Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2011 العدد 06: المؤمن هيكل الله
العدد 06: المؤمن هيكل الله Print Email
Sunday, 06 February 2011 00:00
Share

تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس

الأحد 6 شباط 2011 العدد 6   

أحد الكنعانية / عيد القديس الشهيد والطبيب الشافي اليان الحمصيّ

رَعيّـتي

كلمة الراعي

المؤمن هيكل الله

بولس يتخطّى هيكل أورشليم الحجريّ كما تخطّاه سيّده، ويُعلّم أهل كورنثوس أنهم هُم (بالمعمودية والأسرار والإيمان وكل ما جاء به العهد الجديد) هيكل حيّ لله. وبنى كلامه ليس خروجا على العهد القديم ولكن تأسيسا عليه بواسطة ربنا يسوع المسيح (راجع مثلا حزقيال 27:37 و إرميا 11:25).


“سأَسكُنُ فيهم وأَسيرُ في ما بينهم” تُشير الى خروج الشعب من مصر بقيادة موسى، ولكن القائد الحقيقي هو الله الذي يجعل شعبه يعبُر بريّة سيناء الى أرض الكنعانيين (فلسطين). هذا بصيغة المستقبل. ولكن السكن الحقيقي لله فينا وسيره معنا ليس انتقالا من مكان الى مكان ولكن من حالة عبودية الخطيئة الى حالة البِرّ بيسوع المسيح.

أما قوله للعبرانيين قديما “اخرُجوا من بينهم” فإلى أين؟ لا تعني طبعا ابنوا مملكة سياسية بإخراج كل الأجانب. هذا غير ممكن عمليّا. هو الانفصال من أعمالهم. ابنوا جماعة مؤمنة هي الكنيسة التي بطبيعتها هي منتشرة في كل العالم ومدعـوّة الى الانتشار بسبب قوله: “اذهبوا وتلمِذوا كل الأمم”. سوف تتميّزون بمحبتكم لأبناء الكنيسة ولغير أبنائها. قلت ستتميّزون لأن المحبة هي الرُكن الوحيد للأخلاق المسيحية. أنتم في حالة تجدّد دائم.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو، اذا كان المخلّص قال صراحة اننا هيكل حيّ لله، لماذا نبني نحن معابد؟ تاريخيا لم تعرف المسيحية معابد في القرنين الأولين لأن المؤمنين كانوا يجتمعون في مكان واحد في كل قرية او حيّ في المدينة ويُقيمون القداس فيه. وأوّل كنيسة مبنيّة كنيسة كانت في صور. فكرة تكريس الكنائس جاءت متأخرة. قدسيّة الكنيسة هي بالإنجيل الذي يُقرأ فيها فيصير هذا المكان مكان منبر لكلمة الله، ولهذا يصير الوعظ أساسيا لتفسير كلمة الله او نقلها الى المؤمنين. والقدسيّة ناتجة ثانية من القداس الإلهي وبقية الأسرار.

واقع كنائسنا أنها قاعات كبيرة اضطرّت اليها الجماعة لتكون معا. أن نكون معا يوم القيامة اي الأحد، هذا هو المبتغى لنكون قياميين.

بعد هذا دلّ الواقع على أن الحيّ الكبير يحتاج الى كنيسة، ويستحيل على المؤمنين أن يجتمعوا كلهم في الكاتدرائية. أحيانا تُشاد كنيسة لا لحاجة عدد من المؤمنين ولكن بسبب تقوى إنسان ميسور يريد كنيسة على اسم شفيعه. هذا معروف في هذه الأبرشية.

إنّ كنائسنا وجمالها لا ينبغي أن يُنسينا أننا نحن البشر كنيسة المسيح أولاً. في الاتحاد السوفياتي قبل انهياره، في العشرينات، كانت أربع كنائس حتى وصلت الى ما يقارب العشر على عهد خروتشوف، وبقي الأرثوذكس موجودين. من يهتم أن يكون هو عضوا حيا في جسد المسيح، حاملا الإنجيل في عقله وقلبه ومتحدثا بالإنجيل؟ إن لم نكن معا ومتحركين معا بالكلمة، تكون عندنا معابد حجرية لا كنائس.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).


