Share تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس الأحد في 14 حزيران 2009 العدد 24  أحد جميع القديسين رَعيّـتي
كلمة الراعي
أحد جميع القديسين كان يليق بالكنيسة بعد أحد العنصرة أن تُكلّمنا على مواهب الروح القدس فأقامت ذكرى جميع القديسين الذين وضع فيهم الأقنوم الثالت فاعليّة الثالوث القدوس وهي القداسة. إنجيل اليوم يعطي شرطًا أول للقداسة بقوله: "من يعترف بي قدّام الناس أعترف انا به قدّآم أبي الذي في السموات". هو الاعتـراف بـاللسان بـعد الإيـمان بـالقـلب، هو إظهار المسيحيـّة. وهـذه هـي الشهـادة التي تـظهر عند الاقتضاء في شهادة الدم وهي قمّة القداسة لأنك بـالشهادة تبــيّن أنـك تـحبّ المسيـح على حبـّك حيـاتـك. الشرط الثاني للقداسة هو ان تترك "بيوتًا او إخـوة او أخـوات إلخ..." اي ان تكون متعلّقًا بيسوع وألّا تـكون متعلّقًا بـشؤون الأرض. أجل، يجب ان تحـبّ قريـبـك كنفسك ولكن هذا يـكون دائـمًا مرتـبطًا بحبّك للسيّد. لماذا أحد جميع القديسين؟ ذلك لأنّ هناك قدّيسين طوّبـناهم، وكلّ يـوم من السنة فيه عيد لواحد منهم او أكثر. ولكن هناك أحبّاء لله في الملكوت لا نعرفهم ولهم مرتبة القديـسين المطوّبـين. نـشملهم اليـوم جميعًا في عيد واحد. أهميّة هذا العيد أنه يدعونا جميعًا الى القداسة وهي دعوتنا الوحيدة ودعوة الجميع. لذلك من الخطأ أن يخفّف الواحد من ثقل خطيئته بهذا القول: شو أنا المسيح؟ نعم، يا حبيبي أنت مدعوّ أن تكون سلوكيا كالسيّد وهو القائل: "تعملون الأعمال التي أنا أعملها وتعملون أعظم منها لأني ماضٍ الى الآب". قوّة المخلّص كلّها فيـنا بـعد ان سكب روحه عليـنا ويـسكبه في كلّ يـوم على كلّ مـن رحّـب به. وينـزل روحـه على كلّ المـؤمنـين مجـتمعيـن في القـداس الإلهـي وفـي كـلّ صلاة للجمـاعة وللفرد ولكلّ قـارئ للكتـاب الإلهي. ما يـطلـبه يسوع ألّا تُحالف الخطيئة. أجل، "ليـس مـن إنسان يـحيـا ولا يُـخطئ". ولكن تبـقى الصرخة الإلهيّـة اليك: انّي أحبّـك معي، انّي أحبّك أن تكون مثلي. أنا لا أساوي بـيـن الخاطئ والبارّ في دينونتي. اسكن معي أسكن فيك. أنا جئت لكي أرفعكم معي الى الآب. هذه الدعوة تحققها في أي موضع كنت فيه. أنـت فلاح او نجّار او طبـيـب او تـاجـر، إمكـانـات القـداسة أنا أعطيك إيّاها. ليست القداسة حكرًا على الرهبان. لا تنتهي بأن تقيم الصلاة. تبدأ القداسة اذا بدأت الصلاة. ثم تتعاطى المهنة التي أنت فيها. القداسة ممكنة في الحياة العائليّة، وبين القديسين متزوّجون كثيرون. القداسة هبة يقدّمها الروح القدس لكلّ من اشتهاها.
جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).
