولا سيّما عبارته "أصغر الحاضرين"، لا يمكن أن يحمل أيّ مدلول يوحي بتشريع استصغار مَنْ حلا لهم أن يخدموا إخوتهم في الكنـيسة. فالربّ، بعد أن أنهى وصيّته، جعل نفسه قـدوةً لـما قاله، إذ أضاف توًّا: "هكذا ابن الإنسان لم يأتِ لِيُخْدَمَ، بل لِيَـخْدُمَ، ويـفديَ بـنـفسه جماعة الناس" (الآية الـ28). وهذا يجعلنا على بيّنة أنّ المؤمن، الذي يقتدي بـفضائـل معـلّمه، دعـوة الجـمـاعة أنّ تـكرَّمه تكريمًا كبيرًا.
ثمّة، في قول السريانيّ، لفظتان تدلاّن على الناس الذين يدعونا إلى أن نخدمهم، أي "الحاضرين" و"إخوتك". ومع إقرارنا بأنّ القول لا يسمح، هو أو سياقه، لنا بأن نميّز بين معنى اللفظتين، فالحاضرون هم إخوة، يجب، توسيعًا للفائدة، أن نرى أنّ لفظة "الحاضرين" يمكن أن تعني أشخاصًا ليسوا أعضاء في كنيستنا، أو مسيحيّين لا يحيون بمقتضى الأخوّة. وهذه الرؤية، التي يحلو لنا أن نراها وليدة القول عينه، تأخذ القول إلى معناه الأرحـب. فـالمؤمن الواعي دعوتُهُ الثابتة أن يرى الآخرين، أيًّا كانوا، أكبر منه، وأن يبيّن وعيه بخدمةٍ لا تميّز بين وجه ووجه.
قال "الحاضرين". ويعني أنّ المؤمن لا يرمي الناس وما يحتاجون إليه بعيدًا من ناظره. هم حاضرون كلّيًّا أمامه. ولا يليق بإيمانه أن يتجاهلهم، أو أن يغمض عينيه لا سيّما عمّا يعتريهم من صعوبات مُرّة. فليس المسيحيّ أعمًى. ولا يجوز أن يتعامى عن الآلام التي تصيب الناس، كما فعل ذاك الغنيّ الذي لم يستطع أن يرى لعازر "ملقًى عند بابه قد غطّت القروح جسمه" (لوقا 16: 19- 21). المسيحيّ يرى. وَمَنْ يراهم أشخاص يريده أبونا إسحق، أو قلْ بثقةٍ: يريده الله، أن يعتبر نفسه صغيرًا أمامهم، أو اصغر منهم جميعًا، ليخدمهم كما يخدم الأخ أخاه. فأنت ربّما تأبى، في حياتك اليوميّة، أن تخدم أحدًا لا تجمعك به صلة قرابة (جسديّة). ويحضّك قدّيسنا، بما قاله، على أن تصحّح قلبك باختيارك أن تحيا بمنطق القربى مع كلّ مَنْ وضعهم الله على دروبك. فالقرابة أن تعتبر أنّ الربّ، الذي قرّبك إليه، جعل لك إخوةً كثيرين. وأنت، إن وعيتَ أنّ الناس جميعًا أقرباؤك وَخَدَمْتَهم جميعًا، لا تخدمهم، ليبقوا هم، إلى الأبد، قاصرين يحتاجون إلى خدمة، بل ليعوا أنّ الله قد افتقدهم بمحبّتك لهم، ويمتشقوا إلى "صغرك" الذي هو الكبر كلّه.
ثمّ إذا أخذنا القول وفق انسيابه، فنلاحظ أنّ قدّيسنا، قَبْلَ أن يطلب أن يعتبر كلٌّ منّا نفسَهْ خادمًا لإخوته، دعانا إلى أن نرى أنفسنا أصغر خلق الله. وهذا يحثّنا على الاعتقاد أنّه يريدنا أن نحصّن أنفسنا من كلّ فكر سيّئ يريد أن يوهمنا بأنّنا شيء في عيني أنفسنا. فالخادم قد تساوره نفسه أن يعلّي نفسه فوق كلّ اعتبار، فيرى، مثلاً، أنّ الآخرين، الذين يعتني بخدمتهم، لا يقدرون على أن يحيوا من دونه. وقد يسقط في تجربة أن يخدم مَنْ يقدرون على أن يردّوا له الخدمة بمثلها. وقد يفتح عينيه على خطايا مَنْ يهملون الخدمة في الجماعة، ويتكلّم عليهم بالسوء سرًّا أو علنًا. وأن يعتبر المؤمن نفسه "أصغر الحاضرين"، قَبْلَ أن يخدمهم وفيما يخدمهم، لهو أن يراهم بأجمعهم كبارًا، ويمتنع عن التأفّف وإدانة أحد، ولا سيّما مَنْ يراه متقاعسًا فعلاً. فأنت، إن لم تعتبر نفسك صغيرًا، لا تقدر، واقعيًّا، على أن تـرى أنّ ما تعمله اللهُ كلّفك أن تعمله. لا تقدر على أن ترى الخــدمة مـوهبـةً مــن مـواهـب الـروح الـقـدس. فـالخـدمـة الصحيحة هي التي يحكمها الوعي أنّ ما يفعله المؤمن إنّما مَنَّ الله عليه بأن يفعله، ليفعله برضًى وشكر. وبكلام واثق، إنّ الخادم، الذي يعي ذاته أصغر إخوته، لا يأتي إلاّ من الله ونعمه، أي لا يأتي من عيني نفسه أو من عيون البشر.
لا تقوم الكنيسة إلاّ على الذين يصرفون أنفسهم من أجل قيام إخوتهم والناس جميعًا. هذا ما أراده القدّيس إسحق السريانيّ بقوله، لتكون صورةُ الربِّ مرآةَ حياتِنا الجديدة، ونحيا، ونحيي.