الرسالـة: 2 كورنثـوس 16:6-1:7

يا إخـوة انتـم هيكـل الله الحي كما قال الـلـه: إني سأسكُن فيهم وأَسيـر في ما بينـهم وأكـون لهـم إلـها ويكونون لي شعبا. فلذلـك اخرجـوا من بينـهم واعتـزلـوا يقول الرب ولا تَمَسُّوا نجسا، فأَقبلكم وأكون لكم أبـا وتكـونـون انتم لي بنين وبنـات يقول الرب القدير. وإذ لنـا هذه المواعد ايها الأحباء، فلنطهّر أنفسنـا من كل أدناس الجسد والـروح ونكمـّل القـداسـة بمخـافـة الـله.

الإنجيل: متى 21:15-28

في ذلك الزمان خرج يسوع الى نواحي صور وصيـدا، واذا بـامرأة كنـعانية قد خرجت من تـلك التـخوم وصرخت اليه قائلة: ارحمني يا رب يا ابـن داود، فإن ابنتي بها شيطـان يـُعـذّبها جدا. فلم يُـجبهـا بكلـمة. فـدنـا تـلاميـذه وسألـوه قائـلين: اصرفها فإنهـا تصيـح في إثرنا. فأجاب وقال لهم: لم أُرسَـل إلا الى الخراف الضالّـة من بيـت إسـرائيـل. فأتـت وسجدت لـه قـائلة: أَغِثْنـي يا رب. فأجاب قائـلا: ليس حسنـا أن يـؤخذ خبـزُ البنيـن ويُـلقى لـلكلاب. فقالت: نعم يـا رب، فإن الكـلاب أيضا تأكـل من الفُتات الذي يسقط مـن موائد أربـابها. حينئذ أجاب يسوع وقال: يا امرأة، عظيـم إيمـانك، فليكن لـكِ كما أَردتِ. فشُفيـت ابنـتُها مـن تلـك الساعـة.

إيمان المرأة الكنعانيّة

يثير النصّ الإنجيليّ، الذي تقرأه الكنيسة اليوم الأحد المعروف بـ"أحد الكنعانيّة"، لدى القارئ أو السامع، العديد من الأسئلة والتحدّيات. فالنصّ يتضمّن عبارات واردة على لسان الربّ يسوع ليست غير مألوفة منه وحسب، بل هي تصدم القارئ، للوهلة الأولى، لأنّها مُهينة للمرأة التي كانت تستجدي الشفاء لابنتها. فكيف فهمت الكنيسة، في تراثها الآبائيّ، هذا النصّ الإنجيليّ؟

خرج الربّ يسوع من منطقة اليهوديّة وأتى إلى نواحي صور وصيدا، إلى بلاد الوثنيّين، إلى الأُمم. لقد قصد يسوع الخروج من إطار اليهوديّة ليضمّ الأمم كلّها إلى شعب الله الجديد. ففي هذا السياق يقول القدّيس إبيفانيـوس (+403): "تـرك (الربّ يسوع) اليهـود وأتى إلى الأمم. فالذين تركهم بقوا في التهلكة، والذين أتى إليهم نالوا الخلاص. ترك اليهود وأتى إلى الأمم، والمرأة تركت وثنيّتها وسيرتها الفاسدة. لقد جاهرت هذه المرأة بإيمانها. هي، أُمّ الأُمم، بالإيمان عرفت يسوع". ويعتبر إبيفانيوس أنّ تجاهُل يسوع للمرأة الكنعانيّة كان في سبيل كشف تواضعها العظيم: "لم يكن الربّ راغبًا عن شفائها، بل كان راغبًا في الكشف عن عظم إيمانها وتواضعها". ويرى المغبوط أُغسطينُس أُسقف هيبّون (+430) الأمر ذاته حيث يقول: "لكنّ يسوع تجاهلها، لا لأنّ الرحمة قد خانته، بل لإضرام الرغبة، وإطراء فضيلة التواضع".

