Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2009 العدد50: الى اهل كولوسي
العدد50: الى اهل كولوسي Print Email
Sunday, 13 December 2009 00:00
Share


تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس
الأحد 13 كانون الأول 2009 العدد 50  
الأحد السادس والعشرون بعد العنصرة
أحد الأجداد
رَعيّـتي

uot;font-size: 12pt;">كلمة الراعي
الى اهل كولوسي
كولوسي مدينة في آسيا الصغرى (تركيا الحالية). عندما يقول بولس: "متى ظهر المسيح الذي هو حياتنا فأنتم أيضًا تظهرون حينئذ في المجد"، هو يتحدّث بالضرورة عن وقت في المستقبل. هو حياتنا الآن بعد ان أقامنا معه. نتخطى الآن طبيعة الموت فينا ونلبس الخلود. ينتج عن هذه الحياة الجديدة اننا مدعوون الى إبادة الأهواء المعطلة للحياة الجديدة. يذكر خمس خطايا في لائحة أولى تتعلق كلها بالجسد ولكن ليس بصورة حصرية (الطمع يأتي من النفس، كذلك الشهوة الرديئة التي لا يحدد طبيعتها). النجاسة والطمع معروفان عند الوثنيين ويحذّر المسيحيين منهما. الزنى في المصطلح المسيحي هو علاقة انسان بشخص متزوج.
بولس يستعظم كثيرا الطمع بالمال اذ يعتبره عبادة وثن، وهنا يكمل الرسول مباشرة فكر الإنجيل المتعلّق بعشق المال.
اما عبارة "غضب الله" فتدلّ على الدينونة الأخيرة. ثم يشير بولس ان قرّاءه في وثنيتهم كانوا عائشين في هذه المعاصي.
بعد هذا يسمّي بولس خطايـا أخرى تأتي من النفس: الغضب، السخط، الخبث، التجديف (على الله) والكلام القبيـح الذي هو السبّ او الشتيمة. واخيرا يغضب الرسـول على الكذب. وهذه كلها عنده تصدر عن الطبيعة العتيقة التي كان عليها من يخاطبهم الآن، ثم يدعوهم الى ان يلبسوا الانسان الجديد (انتم الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح لبستم).
هذا الانسان الجديد يتجدد بالروح القدس للمعرفة اي لمعرفة المسيح بطاعتنا له في حبنا له. ويصير جديدا على صورة خالقه التي خُلق عليها وتجدد بها الآن في المعمودية.
واذا تجدد الإنسان لا يبقى من فرق بين يوناني (وثني) ويهودي لأن كليهما قد صار مسيحيا وانهار حائط العداوة بينهما ولا يبقى ختان (وهو الطهور باللغة الدارجة) ولا القلف (وهذه علامة في الجسد للوثنيين الذين لا يختتنون). كذلك لا يبقى بربري. هنا يردّ بولس على أرسطو الذي كتـب: "كل من ليس او ما ليس يونـانيا فهو بربري". الاسكيثي هو من شعب الاسكيث الذي كان عائشا في جنوبي روسيا وما اليها. كذلك "لا عبد ولا حرّ". التنـاقض عظيـم بينهما في الشرع الروماني الذي لم يكن يعترف بشخصية العبد وهذا لم يكن ينتخب في أثينا.
هذه الفروق زالت بالمسيح الذي ليس عنده غريب. الشعوب اذا انضمت الى المسيح واحدة في ايمانها وعمادها والكأس الواحدة. والعبد والحر يتناولان معا جسد الرب ولهما الكرامة الواحدة في الكنيسة. ذلك ان المسيح صار كل شيء وهو واحد في الجميع لأنه هو هو جامعهم وهم صاروا اليه لأنهم أعضاء في جسده الواحد.
اذا كان نور يسوع يضيئنا جميعا فنحن النور وليس من مكان لانقسام.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).