أقوال في ضرورة الصلاة
· مَن يفتقر في الجسديات وليس له حيلة، يمد يده ويسأل. هكذا في الروحيات اذا أفقرتنا الخطيئة، يتحتم علينا ان نطلب ونسأل بالصلاة.
· اذا لاحظت ان انسانا لا يحب الصلاة فاعرف في الحال ان ليس فيه شيء صالح مطلقًا. فالذي لا يصلّي هو ميت بالروح وليس فيه حياة.
· لكي تحتفظ بقليل من الماء دافئا لا يكفي ان تقربه من النار مرة واحدة، لكن يجب ان تكون له صلة متكررة او مستديمة بالنار والا فقد دفئه وعاد إلى برودته الأولى. هكذا القلب أيضا يجب ان يُشعل بنار الحب الالهي بالصلاة لكي يحتفظ على الدوام بحرارته.
· لا شيء يجعلنا ننمو في الفضيلة مثل المداومة على الصلاة، فهي تهيئ لنا حياة العِشرة مع الله ...
· الجسد لا يستطيع ان يبقى حيا بدون غذاء، هكذا الصلاة هي غذاء النفس وقوام حياتها.
· ربما يظن بعض الكسالى الذين يُعرضون عن الصلاة الحارة انه يمكن لهم ان يبرروا ذواتهم باستخدامهم آية السيد الرب: "ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يعمل إرادة ابي الذي في السموات" (متى 7: 21). أجاوب هؤلاء انه اذا كان ادعاؤهم حقيقيا، فصلاة واحدة تكفي للخلاص، ولـكن الله يقول: "صلوا في كل حين"، "صلوا بلا انقطاع"، "اسهروا وصلوا"، "صلوا لئلا تدخلوا في تجربة"، فالصلاة هي رأس كل الأعمال الصالحة، فلا العفة وحدها ولا عنايتنا بالفقراء، او رحمتنا لهم، ولا خدمتنا للآخرين تكفي وحدها، لأن الصلاة هي أساس هذه جميعا.
· الذي يتهاون بالصلاة ويظن ان له بابًا آخر للتوبة فهو مخدوع من الشياطين.

