للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| العدد 6: شعب متديّن عالم |
|
|
| Sunday, 10 February 2008 00:00 |
|
تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس
أحد الكنعانية
رَعيّـتي
كلمة الراعي
شعب متديّن عالم
هناك فكرة شائعة ان الانسان البسيط الأمّي أكثر تديّنًا من المثقّف. إحصائيّا هذا تصوّر خاطئ لأن الثمانين بالمئة من شعبنا الذين يغيبون عن قداس الأحد خليط من المتعلّمين ومن الجهلاء.
الأمر الثاني ان عقيدتنا التي يتلوها البسيط والعارف فيها علم دينيّ كثير. فعندما تقول: "اؤمن بإله واحد... وبالرب يسوع... والروح القدس وبالكنيسة الواحدة، والمعمودية، والحياة الأبدية"، فهذا له معنى تسعى اليه، ومعرفته لا تأتيك بالولادة. والتعليم المسيحي شرط اقتبالك المعمودية ليس فقط في الكنيسة القديمة ولكن في كنيسة اليوم. "مَن آمن واعتمد خلُص". فإما أن تتعلّم ولدًا لتأتي المعمودية مقرونة بالإيمان، او اذا وُلِدت في عائلة غير مسيحية ودخل الإيمان الى قلبك نعمّدك.
في هذه الأبرشية لا يعمّد كاهن بالغًا جاء الينا من ديانة أخرى الا بعد اقتباله التعليم، ويحكم المطران اذا صار هذا الإنسان ناضجًا لاقتبال العماد. وآسف لكاهن يسكب ماء على رأس بالغ ويظن انه عمّده. هذا مظهر معمودية. هذا استحمام.
بهذه الأهميّة ان يصر ايّ مطران ان يفحص المتقدّم الى الكهنوت. الكهنوت يبدأ بمدرسة (البلمند او مطالعات كثيرة) يفحص المطران بعدها اذا اقتبس المرشَح أساسيّات الإيمان لكي يقدر ان يجيب عن الأسئلة التي تُطرح عليه في الإيمان. بلا هذا هو رجل ليس عنده رعاية لأنك لا ترعى، لا ترشد في الاعتراف او خارج الاعتراف وانت جاهل. وهذا يفترض عند المطران جديّة وغيرة على رعيّته لكي تخرج من جهلها. والى هذا دورات فصليّة لتقوى المعرفة. هناك أبرشيات عندها مدارس إكليريكيّة او دروس ليليّة او ما الى ذلك.
ولكن في مواضع كثيرة نحن مقصّرون ما لم تنظّم دروس بالمراسلة للمرشحين دسمة. ولا عذر لمطران يرسم رجلا بسرعة. الأفضل ان تبقى الكنيسة شاغرة وان يخدمها كاهن من كنيسة قريبة من ان يأتيها جاهل لا يعرف عباداتنا بصورة صحيحة ولا يعرف عقيدتنا.
ولكن كل هذا لا يكفي ففي تصوّري ان كل ابرشية يجب ان تحتوي على عدد من الكهنة مختصّين باللاهوت اختصاصًا كبيرًا، وتكون مهمّتهم الاولى ان يتجولوا على الكنائس التي كاهنها بسيط وربما على كل الكنائس في الصيام الكبير. ان خصوم الإيمان المسيحي كثيرون ولا أتكلّم هنا على أهل الديانات القائمة ولكني أتحدّث عن فلسفات جديدة لها طابع لاهوتيّ ومصدرها الهند، ومتسربة بشكل مكشوف او غير مكشوف الى صفوفنا. ايضًا الديانات الأخرى يجب ان نعرفها، ومنها مَن يواجهنا بالكتب والوسائل الفضائية. يجب ان نعرف ما تقول وما نحن نقوله بتهذيب كلي. وهذا ظاهر احيانا في الإذاعات اللبنانية.