الرسالة: عبرانيين 33:11-2:12 يا إخوة ان القديسين أجمعين بالإيمان قهروا الممالك وعملـوا البرّ ونالوا المواعد وسـدّوا أفواه الأسود، وأطفأوا حدة النار ونجوا من حد السيف وتقوّوا من ضعف وصاروا أشـداء في الحرب وكسروا معسكرات الأجانب، وأخذت نساء أمواتهن بالقيامة، وعُذّب آخـرون بتوتير الأعضاء والضرب، ولم يقبلوا بالنجـاة ليحصلوا على قيامة أفضل، وآخرون ذاقوا الهزء والجلد والقيود ايضا والسجن، ورُجموا ونُشروا وامتُحنـوا وماتوا بحـد السيف، وساحوا في جلود غنم ومعزٍ وهم مُعـوَزون مُضايَقون مَجـهودون، ولم يكن العالـم مستحقا لهم، فكانوا تائهين في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض. فهؤلاء كلـهم، مشهودًا لهم بالإيمان، لم ينالوا المـوعد لأن الله سبـق فنظر لنا شيئا أفضل أن لا يَكْمُـلوا بدوننا. فنحـن أيضا اذ يُحدِق بنا مثل هـذه السحابة من الشهود فلنُلْقِ عنا كل ثـقلٍ والخطيئةَ المحيطةَ بسهولة بنا، ولنسابق بالصبر في الجهاد الذي أمامنا، ناظرين الى رئيـس الإيمان ومكمّله يسوع.
الإنجيل: متـى32:10-33 و37 و27:19-30 قال الرب لتلاميذه: كل من يعترف بي قدّام الناس أعترف انا به قـدام أبي الذي في السماوات. ومن يُنكرني قدام الناس أُنكره انا قدام أبي الذي في السماوات. من أحبَّ أبًا او أمًا اكثر مني فلا يستحقني، ومن أحب ابنا او بنتا اكثر مني فلا يستحقني. فأجاب بطرس وقال له: هوذا نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فماذا يكون لنا؟ فقال لهم يسوع: الحق اقول لكم إنكم انتم الذين تبعتموني في جـيل التجـديـد، متى جلس ابـن البشر على كرسي مجده، تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينـون أسباط اسرائيل الاثني عشر. وكل من ترك بيوتـا او إخوة او أخوات او أبًا او أمًا او امرأة او أولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية. وكثيرون أَوَّلون يكونون آخِرين وآخِـرون يكونون أوّلين.
كيف تقرأ سيرة قدّيس؟ القدّيـسون، في تعليمنا الأرثوذكسيّ، قائمون في حاضرنا. وهذا الحضور نستمدّ معناه من إقامتهم الطيّبة في مسيح الله الذي هو محتوى الوجود الحاضر والآتي (أفسس 2: 6). فالمسيح، الذي انتصر على الموت بموته، هو نفسه الذي انتصر على موت كلّ مَنْ خصّوه بثمرة قلوبهم، وحواهم في ذاته. هذا هو أوّل دافع إلى مقاربة القدّيسين، وتاليًا إلى وضع سِيرهم. وإليه، ثمّة دافع آخر، لا يفترق هدفه عن الدافع الأوّل، وهو تقديم التعليم القويم الذي جسّده القدّيسون في أقوالهم وحياتهم. وهذا أمر يجب أن نعلّيه كثيرًا في قراءتنا سيرة أيّ قدّيس. فالتعليم، الذي يستند توزيعه إلى كلمة الله أوّلاً، إنّما يستند، في السيرة، إلى أشخاص باتوا، بفعل إخلاصهم للكلمة، كلمةً منه أيضًا. هذان الدافعان هما اللذان يحكمان الجواب عن السؤال المسطّر أعلاه. فكيف تقرأ سيرة قدّيس، سؤال يفترض جوابه إيمانًا بأنّ المسيح هو حياة العالم كلّه، وتاليًا هو نفسه محقّق القداسة