يتساءل القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (+407): "لماذا كان الربّ يسوع يذهب أصلاً إلى تلك البلاد؟"، ويجيب هو نفسه قائلاً إنّ ذهاب الربّ إلى الأمم "يستبق تصرّف بطرس الذي تلقّى أمرًا بإبطال الشريعة قبل أن يرسَل إلى كورنيليوس". ويعتبر القدّيس إيرونيمُس (+420) أنّ يسوع حين قال: "لم أُرسَل إلاّ إلى الخراف الضالّة من بني إسرائيل"، لم يكن خائفًا من تكبّر الفرّيسيّين أو من غطرسة علماء الشريعة، بل لأنّ الربّ يسوع "كان يدّخر خلاصًا تامًّا للأُمم في حين آلامه وقيامته". ويتساءل أُغسطينُس: "كيف كنّا جئنا من الأمم إلى حظيرة خراف المسيح لو أنّ يسوع أُرسِل إلى خراف إسرائيل الضالّة فقط؟"، ويجيب هو نفسه قائلاً: "كان الربّ يعلم أنّه جاء ليُقيم بالتأكيد كنيسة بين كلّ الأمم، ومع ذلك قال إنّه ما أُرسِل إلاّ إلى الخراف الضالّة من بيت إسرائيل. نفهم وفقًا لذلك، أنّه كان عليه أن يكشف عن حقيقته بتسلسل لذلك الشعب بتجسّده أوّلاً، ثمّ بولادته، ثمّ بمعجزاته، ثمّ بقيامته".

يمدح الذهبيّ الفم تواضع المرأة الكنعانيّة حين قال الربّ لها: "ليس حسنًا أن يؤخذ خُبزُ البنين ويُلقى للكلاب"، فأجابته: "نعم يا ربّ، فإنّ الكلاب أيضًا تأكل من الفُتات الذي يسقط من موائد أربابها". فالذهبيّ الفم يقول: "انظرْ معي إلى تواضعها وإيمانها! هو دعا اليهود أبناء، أمّا هي فلم تكتفِ بذلك، بل دعتهم أسيادًا. أورأيت حكمة المرأة كيف أنّها لم تجرؤ على قول كلمة سوء على أحد! لم تغتَظ من مدح الآخرين، ولم تمتعض من تعييرها. أرأيتَ تواضعها؟ قارنْه بتكبّر اليهود: "نحن نسل إبراهيم، لم نكـن يومًا عبيـدًا لأحد" (يوحنّا 8: 33).

إنّها تدعو نفسها كلبًا، وتدعوهم أسيادًا. لهذا السبب أصبحت ابنةً". ويرى إبيفانيوس أنّ المرأة أرادت عبر جوابها المتواضع أن تقول للربّ: "أنت أتيت وأظهرت نفسك لليهود، ولم يريدوا أن يقبلوك. فأَعطنا ما رفضوه، وهذه أُمنيتنا".

"يا امرأة عظيـم إيمانُك! فليكن لكِ كما أَردتِ". يقول إبيفانيوس تعليقًا على هذه الآية: "يحصل المرء بالإيمان على ما لا يستحقّه العمل، فبالإيمان تحوّلت الأمم من كلاب إلى أبناء". ويوضح إبيـفـانيـوس معنى لفـظ "كلاب" وما القصد منـه، فيضع على لسان المرأة الكلام الآتي: "إنّي أعلم أنّ الأمم كلاب في عبادتهم للأصنام، وفي نباحهم على الربّ". أمّا الذهبيّ الفم فيلاحظ أنّ المسيح لم يقُل للمرأة: "فلتُشفَ ابنتُـك الصغيـرة"، بل "ما أعظم إيمانـك، فليكن لك ما تُريدين". وهذا يعني، وفـق الذهبيّ الفم، أنّ الإيمان قادر حقًّا أن "يُتمّ أمورًا أعظـم من هذه"، أعظـم من الشفاء.

يلاحـظ أحد شارحي الكتاب المقدّس أنّ "المسيـح تمهّـل في ردّه لا لأنـّه لم يـُردْ أن يعطيهـا ما طـلبتـه، بل لأنـّه عُنـي مسبقًـا بإظهـار إيمانهـا. وهـو يكـرّمها بمديـحـه إيّـاها لتكـون نمـوذجًا للكنيسـة التي من الأمم". ويـذهـب أُغسطينـُس المـذهـب نفســه حيـن يعتبـر المـرأة الكنعـانيّـة صـورةً للكنيسـة: "انظُـروا كيـف أنّ هذه المرأة الكنـعـانيّة، الآتية من الأمـم، والممثّلــة نمـوذجًا ورسمًـا للكنيسـة، قـد مـُدح تواضعُـها كثيـرًا. لقـد وُبـّخ الشعـب اليهـوديّ فـي الإنجيـل، لأنـّه انتفخ كبرياء وعظمـةً".