بـالدرجة الأولى يـنبغي ان يكون رئيس الكهنة دائم الاطلاع وأن يقرأ كتب لاهوت كل يوم ولاسيّما ان الكثير من قرارات المجمع المقدس مبنيّة على عقائدنا. على الأقل من المستحسَن ان يجلس مع المطارنة لاهوتيون كبار مختصّون بالعقيدة والحق الكنسي لكي يصدر القرار موافقا لإيـماننا. ليست القرارات عندنا فقط إدارية، ولا تقتصر على انتخاب مطران جديد. هناك تعاون ضروري بين المجمع المقدس والعارفين معرفة عليا.
كنيسة لا تعرف ذاتها ومصادرها، ولا تعرف أن تبيّن الموقف الأرثوذكسي في كل مسألة كنسية، ضعيفة ولا تحمل رسالة المسيح في الأرض.
جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).
الرسالة: 2 تيموثاوس 1:2-10
يا ولدي تيموثاوس تقوَّ في النعمة التي في المسيح يسوع. وما سمعتَه مني لدى شهود كثيرين استودِعه أناسًا أمناء كفؤًا لأن يعلّموا آخرين ايضًا. احتمل المشقّات كجنديّ صالح ليسوع المسيح. ليس أحد يتجنّد فيرتبك بهموم الحياة، وذلك ليرضي الذي جنّده. وايضًا ان كان احد يُجاهد فلا ينال الإكليل ما لم يُجاهد جهادًا شرعيًا. ويجب ان الحارث الذي يتعب أن يشترك في الأثمار اولا. افهمْ ما أقول. فليُؤتِكَ الرب فهمًا في كل شيء. اذكرْ أن يسوع المسيح الذي من نسل داود قام من بين الأموات على حسب إنجيلي، الذي أحتمل فيه المشقّات حتى القيود كمُجرم، الا أن كلمة الله لا تُقيَّد. فلذلك أنا أصبر على كل شيء من اجل المختارين لكي يحصلوا هم ايضًا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع المجد الأبدي.
الإنجيل: متى 21:15-28
في ذلـك الزمان خرج يسوع الى نـواحي صور وصيـدا، واذا بـامرأة كنـعانية قد خرجت من تـلك التـخوم وصرخت اليه قـائلة: ارحمنـي يا رب يا ابـن داود، فان ابنتي بها شيطـان يـعـذّبها جدا. فلم يُـجبهـا بكلـمة. فـدنـا تـلاميـذه وسألـوه قائـلين: اصرفها فانهـا تصيـح في إثرنا. فأجاب وقال لهم: لم أُرسَـل الا الى الخراف الضالـة من بيـت اسـرائيـل. فأتـت وسجدت لـه قـائلة: أغثنـي يا رب. فأجاب قائـلا: ليس حسنـا ان يـؤخذ خبـز البنيـن ويُـلقى لـلكلاب. فقالت: نعم يـا رب، فإن الكـلاب ايضا تأكـل من الفتات الذي يسقط مـن موائد أربـابها. حينئذ أجاب يسوع وقال: يا امرأة عظيـم ايمـانك فليكن لـك كما أردت. فشُفيـت ابنـتها مـن تلـك الساعـة.
لطف الله
في عظة الجبل، يقول الربّ عن الله أبيه: إنّه "يُطلع شمسه على الأشرار والأخيار، ويُمطر على الأبرار والفجّار" (متّى 5: 45). وهذا ما يصفه لوقا الإنجيليّ في موقعه الموازي بـ"لطف الله" (6: 35).
ليس من صفة ترمي الكثيرين في ذهول الحيرة كما مضمون هذا القول الإلهيّ. إذ كيف يلطف الله بمن هم أشرار وظالمون؟ كيف يساوي بين الناس هكذا؟ إنّه الله، وكفى.
الله هو الله. صفاته تكشفها كلمته. ليس لنا، بعيدًا من كلمته، أن نفكّر في "الله" الذي يرضينا، ونقول إنّه الله الحقّ! الله هو الله. ونحن مدعوّون، دائمًا، إلى أن نقبله كما أرادنا أن نقبله، وأن نتعامل معه وفق كشفه، أو نكون قد قرّرنا أن نصنّمه. والله ليس صنمًا. إنّه شخص حيّ جاء يطلبنا بابنه الحبيب. أي إنه شخص "أراد أن يُظهر للأجيال الآتية نعمته الفائقة بِلُطفه لنا في المسيح يسوع" (أفسس 2: 7).