التي قوامها أن نطيع الله في كلّ شيء. بمعنى آخر، إنّ الكنيسة، في وضعها سِير القدّيسين، لم تُرد أن تُظهر لنا أشخاصًا من غير طينتنا (كما يفهم الكثيرون اليوم)، بل المسيح نفسه حيًّا في قلوب أحبّائه. ولذلك كان شرط قراءة سِيرهم أن نحبّ القداسة التي "بغيرها لا يرى الربَّ أحد"، ونتعلّم أصولها على مَنْ أخلصوا له الودّ. مِـنْ هذا الودّ، ثـمّة أمر يفرض ذاته لا سيّما أمام قراءة سيرة أيّ قدّيس. وهذا مضمونه أنّ مَنْ وضعوا السيرة أشخاص أرادوا أن يقدّموا لبني جيلهم أوّلاً، وَلِمَنْ يأتون بعدهم تاليًا، ما فتن لبّهم بقالب أدبيّ. وهذا، الذي لا يقلّل من قيمة أيّ قدّيس نلتجئ إليه في قراءتنا عنه، أقوله فيما يـعرف الكثيرون أنّ ثـمّة بـيننا أشخاصًا يجترئون كثيرًا في تـفسير الكلمة مثلاً، بينما بـعضنا يـلتزمون، في قراءة السيرة، ظاهر نصّها فحسب. فالسيرة، عنـد قوم منّا، هي كلمات لا تُمسّ تقريبًا. ولست بقائل أن تُـمسّ، بل أن تُقرأ كما يجب أن تُقرأ، أي أن نُحْـسن فهم ما أريد لنا منها، فنبحث عن معانيها الحقيقيّة فيما نقرأ قالبها الخارجيّ. فما يُكتب، يخضع، بالضرورة، لمعايير كلّ أدب، أي للظروف التاريخيّة والقصد التعليميّ وما إليهما. مِنْ هنا، إذ قرأنا، في سيرة القدّيس نيقولاوس أسقف ميرا في ليكية، أنّه، مثلاً، لم يكن يرضع، في طفولته، يومي الأربعاء والجمعة "إلاّ مرّةً واحدةً بعد غروب الشمس"، يجب أن نفكر في الظرف والمعنى اللذين أرادهما واضعها. فمعلوم أنّ هذا المثل، في تعليم كنيستنا، ليس شرطًا من شروط القداسة. ولست أحمّل واضعها ما لا يقوله إن رجّحت، من دون أن أنفي حقيقة الواقعة، أنّه أراد أن يعلّي هذا الصوم القديم الذي ربّما كان مَنْ يكتب إليهم، أوّلاً، قد أخذ بعضهم يهمل ممارسته. وربّما أراد أن يؤكّد أنّ الله يطلب القداسة من جميع شعبه صغارًا كانوا أو كبارًا. وربّما ربّما أراد أن يقول إنّ القدّيس إنّما هو قدّيس من "بطن أمّه" (غلاطية 1: 15). فـ"كيف تقرأ؟" (لوقا 10: 26)، سؤال يفترضه كلّ نصّ مكتوب. يمكننا أن نقدّم مئات الأمثلة عمّا نقوله هنا. ولكنّنا سنكتفي، في هذه المساهمة، بإيراد مثلين آخرين ممّا هو موجود في مكتبتنا العربيّة، لنحسن الفهم الذي يحيي قلوبنا، ونختم ما تناولناه برجاء. إذا قرأنا سيرة القدّيس يوحنّا السلّميّ، نجد أنّ واضعها، أي الراهب دانيال، يقول عَمَّنْ عاصره إنّه: "لا يعرف، بالضبط، المدينة التي وُلد وترعرع فيها". وهذا يمكننا أن نأخذه بحرفيّته. ولكنّنا، إذا عرفنا أنّ مسيحيّين كثيرين يتعاملون مع القداسة بقوميّة مريضة، فيجب أن نفكّر في إمكان أنّ الكاتب يريد، ممّا يقول إنّه يجهله، أن يعلّم قرّاءه أنّ أهمّيّة الإنسان ليست في أصله وفصله، بل في انتمائه إلى الربّ فحسب. وهكذا يكون، عنده، أنّ أهمّيّة يوحنّا السلّميّ ليست في أنّه وُلد في القاهرة، أو في بيروت، أو أيّ مدينة أخرى في العالم، بل في أنّه، الآن، "يسكن المدينة السماويّة". وإذا