الرسالة: كولوسي 4:3-11
يا إخـوة، متى ظهر المسيح الذي هو حياتنـا فانتم ايضا تُظهَرون حينئذ معه في المجد. فأميتوا أعضاءكم التي على الأرض: الزنى والنجاسة والهوى والشهوة الرديئة والطمع الذي هو عبادة وثن، لأنه لأجل هذه يأتي غضب الله على أبناء العصيان، وفي هذه انتم ايضا سلكتم حينا إذ كنتم عائشين فيها. اما الآن فأنتـم ايضا اطرحوا الكل: الغضب والسخط والخبث والتجديف والكلام القبيح من افواهكم. ولا يكذب بعضكم بعضا بل اخلعوا الانسان العتيق مع أعماله والبسوا الانسان الجديد الذي يتجدد للمعرفة على صورة خالقه حيث ليس يوناني ولا يهودي، لا ختان ولا قلف، لا بربري ولا اسكيثي، لا عبد ولا حر، بل المسيح هو كل شيء وفي الجميع.

الإنجيل: لوقا 16:14-24
قال الرب هذا المثل: انسان صنع عشاء عظيـما ودعا كثيرين فأرسـل عبده في ساعة العشاء يقول للمدعوين: تعالوا فإن كل شيء قد أُعدّ. فطفق كلهم، واحد فواحد، يستعفون. فقال له الأول: قد اشتريتُ حقلا ولا بد لي ان أخرج وأنظره، فأسألك ان تعـفيني. وقال الآخر: قد اشتريتُ خمسة فدادين بقر وانا ماضٍ لأجرّبها، فأسألك ان تعفيني. وقال الآخر: قد تزوجتُ امرأة فلذلك لا أستطيع ان أجيء. فأتى العبد وأخبر سيّده بذلك. فحينئذ غضب رب البيت وقال لعبده: اخرجْ سريعا الى شوارع المدينة وأزقتها، وأَدخِل المـساكين والجدع والعميان والعرج الى ههنا. فقال العبد: يا سيد قد قُضي ما أَمرتَ به، ويبقى ايضا محلّ. فقال السيد للعبد: اخرجْ الى الطرق والأسيجة واضطررهم الى الدخول حتى يمتلئ بـيتي. فإني اقول لكم انـه لا يـذوق عشائي احـد من اولئك الرجال المدعوين، لأن المدعوين كثيرون والمختارين قليلون.