يختم أُغسطينُس تعليقـه بقـولـه: "كلّما ازداد تواضع الإنسان يصبح أكثر سعةً وامتلاءً. التلال لا تمسك الماء، أمّا الوديان فتمتلئ". وهو نفسه يتساءل: "إيمان عظيم جدًّا. عظيم بأيّ معنى؟"، ويجيب قائلاً: "عظيم في التواضع. كحبّة خردل، كلّما صغُرت كانت فاعليّتها أقوى". ويسعنا القول إنّ المرأة الكنعانيّة تشبه ذلك العشّار الذي قال عنـه الربّ يسوع: "كلّ مَن رفع نفسه اتّضع، ومَن وضع نفسه ارتفع" (لوقا 18: 14). جمعت ابنة بلادنا، تلك الكنعانيّة، في ذاتها الإيمان والتواضع فنالت الخلاص. فلنقتدِ بها فننال حظًّا في ملكوت السموات.

القديس اليان الحمصي

تعيّد الكنيسة اليوم للقديس اليان (باليونانية يوليانوس) الذي من حمص. عاش في القرن الثالث-الرابع وكان طبيبًا مسيحيًا متمسكًا بإيمانه بالرغم من اضطهاد السلطة الرومانية للمسيحيين. لما أُلقي القبض على مطران حمص القديس سلوان ومعه الشماس لوقا والقارئ مرقس، مثلوا امام الوالي الذي أمرهم بتقديم الذبائح للآلهة الوثنية. أجابه الثلاثة: نحن نعبد المسيح، سيّدنا ومخلّصنا، وله نسجد ونقدّم ذواتنا ذبيحة. أما أجسادنا فبين أيديكم، افعلوا بها ما أردتم. فحُكم بتسليمهم للوحوش ليُقتلوا لأنهم مسيحيون. لما علم الطبيب اليان بتوقيف المطران ورفاقه، ذهب اليان الى السجن ليكون معهم ويؤاسيهم. سُجن بدوره وعُذّب حتى الموت. وقد ورد أنه في أواخر القرن الرابع بُنيت كنيسة كبيرة على اسم القديس وفيها كنيسة صغيرة فيها قبره. لا يزال قبر القديس اليان في كنيسته في حمص حتى اليوم حيث يستمر تكريمه ويزوره الكثيرون. القبر موجود في كنيسة مار اليان المزيّنة بالرسومات الجدارية القديمة والجديدة التي رُسمت في السبعينات من القرن العشرين والتي تمثل مراحل حياة القديس. القديس اليان معروف ومكرّم في الغرب واسمه Julien او Julian.


المهم في الحياة الروحية

قصدت إحدى الراهبات أحد الآباء الشيوخ وسألته: إني أصوم ستة أسابيع، وحفظت العهد القديم والعهد الجديد. فماذا ينقصني بعد؟ أجابها الشيخ: هل الإكرام والازدراء بالمستوى ذاته لديك؟ قالت: لا. تابع الشيخ: وهل الربح كالخسارة والفقر كالغنى؟ هل تعاملين الغرباء كما تستقبلين الأقرباء الأخصّاء؟ قالت: لا. قال الشيخ: إذًا أنت لم تصومي ستة أسابيع، ولا حفظت العهدين القديم والجديد، بل انت تخدعين نفسك. اذهبي وجاهدي لأنك لم تُحصّلي شيئًا حتى الآن.

من تعليمنا الأرثوذكسي: إقرأ الإنجيل

المرشد: اليوم أنا أَسألك هل تقرأ الإنجيل؟

التلميذ: أَسمع قراءة الإنجيل في الكنيسة، وأَنتبه كما قلتَ لي لأفهم ماذا أسمع.

المرشد: سألتُك اذا كنتَ تقرأ الإنجيل. لم أسألك اذا كنتَ تسمعه. أن تقرأ أنت يعني أن تتمعّن في القراءة وتفهم وتتأمل ليكون الإنجيل مكان لقائك الشخصي مع يسوع كما المناولة، ويكون الإنجيل مرشد حياتك. هل عندكم إنجيل في البيت؟ هل عندك إنجيل لك شخصيا؟

التلميذ: نعم، عندنا إنجيل في البيت ولكننا قليلا ما نفتحه. لمّا كانت جدّتي معنا كانت تفتحه من وقت لآخر وتقرأ جملة منه تختارها بالصدفة.