الأخبار
دير السيدة - حماطورة
في 28 شباط الماضي استقبل دير السيدة - حماطورة، باحتفال رسمي، رفات القديسين شهداء حماطورة: القديس يعقوب الحماطوري واربعة آخرين بينهم طفل ابن ثلاث سنوات وُجدت رفاتهم تحت بلاط الكنيسة في 3 تموز 2008 أثناء اعمال تجديد البلاط. كانت الرفات قد نُقلت الى مختبر الطب الشرعي لإجراء فحوصات حديثة بيّنت ان أصحابها خضعوا للتعذيب والحرق وقُطع رأس احدهم. تعود رفات احد الشهداء الى 650 سنة مضت، والباقية الى 450 سنة مضت.
ورد ذكر القديس يعقوب الحماطوري بإيجاز في المخطوطة رقم 149 من مخطوطات دير البلمند وهي مخطوطة كتاب السنكسار اي كتاب سيَر القديسين. لكن القديس يعقوب نُسي بسبب استبدال المخطوطات المحلية بالترجمات عن اليونانية التي أغفلت القديسين المحليين. كان المصلّون من الرهبان والزوار يشعرون احيانا بوجوده معهم بطرق شتى. لما اكتشف باحث في التاريخ خبر القديس في المخطوطة، عاود رهبان الدير تكريمه وشاع خبره بين المؤمنين.
سيعيّد لهم في الثالث من تموز، وقد رُسمت لهم ايقونة وُوضعت تراتيل. هناك معلومات اوفر في الدير وعلى صفحة الإنترنت الخاصة به.

الكنيسة الأرثوذكسية في الكاميرون
زار بطريرك الاسكنـدرية وكل افريقـيا ثيوذورس الثاني الكاميرون بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الكنيسة الأرثوذكسية فيها. بقي هناك اسبوعين من 10 الى 24 شباط. التقى غبطته رئيس الجمهورية بول بيفا الذي كان قد أصدر في 12 شباط مرسومًا يعترف فيه رسميا بالكنيسة الارثوذكسية في الكاميرون. تعدّ أبرشية الكاميرون نحو خمسين الف ارثوذكسي يسكن اكثرهم في شمالي البلاد. اصلهم من اليونان ولبنان وروسيا وبلاد اخرى، وانضم اليهم كثيرون من سكان البلاد الأصليين. لغتهم المشتركة هي اللغة الفرنسية، وهي لغة القداس والصلاة. يجري تدريب الكهنة باللغة الفرنسية ايضًا. يرعي الابرشية المطران غريغوريوس الذي رافق البطريرك في زيارته الرعائية وذروتها القداس الاحتفالي في كنيسة باستوس بمناسبة ذكرى التأسيس.

لندن
قال المطران أليشع، مطران الابرشية الروسية في إنكلترا، في مقابلة صحفية انه قلق جدا بسبب الحملة الإلحادية التي قامت بها جمعية بريطانية في لندن. فقد تمّ تعليق يافطات على عشرات الباصات التي كانت تجوب المدينة كُتب عليها: "الأرجح ان الله غير موجود. لا تقلقوا، ابتهجوا، عيشوا كما تريدون". اضاف المطران: نحن الروسيين لنا خبرة فريدة في هذا المجال اذ عشنا عشرات السنين في بلاد ملحدة، ونعرف ان نكران الله والعيش بدونه ليس مصدر بهجة وفرح.

روسيا
احتفلت الكنيسة الروسية الارثوذكسية في 2 كانون الثاني الماضي بالذكرى المئة لرقاد القديس يوحنا كرونشتادت في دير القديس يوحنا في بطرسبرج، وهو الدير الذي اسسه القديس يوحنا سنة 1901، وفيه دُفن سنة 1909، فصار مقصدًا للزوار الذين يتبرّكون منه. أكد المطران في العظة على القامة الروحية الكبيرة التي للقديس يوحنا كرونشتادت الذي كان يعتبره الكثيرون قديسا وهو على قيد الحياة. كانت كلمته تنفذ الى كل القلوب. كان تعليمه بسيطا مركّزا على قوة الصلاة والشركة الدائمة في الإفخارستيا كما نرى من عظاته ومؤلفاته ويومياته.

 
Banner