ضوء من حماس سمعان
بعد أن روى مرقس الإنجيليّ أنّ الربّ أقام شفاءاتٍ كثيـرةً في كفـرناحوم (1: 32- 34)، يحملنـا إلى جوّ مختلف. يرينا يسوع قد قام قَبْلَ الفجـر مبكّرًا، وانتقل إلى مكان قفر، ليصلّي هناك. ووفق ما هو منتظر، أخذ جميع الناس يطلبونه. فانطلق سمعان وأصحابه يبحثون عنه، وأخبروه بأمر الناس (1: 35- 38).
قد تثير هذه السطور بعض القرّاء. وربّما يسأل أحدهم: هل من اللائق أن يتجاسر سمعان ورفقته على أن يقطعوا خلوة معلّمهم؟ وهل يجوز أن يكلّموه كما لو أنّه لا يعرف ما يجري حوله؟
أوّلاً، يجب أن نلاحظ أنّ كاتب الخبر لم يذكر أنّ التلاميذ كانوا على علم بما كان الربّ يفعله قَبْلَ أن يُسفر ذلك الصباح. كلّ ما يكشفه أنّه ابتعد عن موقعه حيث كان. هذا لا يعني أنّهم كانوا يجهلون أنّ معلّمهم رجل صلاة، أنّه "كلّه صلاة". فهم، على كونه قد دعاهم حديثًا، لا بدّ من أنّهم أدركوا صلته الثابتة بأبيه. ويشعرنا الإنجيليّ بأنّهم كانوا يدركون شهرته أيضًا، أي محبّة "جميع الناس" له. وهذا يفسِّر حماس سمعان وأصحابه واندفاعهم في بحثهم عنه. فـ"جميع الناس يطلبونك" يجب أن نقرأها كما لو أنّها تخرج من أفواهٍ تلهث. ولكنّ ردّ فعل الربّ مثير فعلاً. سمع حماس تلاميذه، وقرّر أن يذهب إلى مكان آخر. وهكذا ترك يسوع كفرناحوم، وانتقل إلى القرى (1: 39 و40). وهذا يجب أن يدخلنا في يقين أنّ الربّ لا يسمح لأحد بأن يتدخّل في برنامجه الخلاصيّ. هو، وحده، يعرف ما عليه أن يفعل، وأين ينبغي له أن يكون.
إذًا، نحن في جوّ تربويّ بالكلّيّة. فالربّ، الذي لا يشكّ عاقل في محبّته للناس جميعًا، أراد أن يربّي تلاميذه على أنّه لا يُحصر بموقع. أرادهم أن يعرفوا أنّ كلّ الناس يعنونه. هذا هو برنامجه الذي لا يحتمل أن يدخل أحد عليه، سمعان وأصحابه، أو غيرهم مِمَّنْ سوف يضطلعون بأيّ مسؤوليّة كنسيّة في غير جيل. وبهذا المعنى، يجب أن نقرأ قوله لتلاميذه: "لنذهب إلى مكان آخر، إلى القرى المجاورة"، ولا سيّما عبارته "لأبشّر فيها أيضًا". فهذه العبارة تبيِّن أنّ يسوع له خارطته الخلاصيّة، وأنّ التلاميذ شأنهم أن يتعلّموا منه أن يحملوا، هم أيضًا، البشارة إلى حيث يجب أن تصل، أي إلى الناس جميعًا. فـ"أيضًا"، تؤكّد أنّ ما جرى في مدينة كفـرنـاحـوم يجـب أن يجـري في سـواها من مـدن الجليـل وقراها وفي كلّ مدن العالم وقراه. لا تحتمل البشارة غرقًا في وجوه نحسبها أعلى شأنًا من غيرها. ولا تحتمل أن ينسينا حماسُ قبول البشارة مَنْ يُظهرون أنّها لا تعنيهم.
لقد ذكرنا، في هذه السطور، حماس سمعان. وهذا يلفتنا في مواقع إنجيليّة عديدة. فما يعرفه قرّاء العهد الجديد أنّ بطرس يتقدّم حماسه إطلالات التلاميذ طرًّا. هل هذا تمييز اقتبسه مدوّنو الكتب الجديدة من ربّهم، أو هو أمر يتعلّق بشخصيّة الرسول؟ نحن، طبعًا، لا نقدر على أن نحسب تقدّم سمعان تمييزًا خصّه الربّ به من دون غيره. فالربّ لا يحابي. ولكنّنا، بالتأكيد، يجب أن نعتقد أنّ سمعان ذو شخصيّة مندفعة. فإنّما الرجل ما هو عليه. وهذا لا يخفيه الإنجيليّون. وحماسه، هنا، تحرّكه الجماهير التي احتشدت تطلب يسوع. سمعان هو واحد من التلاميذ الكبار الذين يعلّموننا أن نوظّف ما نحن عليه من خصال حميدة في خدمة الكلمة. فالربّ زرع فينا ما يخدمنا في حياتنا المسيحيّة. وأمّا السؤال، فهو: كيف نوظّفه؟
لن نخرج، في معالجة هذا السؤال، عمّا قرأناه هنا. وقد أشرنا إلى ما أثار حماس سمعان. وهذا ما يجب أن يأخذنا هنا، ويأخذنا في غير حال. فالرجل خرج يبحث عن يسوع. يريده. يريده الآن. لا يريده من أجل نفسه فحسب. لم يدفعه إلى البحث عنه شوق إلى رؤيته فقط. لم يدفعه قلق عليه. فما دفعه هو حبّه لأن يرى الناسُ الربَّ الذي يطلبونه. ليس في الخبر أيّ إشارة تدلّ على أنّ سمعان، أو أحد أصحابه، هم الذين حرّكوا الجموع إلى أن يطلبوا يسوع. فما حرّكهم شهرة الربّ، قلنا. ولكنّ حماس سمعان يبيِّن أنّه يحبّ أن يخدم ما يثيره الربّ في الإنسان، كلّ إنسان. إنّه كما لو أنّه يقول لنا:
ربّما أنتم تؤثّرون في أن يسأل الناس عن يسوع. ولكنّكم، إن لم تفعلوا، يجب أن تفطنوا إلى أن هذا لا يعفيكم من أنّكم مسؤولون عن أن تواكبوا رغبتهم في رؤيته. فكلّ مَنْ سألكم عن الربّ يجب أن تدلّوه عليه. يجب أن تبحثوا في المواقع التي يحبّها (الصلاة وغيرها)، وتفعلوا. وافطنوا أنّ الناس، إن وجّهوا سؤالهم إليكم، فهذا دليل يكفي على أنّكم تُرون تخصّونه. فوافقوا الدليل، وجدّوا في سعيكم. وكلّما فعلتم، اخضعوا لمشيئة مَنْ يـعـرف كـلّ شـيء. ربّمـا يـوافـقـكـم، ويـكـشـف نفسه لِمـَنْ يطلبونه. وربّما له قصد آخر. ما يجب أن يعنيكم أنتم أن تُتمّوا بحثكم. إيّاكم أن تضغطوا، في حماسكم، على الربّ. فهو أدرى بما يفعله. وأنتم شأنكم أن تطيعوه. كونوا مطمئنّين إلى قراره دائمًا. نحن، أنا وأصحابي، بحثنا عنه مرّةً. وقرّر أن يغيّر وجهة دربه. كنّا نعرف أنّه يحبّ جميع الناس. ولكن، مَنْ نحن، لنقرّر عنه ما عليه أن يفعل. إنّه الربّ الذي يعنيه خلاص العالم كلّه. وثقوا بأنّنا فرحنا بأنّنا وجدناه، وفرحنا بقراره.
آه، يا سمعان، كم تنقصنا الحماسة، حماستك. ساعدنا على أن نحاكي ولعك بالمعلّم. توسّل إليه من أجلنا. فنحن نؤمن بأنّ الربّ وضع فينا ما فيك. فقط، اسأله أن يرحم ضعفنا، ويجدّدنا. نحن رأيناك قد وجدته. فساعدنا على أن نجده دائمًا، لنتربّى على جديده الأخّاذ، ونُخلص، لنَخلص.