المرشد: ما كانت تفعله جدّتُك لا يكفي ولا يساعد على لقاء يسوع في كل ما عمل وعلّم وكيف عاش على الأرض مع تلاميذه وكيف تألم ومات وقام من أجل خلاصنا. كنيستنا تطلب أن نقرأ الإنجيل يوميا، ولذلك وضعت مقطعًا لكل يوم يُقرأ في الكنيسة اذا أُقيم القداس او خدمة السَحر، ويُقرأ أيضًا في البيت. نقرأ أولاً إنجيل يوحنا بالتتابع ابتداء من عيد الفصح، ثم إنجيل متى حتى ننتهي منه، وبعده إنجيل لوقا، ثم إنجيل مرقس بالأخص خلال الصوم الكبير.

التلميذ: لم أكن أعرف هذا. كيف أجد هذه القراءات مرتّبة كما قلت؟

المرشد: في كتاب الإنجيل الذي يُستعمل للقراءة في الكنيسة. ولكن الأسهل عليك أن تجدها في روزنامة أرثوذكسية تُظهر القراءات اليومية. واذا كان عندك كومبيوتر متصل بالإنترنت، يمكنك الوصول الى صفحات عديدة باللغة العربية فيها قراءات من الإنجيل وتأملات وشروحات اسأل عنها في كنيستك.

مكتبة رعيتي

صدر كتاب جديد عن تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع عنوانه: الميتيريكون او كتاب أُمّهات البرية الناسكات والقديسات البارّات في الكنيسة الأرثوذكسية، الجزء الأول، تعريب وإعداد راهبات دير القديس يعقوب الفارسي المقطّع-ددّة (الكورة). يروي الكتاب أخبار العديدات من القديسات وقصصا أُخرى يستفيد منها القارئ ليفهم الحياة الروحية. عدد صفحات الكتاب 335، ثمن النسخة 11000 ليرة لبنانية. يُطلب من مكتبة الينبوع ومن المطرانية.


الأخبار

زيارة رئيس أساقفة اليونان

قام رئيس أساقفة أثينا وكل اليونان إيرونيموس بزيارة رسميـة الى بطريركيـة أنطاكيـة وسائـر المشـرق يرافـقه مطـرانـان ومدير مكتب رئـاسـة الأساقفـة ورئيس مؤسسة غير حكومية اسمهـا “رسالـة”. تأتـي هذه الزيارة ضمن إطار الـزيارات السلامية التي يقـوم بها كل رئيس كنيسة أرثوذكسية مستقلّة بعد انتخابه الى الكنائس المستقلـة الأُخرى. ابتدأت الزيـارة في 24 كانون الثاني عندما وصل رئيـس الأساقـفـة والوفـد المرافـق الى مطار دمشق حيث استقبلـه صاحب الغبطـة البطريـرك إغنـاطيـوس الرابع بطـريـرك أنطـاكيـة وسائـر المشرق.

تضمن برنامج الزيارة الى دمشق في اليوم الأول صلاة الشكر في الكنيسة المريمية وزيارة كنيسة القديس حنانيا ودير السيدة في صيدنايا ودير القديسة تقلا في معلولا. كما زار بطريركية السريان الأُرثوذكس حيث استقبله البطريرك السرياني مار زكّا عيواص. في اليوم الثاني قام رئيس الأساقفة بزيارة رئيس الجمهورية السورية والتقى مفتي الجمهورية وعدد من الرسميين. بعد الظهر أقام صلاة الغروب في كنيسة الصليب بحضور الشعب الأرثوذكسي في دمشق، وختم يومه بعشاء في مقرّ سفير اليونان.

قال رئيس الأساقفـة أثنـاء استقباله في الدار البطريركية: زيارتنا لها غاية واحدة وهي تجديد العلاقات الأخوية وتأكيد محبتنا وتعهّدنا بأن نبقى متّحدين، وأضاف: أشعر بتأثر وخشية كبيرين عندما أُفكّر أن جـذورنـا تـأتـي مـن هنا وأننا دُعينا مسيحيين في أنطـاكيـة أولاً. ثـم أُلغيـت بقيـة الزيـارة الى لبنـان في 27 و28 كانون الثاني في اللحظـة الاخيـرة بسبـب الوضع الراهن.

Last Updated on Wednesday, 02 February 2011 16:56
 
Banner