إذا توغّلنا في معنى الآية التي تصدّرت هذه السطور، فلا نشكّ في أنّ المقصود هو أنّ الله هو محيينا في كلّ حال. فالإنسان لا يحيا من دون طلوع الشمس وهطول المطر. يأتي يسوع، بقوله، من خير الله الظاهر في الطبيعة، ليقول إنّه يلطف بنا في حياتنا الطبيعيّة. نحن تعوّدنا أن ننتظر أن يستقبلنا الله بلطفه إذا عدنا عن خطايانا مثلاً. هذا هو، في الواقع، إطار عمل الله عند الكثيرين. ويحثّنا الربّ، إلى جانب ذلك، على أنّ نراه يحكم حياتنا بتفصيلها وتفاصيلها. ليست المسيحيّة محصورة بجدران الكنيسة فحسب. ليس عند الله اختصاص محدود. عمله لا يحدّه موقع. رعايته بنا ممتدّة إلى حياتنا كلّها سواء كنّا أشرارًا أو أخيارًا، أبرارًا أو فجّارًا. وهذا من دواعي لطفه.
قد نبقى نسأل: لِمَ؟ لِمَ الله يلطف بمن لا يعيرونه أيّ اهتمام، بمن يعصونه؟ ويريدنا الربّ أن نكفّ عن طرح بعض الأسئلة، أن نشطبها من عقولنا. يريد أن تكون عيوننا بسيطة، ورقابنا ليّنة. يريدنا أن نبطل التفكير في أنــّه، إلـهـًا، مسجــّل بـاسم الذيــن يـحبــّونـه حصـريًّا.
ويريدنا، خصوصًا، أن نفرح به هو وبما يرغب فيه هو وبما يعمله حبًّا. كثيرون بيننا سمعوا تأفّفات خرجت من أفواه تقيّة. كثيرون سمعوا اعتراضات على أنّ الله ينسى، أحيانًا، مَنْ يحبّونه، ويهتمّ بمن لا! هنا، يقول لنا الربّ: حوّلوا تأفّفكم إلى شكر. لا تطلبوا كلّ شيء من أجلكم وحدكم. أحبّوا العالم الذي يحبّه إلهكم. أحبّوا الناس جميعًا، مَنْ يعجبونكم ومَنْ لا يعجبونكم. تشبّهوا بإلهكم حتّى تفهموا مشيئته.
بعضنا يعرف أنّ عصب تعليم الربّ، في عظة الجبل، هو كشفُهُ أنّ الله أبونا. ولا يقدر الله على أن يكون أبًا لبعض. لا يقدر على أن ينكر حتّى مَنْ ينكرونه. وربّما سرّ العهد الجديد كلّه أنّه يبيّن لنا أنّ الله يزيد اهتمامه بمن لا يستحقّون منه شيئًا. فإنّ "الله دلّ على محبّته لنا بأنّ المسيح مات من أجلنا إذ كنّا خاطئين" (رومية 5: 8). لا أعرف، في الحقيقة، إن كان الربّ يريدنا، بقوله، أن نعتبر أنفسنا أشرارًا وفجّارًا، لندرك لطفه! لكنّ شيئًا لا يمنعني من الاعتقاد أنّ سرّ الذين يحبّونه هو أنّهم يأتون من لطفه. هؤلاء، وحدهم، يشعرون بأنّهم لا يستحقّون شيئًا، ويرجون أن يرصفهم الله بلطفه مع المستحقّين. ما من أحدٍ يستحقّ شيئًا. الله، بلطفه فقط، يقلب المقاييس. يعلّمنا لطفه أن نتوب إليه دائمًا (رومية 2: 4). يعلّمنا أن نحذو حذوه بعضنا مع بعض (أفسس 4: 32). إذ إنّ من لا يقبل الله لطيفًا، ويرفض أن يثبت في لطفه، يخرج على حقّ الله (رومية 11: 22).
عندما دعانا الله أن نرتدي "اللطف" (كولوسي 3: 12)، أراد، في الواقع، أن يذكّرنا بفضائله التي نلناها في معموديّتنا. يبقى أن نقبل الله كما هو، ونرتدي عطاياه، لنتّقي كلّ شرّ، ونحيا بِبِرّه.