من تعليمنا الأرثوذكسي: أجداد يسوع
المرشد: يُسمّى الأحد اليوم "أحد الأجداد". هل تعرف من هم هؤلاء الأجداد، ولماذا تعيّد لهم الكنيسة اليوم؟
التلميذ: أعرف انهم أجداد يسوع لأن الكاهن أعلن عن عيدهم في الكنيسة الأحد الماضي. وقال اننا نخصص لهم هذا الاحد اسبوعين قبل عيد الميلاد تقريبًا.

المرشد: هذا صحيح. نعيّد اليوم لكل الذين سبقوا يسوع المسيح من الآباء والأجداد القديسين من آدم ولاحقا الى ابراهيم واسحق ويعقوب والانبياء وداود وايليا وصولا الى يوحنا المعمدان. كلهم تذكرهم صلوات الكنيسة وتطلب منا ان نكرّمهم، وتؤكد لنا الصلوات ان يسوع المسيح لما اتخذ جسدا بشريا جاء من نسل هؤلاء القديسين. وقد شرح ذلك مرارا سيادة راعي الابرشية المطران جورج. ارجع الى صفحة المطرانية على الانترنت:www.ortmtlb.org.lb وابحث في رعيتي عن الآحاد التي تسبق الميلاد واقرأ كلمة الراعي.
التلميذ: كيف اعرف عنهم؟
المرشد: اقرأ الكتاب المقدس اولا. تجد قصة ابراهيم في سفر التكوين من الاصحاح 12 الى الاصحاح 18، ويذكره الانجيل ايضا. اظنك تذكر انجيل الغني ولعازر الذي يقول ان لعازر مات وجلس في حضن ابراهيم. ويذكره الرسول بولس في رسائله كمثال للمؤمن الذي يثق بالله فترك بيته واهله وارضه ثم همّ بذبح ابنه اسحق لما امره الله. لا يمكنني هنا ان اقول لك عن كل الاجداد. عليك ان تبحث وتسأل. اقرأ ايضا صلوات الكنيسة.

التلميذ: والأحد القادم الذي قبل عيد الميلاد؟
المرشد: تعيّد فيه الكنيسة ايضاً للذين سبقوا مجيء المسيح والمسيح جاء منهم بالجسد. ويُسمّى الاحد احد النسبة لأننا نقرأ في القداس نسب يسوع كما جاء في اول انجيل متى تأكيدًا لتجسد المسيح وحمله الطبيعة البشرية من اجل خلاصنا.