قرأنا، في سيرة القدّيس أنطونيوس الكبير، قول واضعها القدّيسِ أثناسيوس الكبير: إنّ "ذلك الشقيّ (أي الشيطان) ظهر له في الليل كامرأة مقلّدًا كلّ التصرّفات النسائيّة. أمّا هو (أي أنطونيوس)، فكان يفكّر في المسيح"، فيجب أن تأخذنا النذور الرهبانيّة، ولا سيّما منها البتوليّة (العفّة) هنا، أو أنّ واضع سيرته يصوّره، لا سيّما في ما اقتبسناه منه، أنّه كان إنسانًا له لحمه وعظمه وأعصابه وفضائله وما يتعرّض له من إغراءات يحاربها (كما نقرأ، فـي سيــرتـه أيـضـًا، أنّ الشيـطان كـان "يـهـاجـم الشابّ، ويسبّب له ضجّة أثناء الليل، ويزعجه في النهار"). فمنطق الوضع، أي وضع السيرة، يفرض علينا أن نعتقد أنّ القدّيس أثناسيوس لم يشأ أن يذكر فضائل أنطونيوس حصرًا، فهذا قد يجعله فوق إنسانيّتنا، بل، أيضًا، المحن التي جاهد، لينقذ نفسه من براثنها. كلّ هذا يجب أن يدفعنا إلى أن نبحث، في قراءتنا سِير القدّيسين، عن المُراد لنا من وضعها. فليست سِير القدّيسين أساطير وخوارق، بل سِير أشخاص مثلنا أحبّوا الله، وجاهدوا في طاعتهم مشيئته. أودّ، أخيرًا، أن أحيّي الجهد الذي يبذله مَنْ يعنيهم نقل سِير القدّيسين إلى لغتنا العربيّة. وأرجو أن يأخذوا في الاعتبار أنّ أمورًا كثيرةً في السِير يعوزها شرح، ليفهمها القرّاء اليوم. وهذا، الذي يمكن أن يضاف في حواشٍ خاصّة، ينقذ القارئ من أيّ تأويل للسيرة مشوِّه، ويساعده على إدراك معانيها حقًّا، وقد يشجّعه على قبول دعوة الله: "كونوا قدّيسين، كما أنّني أنا قدّوس"، ليختاره، هو أيضًا، موئلاً أبديًّا.
"بالصليب قتل المسيح العداوة..." للقديس يوحنا الذهبي الفم لما كان كاهنا في مدينة انطاكية، كان القديس يوحنا الذهبي الفم يعظ كثيرا وكان كثيرون يتابعون وعظه ويدوّنون كلامه. كان يعظ يوما عن خيانة يهوذا فتوجّه الى سامعيه قائلا: أعطى المسيح حياته من أجلك وانت لا تزال تكره انسانا مثلك؟ كيف تجرؤ ان تتقدم من مائدة السلام؟ احتمَلَ ربك كل الآلام من اجلك وانت ترفض ان تتخلى عن غضبك؟... تقول: فلان اهانني وكم مرة ظلمني، وهددنـي. مـا هـذا؟ لم يـصلبك بـعد كمـا صـلبـوا المسيـح. إن لم تسامح الآخرين لن يسامحك أبوك الذي في السموات. ماذا يقول لك ضميرك عندما تقول هذه الكلمات: ابانا الذي في السموات ليتقدس اسمك... المسيح لم يفرّق. سكب دمه من اجل الكل ومن اجـل الذيــن قتــلوه ايـضا. أيـمكـنـك ان تــصنع شيـئـا مـماثلا؟ عندما ترفض ان تسامح عدوّك لا تضرّه هو، تضرّ نفسك... هكذا تُعِدّ عقابا لنفسك في يوم الدينونة... اسمع ما يقول الرب: "إن قدّمتَ قربانك الى المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا، عليك فاترك قربانك هناك قدام المذبح، واذهب اولًا واصطلح مع اخيك، وحينئذ تعال وقدّم قربانك" (متى 5: 23-24)، لأن ابن الانسان اتى الى العالم ليصالح البشرية مع أبيه كما قال الرسول بولس: "يصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به..." (أفسس 2: 16).