القديسان الشهيدان أكيلا وبريسكيلا
نسمع اسميهما في رسائل القديس بولس وفي اعمال الرسل. عيدهما في 13 شباط. كان أكيلا رجلا يهوديا من بلاد البنط في شمال آسيا الصغرى، وكان يعيش مع زوجته بريسكيلا في روما حيث كان يصنع الخيَم ويبيعها. لما صدر امر الامبراطور الروماني كلوديوس (سنة 49-50) بنفي اليهود من روما، استقرا في كورنـثوس في اليـونان قـبل مجيء الرسول بولس اليها بقليل آتيًا من أثينا. سكن بولس عندهما وراح يشتغل معهما في صنع الخيم لأنه لم يرد ان يعيش على نفقة أحد (انظر اعمال الرسل 18: 1- 3).
كلّمهما بولس عن يسوع المسيح وشرح لهما الايمان، ويقول البعض انه عمّدهما بنفسه. صار أكيلا وبريسكيلا خير مساعدين للرسول بولس في البشارة. وكان بولس يحبهما ويقدّرهما ويرسل إليهما السلامات في العديد من رسائله. يقول في الرسالة الى اهل رومية (16: 3-4): "سلّموا على أكيلا وبريسكيلا العاملَين معي في المسيح يسوع، اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي (اي خاطرا بحياتهما ليخلّصا حياتي)، اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم، وعلى الكنيسة التي في بيتهما". نقرأ ايضا في الرسالة الاولى الى اهل كورنثوس (16: 19): "يسلّم عليكم في الرب كثيرا أكيلا وبريسكيلا مع الكنيسة التي في بيتهما". نفهم من هذا انهما لم يكونا فقط مساعدين لبولس، لكن بيتهما كان كنيسة يجتمع فيها المؤمنون للصلاة والقداس. لم تكن الكنائس كما نعرفها اليوم قد بُنيت بعد.
لما تـرك بولس اليونان وعاد الى آسيا (تركيا) تـبعاه واستقرّا في أفسس حيث كان بـيتهما الواسع مكان لقاء المسيحيين وإقامة القداس الإلهي. في أفسس ساهما في تـعليم الكثيـرين، من بيـنهم أبـولّوس الذي نـسمع عنه في الرسائل ايـضا. حوالى سنة 58 عادا الى رومية حيث فتحا بـيتهما كنيسة. ثم رجعا الى افسس، وكانا هناك لما سُجن بـولس في رومية وكتب منها الى تلميذه تيموثاوس وذكرهما في الرسالة الثانية الى تيموثاوس (4: 19). هناك قطع الوثنيون رأسيهما ونالا إكليل الشهادة.
الجوهرة
عاش في قديم الزمان ملك يسكن قصرًا. وفي منتصف المائدة الذهبيّة في القاعة الرئيسيّة، كانت جوهرة كبيرة ذات بريق لامع جدًا. وفي كل يوم من أيام حياة الملك كانت الجوهرة تزداد بريقًا.
وفي أحـد الأيـام أتـى لصٌ وسرق الجـوهـرة وهرب من القصر واختبأ في غابـة بعيدة. واذ كان يـرقص في فرح غامر بسبب حصوله على هذه الجوهرة الثمينة، كشف عنها ليتأمّلها فإذا هي معتّمة، ولكنه رأى فيها صورة الملك. واذ بصوت الملك يتكلّم منها: لقد أتيت لأشكرك، فقد حرّرتني من الارتباط بالأرض. لقد كنتُ أظنّ أني قد تحررت حينما امتلكت الجوهرة، ولكني الآن تعلّمت أني سأتحرّر حينما أُعطيها بنيّة صافية الى آخر. كل يوم كنتُ ألمّعها حيث هي معروضة، حتى أتى اليوم الذي فيه صارت الجوهرة على أجمل ما يمكن بحيث أغوتك لكي تسرقها. وهكذا تركتُها لآخر، وحينئذ تحرّرت.