مكتبة رعيتي
"هلم واسكن فينا" للأرشمندريت الياس (مرقص) رئيس دير القديس جاورجيوس-دير الحرف كتاب صغير بعدد صفحاته - 38 صفحة - مهم بمضمونه ومفيد للجميع إذ يتكلّم عن حياة الصلاة والجهاد الروحي في صفحات قصيرة مؤسسة على الكتاب المقدّس وصلوات الكنيسة. صدر عن تعاونية النور الارثوذكسية للنشر والتوزيع. ثمن النسخة ألفين وخمسمئة ليرة لبنانية. يُطلب من الدير ومن مكتبة الينبوع.

الأخبار
نابلس
أعلنت بطريركية اورشليم قداسة الأرشمندريت الشهيد فيلومنوس الذي قُتل على يد يهود متطرفين من المستوطنين في 29 تشرين الثاني 1979 بينما كان يقيم صلاة الغروب في كنيسة دير بئر يعقوب في نابلس التي كان خادمها. ترأس بطريرك اورشليم القداس ومعه المطارنة والكهنة وآلاف المؤمنين، وتُلي اثناء القداس قرار المجمع الاورشليمي المقدس الذي أعلن قداسة الشهيد. وقد وُضعت خدمة خاصة لعيد الشهيد في 29 تشرين الثاني ورُسمت له أيقونة.
ولد القديس فيلومنس في قبرص وأتى صغيرا الى القـدس حيث صار راهبًا ثم شماسًا فكاهنـًا.
بعـد وفـاتـه بقيـت رفـاتـه في الكنيسـة يقصدها الـزوار والحجاج للتبرك بها وطلب الشفاء من امراضهم. وكانت تفوح من الرفات رائحة طيب زكي.

عيد القديس اندراوس في الفنار
احتفلت البطريركية المسكونية في اسطنبول بعيد شفيعها ومؤسسها القديس اندراوس الرسول المدعو اولًا في 30 تشرين الثاني الماضي. بعد القداس تقدّم الكاردينال والتر كاسبر لتهنئة البطريرك برثلماوس الاول كما جرت العادة وسلّمه رسالة من البابا بندكتوس السادس عشر. قال البابا في رسالته: "ان الكنيسة الكاثوليكية تفهم الرسالة البطرسية كهبة من الرب الى كنيسته. لا يجب ان تُفهم هذه الرسالة من وجهة نظر السلطة لكن من ضمن مفهوم الكنيسة كشركة في خدمة الوحدة بالحق والمحبة". وأضاف: "... المسألة المطروحة اليوم هي أن نبحث معا، مستلهمين حياة الكنيسة في الألف الأول، عن الأشكال التي يمكن فيها لرسالة اسقف روما ان تتم في خدمة المحبة".

الكنيسة الأرثوذكسية في فرنسا
يتراوح عدد الأرثوذكسيين في فرنسا اليوم ما بين 150 الف و200 الف شخص. هذا تقدير نسبي بسبب عدم توفر الإحصاءات الدقيقة. يتألف هؤلاء من أجيال المهاجرين الأوائل من اليونانيين والروس واولادهم وأحفادهم الذين صاروا فرنسيين بشكل كامل. يضاف اليهم المهاجرون اللاحقون الذين أتوا من يوغسلافيا ومن لبنان. هناك أيضًا الفرنسيون الذين انتموا الى الإيمان الأرثوذكسي. يجتمع الارثوذكسيون في فرنسا ضمن ثمانين رعية تقريبا وفي بعض الاديار المنتشرة في كل انحاء البلاد والتي تنتمي الى ابرشيات تعود الى الكنائس الأم من روسية ويونانية وانطاكية وصربية ورومانية... لا تزال اكثرية الرعايا تقيم الصلوات باللغات الام الا ان اللغة الفرنسية تُستعمل ايضا، وقد تُرجمت الكتب الطقسية اليها. يجتمع مطارنة الابرشيات ضمن مجلس المطارنة الارثوذكس في فرنسا للتعاون وتنسيق الخدمة.
لمزيد من التفاصيل ابحث في الانترنت www.orthodoxesaparis.org

Last Updated on Friday, 16 July 2010 16:36
 
Banner