من تعليمنا الأرثوذكسي: حقًّا قام! التلميذ: مَن قال لنا ان المسيح قام؟ النساء وجدن القبر فارغًا، ولم يرَ أحد يسوع وهو يخرج من القبر. المرشد: الملاك قال للنساء: انتن تطلبن يسوع... هو ليس ههنا... قد قام. كتب الرسول بولس في رسالته الى اهل مدينة كورنثوس حوالى سنة 57-58 ان القيامة حدث حقيقيّ وقد شهد عليها شهود أمناء اكثر من خمسمئة شخص، وأكثرهم كانوا لا يزالون أحياء عندما كتب بولس الرسالة. هؤلاء رأوا يسوع بعد قيامته وسمعوه ولمسوا جسده القائم من بين الأموات (اقرأ 1 كورنثوس 15: 6). أنت تذكر ان توما رآه ولمسه. والتلاميذ رأوه وأكلوا معه. وبعد بضع سنوات رآه بولس الرسول على طريق دمشق. أكتفي بهذا. القيامة حقيقية. المسيح قام بالجسد. حقا قام! التلميذ: تقول ان يسوع قام بالجسد. كيف كان جسده؟ هل هو مثل أجساد الناس؟ المرشد: ليس جسد يسوع القائم من بين الأموات جسدًا مثل اجساد الناس قابلا للفساد والموت. ليس مثل جسد لعازر الذي أقامه يسوع لأن لعازر عاد ومات ثانية. الجسد القائم من الموت جسد مملوء من الروح القدس لذلك يسميه بولس الرسول جسد روحاني. الجسد القائم من بين الأموات يمكنه الصعود الى الآب. التلميذ: ما علاقة كل هذا بنا وبخلاصنا؟ ألسنا نعدد كل هذه الاشياء في دستور الإيمان، ونقول انها صارت من اجل خلاصنا؟ المرشـد: بقيامة المسيح وصعوده وجلوسه عن يمين الآب صار ممكنًا لكل البشر ان يتبعوا يسوع ويكونوا معه عند الآب. لذلك كتب الرسول بولس الى اهل كورنثوس: "هكذا ايضا قيامة الاموات: يُزرع في فساد، ويُقام في عدم فساد... يُزرع جسمًا حيوانيا، ويُقام جسمًا روحانيا" (1كور 15: 42-44) في القيامة تبدأ خليقة جديدة، ليست خليقة ساقطة ولا هي تحت سيطرة الخوف والعبودية والموت. انها خليقة جديدة لا نهاية لها. ملكوت الله صار حاضرا في ما بيننا.
مكتبة رعيتي صدر عن تعاونية النور للنشر والتوزيع كتاب جديد للأب إيليا (متري) عنوانه "هوذا الآن وقت مقبول". تأملات قصيرة تصيب الهدف وضعها الكاتب ليجعل القارئ يقف ويتأمل أبسط الأحداث التي يصادفها في حياته اليومية ويقيسها على سلّم المحبة والحياة في المسيح. الاسلوب حواريّ شيّق يجذب القارئ. عدد صفحاته 144. ثمن النسخة 7500 ليرة لبنانية. يُطلب من سيدة الينبوع ومن المطرانية.
الأخبار رئيس أساقفة قبرص يزور البطريركية استقبل صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع صاحب الغبطة خريسوستموس رئيس أساقفة قبرص الذي قام بزيارة الى البطريركية من 1 الى 6 أيار المنصرم . أقام غبطته والوفد المرافق في الدار البطريركية، وكان له برنامج حافل التقى خلاله المسؤولين الرسميين والدينيين وزار معالم دمشق ودير صيدنايا ودير معلولا. يوم الاحد في 3 أيار كان القداس الاحتفالي في الكاتدرائية المريمية، تلاه حفل استقبال في الدار البطريركية. وكان لغبطته ايضًا استقبالات شعبية في كنيسة الصليب في دمشق وفي كنيسة قطنا.
|