أما الجوهرة فهي الموهبة، تتلألأ اذا أشركتَ فيها الآخرين، وتخبو اذا خبّأتها لنفسك. فلا يمكنك ان تُضيف الى جمالها جمالًا طالما انت تخبئها وتفخر بامتلاكها وتلبسها بزهو. لكن جمالها ونورها يأتي من منفعة الآخرين بها. فإشراك الآخرين في اقتنائها هو الذي يزيد جمالها لمعانًا.
الأخبار
اجتماع الكهنة
صباح السبت 26 كانون الثاني، استهلّ سيادة المطران جاورجيوس اجتماع كهنة الأبرشية وشمامستها الشهريّ بقداس إلهيّ ترأسه في كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس (المنصف).
بعد القداس أُعطي الكلام الى قدس الأب ابراهيم (سعد) الذي تكلّم عن الكتاب المقدّس الذي لا يُفهم الا في الليتورجيا وكليتورجيا. فحين يُقرأ الكتاب في الليتورجيا، يكون لكلمة الله سلطان علينا نحن السامعين والمستعدّين، بمعنى أنها تُصدر حكمًا علينا اي تضع حدًا لوضع قديم كان قائمًا فينا. تُنهي كلمة الله ماضيك، أي تأتيك بالنهاية. ولكونها كلمة حيّة وفاعلة فهي تأتيك بالبداية، وهي بداية جديدة اذ تكون أنت قد أشهرت توبتك تجاهها.
ثم تذهب بك كلمة الله الى حقل آخر للصراع الإيـمانـيّ، الى يـوميـّاتـك كلّـها حـيث تـُواجـه أنـت الله في الصورة التي رضيها اللـه للمواجهة: أي في الإنسان الذي أمامك، المعيار الذي يدينك الله على أساسه. أما التجاوب مع كلمة الله فمتفاوت، فيك، وفي كل ممارِس للّيتورجيا. وطالما أن فيك دائما شيئًا لم تمسّه المعمودية، فلذلك تأتي الكلمة في الليتورجيا لتعمّد فيك ذلك الشيء الذي لم تمسّه المعمودية. ويبقى التحدّي في كيف تنقل، بواسطة آنيتك الخزفية، تلك الكلمة الحيّة، المدمّرة والبانية في آنٍ، الى سواك ليحيوا بها.
ثم استبقت رعية المنصف سيادته والحضور على مائدة الغداء، ووزّعت على الجميع روزنامة تذكاريّة تحمل صور كنائس الرعيّة الخمس. وتعيّن الاجتماع المقبل في رعية الصعود الإلهي في كفرحباب يوم السبت 8 آذار 2008.
وفاة رئيس أساقفة أثينا
توفي رئيس أساقفة أثينا وكل اليونان المثلث الرحمات السيد خريستوذولس عن 69 عاما بعد مرض مؤلم صعب. فور ورود النبأ أُعلن الحداد الرسمي في اليونان لمدة أربعة أيام. حُمل الجثمان ملفوفًا بالعلم اليوناني ووُضع في الكاتدرائية في أثينا حيث توافد المؤمنون بكثرة لمدة ثلاثة أيام للتبرك. ثم أقيم الجناز ودُفن يوم الخميس في 31 كانون الثاني 2008.
وُلد المثلث الرحمات في كسانثي، مدينة في شمالي شرقي اليونان، ونشأ في أثينا حيث درس اللاهوت والحقوق في جامعة أثينا، ثم رُسم كاهنًا وهو شاب في الـ26 من عمره. خدم كأمين سر للمجمع المقدس من سنة 1967 حتى 1974. ثم انتُخب مطرانًا على فولوس في وسط اليونان حيث عُرف بنشاطه في الرعاية وخدمة الفقراء والاهتمام بالشباب. وبقي فيها حتى اعتلائه سدة رئاسة الأساقفة.
انتُخب سنة 1998 خلفًا لرئيس الأساقفة سيرافيم، وعُرف بسعيه من أجل نهضة الكنيسة وانفتاحها. اهتم كثيرا برعاية الشباب واستعمال وسائل الاتصال الحديثة كالإنترنت ومحطات الإذاعة. كان يطل يوميا على التلفزيون ويزور الكنائس والمدارس حتى صارت استطلاعات الرأي تبيّن ان 75? من الشعب يؤيدونه. |
|
|